حمود المعمري
12-06-2007, 03:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في يوم شديد الحرارة مصحوبا بريااح حمراء تحمل في طيااتها الغبار والهيب اللافح وعلاماات لاتبشر
بالخير ولكن هنااك بشاارة بقدوم مولود جديد الى تلك القرية التي تتكون من بضعة حطيباات من السعف
النخيل وبعض قطع الاقمشة البالية ملصقة او مربوطة حول تلك الشجرة (السمرة) اجتمعت نساء
تلك القرية حول المراءة التي قاربت على الولادة لتخفيف ومواساءتها من اجل مقاومة الام اتى المولود
ابتسمت الام ابتسامة خرجت من اعصاار الام والولد عندما خرج للحياة الوت وجهه تلك الريااح الحارة
والصقت غبارها عليه ليتحول وجهه من النعومة الى الخشونة مضت الاياام والطفل بدا بالنموو
لم يلعب بلعبة او يداعب دميته او دبدوبه الوردي بل ظل جالسا تحت ظل خفيف ينتظر امه من الانتهاء
من جمع الاغناام لكي تحلب له حليبا يتقوت به .. هههه لم ينتظر الشكولاته او الناسويك او حليب
النيدوو ...
ينتظر الطفل والده ليرجع من الفلاة او البرية الذي خرج اليها ليصطاد طيرا او غزالا او ارنب برية
ليكون عشاءهم لهذه اليلة وغالبا ماكان يخفق في جلب الصيد ..
قاربت الشمس على المغيب او بالكاد غاابت ليدق الليل اجراسه بالتخييم بدا الظلام حالكا لايرى فيه
ادنى ضوء الا تلك النجوم المسفرة في السماء يتمدد على سريرة المكون من قماش غليظ المقتص
من (الجواني) تهب الام عليه لتحكي له حكاية ولكن ليس حكاايات بندق او ساندريلا او الفار والقط
بل تكي له الحكاايا المشبعة بالرعب والفجائع ولكن تصور الخير يخترق تلك الاحداث المرعبة
مسكين ذلك الطفل حتى الحكاايا التي يسمعها مرغبة وقوية الكبار يخافون من سماعها ....
ومضت الاياام حتى بلغ الطفل السادسة من العمر لم يهرعوا اهله لتسجيله بالمدرسة لانها معدومة
راى الوالد ان الطفل خرج الان من رعاية امه وجاء دوره لرعايته وتدريبه على مواجهة الحياة
وبدا اول يوم دراسي للطفل ليدرس درس الحياة بداء برعي الاغناام وتسريحها الى المرعى يخترق
بها الجبال والاكام كل ماراه الصبي في الحياة هو القوة والعمل هذه الطريقتين فقط للحياة ...
حتى تغير صوته من النعومة الى الخشونه وصار كلامه جهيرا غليظا وتمشي الايااام ويمشي معها
مقابل نقص ايام عمره ....
اكمل السادسة عشر من عمره حتى رائ اهله وجوب الدخول في الدرس الثاني وهو خدمة اهله
وهي التكفل بمهام ابيه الاساسية وهي الصيد وجلب بماهو ضروري لهم من الطعام والكساء
خرج يحمل بندقيته التي تطوله في الطول يخرج الى البرية في وقت الفجر او قبيله بقليل يذهب على
مورد ماء ليختبي خلف صخرة تغطي جسمه يبدا بدرس الصمت وعدم الحركة لكي ياتي له غزالا
او ارنب تاتي الطيور تشرب ولكنه على دراية انه الطير لايكفيهم لغداءهم وكما انه يعلم اذا اطلق
طلقته جفلت او هربت الحيوانات الدسمة الاخرى ويمضي سااعات وهو بلا حراكـــــــــــ يرى في الامد
البعيد غزالا يتوجه نحوه يزداد في الصمت حتى يكاد يقطع نفسه من شدة الحذر ولكن حسب مايقول
المثل (ماشي نعمة ماعليها حااسد) وهنا يمثل الدور الحاسد الافعى !!! اجل الافعى يراءها تزحف
امامه يحتار الان هل يهرب ويترك صيده التى انتظره عدة سااعات ام يصبر داعيا ربه ان يزيح الافعى
من امامه ولكن ربه استجاب لدعوته وازااح الافعى عن مرمى هدفه .. يحمد ربه كثيرا في سره ...
الان اقترب الغزال الذي انتظره ساعاات طوال يدلي براسه هو الاخر على الماء يتركه الصياد
كعادة فيهم بوجوب تركه لكي يشرب انتهى الغزال من الشرب وهو يفكر في المرعى الجديد الذي يذهب
اليه ولكن خاب ضنه كثيرا لم يحسب انا هناك من ينتظر ان يجعله طعاما له .........."كرخ"
وكعادة غريبة توجد في الغزال انه اذا اصيب برصاصة يركض بها باقصى سرعته حتى يتوقف قلبه
عن النبض ليسقط قتيلا ..............
