المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قيمة الانتاج والابداع في فكر الكاتب!


عُلا الشكيلي
07-23-2008, 10:18 AM
السلام عليكم.


هذا المقال ، نُشر لي اليوم الابعاء الموافق 23 من يوليو 2008م في ملحق "شرفات" التابع لجريدة "عُمان"


.................................................. .................................................. .....................




قيمة الانتاج والابداع في فكر الكاتب!



كثر الحديث بين المثقفين عن "قيمة الكاتب" التي تناولتها بعض الأقلام في أكثر من صحيفة أو ملحق ثقافي،
ولعل أبرزها ما طرحه مؤخرا الكاتب /يحيى المنذري، في مقالة له بعنوان"قيمة الكاتب العماني" نشرها في زاوية (شرفة السماء) بملحق شرفات!
وبعد قراءتها تساءلت: ما هو القصد من نشر تلك الثقافة - وهنا أعني ثقافة القيمة - ؟؟!!

التأوهات التي تصدر من الادباء في صحافتنا حول ما يتعلق بالقيمة المبعثرة لدى المجتمع للمثقف والكاتب، أو الفنان التشكيلي، تعكس – للأسف - ضحالة القيمة لدى مثقفي المجتمع انفسهم فيما يتعلق بإبداعهم الأدبي، وبالتالي ينعكس ذلك سلبا على تنمية الثقافة والعمل الادبي بجميع أشكاله في المجتمع.

إنني لا ألومهم أولئك المثقفين والكتًاب حين إمتعاضهم وتذمرهم من عدم إهتمام المجتمع بهم، وإنهم لا يجدون تلك الحفاوة التي قد يلقاها الكاتب الغربي، بين فئات مجتمعه،

ولكني أذكرهم بأن عالمنا العربي تواردت عليه إنتاكاسات ثقافية وحضارية عدة، قد يكون من ضمنها الحروب التي غزت ساحت فكره، ،و تجاهله هو ذاته لحضارته وتاريخه، وإستخفافه بأبجديات اللغة التي هي لب الثقافة ومعبر الحضارة ،
وما زالت تلك الحروب ترسل سمومها عبر غزوات متكررة للفكر والثقافة،التي يطلقها الاعلام الغربي صوب مجتمعاتنا بكل فئاته.

كل ذلك ساهم في تراجع عقليات المجتمع، فيما يتعلق بتدني النظرة للكتاب والكاتب أو المثقف أو المبدع الادبي، والفنان التشكيلي.

وحين نُعرًج بمقارنة بين الكاتب في المجتمع الغربي والحفاوة التي يتلقاها، وبين الكاتب في المجتمع العربي،والتجاهل الذي يلحظه من بعض فئات المجتمع، فأعتقد أننا بذلك، نبتعد خطوات عن مفهوم الثقافة وأهدافها، ونتجاهل بالتالي حقيقة أن المجتمع العربي بشكل عام لا زال يحبو ثقافة، وفكر-بعد أناستأصلت حضارته الحروب و قلة إكتراث شعوبه بتاريخه، فكان دور الكاتب المثقف هنا ليس دورا هينا، بل هو قائد الفكر في مجتمعه، يقع على عاتقه إنتشال الثقافة والادب من براثن الاخفاقات حين عبورها فكر أؤلئك البعيدين عن مراسيها.

لذلك أظن أن رسالته أكبر من أن تقيّمها الماديات،

فالكاتب أو المثقف لديه رسالة يؤمن بها عليه إيصالها بشتى الطرق،ومما لا شك فيه أنه سيواجه الكثير من المطبات حين عبوره شارع المعرفة والثقافة والأدب إلى فكرالمجتمع.


الهوة الثقافية بيننا وبين الغرب عميقة جدا،لذلك.. تنفسوا بعمق، ولا تتعجلوا ثمار الفكر،
دعو أغصان إبداعاتكم الأدبية تورق وتسترسل شموخ الفكر، وبالتاكيد ستأتي أُكلها بعد حين.

وإذا ما حصل ذلك، تلقائيا سترتفع القيمة المادية للكتاب، والمقالة والقصة تباعا لإرتفاع قيمة الكلمة والثقافة والفكر في عقول المجتمع،

والكلمة رسالة، وقيمة حضارية وفكرية وثقافية فبل أن تقيمهاالماديات.

