عدنان فرزات
01-02-2008, 07:21 PM
عدنان فرزات
لأنك الليل أطفأت مصابيح القلب، أنشد عتمتك الكبرى، فتاهت فراشات الحاضر في ماضيك..
في أمسك الموكول بالعفة أفلتت فراشة من صمتها ودنت إلى موقد هدبيك تحلق حول جذوة
أحداقك فأفزعتها حين أطبقت جفنيك على حلم أزلي سألتني عيناك كيف يكون الحلم شعوراً بالاحتضان،
والقلب غاف ما استيقظ مرة من سباته احترت يومها في الجواب حيث الثغر يقيده أريج أسلاك الضفائر..
والأكف غادرت ليلك دون إذن من دفء أناملك.. يومها ابتردت أضلاعك واعتراها ذهول خريفي.. أخمد كل
موقد الفرح لديك حاولت أن أرسل حفنة شوق لجنابك لعل برعماً في بساتينك يؤججه الوله فيقرأ ترنيمة العطر على جسد الأفق..
عذب أنت كأغنية تمردت على اللحن فجاء الصوت نقياً بلا إيقاع يضبطه، يا من تتمرد على الأوتار كيف أطلقت سبابة عشقك لتومي
إلى فراشات أن تحط على برعمك.
ها قد جاء الصبح وما زلت كسابق عهدك بالحلم تغفو مترفاً بالنظرات التي تشتاقك قم واغسل عن هدبيك نعاس الأمس إمنح البحر
أشرعة ونوارس وكنت تغلق أجفانك على أعذب عتمة تتوه فيها المصابيح.
وحده اللحن كان يقفز يتمرد على الأوتار ثم يستلقي متعباً فلقد ألقيت مصابيح القلب قرباناً لعتمتك الكبرى وأذكر أنني أنشدتك
بعض أوهام احتضان.
وتذكر الروح، أنك عدوت على معبرها كطفل تبعثرت كتبه المدرسية فانثنى يبكي وأذكر أن دمعتك انهمرت وتسللت إلى قاع البحر
لتسكن محارة وتتحول بعد زمن إلى عقد يتربع على صدر عاشقين.
لأنك الليل أطفأت مصابيح القلب، أنشد عتمتك الكبرى، فتاهت فراشات الحاضر في ماضيك..
في أمسك الموكول بالعفة أفلتت فراشة من صمتها ودنت إلى موقد هدبيك تحلق حول جذوة
أحداقك فأفزعتها حين أطبقت جفنيك على حلم أزلي سألتني عيناك كيف يكون الحلم شعوراً بالاحتضان،
والقلب غاف ما استيقظ مرة من سباته احترت يومها في الجواب حيث الثغر يقيده أريج أسلاك الضفائر..
والأكف غادرت ليلك دون إذن من دفء أناملك.. يومها ابتردت أضلاعك واعتراها ذهول خريفي.. أخمد كل
موقد الفرح لديك حاولت أن أرسل حفنة شوق لجنابك لعل برعماً في بساتينك يؤججه الوله فيقرأ ترنيمة العطر على جسد الأفق..
عذب أنت كأغنية تمردت على اللحن فجاء الصوت نقياً بلا إيقاع يضبطه، يا من تتمرد على الأوتار كيف أطلقت سبابة عشقك لتومي
إلى فراشات أن تحط على برعمك.
ها قد جاء الصبح وما زلت كسابق عهدك بالحلم تغفو مترفاً بالنظرات التي تشتاقك قم واغسل عن هدبيك نعاس الأمس إمنح البحر
أشرعة ونوارس وكنت تغلق أجفانك على أعذب عتمة تتوه فيها المصابيح.
وحده اللحن كان يقفز يتمرد على الأوتار ثم يستلقي متعباً فلقد ألقيت مصابيح القلب قرباناً لعتمتك الكبرى وأذكر أنني أنشدتك
بعض أوهام احتضان.
وتذكر الروح، أنك عدوت على معبرها كطفل تبعثرت كتبه المدرسية فانثنى يبكي وأذكر أن دمعتك انهمرت وتسللت إلى قاع البحر
لتسكن محارة وتتحول بعد زمن إلى عقد يتربع على صدر عاشقين.