نبيل البوسعيدي
12-24-2007, 10:51 AM
عندما تعشق بجنون سرمدي في سكون وفرح .. وفجاءة صرخة تهشم أضلعك .. كيف تمسي غير جزع لذلك الجنون ..!!..
صرخة وجنون ورقص
تعالي نرقص معا .. على سمفونية جميلة لا يعرفها غيرنا .. على أوراق في يم حبنا غريقة .. على نغمات طليقة .. على صرخة الإعصار الرقيقة .. على صرخة الحب المنبثق من شفتيك .. على ملمس عنجيكِ .. نتقاذمها بشفتين الهوى .. وعلى أوتار رقصة الأمواج البرية .. نرقص معا .. رقصة الحب .. التي لا يرقصها سوانا ..
تعالي نعيد ذكرى الأمس ونغماتها الجرئية .. كلمة .. نغمة .. بسمة .. وحياة فريدة فردية .. معا فقط .. نكتب أشعار بلا نقط .. نكتب غزل ومزن قد سقط .. أوتار المحبة تعلو .. وجنونا البرئ يدنو .. معا فقط الحب العذري .. والملمس الفكري .. وحياة الورع .. وجمال الزرع ..
تعالي نتغنى ونرقص بجنون كأرض وشمس .. رقصة على موضع اللمس .. نفس ونفس .. اليوم والغد والأمس .. برقه الليل وضوء قد تماوج ألقه وأنحرف .. والسمر الليلكي والموج يداعب وجنتي الشاطئ .. المتوسد على النسيم الهادئ .. أخذ يقذمه من الشفتين قبلا بل إنحنا قلب رضيع لنهد .. حدما فقط الشعور البارد الوضيع .. فتسقط النور على حافه الطريق .. يبلغ أستيقظه من بين أرهاصة خرم ضئيل ..
تعالي إليّ وأنظري خفايا النفس العضال .. بسمه وهمس وجنون قد حاز المنال .. رأى النور الجنون .. فتفرس في معالمه .. وما كاد يخذه بأنامله البرئتين .. حدما أشهق شقه عالية .. معلن صرخة الحب الندية .. بل رقصته البريئة .. التي توردت كالزهر .. وأنارت كالبدر .. وأستسلمت للقهقة .. جرى فرحة عميق .. أنارت الليالي بالنور الصامت فتدحرجت حد الوفاء ..
تعالي أريق ِالوجع قليل .. بعدما تلطف النسيم وتبلل .. أزيحه وأنثري الترح ولاطفيه حدما ينحني المرسم لراسمه ويتجلجل .. رغم إزدياد شحوبه النفس وترذمه أشلاء ويتململ.. لم يكتم الغيض .. أرض الوجد .. بل أرض النور تتفلفل .. التي كانت يحتويها أشعاع الفلق .. تثور ثوران الألق .. أنها الغيرة التي تلامس صلبة القلب وتنطق .. عندما يتورد عبق .. وريثما ينحني له القلب المشغف حباً وشبق .. لا يعلم ما معنى الصراخ والصمت والمجون .. يعلم فقط الوقف أمام من هز كيانه بعد السكون .. البرد رغم أنه قارص حنون .. وأمام عينيها لهيب حارق وجنون .. والموج رغم هدوئه بمراسم الفنون .. الغيرة تهز مآرب النفوس وتحتويها الظنون .. ولكن في قلبها إعصار جامح مفتون.. عندها القلب قد يلين وقد يضل عنجهياً مركون ..
تعالي رغم الوجع والألم .. رغم الغيرة والندم .. رغم ذلك القلب المتواضع .. رغم ذلك الهيجان الناصع .. يجتح القلب نور الفلق .. ويسكن من اللهيب سراج عند الغسق .. فكأنك قد أمسيتِ عنجهية إمراة قد أسكنها الغرور .. يسطو على أرض النور .. رغم أنه مصاحب أرض الجنون .. بجنونه الأبدي التي لا ينتهي .. ألمامه .. تأقلما رغم كل ما يحتويها من غطرس وعنجهية .. لازمت صيتهما الجارف .. وبعدها أنحنيا للعقل قبيل القلب .. فأحتضنت الأرض نور الفلق .. ولامس الجنون نور القلب فتبسما بعد التأقلم الجميل ..!!
تعالي نعيد الأمس .. ونعزف على أرض الجنون .. ونرقص على سمفونية المرح .. ونعلن الصراخ على أرض الوجد .. فأن النور قد حدق بين أوصالنا .. رقص على سمفونية المرح .. داعبَ الغنجين حد الدموع .. صرخة بعدها قهقهات عميقة أيام وسكون .. جنون لا زال يلازم أرضنا حدما يمسي الجنون فينا سيد الجنون .. !!.
