المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عِندَمَا يُسَمَنُ العِجل


نبيل البوسعيدي
12-24-2007, 10:14 AM
ظاهرة .. قد طغت علينا في الحياة الأستقراطية أو الحرية المطلقة .. بلا عائز خلقي .. " حياة الغرب توغلت لبعض النفوس .. والتربية .. !!؟؟..

عِندَمَا يُسَمَنُ العِجل

تقف مكبل بسلاسل من التعجب .. وشئ ما يحتويك من مره هامات السنين البائسة .. تنظر بين مخالب الصفوف العادية التي تمر بك مرور اعتياديا كأسراب النوارس المغادرة ..
الكل يحبه يداعبه يلاغِطه في مجمل الكلام .. بل ويشم عبق رونقه هو ذاك محبوب بقله أدبه .. وحنكه سفاهته .. والكل يشدُ من أزره بل ويسمنه حدما يغدوا عجل ذا خوار ..
هي قله أدب تتواكب مع مرور أزمنة طوال بعيدة الأفق .. ورفاق السوء لهم بالطبع جزيل الشكر للدور المكترث في حقن الفلسفة الأدبية والتربية الدبلوماسية الغير أخلاقية .. مما أدى إلى تشبع غريزة تامة من قلة الأدب التي أستوصلت من أقول فكاهية وقد أمسى الاستفزاز والمستفزين هم أعز مخلوقات ما بين أولئك الأنس حتما ..
ذاك الذي قد أشقاه الزمان - الأب - هو ذاك الذي يود أن يُجَلد أبنه ويثابره ويشد من عزمه .. كي يخرج أبن بمستوى راق يعتمد على نفسه .. أبن نبيلا يحافظ على العادات والتقاليد ويوقر الصغير ويحترم الكبير .. وتلك التي الوجد يطويها مخافة من أن ينشب الزمان مخالبه عليهم - الأم - التي حرمت النوم من عينيها واستسلمت للسهر دون سواها .. كي تربيهم تربية حسنة مبنية على التقوى والخلق الحسن .. تصمد ضد تيارات الزمان لعبور الصراط المستقيم القويم ..
ولكن بعض من التربيات الشاردة من جيلا قد أحتكر خلقه وباتت مآرب السوء تتفتق من بين أوصاله الكريه التي يقترب المنحط من زفرتها .. عجبي من تربية تسوء في العقوق وتقتل الحقوق " أو يسب الابن أباه .. أو تلعن البنت أمها .. أو يقتل الأخ أخاه .. أو تُقود الأخت لأختها .. أو يحمل الأخ أخته .. والعكس والأعنف من ذاك وذاك والعياذ بالله .. ومنها ملايين السرديات التي تقتل الضمير ولا تحي النفوس لأنها رُبت على ذلك أي تربية هذه أي نفوس هذه .. التي يسلكها الأبوين في تربيتهم .. أو الإقتداء بالسير الحميدة والأخلاق النبيلة السامية في مكارم الأخلاق .. قد أمست تعقد وانحطاط .. يا لها من حياة وأي حياة تسلك .. حياة ولا حياة الغاب .. بل أمست كذلك وقد تسوء ذات يوم ..
وللأسف نُسَمنُ العِجل بنفوسنا ونتركه يعيش بالنعيم من ثم يزج في نار الجحيم .. نقاط من واقع مر يستأصل من قلة التربية وسوء الخلق .. كيف نرى الخلق الرديء ونصمت بل نشجعه .. ونشد من أزره لممارسة شذوذه .. بل ونُيسر كل الطرق كي يعبر بها وإن لم يجد نبحث له عنها هكذا للأسف قد أمست النفوس التربوية عندهم سطور ماتت على أوراق أذبلها ودنسها الخلق الذميم وسجن ترياقها .. رغم قبوعها بمحاذاة خرير عذب وقد تر ذمت به بعض من سجاياه .. فمن يحيها أ النور الضئيل أم الظلام المشرق المنبثق من بين ناظر حركوك أعمى جاهلا ..
للأعجب العجاب .. أن نرب الطفل على سم يتقذمه أو مخمرة يستسقها أو حضن دافئ وعيون يتسامر معها ويستأنس لمرماها .. بل الأغرب من ذاك وذاك .. أن الأهل هم شر مكانه .. هم من يجلبون الغريب بعقر دارهم هيا اصنعوا فينا .. هيا اسفكوا الدماء .. بلا أدب ولا حياء .. " البنت تجلب صديقها للبيت والأخ صديقه والأب رفيقه والأم زميلتها أو زميلها والكل بمعنى أو بمغنى " صديق العائلة ".. منذ متى أمسي للعوائل صديق أو أصدقاء .. وهكذا دواليك والعكس و .. ومنذ متى أمست النساء تقعد خلاوي في منزل وأحد دون رقيب أنه صديقي يأتي في أي وقت كيفما شئ ينتظرني في غيابي في عقر داري .. وتجالسه الأخت والعكس .. يوصلني يأكل معي وقد يكون يرقد أيضا .. لا ضير أنه صديق بل زميل .. كلا بل .." وما خفيا كان أعظم ".. يجري ما يجري والأهل في سبات عميق .. وقد يكون أقاض ويروا ما يرون ولكن ماتت النفوس ومات الحياء والخلق والأدب قد أمسى سلعه تهضم وقد يكون تشترى بقذاذ بخس من قرقعت الأقراص الحديدية .. وللآسف " لا حياة لمن تنادي "..
نرى الخطأ بأم أعيننا ونثني عليه .. ونرى الصواب ونقيم عليه الحد .. أي تخلف هذا بل ما أروع ذاك التطور الذي ينهض بالأمة على مجمل العيش الرغيد .. والمسبق للتقول أوضح قصد وأفضله .. أيمسي الخطأ تاج على رؤوسنا والصواب تحت راحتي أقدامنا وقذارتها .. وإلى متى ...؟!!..
قد يُسَمن العجل .. وبات يود من أهله الفكك.. فهناك حظيرة من الأبقار التي لم تجن بعد يود العيش معها وهتك عرضها .. وهناك قطيع .. وهناك برسيم .. وهناك .. وهناك .. فهيا نعد العدة كي نُسَمن العجل .. فعذرا سيدي .. أين سيكون مربطتك يوم تكون عجل حنيذ .. !!!!.
كيف تحي أمه ونفوسهم ميته .. كيف تعش في راحة والإله غاضب عليها و عليك .. كيف تحي نفسك وعرضك ينهش أمام عينيك .. وكيف لا تبكي والنار تلتهم يديك .. وشفتيك.. كيف تضع بهما فرحة وابتسامه وقد اجتثتَ مقلتيك .. أيا ديوث أم خفت يوم يخذوا ما لك وما عليك ..؟!!..