عااد الفتى محملا بطعام يكفيهم ثلاث ليال او اكثر يفرح الاب كثيرا لانه اخرج ولدا يحمل ملامح ابيه
في القوة والاصرار والام ايضا تفرح وتهل دمعتها من شدة الفرح لا ن تربيتها لم تذهب ادرااج الريااح
في يوم شديد الحرارة مصحوبا بريااح حمراء تحمل في طيااتها الغبار والهيب اللافح وعلاماات لاتبشر
بالخير ولكن هنااك بشاارة بقدوم مولود جديد الى تلك القرية التي تتكون من بضعة حطيباات من السعف
النخيل وبعض قطع الاقمشة البالية ملصقة او مربوطة حول تلك الشجرة (السمرة) اجتمعت نساء
تلك القرية حول المراءة التي قاربت على الولادة لتخفيف ومواساءتها من اجل مقاومة الام اتى المولود
ابتسمت الام ابتسامة خرجت من اعصاار الام والولد عندما خرج للحياة الوت وجهه تلك الريااح الحارة
والصقت غبارها عليه ليتحول وجهه من النعومة الى الخشونة مضت الاياام والطفل بدا بالنموو
لم يلعب بلعبة او يداعب دميته او دبدوبه الوردي بل ظل جالسا تحت ظل خفيف ينتظر امه من الانتهاء
من جمع الاغناام لكي تحلب له حليبا يتقوت به .. هههه لم ينتظر الشكولاته او الناسويك او حليب
النيدوو ...
ينتظر الطفل والده ليرجع من الفلاة او البرية الذي خرج اليها ليصطاد طيرا او غزالا او ارنب برية
ليكون عشاءهم لهذه اليلة وغالبا ماكان يخفق في جلب الصيد ..
قاربت الشمس على المغيب او بالكاد غاابت ليدق الليل اجراسه بالتخييم بدا الظلام حالكا لايرى فيه
ادنى ضوء الا تلك النجوم المسفرة في السماء يتمدد على سريرة المكون من قماش غليظ المقتص
من (الجواني) تهب الام عليه لتحكي له حكاية ولكن ليس حكاايات بندق او ساندريلا او الفار والقط
بل تكي له الحكاايا المشبعة بالرعب والفجائع ولكن تصور الخير يخترق تلك الاحداث المرعبة
مسكين ذلك الطفل حتى الحكاايا التي يسمعها مرغبة وقوية الكبار يخافون من سماعها ....
ومضت الاياام حتى بلغ الطفل السادسة من العمر لم يهرعوا اهله لتسجيله بالمدرسة لانها معدومة
راى الوالد ان الطفل خرج الان من رعاية امه وجاء دوره لرعايته وتدريبه على مواجهة الحياة
وبدا اول يوم دراسي للطفل ليدرس درس الحياة بداء برعي الاغناام وتسريحها الى المرعى يخترق
بها الجبال والاكام كل ماراه الصبي في الحياة هو القوة والعمل هذه الطريقتين فقط للحياة ...
حتى تغير صوته من النعومة الى الخشونه وصار كلامه جهيرا غليظا وتمشي الايااام ويمشي معها
مقابل نقص ايام عمره ....
اكمل السادسة عشر من عمره حتى رائ اهله وجوب الدخول في الدرس الثاني وهو خدمة اهله
وهي التكفل بمهام ابيه الاساسية وهي الصيد وجلب بماهو ضروري لهم من الطعام والكساء
خرج يحمل بندقيته التي تطوله في الطول يخرج الى البرية في وقت الفجر او قبيله بقليل يذهب على
مورد ماء ليختبي خلف صخرة تغطي جسمه يبدا بدرس الصمت وعدم الحركة لكي ياتي له غزالا
او ارنب تاتي الطيور تشرب ولكنه على دراية انه الطير لايكفيهم لغداءهم وكما انه يعلم اذا اطلق
طلقته جفلت او هربت الحيوانات الدسمة الاخرى ويمضي سااعات وهو بلا حراكـــــــــــ يرى في الامد
البعيد غزالا يتوجه نحوه يزداد في الصمت حتى يكاد يقطع نفسه من شدة الحذر ولكن حسب مايقول
المثل (ماشي نعمة ماعليها حااسد) وهنا يمثل الدور الحاسد الافعى !!! اجل الافعى يراءها تزحف
امامه يحتار الان هل يهرب ويترك صيده التى انتظره عدة سااعات ام يصبر داعيا ربه ان يزيح الافعى
من امامه ولكن ربه استجاب لدعوته وازااح الافعى عن مرمى هدفه .. يحمد ربه كثيرا في سره ...
الان اقترب الغزال الذي انتظره ساعاات طوال يدلي براسه هو الاخر على الماء يتركه الصياد
كعادة فيهم بوجوب تركه لكي يشرب انتهى الغزال من الشرب وهو يفكر في المرعى الجديد الذي يذهب
اليه ولكن خاب ضنه كثيرا لم يحسب انا هناك من ينتظر ان يجعله طعاما له .........."كرخ"
وكعادة غريبة توجد في الغزال انه اذا اصيب برصاصة يركض بها باقصى سرعته حتى يتوقف قلبه
عن النبض ليسقط قتيلا ..............
عااد الفتى محملا بطعام يكفيهم ثلاث ليال او اكثر يفرح الاب كثيرا لانه اخرج ولدا يحمل ملامح ابيه
في القوة والاصرار والام ايضا تفرح وتهل دمعتها من شدة الفرح لا ن تربيتها لم تذهب ادرااج الريااح