المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنهم يسرقون العاطفة!!!، ما هي الاسباب؟؟؟


عُلا الشكيلي
06-29-2008, 05:37 PM
إنهم يسترقون لحظات وهمسات للحب، هم مجرمون، تماما مثل ذلك اللص الذي يسرق الطعام،

ثمة تشابه بينهم، فهم يسرقون العاطفة، لان قلوبهم جائعة، بحاجة إلى لمسات حنان، وكلمات دائفة،
بحاجة إلى فتات من رغيف حُب، ليسدوا به جوع القلوب.،

تماما مثلما يسرق اللص من أجل أن يروي ضمأه ، ويسكت عصافير معدته التي تزقزق من وجع الجوع،

الإجرام هنا متشابه، والتجريم متباين، والنظرة لكلا الامرين ، مختلفة.

الحاجة إلى الطعام، والشراب، لا تقل أهمية مطلقا عن الحاجة إلى الحب ولمسات الحنان،
فتلك الاولى غذاء للجسد، والأخيرة غذاء للعاطفة،

وكما أن الجسد بحاجة إلى ما يسد به رمقه، فكذلك العاطفة، بحاجة إلى ما تسد به رمقها.

هل يعقل أن تظل عاطفتنا جائعة؟؟ هل ستكون بعد ذلك تصرفاتنا واعية؟؟
العاطفة الجوعى، تستدعي ان يكون العقل في تخبط، وغارق في إرتباكاته، متشتت الفكر،

تماما مثلما يكون ساعة إستشعار الجسد للجوع،

لماذا يتم التفرقة بين إحتياجنا للحب، وإحتياجنا للطعام والشراب؟؟!!
لماذا الحديث دوما عن حاسية الجسد، وإغفال حاسية الروح والعاطفة؟؟

كثيرا ما يجهل الآباء، تغذية العاطفة لدى الابناء- وخصوصا في مجتمعنا العُماني إذ أنهم -للأسف -يجهلون أهمية الجانب الروحي والعاطفي، في حياة الابناء فلا يلتفتون لها ، وينعكس ذلك بالسلب أثناء تربيتهم لأبنائهم إذ نجدهم يركزون على تغذية الجسد، ويهملون تغذية الفكر والروح والعاطفة إلا من لملمات وأمور سطحية،

الثقافة التربوية تفتقر إلى الكثير من الأساسيات والأُطر، حين تجسدها واقعا، وفي مجتمعنا المحلي بالذات، نجد ان تغذية الروح والعاطفة أثناء التربية يكاد أن يكون معدما، وذلك ما كان إلا لإفتقار الوعي لدي الآباء باهمية لمسات الحنان مثلا، أو كلمات الاطراء على شكل الابنة- كمثال- أو على خُلق وشجاعة الابن،

ومتى ما غذت الروح والعاطفة بجانب الجسد والعقل ، في حياة الفرد، سدت عنه الكثير من الثغرات الشيطانية ، التي قد تغرر به إلى مصيدة الانحراف،

كما أن تعويد الابن على التدبر وإستخلاص العبر، يقوده إلى أن يسمو بروحه، فتسمو أخلاقه عن رذائل الامور، يدعم ذلك كله الاشباع العاطفي،

فإنه إن كانت العاطفة خاوية، بحث الفرد منا عمن يجد لديه الاهتمام بذلك الجانب الهام في حياتنا كبشر، ومن هنا يبدأ الانحراف في حياة الكثير من الشباب، بالاخص إذا ما قادهم هواهم دون إدارة للعقل، فتجد أيا من الفتى والفتاة ، يتخبط في علاقات قد ترمي بهم إلى ما لا تُحمد عقباه،

لذلك يجب على الآباء ان يوفروا الحماية العاطفية لأبنائهم، وإحاطتهم بالحب والحنان،

والامر سيان اذا ما تم الاهتمام بالجانب العاطفي ، وإغفال الجانب العقلي،والروحي ،يكون المرء سهل الانقياد، يسهل على أصدقاء السوء جره إلى المهالك، لذلك وجب على الاهل أيضا مراعاة هذا الجانب، دون إفراط ولا تفريط، فديننا دين الوسطية، ونحن أمة وسط،

كل ذلك وأكثر، وجب على الآباء، أن يعلموه ويراعوه أثناء التربية،ولكن –ومع الأسف- فإن كثيرا من الآباء، لا يحسنون إمساك العصى من المنتصف، فإما أن يضيقوا على الابناء، وإما أن يرخوا الحبل لهم، ويتساهلوا معهم!!