24/02/2004

تحياتي الجنونية..

رضوان الهاشمي
12-24-2007, 01:57 PM
السلام عليكم...


بدايه اهنيك استاذي على هذا المقال الراقي الزاخر بما يحمله من حقيقه يعيشها عالمنا وهو في سبات عميق...

سيدي سوف اعطيك شيئا قاله النبي ( اليوم اكملت لكم ديني ورضيت لكم الاسلام دينا ) اكمل النبي
رسالته الكامله بوحي من الله اعطانا فيها كم هائل من دروس التربية السليمه لم يترك شيئا الا وقد
ذكره وجعل القرآن محكّما وجعل السنه وكل ما يكملها وذكر ان هذه هي افضل امة لكن هناك العاصي
وهناك البار وهنا الجيد وهناك الردئ .

يقال ان من علامات الاخره هو بعض من ماذكرته وتفضلت بذكره العصيان كما ذكر الله تعالي في سورة
لقمان وهو يعض ابنه الا يعقل الناس من هذا ...ومن قصة النبي ابراهيم

ومن قصص الانبياء والصحابه ....والتربيه اساسها الابوين ان ارخيا زمام الخيط وقعا وان شدّاه وقعا
ايضا فخير الامور اوسطها ...


والله تعالى يهدي من يشاء ...