02/02/2005م
تحياتي الجنونية ..
صرخة وجنون ورقص
تعالي نرقص معا .. على سمفونية جميلة لا يعرفها غيرنا .. على أوراق في يم حبنا غريقة .. على نغمات طليقة .. على صرخة الإعصار الرقيقة .. على صرخة الحب المنبثق من شفتيك .. على ملمس عنجيكِ .. نتقاذمها بشفتين الهوى .. وعلى أوتار رقصة الأمواج البرية .. نرقص معا .. رقصة الحب .. التي لا يرقصها سوانا ..
تعالي نعيد ذكرى الأمس ونغماتها الجرئية .. كلمة .. نغمة .. بسمة .. وحياة فريدة فردية .. معا فقط .. نكتب أشعار بلا نقط .. نكتب غزل ومزن قد سقط .. أوتار المحبة تعلو .. وجنونا البرئ يدنو .. معا فقط الحب العذري .. والملمس الفكري .. وحياة الورع .. وجمال الزرع ..
تعالي نتغنى ونرقص بجنون كأرض وشمس .. رقصة على موضع اللمس .. نفس ونفس .. اليوم والغد والأمس .. برقه الليل وضوء قد تماوج ألقه وأنحرف .. والسمر الليلكي والموج يداعب وجنتي الشاطئ .. المتوسد على النسيم الهادئ .. أخذ يقذمه من الشفتين قبلا بل إنحنا قلب رضيع لنهد .. حدما فقط الشعور البارد الوضيع .. فتسقط النور على حافه الطريق .. يبلغ أستيقظه من بين أرهاصة خرم ضئيل ..
تعالي إليّ وأنظري خفايا النفس العضال .. بسمه وهمس وجنون قد حاز المنال .. رأى النور الجنون .. فتفرس في معالمه .. وما كاد يخذه بأنامله البرئتين .. حدما أشهق شقه عالية .. معلن صرخة الحب الندية .. بل رقصته البريئة .. التي توردت كالزهر .. وأنارت كالبدر .. وأستسلمت للقهقة .. جرى فرحة عميق .. أنارت الليالي بالنور الصامت فتدحرجت حد الوفاء ..
تعالي أريق ِالوجع قليل .. بعدما تلطف النسيم وتبلل .. أزيحه وأنثري الترح ولاطفيه حدما ينحني المرسم لراسمه ويتجلجل .. رغم إزدياد شحوبه النفس وترذمه أشلاء ويتململ.. لم يكتم الغيض .. أرض الوجد .. بل أرض النور تتفلفل .. التي كانت يحتويها أشعاع الفلق .. تثور ثوران الألق .. أنها الغيرة التي تلامس صلبة القلب وتنطق .. عندما يتورد عبق .. وريثما ينحني له القلب المشغف حباً وشبق .. لا يعلم ما معنى الصراخ والصمت والمجون .. يعلم فقط الوقف أمام من هز كيانه بعد السكون .. البرد رغم أنه قارص حنون .. وأمام عينيها لهيب حارق وجنون .. والموج رغم هدوئه بمراسم الفنون .. الغيرة تهز مآرب النفوس وتحتويها الظنون .. ولكن في قلبها إعصار جامح مفتون.. عندها القلب قد يلين وقد يضل عنجهياً مركون ..
تعالي رغم الوجع والألم .. رغم الغيرة والندم .. رغم ذلك القلب المتواضع .. رغم ذلك الهيجان الناصع .. يجتح القلب نور الفلق .. ويسكن من اللهيب سراج عند الغسق .. فكأنك قد أمسيتِ عنجهية إمراة قد أسكنها الغرور .. يسطو على أرض النور .. رغم أنه مصاحب أرض الجنون .. بجنونه الأبدي التي لا ينتهي .. ألمامه .. تأقلما رغم كل ما يحتويها من غطرس وعنجهية .. لازمت صيتهما الجارف .. وبعدها أنحنيا للعقل قبيل القلب .. فأحتضنت الأرض نور الفلق .. ولامس الجنون نور القلب فتبسما بعد التأقلم الجميل ..!!
تعالي نعيد الأمس .. ونعزف على أرض الجنون .. ونرقص على سمفونية المرح .. ونعلن الصراخ على أرض الوجد .. فأن النور قد حدق بين أوصالنا .. رقص على سمفونية المرح .. داعبَ الغنجين حد الدموع .. صرخة بعدها قهقهات عميقة أيام وسكون .. جنون لا زال يلازم أرضنا حدما يمسي الجنون فينا سيد الجنون .. !!.
02/02/2005م
تحياتي الجنونية ..