وبالطبع، لا نتناسى الجانب المادي، ودوره الكبير، في التربية، -وأن كنت أراه إنعكاسا لكل تلك الجوانب- فالإغداق المادي على الابن، قد يفسده، وكذلك الحرمان المادي، قد، يزرع في نفسه الحقد على الآخرين، وعلى الاب تحديدا خصوصا إن كان مقتدرا،

الوعي بالجانب المادي وإعمال العقل،فيه بوسطية، من الاهمية بمكان، كي نسد الكثير من الثغرات الشيطانية في حياة الابناء،

مع التذكير بأن إغفال أي جانب من الجوانب الحياتية أثناء التربية، قد يجد فيها إبليس أرض خصبة، في عقل الفرد، منا وقلبه، ليصول ويجول في حلبات كيده،



خلاصة القول:

النفس البشرية ليست جسدا فقط، إنما هي مكونة من أربع جوانب متأصلة ومتلازمة هي: الروح والجسد والعاطفة والفكر،"

كل جانب من تلكم الجوانب بحاحة إلى ما تسد به جوعها،
فالجسد، بحاجة إلى الطعام والشراب،
والفكر والروح بحاجة إلى التدبر والتأمل،
والعاطفة، بحاجة إلى ينبوع حنان وحب دائم،

لا ندري لماذا الاهل لا ينظرون إلا إلى عاطفة الجسد، وحاجته في الإطعام والارتواء، ويتغافلون بقية الجوانب في النفس البشرية؟!!

إذن هل نصرح أن كل الاجراميات في الكون، هي مصدرها الغفلة؟؟!!

ربما هو كذلك، لأن غفلتنا عن الشيء،يوقعنا في براثنه، ومطباته التي لا تنتهي،

ليس المال وحده ما يحتاجه الابناء، لاجل ان تكون نفوسهم سوية وراضية، إنما هم بحاجة إلى القدوة حين عمل الروح، لتنظيم الخُلق، وبحاجة إلى التأمل حين عمل العقل لتنظيم الفكر، وبحاجة إلى الحب، حين عمل القلب لتنظيم النبض.


وأخيرا، كان ذلك مجرد ثرثرة وإجتهاد فكر في لحظة تأمل، أعتذر إن أخطأت، بشيء، أو لم أحسن صياغته كما يجب،

دمتم بحفظ الرحمن.

رضوان الهاشمي
06-30-2008, 08:51 AM
أشكرك اختي علا ...



اتيتي على الصميم اذا عملنا بالوسطيه كسبنا مانريد

واذا ارخينا ضعنا
واذا شددنا خسرنا



الاسره المفتاح الاول...لنجاح وضمان اسره وجيل صالح
يقود المجتمع..


العاطفه....في زماننا هذا حتى لو كانت العائله سليمه
وقائمه في واجبها وشاهدت من ارض واقعي الكثير

لكن الاصحاب والاصدقاء لهم دور في تشويش فكر الشاب
والشابه فالعاطفه الاسريه وحدها قد لاتكفي ان لم ترصغ

الافكار الاسلاميه بشكل سليم من قبل خطب الجمعه والمدرسه
وتلك العائله والجلسات الدينيه..والبرامج ...


اليوم...

نرى ان المسلسلات تغزو الفكر فأصبح الشاب له صديقه والصديقه
تقول ان الفتاه التي لا يوجد عندها صديق هي متخلفه...هذا هو
مانعيشه...


اكفانا الله شر هذا الفكر..



اختي دمتي القا واشكر لك هذا الجهد...

صـمـــــت
07-01-2008, 01:41 AM
تعتبر الأسرة هي المحيط الأساسي لنمو الطفل جسدياً ونفسياً واجتماعياً

وهي المؤثر الأول في شخصية الطفل وما يستوعبه من خبرات

فهي من يقوم بتغذية الطفل روحيا وعاطفيا بغرس الحب والمودة وزرع القيم والسلوكيات الجميلة

فهي ليست مسئولة فقط عن تغذية الجسد .