استاذي قرأت مقالك الذي كتب من صميم الواقع....اسأل الله ان يعيننا على حقوق والدينا وإياكم انشالله

أنور السيفي
12-26-2007, 12:13 PM
استاذي الكريم نبيل البوسعيدي
واقع اين نهرب منه
نسأل الله السلامه وان يجيرنا الله من هذه الانهار
القذرّه الجارفه لمعنى الاخلاق والادب المتزلق الى هاوية الدمار
صفات لعنها الله وكم حشرت اقوام بسبب مثل هؤلاء
اين نحن بكلمة اين نحن
نحن مسؤلون في النهايه امام الله
اين النصحّ اين الردع ....... هل نسكت ونحنُ نرى الخطء
ام هذا واقعنا ونبقى على مانحن!!!!!!!!! عجبا ً
يقول الرسول صلى الله عليهِ وسلم في ما معناه
(من رئى منكم منكرا ً فليغيره بيده،فأن لم يستطع فبلسانه،فأن لم يستطع فبقلبه
وذلك اضعف الايمان) . صدق رسول الله
اين نحن عن هذه المبادئ والقيمّ
وانحطاط مجتمعاتنا وعدم الوعيّ وقلة الواعز الديني وهتك العرضّ
وقذف المحصنات وتتبع محارم الناس والزنى الفاحش وشرب الخمرّ
نسألك الله السلامه وتفريج الكُرب
لله البقاء والدوام
وموضوع الادب اخي عسى ان يجد من يقف الى جانبه
من ادباء واساتذه تريح خاطره المكسور بل المفجوع
من انحطاطه ويقول بلسان حاله
تكفون اذا تريدون لي البقاء اتركو المجاملات
فهوّ يريد وقفه تجبرّ كسره

دمت اخي بهذا التوهجّ والتوجهّ
قلم لنا لقاء معه
دمت بخير
اخوك انور

رضوان الهاشمي
12-28-2007, 07:38 PM
تسلم استاذ انووور


عالمداخله



واتمنى ان يجيرنا الله من هذا

فائز الراشدي
01-14-2008, 10:46 PM
تحياتي لك على روعة الإنشاء و صدق المنطق

إن الأخلاق وإن كانت تشكل في مجملها جزءا من ثقافة مميزة لكل شعب،
فإن العقلاء من كل الأمم يتفقون في كليات الأخلاق و الفضائل.

إن الإنسان وهو الكائن الوحيد الذي له القدرة على التصور الشامل للحياة
بواسطة الماكنة العقلية القابعة خلف عظام الجمجمة.

ومتى ارتمى الإنسان في أحضان تصور خاطىء لنفسه وللحياة و للناس
فإنه يكون عرضة لمنزلاقات أخلاقية خطيرة يتجاوز فيها طبيعته الإنسانية
ليرتمي في بؤرة الحياة البهيمية بكل لذتها المحدودة التي يدفن فيها حقوق
نفسه قبل حقوق الآخرين.

الحياة الإنسانية المشربة بالبهيمية ليست في حاضرنا نشازا لم يوجد في
سابق العصور.

فغمط الناس حقوقهم و سفك الدماء و المثلية الجنسية وسفاح
المحارم و ووو....ما تزال عناوين مزعجة لرويات قصها التاريخ و هو
يحكيها لنا اليوم بشخوص مختلفين وأسماء أخرى.


تحياتي لك مرة أخرى على هذا المقال المبدع.

عائشة الفزاري
01-24-2008, 05:27 PM
أن الحوار مع طرف ضِد لموضوع بقصد النصح / معناه أن يكرهكَ / ويبلّكَ حِقداً أنتَ فِي غنى عنهُ
لأننا نسمع وللأسف من بطوننا احياناً ..! .!
هذا هُو الحال..
وبئس الحال..!

قد يقال لك يوماً / أنّه على وقت أحفادك واحفادي .. قَد لا يكونَ هُناك في معجم اللغةِ العربية ...... !
فقُل .. الأرضُ تربّي شعيراً وقمحاً .. وستلِدُ عاقلونَ ..! ربّما ..!
ليرحمنا الله ..
ما زالَ الكثيرُ فِي طورِ الرضاعةِ حينما يُحاورُ . وينصح!

