عبدالله المنذري
06-08-2008, 08:40 AM
المتتيع لتلك القصة الجميلة التي رسمتها القاصه عُلا الشكيلي يجد بأنها مزيج رائع من بعض الواقع الملموس والبحث الذي يكاد يطال الشخصيات الموضوعه بين فواصلها لتعطي وتضفي رونقاً مميزاً يندمج من خلالها القارئ ، حيث أضافة القاصه عُلا الشكيلي مُفعلات التشويق والتخيل التي تسبق الأحداث مما يُتيح للقارئ رسم الصورة المطلوبه من القصه بشكل انسيابي مُتتبعاً سيناريو القصة بأهتمام حتى تكتمل جوانب الصورة بأكملها.
وهذا يدُل بأن الكاتبة عُلا الشكيلي تستوعب موجبات القصة بشكل كبير مما يُحدث طفرة في كتاباتها للقصص القصيرة فهي تُراعي حواف الكلمات وتلون الحروف بجماليات اللغة وهناك شيئاً آخر يُضفي الجمال جمالاً بأنها تكتب بطريقة سهله خاليه من التعقيدات التي يبحث عنها بعض الكتّاب في كتاباتهم وهذا شيء يُستهوي القارئ كثيراً ويوفر عليه البحث عن فك تلك التعقيدات والتي في رأي الشخصي غير ضورويه.
ذكريات على الساقية
جاءت هذه القصة تروي حكاية ياسر البائس والمحكوم عليه بالتعب والتي مارست عليه الكاتبة احاسيس الشفقه من الأخرين حيث وضعته بين قصبان عمة وزوجتها ولكن ..
خلقت في القصة نفسها الأمل الجميل وهي شخصية تصغر عن بطل القصة بخمس سنوات واسمتها سلمى والتي وضعهتا الكاتبه كالأمل للعودة الى الحياة ورمي الألم ولملمة الجروح.
من خلال قرآتي للقصة وجدتُ بأن الكاتبة عُلا الشكيلي استخلصت الدموع من الحزن لتتركها بين كفّي الحنين والحُلم المُنزرع في شخصية ياسر ، بحيث تركت وفاض الأمور للقدر الذي سيطر على مجريات القصة بشكل كبير وهو ما صنعته الكاتبة لتجعل من تسلسل القصة جميلاً ومُتقناً ..
عمدت القاصه عُلا الشكيلي إلى غمس اوراق القصة في بحراً من الحزن والذكريات وتشابهت البداية بالنهاية وربما هي اهتمت بأن تُثير مدامع العينين وعواطف القلب وهذا ما يجعل للقصة نجاحاً لأنها فعلا حركت عواطف من يقرأ تلك القصة الجميلة مع انها من القصص القصيرة بحيث لم تترك للملل مكاناً.
لقد كانت هذه قراءة بسيطة في ذكريات على الساقية للقاصة والكاتبة عُلا الشكيلي
أتمنى بأنني أجدتُ قراءتها بالشكل المطلوب.
بقلم
العابث في معاني الحياة
وهذا يدُل بأن الكاتبة عُلا الشكيلي تستوعب موجبات القصة بشكل كبير مما يُحدث طفرة في كتاباتها للقصص القصيرة فهي تُراعي حواف الكلمات وتلون الحروف بجماليات اللغة وهناك شيئاً آخر يُضفي الجمال جمالاً بأنها تكتب بطريقة سهله خاليه من التعقيدات التي يبحث عنها بعض الكتّاب في كتاباتهم وهذا شيء يُستهوي القارئ كثيراً ويوفر عليه البحث عن فك تلك التعقيدات والتي في رأي الشخصي غير ضورويه.
ذكريات على الساقية
جاءت هذه القصة تروي حكاية ياسر البائس والمحكوم عليه بالتعب والتي مارست عليه الكاتبة احاسيس الشفقه من الأخرين حيث وضعته بين قصبان عمة وزوجتها ولكن ..
خلقت في القصة نفسها الأمل الجميل وهي شخصية تصغر عن بطل القصة بخمس سنوات واسمتها سلمى والتي وضعهتا الكاتبه كالأمل للعودة الى الحياة ورمي الألم ولملمة الجروح.
من خلال قرآتي للقصة وجدتُ بأن الكاتبة عُلا الشكيلي استخلصت الدموع من الحزن لتتركها بين كفّي الحنين والحُلم المُنزرع في شخصية ياسر ، بحيث تركت وفاض الأمور للقدر الذي سيطر على مجريات القصة بشكل كبير وهو ما صنعته الكاتبة لتجعل من تسلسل القصة جميلاً ومُتقناً ..
عمدت القاصه عُلا الشكيلي إلى غمس اوراق القصة في بحراً من الحزن والذكريات وتشابهت البداية بالنهاية وربما هي اهتمت بأن تُثير مدامع العينين وعواطف القلب وهذا ما يجعل للقصة نجاحاً لأنها فعلا حركت عواطف من يقرأ تلك القصة الجميلة مع انها من القصص القصيرة بحيث لم تترك للملل مكاناً.
لقد كانت هذه قراءة بسيطة في ذكريات على الساقية للقاصة والكاتبة عُلا الشكيلي
أتمنى بأنني أجدتُ قراءتها بالشكل المطلوب.
بقلم
العابث في معاني الحياة