وبذلك يكون الطفل قد تغذى من جميع النواحي عاطفيا وجسديا ،

حيث أن العاطفة لها تأثير كبير على نمو الطفل .

ولكن وللأسف في مجتمعنا ما زالت بعض العادات التي توحي

بان العاطفة والحب بين أفراد الأسرة عيبا .

فمثلا ملاطفة الأب لابنته والأخ كذلك تعتبر عيبا في مجتمعنا

وبالتالي تعاني الفتاه من نقصان تلك العاطفة .

مما يؤدي الى البحث عنها في مكان آخر .. لربما ترتكب الخطأ بذلك

كذلك بالنسبة للشباب أيضا .. مثل الفتاه

فالعاطفة والتقارب بين أفراد الأسرة علاج شاف لتلك السرقات العاطفية

التي ينحرم منها اغلب الأبناء مما يضطرهم للبحث عنها وأخذها من مكان آخر .

إذن الأسرة هي المنتج الأول لتلك العاطفة المفقودة بين الأبناء والتي تعكس طريقهم الصحيح .


\

/
علا الشكيلي ايتها الرائعة

هنا تعكسين قضية ، جميع الاطفال يعانون منها

ولكن من يحس بهم

شكرا لك في طرحك لمعايشة واقع وثقافة يجهلها الكثير منا .

دمتي راقية ابدا

////

عُلا الشكيلي
07-01-2008, 01:50 PM
أشكرك اختي علا ...



اتيتي على الصميم اذا عملنا بالوسطيه كسبنا مانريد

واذا ارخينا ضعنا
واذا شددنا خسرنا



الاسره المفتاح الاول...لنجاح وضمان اسره وجيل صالح
يقود المجتمع..


العاطفه....في زماننا هذا حتى لو كانت العائله سليمه
وقائمه في واجبها وشاهدت من ارض واقعي الكثير

لكن الاصحاب والاصدقاء لهم دور في تشويش فكر الشاب
والشابه فالعاطفه الاسريه وحدها قد لاتكفي ان لم ترصغ

الافكار الاسلاميه بشكل سليم من قبل خطب الجمعه والمدرسه
وتلك العائله والجلسات الدينيه..والبرامج ...


اليوم...

نرى ان المسلسلات تغزو الفكر فأصبح الشاب له صديقه والصديقه
تقول ان الفتاه التي لا يوجد عندها صديق هي متخلفه...هذا هو
مانعيشه...


اكفانا الله شر هذا الفكر..



اختي دمتي القا واشكر لك هذا الجهد...


الشكر لك أخي رضوان،

فمرورك دائما يثري أفكرانا أينما كانت.

وفعلا الأسرة هي المفتاح الاول لجميع الابواب المغلقة

في طريق الرقي بالتربية،

وقبلها الوعي الفكري والثقافي بأمور تربوية جد مهمة،

إلا أن الجهل إستوطنها، والجهل جريمة غفلها القانون،

نعم العاطفة الاسرية قد لا تكفي وحدها ،

إلا أن تآزر كل الافكار التربيوية من أجل الوصول إلى نفسيات الابناء وإحتياجاتهم،النفسية والعاطفية

قد يوصلنا لجرعة كافية ربما، أو يكاد،

لأن الحوار الاسري ، والاشباع العاطفي،

والتنمية الفكرية، والاقتراب من نفسيات الابناء،

وبث التعاليم الاسلامية في نفوسهم بجميع جوانبها"العاطفية والفكرية والعقلية والجسدية"

سيوصلنا حتما لمبتغانا،


وما أجمل لو أنه يكون هناك دور باروز فعلا لخطب الجمعة،

إلا أن واقع تلك الخطب يُقرؤنا غير ذلك!!

فخطب الجمعة لا تتعدى أن تكون الآن مهنة يلقيها الخطيب على عجالة،

ساردا أفكارها من ورقة أُعدت مسبقا، من قبل آخر!!

ما نطمح إليه كثير ربما،

ولكن الحب لازال يحلق في الفضاءات المفتوحة له دوما على دروب الامل.

دمت أملا أيها المبدع.