وجهة نظر قد لا تجد لها صدى لدى الاغلبية من الكتاب
ولكن بالرغم من ذلك كتبت فكرتها في كلمات هذا المقال.

عائشة الفزاري
07-23-2008, 11:33 AM
(((دعو أغصان إبداعاتكم الأدبية تورق وتسترسل شموخ الفكر، وبالتاكيد ستأتي أُكلها بعد حين.)))

عُلا الشكيلي
ماأجمل هذا الصباح وأنا أهم بمصافحة شموخ حرفكِ المخلمي
وأتفيأ تحت ظلاله الوارفة
هنا قيمة أدبية وطرح يخاطب الذائقة





تقديري ولي عودة

لنقاء فكرك

:f0000:

عبدالله المنذري
07-23-2008, 05:16 PM
تحيه طيبه أفتحها على هذا المقال أُغلقها مع نهايات السطور ..
سأدخل بحديثي من زاويه أخرى ، اتدرج فيها بمفاهيم الثقافه والإنطلاق ، ومعنى المقارنه بين الثقافه الغربية والعربيه ، وكيف ان الثقافه الغربيه ترتكز على شدة الإيمان وعدم التمحيص من قبل المجتمع نفسه ، وذلك ما يدفع بالثقافه الغربيه وإنفتاح ثقافتهم على حساب ثقافتنا ، مع ان ثقافتنا قد بُنيت على اساس عميق وراسخ وقوي جداً ، ولكن اصبح يعمل هذا على عكس قدرات المُثقف في الوضوح وخاصة اننا نشهد زحمة المجالات في الحياة ، فأصبح المُثقف العربي أو الكاتب الشرقي مُهمش بعض الشيء ، وهذا عائد الى ثقافة المجتمع التي اصبحت ظاهره في تقدم الحضارات وخاصة معنا نحن العرب ، والمنفتحين بشكل كبير جداً ، بحيث لا نستوعب ثقافتنا العربيه ، والتي دخلت عليها الثقافه الغربيه من كُل الاتجاهات ، قد اتعارض بعض الشيء مع وجهت نظر اختي علا الشكيلي حين قالت ( نقارن الكاتب في المجتمع الغربي ) وبررت كل الاسباب في ابتعاد تثقيف المجمعات العربيه بسبب الحروب وما يحدث من اوضاع سياسية واقتصاديه وغيرها ، ربما لم نخسر ثقافتنا بتلك الأسباب 100% ، ولكن إعجاب وميول المجتمعات العربيه بالثقافه الغربيه من اهم اسباب الابتعاد عن فهم الكاتب والمثقف العربي امام مجتمعه ، وظل مركوناً في زاويه ضيقه مع فئه قليله ما زالت تحافظ على هوية الثقافه العربيه ، ولو ان كُتّابنا ومُثقفينا لم يفقدوا الامل ، لأنه ما زال هناك ضوء يتوهج في سماء الحضارات وصوت يُحدث صدى بين الشعوب ، مهما تغيرت مفاهيمها وطرق فهمها للثقافه ، لأن الثقافه العربيه وصلت الى ما بعد الجزيرة العربيه ، وما زالت تواصل طريقها نحو الأفق بهوية عربيه شامخه.

عُلا الشكيلي
هنيئاً لكِ ذلك التطلع والفكر الراقي

هُنا اغلق متصفحي بتحيه طيبه
كوني الحياة بأسمى معانيها

عُلا الشكيلي
07-23-2008, 08:11 PM
(((دعو أغصان إبداعاتكم الأدبية تورق وتسترسل شموخ الفكر، وبالتاكيد ستأتي أُكلها بعد حين.)))

عُلا الشكيلي
ماأجمل هذا الصباح وأنا أهم بمصافحة شموخ حرفكِ المخلمي
وأتفيأ تحت ظلاله الوارفة
هنا قيمة أدبية وطرح يخاطب الذائقة





تقديري ولي عودة

لنقاء فكرك

:f0000:


]السلام عليكم.

