صفاء الدغيشي
07-04-2008, 09:09 PM
لا ادري ما وجهه الفصيح الحر معكم ....
لكنني اود معينكم ..
للموت اسمان
اسم لنحيا
ونحن شقيقان
وطنا وملجأ
عبرنا ترابا وراء التراب
وها نحن في شطحات العناق
نذوب
وماء النهار
حضن دفين لباقي الرماد.
أصار اللقاء وداعاً؟
أصار القرار ضياعا ؟
بدون سلام نحط اليدين
ويا وطن يا عين
لا الوطن وطن
ولا العين عين
يُنطقنا المبدأ النبوي
ويُسكننا المبدأ الحضري
ونحن سكارى في المبدأين!
ويبقى الحنين
مع النور , من شارع في الرحيل
إلى النور
في مرفأ حارق
يعانق فيه الشقيق الشقيق
بدون كلام
بدون ملام
تُعلق في شفتيّ موت حزنك
وأرمي بوجعي على قبر وجعك
ونحكي ونضحك
في منفيين!
أتخبرني كيف حالك
وأنت هواء الرئات ؟
ملاذي وِحده
وصوتي كلمة
بلا شفتين
رحلتُ كثيرا
بقيتُ وحيدا
يهلوس فيّ شوقٌ عَجولٌ:
" متى؟ كيف؟ أين؟
متى؟
كيف؟
أين؟ "
لليل اسمان
اسم لنحيا
ونحن صديقان
ضوءٌ وظلمة..
يلملمنا البردُ والشوقُ
في مِحجر الشمسِ
تعزية للمسافر
وتعزية للحضنْ
ونشكي بأحزاننا للمآذن
وننحتُ أسرارنا في المقابر
ونبعثُ من فقدنا طفلا يتيماً
يطبطب نزف الوطنْ
وندفع بالحلمِ
طين الخواطر!
أتذكر ذنباً شهياً
حسبناه دون خطيئة ؟!
وترنيمة أجهشتنا
كـ واشية بربرية؟
ووالدةً
ما فطنا غلاها
حتى افتقدنا؟
أتذكر أوقات سقطنا
معاً
ووقفنا
معاً
ثم سقطنا
معاً
وحلمنا
معاً
ثم انتهينا؟
أمان عليك
أمان عليّ
على الوصل
يُبعث
ثم يروح
(سلام عليه)
يموت ويحيا؟
لكل الفرحين
أمٌ شقية
وكل سعيد حزين
سمعناه يوماً
يشكو الشتاء
بدمعة سخية
ونحن ملاشو الضغينة دوماً
فهل سنتوه كأي سفينة؟
من اللحظة الدامعة
إلى الخطوة الخائفة
إلى بسمة بيننا سالفة
تطوفُ على الأخِ سُقيا
وتمر على الأخت شمسا
وأشياؤنا حولنا
باكية!
فماذا تُراني أهطل وحدي؟
وماذا ستمطر وحدك؟
وقد صار لوني بُعدك
وبُعدك أسود؟
أأسأل عنك
وتسأل عني
عن اللحظة القاتلة الآسفة؟
يموتُ على شاهديها النهار
وتسكره بعدها آفلة؟
أتُبعثُ غرناطةَ الشرقِ
من كرم الغرب؟
أم أغمض الطلل آماله
وسقطنا
كل عشرين ثانية:
" متى ؟
كيف ؟
أين؟
متى ؟ كيف ؟ أين؟"
تساءلتُ قبل امتداد السعد
هل أبسمتك الرسائل
غارقاً في عشرين سببا حزيناً؟
وهل علمتك النوارس
كيف تطير كـ مثل النوارس
لتسقط عهدا قديما
وتشرب لون ريح جديدة؟
تساءلت: كيف أنت الآن
ضمآن
تعبان
جوعان
تائه؟
وهل باغتتك الرسائل؟
وهل آنستك الرسائل؟
ولا من سكير ولا من فقير
سوى قطرات زقاق مريض
وصوت فراغٍ وحزن بطئ
مددتُ كفي لأمسح وجهك
وكان بعيد!
كان بعيد!
وكان بقربك ليل ثقيل
على مد حرفه صوت يئن برودة
ووردٌ يئن برودة
وعِطرٌ يئن برودة
ولا تخبرني .. فلا آتيك؟!
ويبعد عنا طريق السُكَّر
مئات الضجر
فتهتُ
وتهتَ
وتاه البشر
كل البشر
وقام يفتشنا الليل قبرا قبرا
يبحثنا في صميم الضجر
وكان بقربك ليل
إلى قرب ليل
وفي العين ليل
وما عاد بالود مني
سوى حزن قلبي
وثلة ليل ..!
للسر اسمان
اسم لنحيا
ونحن رفيقان
حكياً وصمتا
تعرف وجهي
وتعرف حزني
وقهري
وبسمة ضوئي
وأفقه روحك
في برد شمسي.
حلمتُ فيك
أغنية يعشقها كتابي
حلمتُ فيّ
لأن الكتاب
أشهى مما تفكر فيه
وأبعد مما تشتهيه بكثير!!
كيف نعيش أخي
ونحن فتات الاماني
ومأدبة القهر والتائهين؟
ولم يبق في القلب
غير الذين
يودوننا مبعدين
شاردين
هاربين .. مستنزفين
وحلمت فيك
وحلمت فيّ
لان الحلم ما بين نقطتين
طريق قصير !
للموت اسمان
اسم لنحيا ونحن شقيقان
وطناً وملجأ
لليل اسمان
اسم لنحيا
ونحن صديقان
ضوءاً وظلمة
للسر اسمان
اسم لنحيا
ونحن رفيقان
حكياً وصمتا
ونحن بعيدان
نحن بعيدان
نحن بعيدان
لماذا ؟
وكيف؟
وأين؟
أهذا الاسم لنحيا؟
لكنني اود معينكم ..
للموت اسمان
اسم لنحيا
ونحن شقيقان
وطنا وملجأ
عبرنا ترابا وراء التراب
وها نحن في شطحات العناق
نذوب
وماء النهار
حضن دفين لباقي الرماد.
أصار اللقاء وداعاً؟
أصار القرار ضياعا ؟
بدون سلام نحط اليدين
ويا وطن يا عين
لا الوطن وطن
ولا العين عين
يُنطقنا المبدأ النبوي
ويُسكننا المبدأ الحضري
ونحن سكارى في المبدأين!
ويبقى الحنين
مع النور , من شارع في الرحيل
إلى النور
في مرفأ حارق
يعانق فيه الشقيق الشقيق
بدون كلام
بدون ملام
تُعلق في شفتيّ موت حزنك
وأرمي بوجعي على قبر وجعك
ونحكي ونضحك
في منفيين!
أتخبرني كيف حالك
وأنت هواء الرئات ؟
ملاذي وِحده
وصوتي كلمة
بلا شفتين
رحلتُ كثيرا
بقيتُ وحيدا
يهلوس فيّ شوقٌ عَجولٌ:
" متى؟ كيف؟ أين؟
متى؟
كيف؟
أين؟ "
لليل اسمان
اسم لنحيا
ونحن صديقان
ضوءٌ وظلمة..
يلملمنا البردُ والشوقُ
في مِحجر الشمسِ
تعزية للمسافر
وتعزية للحضنْ
ونشكي بأحزاننا للمآذن
وننحتُ أسرارنا في المقابر
ونبعثُ من فقدنا طفلا يتيماً
يطبطب نزف الوطنْ
وندفع بالحلمِ
طين الخواطر!
أتذكر ذنباً شهياً
حسبناه دون خطيئة ؟!
وترنيمة أجهشتنا
كـ واشية بربرية؟
ووالدةً
ما فطنا غلاها
حتى افتقدنا؟
أتذكر أوقات سقطنا
معاً
ووقفنا
معاً
ثم سقطنا
معاً
وحلمنا
معاً
ثم انتهينا؟
أمان عليك
أمان عليّ
على الوصل
يُبعث
ثم يروح
(سلام عليه)
يموت ويحيا؟
لكل الفرحين
أمٌ شقية
وكل سعيد حزين
سمعناه يوماً
يشكو الشتاء
بدمعة سخية
ونحن ملاشو الضغينة دوماً
فهل سنتوه كأي سفينة؟
من اللحظة الدامعة
إلى الخطوة الخائفة
إلى بسمة بيننا سالفة
تطوفُ على الأخِ سُقيا
وتمر على الأخت شمسا
وأشياؤنا حولنا
باكية!
فماذا تُراني أهطل وحدي؟
وماذا ستمطر وحدك؟
وقد صار لوني بُعدك
وبُعدك أسود؟
أأسأل عنك
وتسأل عني
عن اللحظة القاتلة الآسفة؟
يموتُ على شاهديها النهار
وتسكره بعدها آفلة؟
أتُبعثُ غرناطةَ الشرقِ
من كرم الغرب؟
أم أغمض الطلل آماله
وسقطنا
كل عشرين ثانية:
" متى ؟
كيف ؟
أين؟
متى ؟ كيف ؟ أين؟"
تساءلتُ قبل امتداد السعد
هل أبسمتك الرسائل
غارقاً في عشرين سببا حزيناً؟
وهل علمتك النوارس
كيف تطير كـ مثل النوارس
لتسقط عهدا قديما
وتشرب لون ريح جديدة؟
تساءلت: كيف أنت الآن
ضمآن
تعبان
جوعان
تائه؟
وهل باغتتك الرسائل؟
وهل آنستك الرسائل؟
ولا من سكير ولا من فقير
سوى قطرات زقاق مريض
وصوت فراغٍ وحزن بطئ
مددتُ كفي لأمسح وجهك
وكان بعيد!
كان بعيد!
وكان بقربك ليل ثقيل
على مد حرفه صوت يئن برودة
ووردٌ يئن برودة
وعِطرٌ يئن برودة
ولا تخبرني .. فلا آتيك؟!
ويبعد عنا طريق السُكَّر
مئات الضجر
فتهتُ
وتهتَ
وتاه البشر
كل البشر
وقام يفتشنا الليل قبرا قبرا
يبحثنا في صميم الضجر
وكان بقربك ليل
إلى قرب ليل
وفي العين ليل
وما عاد بالود مني
سوى حزن قلبي
وثلة ليل ..!
للسر اسمان
اسم لنحيا
ونحن رفيقان
حكياً وصمتا
تعرف وجهي
وتعرف حزني
وقهري
وبسمة ضوئي
وأفقه روحك
في برد شمسي.
حلمتُ فيك
أغنية يعشقها كتابي
حلمتُ فيّ
لأن الكتاب
أشهى مما تفكر فيه
وأبعد مما تشتهيه بكثير!!
كيف نعيش أخي
ونحن فتات الاماني
ومأدبة القهر والتائهين؟
ولم يبق في القلب
غير الذين
يودوننا مبعدين
شاردين
هاربين .. مستنزفين
وحلمت فيك
وحلمت فيّ
لان الحلم ما بين نقطتين
طريق قصير !
للموت اسمان
اسم لنحيا ونحن شقيقان
وطناً وملجأ
لليل اسمان
اسم لنحيا
ونحن صديقان
ضوءاً وظلمة
للسر اسمان
اسم لنحيا
ونحن رفيقان
حكياً وصمتا
ونحن بعيدان
نحن بعيدان
نحن بعيدان
لماذا ؟
وكيف؟
وأين؟
أهذا الاسم لنحيا؟