عُلا الشكيلي
07-01-2008, 01:55 PM
تعتبر الأسرة هي المحيط الأساسي لنمو الطفل جسدياً ونفسياً واجتماعياً

وهي المؤثر الأول في شخصية الطفل وما يستوعبه من خبرات

فهي من يقوم بتغذية الطفل روحيا وعاطفيا بغرس الحب والمودة وزرع القيم والسلوكيات الجميلة

فهي ليست مسئولة فقط عن تغذية الجسد .

وبذلك يكون الطفل قد تغذى من جميع النواحي عاطفيا وجسديا ،

حيث أن العاطفة لها تأثير كبير على نمو الطفل .

ولكن وللأسف في مجتمعنا ما زالت بعض العادات التي توحي

بان العاطفة والحب بين أفراد الأسرة عيبا .

فمثلا ملاطفة الأب لابنته والأخ كذلك تعتبر عيبا في مجتمعنا

وبالتالي تعاني الفتاه من نقصان تلك العاطفة .

مما يؤدي الى البحث عنها في مكان آخر .. لربما ترتكب الخطأ بذلك

كذلك بالنسبة للشباب أيضا .. مثل الفتاه

فالعاطفة والتقارب بين أفراد الأسرة علاج شاف لتلك السرقات العاطفية

التي ينحرم منها اغلب الأبناء مما يضطرهم للبحث عنها وأخذها من مكان آخر .

إذن الأسرة هي المنتج الأول لتلك العاطفة المفقودة بين الأبناء والتي تعكس طريقهم الصحيح .


\

/
علا الشكيلي ايتها الرائعة

هنا تعكسين قضية ، جميع الاطفال يعانون منها

ولكن من يحس بهم

شكرا لك في طرحك لمعايشة واقع وثقافة يجهلها الكثير منا .

دمتي راقية ابدا

////



السلام عليكم.

أشكر لك مرورك أختي الرائعة صمـــــــــــت"

ومثل ما ذكرتي، العاطفة لها دور بارز جدا في تنمية شخصية الفرد منا، إبتداءا من مرحلة الطفولة،


أتعلمين، تأصل ثقافة العيب في مجتمعنا هي ما ولدت كل ذلك الجهل المكتنز لدينا،

إنك لا تكاد تعبر محطة للحوار أو تنفس الوجود من حولك، إلا وأشار البعض بذلك المصطلح"عيب"!!

إحتضان الاب لأبنته وقد بلغت، يعتبره البعض الكثير في مجتمعنا عيب!!

بل حتى قبل هذه الفترة -أي فترة البلوغ- فمنذ سن الطفولة يحرم الابناء من

لمسات الحنان، وكلمات الحب!!

ولا ندري ما سر تأصل تلك الثقافة"ثقافة العيب" في مجتمعاتنا، لهذه الدرجة؟!!

مع إن الدين الاسلامي يحوي الكثير من لتعاليم السمحة التي تغذي كافة الجوانب في النفس البشرية،

بل إهتمت بتغذية العاطفة والروح أكثر حتى من إهتمامها بتغذية الجسد،

وما أدل على ذلك من مواقفه صلوات الله وسلامه عليه، مع بناته، ومع الغلمان الذين ييلتقي بهم في الطرقات،

والتي تسردها لنا سيرته العطرة.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


صمـــــــــت، ليس بوسع قلمي أن يسرد أكثر

لأني أجد مرورك الجمني، ولا يسعني بعده سوى أن ألوذ بالصمت،

فالصمت في حرم الجمال جمال يا صمـــــــــت
__________________

أفراح الجشمي
07-05-2008, 03:02 AM
المتألقة دوماً علا
مقال جميل وفكر لا ينضب

الغذاء العاطفي
لا أستطيع القول أن مجتمنا لا يراعيه
بل هو يجهل كيفية اظهاره !
فـ الأسر تخشى على أبنائها الدلال وتخشى الإجحاف
وكما ذكرت الحل هو الوسطية في كلا الأمرين العاطفة والمادة
ليس كل أب لا يغذي ابنته عاطفياً
فـ أبسط مثال ذكرتيه في مقالك هو إطرائه على شكلها
والله ان الأنثى تحتاج لمن يقول لها أنتِ جميلة وتسعد حين ترى والدها متفاجأ بأناقتها حتى في المنزل !
لذلك هي لن تهتز ثقتها إذا ما سمعتها خارج منزلها ولن يتنفض مخزونها العاطفي عن جوع !
وكذلك الذكر
ربما في بيئتنا يرفضون تدليله !
لكن ما الضرر إذا ما قالت له أمك أحبك !
ما الضرر إذا ما عبثت بـ شعره في حضنها !