عائشة الفزاري

إطلالة رائعة منك سيدتي،

أشكرك عليها،

وأُطالبك بسرعة العودة ها هنا،

لأرتوي من فيض فكرك،

دمت متألقة أيتها النقية[/

:f0000:

عُلا الشكيلي
07-24-2008, 09:33 PM
تحيه طيبه أفتحها على هذا المقال أُغلقها مع نهايات السطور ..
سأدخل بحديثي من زاويه أخرى ، اتدرج فيها بمفاهيم الثقافه والإنطلاق ، ومعنى المقارنه بين الثقافه الغربية والعربيه ، وكيف ان الثقافه الغربيه ترتكز على شدة الإيمان وعدم التمحيص من قبل المجتمع نفسه ، وذلك ما يدفع بالثقافه الغربيه وإنفتاح ثقافتهم على حساب ثقافتنا ، مع ان ثقافتنا قد بُنيت على اساس عميق وراسخ وقوي جداً ، ولكن اصبح يعمل هذا على عكس قدرات المُثقف في الوضوح وخاصة اننا نشهد زحمة المجالات في الحياة ، فأصبح المُثقف العربي أو الكاتب الشرقي مُهمش بعض الشيء ، وهذا عائد الى ثقافة المجتمع التي اصبحت ظاهره في تقدم الحضارات وخاصة معنا نحن العرب ، والمنفتحين بشكل كبير جداً ، بحيث لا نستوعب ثقافتنا العربيه ، والتي دخلت عليها الثقافه الغربيه من كُل الاتجاهات ، قد اتعارض بعض الشيء مع وجهت نظر اختي علا الشكيلي حين قالت ( نقارن الكاتب في المجتمع الغربي ) وبررت كل الاسباب في ابتعاد تثقيف المجمعات العربيه بسبب الحروب وما يحدث من اوضاع سياسية واقتصاديه وغيرها ، ربما لم نخسر ثقافتنا بتلك الأسباب 100% ، ولكن إعجاب وميول المجتمعات العربيه بالثقافه الغربيه من اهم اسباب الابتعاد عن فهم الكاتب والمثقف العربي امام مجتمعه ، وظل مركوناً في زاويه ضيقه مع فئه قليله ما زالت تحافظ على هوية الثقافه العربيه ، ولو ان كُتّابنا ومُثقفينا لم يفقدوا الامل ، لأنه ما زال هناك ضوء يتوهج في سماء الحضارات وصوت يُحدث صدى بين الشعوب ، مهما تغيرت مفاهيمها وطرق فهمها للثقافه ، لأن الثقافه العربيه وصلت الى ما بعد الجزيرة العربيه ، وما زالت تواصل طريقها نحو الأفق بهوية عربيه شامخه.

عُلا الشكيلي
هنيئاً لكِ ذلك التطلع والفكر الراقي

هُنا اغلق متصفحي بتحيه طيبه
كوني الحياة بأسمى معانيها


السلام عليكم.

أستاذي عبد الله المنذري،

شكرا لك،

للأسف أخي الفاضل/لدينا أزمة مثقفين، حين يبنون لأنفسهم برج عاجي،
ينظرون إلى من هم دونهم في الفكر نظرة متدنية،
ولا يحاولون الاندماج مع فات المجتمع،
بل إنهم يحصرون الثقافة بينهم، ويحصرون أنفسهم بثقافة محددة،

ليست ثقافة الكتب وحدها ما تبني الفكر،
إنما ثقافة الالتقا مع الآخر، وفن الحوار،
وتجاذب أطراف الحديث بين المثقف وأبنا مجتمعه،
يثري المجتمع ثقافة ورقي،

إننا بحاجة إلى فكر مثقف، كي نبني مجتمع مثقف،
فكر مثقف يدرك ما معنى أن يتسنهض الهمم من أجل إستنهاض الثقافة،
المثقف يطالب المجتمع ان يقدره، ويعلي شأنه،
ويتفهم كونه مثقف،
وهو بنفسه بنى لنفسه صرح عالي، ولا مساس!!!

