أفراح الجشمي
05-30-2008, 08:27 PM
http://www.a7bk-a-up.com/pic/Ubi64972.jpg
أن تستيقظَ وشمسٌ اعتلت كَبد السماء لـ تَمسح ما بَقيَ من دمعٍ انْسكب ذاتَ ليلٍ ساتر .. وأَسى يَزيدُكَ ثِقلاً .. فـ تَسْحبُ أطْرافَك بـ كسَل .. تَجْمعُها إليكْ وكأن دَهراً بَاعَدَ بينها .. تَتَجَنبُ مَرايَا تَعْكِسُ زوايا غُرفتك .. تخْشَى أَنْ تَكشِفَ عيناكَ تَرنُح جسدُكَ بـ إنْعِكاسكَ فيها ..
ُتحاولُ الهربَ مِن جُدران أبحتَ لها سِرك الدفين .. وما أنْ تُلامِسَ أصابِعُك مِقبضَ بابٍ .. حتى تَقعْ روحك أرْضاً مَتْبوعةً بـ جَسدك ..
وكُل مابكَ يَنوحْ ... وتحاولُ أنتَ مواساة شيئاً فيكَ يكرهك .. تَضحك .. فـ تُرددُ تِلك الأوردةُ لحناً أَحَبتهُ فـ ترقص هوساً .. وختامٌ موجِع .. فـ تَجدكَ أقربُ لـ السقفِ .. تبحثُ عن روحكَ التي تُحاولُ تَسلق كلَ عُلو ..
فـ يَتهاوىَ مِن هُناك كلَ حديث اسْتَبْدَلتهُ بـ صمتٍ تَعِب .. فـ تُدركَ أنَ الهربَ منكَ ليسَ بـ مُجدي ..
فـ تَبْعثُ أطرافٍ تكادُ تَتجمدُ إلى سريرٍ تَختبأُ فيه ..
فـ تهربُ إليكَ .. إلى ذاتك .. وجعُك ..
ويتوقف الزمنُ ساعات عندك .. وأنت تمدُ بصرُكَ حيثُ لا قَريب .. ويَرتَفِعُ كل حُزْن فيكَ إلى رأسك .. فـ لايَحْتَمل .. فـ تَدُسه تحتَ وسادةٍ يختبيءُ فيها بعْضٌ من رسائِلهم .. فـ تَرْحلُ إليهم .. وعِطرهم يكادُ يُمزقُ ذاكرتكُ الممتلئةُ بـ تفاصيلٍ تزيدكَ سفراً لستَ تحتاجهُ الآن ..
فـ تُعاوِدُ الهربُ وتتمنى شلْع رأسك .. وتمنحه إجازة لمدى غيرِ معروف ..
وأيضا قلبُك .. كما أشياؤكَ الغالية ... تودُ لو تجعله على طرفِ علبةٍ تُخبئُهَا تحتَ سريرك أياماً .. ثم تُعيده إليكَ .. فـ تنْشغِل دهراً بـ نفضِ الغبارَ عنه ..
وأنتَ هكذا في زحامِ أفكارك .. وتَضَارُبِ مشاعرك .. تمدُ يدكَ تتحسسُ عيناك .. وأنهما ما زالتا مكانَهُما .. لـ تجري تتأكد أنكَ انت ذاتُك الذي يقفُ هنا أمام المرآة .. وأن َالنحيبَ الطويل هو مِنك ..
فـ تتحسس وجْهك .. وأنكَ أنتَ كما وجهك .. تتنفسْ ..!!
أن تستيقظَ وشمسٌ اعتلت كَبد السماء لـ تَمسح ما بَقيَ من دمعٍ انْسكب ذاتَ ليلٍ ساتر .. وأَسى يَزيدُكَ ثِقلاً .. فـ تَسْحبُ أطْرافَك بـ كسَل .. تَجْمعُها إليكْ وكأن دَهراً بَاعَدَ بينها .. تَتَجَنبُ مَرايَا تَعْكِسُ زوايا غُرفتك .. تخْشَى أَنْ تَكشِفَ عيناكَ تَرنُح جسدُكَ بـ إنْعِكاسكَ فيها ..
ُتحاولُ الهربَ مِن جُدران أبحتَ لها سِرك الدفين .. وما أنْ تُلامِسَ أصابِعُك مِقبضَ بابٍ .. حتى تَقعْ روحك أرْضاً مَتْبوعةً بـ جَسدك ..
وكُل مابكَ يَنوحْ ... وتحاولُ أنتَ مواساة شيئاً فيكَ يكرهك .. تَضحك .. فـ تُرددُ تِلك الأوردةُ لحناً أَحَبتهُ فـ ترقص هوساً .. وختامٌ موجِع .. فـ تَجدكَ أقربُ لـ السقفِ .. تبحثُ عن روحكَ التي تُحاولُ تَسلق كلَ عُلو ..
فـ يَتهاوىَ مِن هُناك كلَ حديث اسْتَبْدَلتهُ بـ صمتٍ تَعِب .. فـ تُدركَ أنَ الهربَ منكَ ليسَ بـ مُجدي ..
فـ تَبْعثُ أطرافٍ تكادُ تَتجمدُ إلى سريرٍ تَختبأُ فيه ..
فـ تهربُ إليكَ .. إلى ذاتك .. وجعُك ..
ويتوقف الزمنُ ساعات عندك .. وأنت تمدُ بصرُكَ حيثُ لا قَريب .. ويَرتَفِعُ كل حُزْن فيكَ إلى رأسك .. فـ لايَحْتَمل .. فـ تَدُسه تحتَ وسادةٍ يختبيءُ فيها بعْضٌ من رسائِلهم .. فـ تَرْحلُ إليهم .. وعِطرهم يكادُ يُمزقُ ذاكرتكُ الممتلئةُ بـ تفاصيلٍ تزيدكَ سفراً لستَ تحتاجهُ الآن ..
فـ تُعاوِدُ الهربُ وتتمنى شلْع رأسك .. وتمنحه إجازة لمدى غيرِ معروف ..
وأيضا قلبُك .. كما أشياؤكَ الغالية ... تودُ لو تجعله على طرفِ علبةٍ تُخبئُهَا تحتَ سريرك أياماً .. ثم تُعيده إليكَ .. فـ تنْشغِل دهراً بـ نفضِ الغبارَ عنه ..
وأنتَ هكذا في زحامِ أفكارك .. وتَضَارُبِ مشاعرك .. تمدُ يدكَ تتحسسُ عيناك .. وأنهما ما زالتا مكانَهُما .. لـ تجري تتأكد أنكَ انت ذاتُك الذي يقفُ هنا أمام المرآة .. وأن َالنحيبَ الطويل هو مِنك ..
فـ تتحسس وجْهك .. وأنكَ أنتَ كما وجهك .. تتنفسْ ..!!