كلاهما يحتاج إلى إشباع جهة القلب فيهما
كلاهما يتوج العاطفة بـ عقل لا تهمله الأسرة أيضا !
هم لا يسرقون العاطفة هم يخبئونها قسراً
إذا كان أباءنا يغلفون عاطفتهم علينا بـ جمود
علينا أن نطرق قلوبهم بـ خفة ونهز المخبوء فيهم (:

كوني بخير

عُلا الشكيلي
07-05-2008, 11:20 PM
المتألقة دوماً علا
مقال جميل وفكر لا ينضب

الغذاء العاطفي
لا أستطيع القول أن مجتمنا لا يراعيه
بل هو يجهل كيفية اظهاره !
فـ الأسر تخشى على أبنائها الدلال وتخشى الإجحاف
وكما ذكرت الحل هو الوسطية في كلا الأمرين العاطفة والمادة
ليس كل أب لا يغذي ابنته عاطفياً
فـ أبسط مثال ذكرتيه في مقالك هو إطرائه على شكلها
والله ان الأنثى تحتاج لمن يقول لها أنتِ جميلة وتسعد حين ترى والدها متفاجأ بأناقتها حتى في المنزل !
لذلك هي لن تهتز ثقتها إذا ما سمعتها خارج منزلها ولن يتنفض مخزونها العاطفي عن جوع !
وكذلك الذكر
ربما في بيئتنا يرفضون تدليله !
لكن ما الضرر إذا ما قالت له أمك أحبك !
ما الضرر إذا ما عبثت بـ شعره في حضنها !

كلاهما يحتاج إلى إشباع جهة القلب فيهما
كلاهما يتوج العاطفة بـ عقل لا تهمله الأسرة أيضا !
هم لا يسرقون العاطفة هم يخبئونها قسراً
إذا كان أباءنا يغلفون عاطفتهم علينا بـ جمود
علينا أن نطرق قلوبهم بـ خفة ونهز المخبوء فيهم (:

كوني بخير


ممتزجة بالهواء، ألف سلام من الله أطلبه لك

شكرا لهذا العبور المتأني غاليتي،

المشكلة ، تمترج ، بين الفهم والقبول لها،

كثيرون هم من يعتقدون باهمية الاشباع العاطفي لدى الابناء،

ولكن قليلون هم الذين يفهمون كيفية ذلك الاشباع،

والعكس صحيح أيضا،

النفس البشرية بطبعها تواقة ناحية الاحساس بالقبول من قبل الآخر،

فما بالك إن كان ذلك الآخر هم الاهل؟؟

بالتأكيد سيكون إحتياجها، للإحساس بالعاطفة والقبول أكثر وأكثر،

إن الضياع، بؤرته هنا" حين الاهمال العاطفي والروحي لدى الابناء"

الروح والعاطفة، ضائعتان في تعريفات مجتمعاتنا،

بل قلة قليلة جدا هم الذين يهتمون بالتغذية الروحية والعاطفية في حياة الابناء"!

بالفعل نحتاج إلى أن نثري ثقافة للجيل القادم هنا،

عن أهمية الاشباع العاطفي، والتربية الروحية،

وإحترام المشاعر لدى بعضنا البعض،

أتمنى أن لا تنصب التربية في أمور مادية، ورتيبة فقط،

إنما نتمنى أن تُغذى الروح والعاطفة ايضا،

ليكون التكامل في إحتياجات النفس البشرية،

وأتمنى أن نلغي ثقافة العيب بيننا قليلا حين تربية النشيء،

و نحدها بأطر مدروسة، بين الاب، وبناته، والام وأبناءها.

ثقافة العيب التي تتركز في الأسرة، وحدها،للأسف

وخارج إطارها يجد كل من الفتى والفتاة متنفس لهما،

ليعوضا ذلك الحرمان،

فلا يعرفون بعدها "العيب " الحقيقي والفعلي،

إلا مصطلحا، بدون معنى واعي،

نرجو ذلك بالفعل،

دمتم بوعي