تاريخنا يثرينا ثقافة نعم،
ولكن، الثقافة هي لاندماج مع الآخر أي كان هذا الآخر،
وليست المكوث في صرح عالي،
ولا من تواصل حقيقي وتلامس أطراف الواقع مع عامة المجتمع،
الذين هم بعيدون عن ثقافة الورق ربما،
ولكنهم من يحملون فكرا واقعيا ، كان ينبغي على المثقف أن
يندمج معهم ليثريهم ويثروه ثقافة،
وبعدها يجد لنفسه هامة بينهم،

شكرا أخي،
وجزاك الله خير.

صفاء الدغيشي
08-06-2008, 09:52 PM
علا الشكيلي

أحييكِ فعلاً على طرحِ هذا المقال كفكرة ليست بعيدة

عن كل كاتب ربما .. ولأنها ليست خالية من فكري

أنا أيضاُ
فإني أرى أن الغروب في الإبداع الباذخ الذي نتوقعه من

شعب واعٍ في الأدب الآن ليس على الكتاب نفسهم

فقط ..، وأنهم فقط ينتظرون ثمار فكرهم أن تأتي

بسرعة
لكن الإعلام أيضاُ حبس أنفاس بعض الكتاب في أن

الآذان لنشر أطروحاتهم ونصوصهم لم يأتِ لكثير من

الكتاب المبدعين
كـ نشرٍ في صحيفة أو مجلة .. صحيح أن الصحف

والجرائد والأعمدة الثقافية يجب أن تكون منتقاة جيداً

وأن لا ينشر التحرير كل ما يأتيه
لكنني هنا أتكلم عن الكتاب المبدعين الذين فعلاً ردت

إبداعاتهم دون نشر

أنا معكِ في أن العالم عانى إنتكاسات ثقافية كبيرة ..

لكن إن تنظري إلى زمانها ستجديه بعيد جداً عُلا
أنا معكِ أيضاً في أن العالم العربي ما زال يحبو فتأثيرات

الغرب لم تنكفئ بعد ولن تفعل أيضاً

أوجه رسالة أيضاً للكتاب .. القيمة القيمة يا عرب
كونوا متنفسين تكونوا مبدعين
فلا شيء جميل يأتي دون صبر

شكراً علا الشكيلي .. شكراً جدا

عبدالله الراشدي
09-07-2008, 11:29 AM
السلام عليكم جميع الحاضرين ..

____________

إن الكتّاب بإختلاف مشاربهم وتنوع ما يكتبون .. يبقون هم النَفَس الحضاري الثقافي الذي من خلاله نحكم على مستوى التفكير الذي تتمتع به الأمّـــــــة الواحدة ..

فنحن الأمة العربية .. وإن كان لا يوجد تقدير للكتــــــاب فإن ذلك راجع لعدم تقدير المجتمع للقرآءة .. وكلنا يعرف دور القرآءة والإطلاع على الإنسان والمجتمع ، لأننا بها نعرف قدر الإنســـــان الكاتب والذي ينبعث من صلب الثقافة والتثقيف ..


...

في حالة كون مجتمعاتنا في هذا الوضع فإنها بكل بساطة سوف تعطي التقدير والإهتمام لمن تراهم بنظرها مبدعون ومتميزون .. وفي هذه الحالة يخرج كتّابنا من هذه الدائرة ، لأنها لا تعرف قيمتهم !!!

شكراً لكـــــــم جميعاً :a.3t3leq-ktabe06:

عُلا الشكيلي
09-07-2008, 09:25 PM
أختي صفاء،

مرحبا بكِ وبفكرك،

وأعتذر عن تاخري في الرد على مداخلتكِ الشيقة.
::
::
::


علا الشكيلي

أحييكِ فعلاً على طرحِ هذا المقال كفكرة ليست بعيدة

عن كل كاتب ربما .. ولأنها ليست خالية من فكري

أنا أيضاُ
فإني أرى أن الغروب في الإبداع الباذخ الذي نتوقعه من

شعب واعٍ في الأدب الآن ليس على الكتاب نفسهم

فقط ..، وأنهم فقط ينتظرون ثمار فكرهم أن تأتي

بسرعة
لكن الإعلام أيضاُ حبس أنفاس بعض الكتاب في أن

الآذان لنشر أطروحاتهم ونصوصهم لم يأتِ لكثير من

الكتاب المبدعين
كـ نشرٍ في صحيفة أو مجلة .. صحيح أن الصحف

والجرائد والأعمدة الثقافية يجب أن تكون منتقاة جيداً

وأن لا ينشر التحرير كل ما يأتيه
لكنني هنا أتكلم عن الكتاب المبدعين الذين فعلاً ردت