0
0
0

الوردُ لَك
0
0

~ [ نبيل البوسعيدي ] ~ سَلِمُ فِكرك ..
وَ 00 دامَ سُمو / سُطُــوع قلمكْ
~

نبيل البوسعيدي
02-10-2008, 03:48 PM
السلام عليكم...


بدايه اهنيك استاذي على هذا المقال الراقي الزاخر بما يحمله من حقيقه يعيشها عالمنا وهو في سبات عميق...

سيدي سوف اعطيك شيئا قاله النبي ( اليوم اكملت لكم ديني ورضيت لكم الاسلام دينا ) اكمل النبي
رسالته الكامله بوحي من الله اعطانا فيها كم هائل من دروس التربية السليمه لم يترك شيئا الا وقد
ذكره وجعل القرآن محكّما وجعل السنه وكل ما يكملها وذكر ان هذه هي افضل امة لكن هناك العاصي
وهناك البار وهنا الجيد وهناك الردئ .

يقال ان من علامات الاخره هو بعض من ماذكرته وتفضلت بذكره العصيان كما ذكر الله تعالي في سورة
لقمان وهو يعض ابنه الا يعقل الناس من هذا ...ومن قصة النبي ابراهيم

ومن قصص الانبياء والصحابه ....والتربيه اساسها الابوين ان ارخيا زمام الخيط وقعا وان شدّاه وقعا
ايضا فخير الامور اوسطها ...


والله تعالى يهدي من يشاء ...


استاذي قرأت مقالك الذي كتب من صميم الواقع....اسأل الله ان يعيننا على حقوق والدينا وإياكم انشالله


أخي العزيز رضوان الهاشمي ..

جميل هو ردك عزيزي .. اللهم آمين ... فقد ظهرت الكثير من علامات يوم القيامة .. فهل من مدكر .. اللهم احشرنا في زمرة الأنبياء والمرسلين .. اللهم آمين ..

اللهم أرزقنا الزوجة الصالحةوالذرية الصالحة .. وأجعلنا بارينا لوالدينا في حياتهم وبعد مماتهم .. اللهم آمين ..

دمت كما ينبغي ..

تحياتي الجنونية ..

نبيل البوسعيدي
02-10-2008, 03:54 PM
استاذي الكريم نبيل البوسعيدي
واقع اين نهرب منه
نسأل الله السلامه وان يجيرنا الله من هذه الانهار
القذرّه الجارفه لمعنى الاخلاق والادب المتزلق الى هاوية الدمار
صفات لعنها الله وكم حشرت اقوام بسبب مثل هؤلاء
اين نحن بكلمة اين نحن
نحن مسؤلون في النهايه امام الله
اين النصحّ اين الردع ....... هل نسكت ونحنُ نرى الخطء
ام هذا واقعنا ونبقى على مانحن!!!!!!!!! عجبا ً
يقول الرسول صلى الله عليهِ وسلم في ما معناه
(من رئى منكم منكرا ً فليغيره بيده،فأن لم يستطع فبلسانه،فأن لم يستطع فبقلبه
وذلك اضعف الايمان) . صدق رسول الله
اين نحن عن هذه المبادئ والقيمّ
وانحطاط مجتمعاتنا وعدم الوعيّ وقلة الواعز الديني وهتك العرضّ
وقذف المحصنات وتتبع محارم الناس والزنى الفاحش وشرب الخمرّ
نسألك الله السلامه وتفريج الكُرب
لله البقاء والدوام
وموضوع الادب اخي عسى ان يجد من يقف الى جانبه
من ادباء واساتذه تريح خاطره المكسور بل المفجوع
من انحطاطه ويقول بلسان حاله
تكفون اذا تريدون لي البقاء اتركو المجاملات
فهوّ يريد وقفه تجبرّ كسره

دمت اخي بهذا التوهجّ والتوجهّ
قلم لنا لقاء معه
دمت بخير
اخوك انور


أخي العزيز أنور السيفي ..

اشكرك على تصفحك جنوني .. ففي مدننا ما يكفي من الدمار .. فالكل نيام والقليل على يقظه يجرونا أذيال الخيبة .. فعسى الردع قواماً عليهم ..

دمت كما ينبغي ..

تحياتي الجنونية ..

نبيل البوسعيدي
02-10-2008, 03:56 PM
تسلم استاذ انووور


عالمداخله



واتمنى ان يجيرنا الله من هذا

شكراً اخي رضوان .. على جميل المتابعة ..


دمت كما ينبغي ..

تحياتي الجنونية ..

نبيل البوسعيدي
06-22-2008, 12:22 PM
تحياتي لك على روعة الإنشاء و صدق المنطق

إن الأخلاق وإن كانت تشكل في مجملها جزءا من ثقافة مميزة لكل شعب،
فإن العقلاء من كل الأمم يتفقون في كليات الأخلاق و الفضائل.

إن الإنسان وهو الكائن الوحيد الذي له القدرة على التصور الشامل للحياة
بواسطة الماكنة العقلية القابعة خلف عظام الجمجمة.

ومتى ارتمى الإنسان في أحضان تصور خاطىء لنفسه وللحياة و للناس
فإنه يكون عرضة لمنزلاقات أخلاقية خطيرة يتجاوز فيها طبيعته الإنسانية
ليرتمي في بؤرة الحياة البهيمية بكل لذتها المحدودة التي يدفن فيها حقوق
نفسه قبل حقوق الآخرين.

الحياة الإنسانية المشربة بالبهيمية ليست في حاضرنا نشازا لم يوجد في
سابق العصور.

فغمط الناس حقوقهم و سفك الدماء و المثلية الجنسية وسفاح
المحارم و ووو....ما تزال عناوين مزعجة لرويات قصها التاريخ و هو
يحكيها لنا اليوم بشخوص مختلفين وأسماء أخرى.


تحياتي لك مرة أخرى على هذا المقال المبدع.


أخي العزيز فائز الراشدي ..

سيدي العزيز ... شكراً لمرورك الذي أعطى صفحتي جمالا ..

هي هكذا الحياة أخي .. لكل شئ مناقض .. والعقل الراجح هو من يبتعد عن جل المحارم .. ولكن للبيئة الملازمه دور كبير .. والتربية هي الفاصل ما بين كل شئ ..

نجد أن الأنسان ينقاد لسلوكيات ..من تتطبع على الخلق كان مثال للنبل .. ومن دونه والعياذ بالله .. هو الطامة الكبرى .. والأمر إذا الوالدين ينهونه عن المعروف .. ويأمرونه بالمنكر .. !! ( الله المعين ) ..


دمت كما ينبغي ..

تحياتي الجنونية ..

نبيل البوسعيدي
06-22-2008, 12:31 PM
أن الحوار مع طرف ضِد لموضوع بقصد النصح / معناه أن يكرهكَ / ويبلّكَ حِقداً أنتَ فِي غنى عنهُ
لأننا نسمع وللأسف من بطوننا احياناً ..! .!
هذا هُو الحال..
وبئس الحال..!

قد يقال لك يوماً / أنّه على وقت أحفادك واحفادي .. قَد لا يكونَ هُناك في معجم اللغةِ العربية ...... !
فقُل .. الأرضُ تربّي شعيراً وقمحاً .. وستلِدُ عاقلونَ ..! ربّما ..!
ليرحمنا الله ..
ما زالَ الكثيرُ فِي طورِ الرضاعةِ حينما يُحاورُ . وينصح!

0
0
0

الوردُ لَك
0
0

~ [ نبيل البوسعيدي ] ~ سَلِمُ فِكرك ..
وَ 00 دامَ سُمو / سُطُــوع قلمكْ
~



أختاه العزيز المشرفة عائشة الفزاري..

شكراً بعبق الياسمين .. لتصفحك جنوني ...

الله الستار من القادم ..

نربي الشر بأدينا ونجني حصاده .. ولا نعلم غد منا أو علينا سينتقدم

...

قد يكون للجيل القادم ثقافة خاصة .. يدركون أنهم على صواب .. لسرعه فهمهم .. ولكن التوجيه المستمر يحصد ثمارهم ..

وهناك من " الأباء يبتلعون الحصرم .. والأبناء يضرسون " .. لعل القادم خيراً .. إن شاء الله ..


دمت قلم بليغ .. وقكرأ متألق ..

تحياتي الجنونية ...