إبداعاتهم دون نشر


نعم اختي،،، تلك معضلة اخرى،
وعقبة حقيقية أمام المبدعين،
الادب بحاجة إلى متنفس حقيقي،
يعبر حنجرته، ليصل إلى الرئة بإطمئنان.
كثيرة هي الإبداعات التي ردت وترد
ولا تجد لها طريق تمتشطه من أجل العبور إلى الضفة الأخرى،

بالمقابل هناك اقلام صحفية،،
كان الحظ في طريقها، فقُدر لها ان تلامس القلم،
وهي لا تعرف له مسار ولا وجهه حقيقية،

أحيانا اشعر أنها لا تملك عذوبة الكلمةحتى
ولا ترتقي إلى عنفوان الإبداع فيها،

والفكر ياتي بليدا،، مذيلا بعد العنوان المُنمق والذي
كثيرا لا يعبر عن فحواة ولا مضمونة بامانة.

أذكر مرة أنني تواصلتُ مع صحفية، فسألتها عن آخر كتاباتها،
فذكرت لي عنوان رائع جدا،

سألتها عن ماذا يتحدث ذلك العنوان،
ألبستني إجابتها العجب، وفغرت فاهي في إندهاش،
وإبتسمت بسخرية، حين قالت: إنه عنوان أعجبها،
وتنتظر أن تأتيها كلمات المقال تبعا لعنوانها ذاك!!!!
ياللعجب!!!





أنا معكِ في أن العالم عانى إنتكاسات ثقافية كبيرة ..

لكن إن تنظري إلى زمانها ستجديه بعيد جداً عُلا
أنا معكِ أيضاً في أن العالم العربي ما زال يحبو فتأثيرات

الغرب لم تنكفئ بعد ولن تفعل أيضاً


نعم .. ولكن ذلك لا يعطينا حق التذمر أختي..

فبأمانة .. شعوبنا العربية إن اتينا لنقرأ واقعها بشكل عام،
لا كثير صروح للأدب بها، إلا ما مضى منها،

أي فقط هو الادب الذي صنعه السلف.
أما الخلف :"وهم نحن"

فلا كثير إبداع فيه ولا تميز
والابداع الحقيقي لا ترقى لتذوقه .. إلا القلة القليلة،

ذلك سببه الانهزام الثقافي الذي عانينا منه دهرا من الزمن،
والانغلاق أيضا بعثر بنا شتاتا إلى حيث منفى الفكر نواعا ما،

كل ذلك بعد ان هلكتنا الحروب،
ومزقت جزء كبير من التاريخ العربي.

والآن بعد أن غدت الابواب مشرعة تأتي برياح الثقافة، تقاسمنا إياها،
تأتي العولمة، لتهدينا فقط فتات الفكر،
ونكتفي بتعلم النيولوك. واحدث القصات، وخلافه،

المجتمع بحاجة إلى من ينتشله من وهم الثقافة التي يعيش .
بحاجة إلى مثقفين حقيقيون،
وضعوا أكبر همهم أن يرتقوا به، لا أن يرتقوا بأقلامهم وفقط،
ويبحثوا عن القيمة لها،

إن المبدعين الأوائل لم يكن إبداعهم إلا لأنهم اخلصوا النية،
وصدقوا الكلمة حين بعثوا بها رسالة،

ولم ينتظروا شكر أو ربح مادي،
بل كان العلم وحده همهم.



أوجه رسالة أيضاً للكتاب .. القيمة القيمة يا عرب
كونوا متنفسين تكونوا مبدعين
فلا شيء جميل يأتي دون صبر



رائعة رسالتكِ أختي،
وفقكِ الله.



شكراً علا الشكيلي .. شكراً جدا

الشكر لتواجد فكركِ هنا صفاء.

ودمتِ أختا عزيزة.

ودي.:f0000:

عُلا الشكيلي
09-07-2008, 09:46 PM
أستاذي الفاضل عبدالله.
ألف شكر لتواجد فكرك الرائع هنا،
حيثُ متصفحي المتواضع.


السلام عليكم جميع الحاضرين ..

____________

إن الكتّاب بإختلاف مشاربهم وتنوع ما يكتبون .. يبقون هم النَفَس الحضاري الثقافي الذي من خلاله نحكم على مستوى التفكير الذي تتمتع به الأمّـــــــة الواحدة ..
a.3t3leq-ktabe06:

هنا متنفس راقي جدا لمفهوم الفكرة الشاملة،
نعم أخي،..... الكاتب هو من يدون واقع المجتمع،
ومدى ثقافته، ووعيه.

ويبرهن دوما من خلال حروفه تلك على مدى وعي الامة،
ومدى الصرح الحضاري الذي بات يطاول عصرها.

ربما لذلك نجد بعض الاقلام تسير على
نبرة:" [COLOR="Black"]الجمهور عاوز كذا"
حين ياتي بالخليع من الادب، والفكر.

[font=Comic Sans MS][size=6]
فنحن الأمة العربية .. وإن كان لا يوجد تقدير للكتــــــاب فإن ذلك راجع لعدم تقدير المجتمع للقرآءة ..
a.3t3leq-ktabe06:

هنا بصمة إعجاب بالعشرة ارسمها،
فأنت هنا عبرت الجملة بحرف واحد.
وأتيت بلب القصيد من الطرح.

فـ أُمة إقرأ تنقصها ان تكون أمة إقرأ فعلا،
وكم أقسم رب العزة، وبين اهمية العلم من
أجل أن نتعايش مع العصر الحالي،

فقد علم الله ما سيكون من أمر العلم، والتقدم المعلوماتي
والثورة التكنولجية في دول العالم قاطبة،
فكان ان حث أمة محمد على العلم والقراءة في عدة مواضع.

[font=Comic Sans MS][color=#996600][size=6]
وكلنا يعرف دور القرآءة والإطلاع على الإنسان والمجتمع ، لأننا بها نعرف قدر الإنســـــان الكاتب والذي ينبعث من صلب الثقافة والتثقيف ..
a.3t3leq-ktabe06:

هو ذاك سيدي.
شكرا لهذه الفاصلة الرائعة الجميلة من الفكر.

...

[font=Comic Sans MS][color=#996600][size=6]
في حالة كون مجتمعاتنا في هذا الوضع فإنها بكل بساطة سوف تعطي التقدير والإهتمام لمن تراهم بنظرها مبدعون ومتميزون .. وفي هذه الحالة يخرج كتّابنا من هذه الدائرة ، لأنها لا تعرف قيمتهم !!!

a.3t3leq-ktabe06:
ولكن الامة، تحتاج إلى من يبعث ذلك الفكر مجددا بها،
تحتاج إلى نفس طويل من مبدعيها، كي تنهض بهم،

فما إنتظر الخليل بن أحمد أن تغدق عليه الاموال
حين فضل أن يعلم أبناء الحي الذي يقطنه
على جوار الملك سليمان وهداياه

بل رد جوار الملك، من اجل جوار العلم
وقال بيت الشعر المشهور:
أبلغ سليمان أني عنه في سعةٍ
وفي غنى رغم أني لستُ ذا مال.

رفض المال،
لكنه كسب أمة،
كسب إسما تداولته الأجيال بعده،

كسب علما ورضى ومحبة من المخلوق والخالق،
وحين خروجه من البصرة شيعه ثلاثةآلاف من تلامذته النجباء.

أتراه لو انه سعى من أجل المال،
ونظر إلى قيمة علمه بشكل مادي أكان
وصل إلى تلك المكانة في قلوب مجتمعه؟؟
أكان خلده التاريخ إلى يومنا هذا؟؟
أكان ضرب به المثل في التواضع والقناعة والعلم؟؟

إنها الهمة ،،،
إنها النية،،
هما من تصنعان للمجد عنوان

.[font=Comic Sans MS][color=#996600][size=6]

شكراً لكـــــــم جميعاً :a.3t3leq-ktabe06:

الشكر لجميل فكرك الذي تواجد هنا سيدي.

إحترامي أيها الماجد.:f0000: