فائز الراشدي
01-06-2008, 02:47 PM
إن المعرفة هي أداة وعي حضاري لا غنى عنها لأي أمة تنشد التقدم. و ما تفوّقت الشعوب و تفاضلت إلا بالمعرفة التي تمتد أذرعها إلى مختلف الحراك البشري إنتاجا و استهلاكا قيما وعادات كما تترك بصمتها على البيئة المحيطة.
ولأننا نريد بناء أمة عربية فاعلة فلا غنى لنا عن تثقيف الفرد العربي أينما كان حتى لا يكون جهله قيدا يمنع انطلاقته نحو الحضارة والبناء.
إن الجهل – وهو عدو الحضارة الأول – كابوس مزعج مرتمى ٍ فوق الوطن ولن يزول إلا بإشراق أنوار المعرفة.
والمعرفة برغم أفقها البعيد و عمق غورها فإنها صارت في عصرنا الحالي في متناول سهل حيث يمكن للنائم على
سريرة أن يلتقط ثمرتها بعد أن دخلت إلى كل دار بالشبكات التكنولوجية والفضائيات المتنوعة والهواتف الذكية وآلات الحاسوب الكفية.
وهكذا بعد أن كانت المعرفة صعب الحصول عليها أصبحت تسبح في الهواء متى طلبتها نحت إليك وجاءتك دون شطط تكلفته أو كلل أرهقك...ولكن..!
ولكن ...
الانتشار الواسع لها بضروبها المختلفة صنع مشكلة التنوع المتدفق بسيل من المعلومات التي يقف المرء حائرا أمامها.
هل سأستمع لحديث الشيخ الليلة في سؤال أهل الذكر
أو سأتابع الفيلم الوثائقي في الجزيرة
كلا إن صديقي وعدني الليلة بإنزال برنامج عن الفلك فسأذهب إليه.
نعم قد غدت المعرفة اليوم سوبر ماركت او مولا كبيرا تدخل منه حيث شئت منتقيا ما يستهويك ولربما تمشيت بين ردهاته متبخترا و خرجت صفر الكفين.
إن تنظيم الحصول على المعرفة في هذا العصر ضرورة ملحة لبلورة آليات فاعلة وضوابط مرنة حتى لا يكون الفرد لقمة سائغة لسماسرة التيارات المشبوهة.
الانتقاء المعرفي لابد منه لبناء الفرد المثقف الذي ينتصر لقضايا وطنه و لا يتنكر لماضيه.
هذا الإنتقاء يحمي الكيان المعرفي من الجهل الذي تولده الثقافة.
فالمرء الذي يعرف عن شكسبير و نتاجه الفكري أكثر مما يعرفه عن الجاحظ و أدبه الفاخر ليس أنموذجا طيبا.
وهكذا من يعرف عن إنجازات ليوناردوا دافنشي و لا يحيط علما بالرازي أو ابن الهيثم.
ولأننا نريد بناء أمة عربية فاعلة فلا غنى لنا عن تثقيف الفرد العربي أينما كان حتى لا يكون جهله قيدا يمنع انطلاقته نحو الحضارة والبناء.
إن الجهل – وهو عدو الحضارة الأول – كابوس مزعج مرتمى ٍ فوق الوطن ولن يزول إلا بإشراق أنوار المعرفة.
والمعرفة برغم أفقها البعيد و عمق غورها فإنها صارت في عصرنا الحالي في متناول سهل حيث يمكن للنائم على
سريرة أن يلتقط ثمرتها بعد أن دخلت إلى كل دار بالشبكات التكنولوجية والفضائيات المتنوعة والهواتف الذكية وآلات الحاسوب الكفية.
وهكذا بعد أن كانت المعرفة صعب الحصول عليها أصبحت تسبح في الهواء متى طلبتها نحت إليك وجاءتك دون شطط تكلفته أو كلل أرهقك...ولكن..!
ولكن ...
الانتشار الواسع لها بضروبها المختلفة صنع مشكلة التنوع المتدفق بسيل من المعلومات التي يقف المرء حائرا أمامها.
هل سأستمع لحديث الشيخ الليلة في سؤال أهل الذكر
أو سأتابع الفيلم الوثائقي في الجزيرة
كلا إن صديقي وعدني الليلة بإنزال برنامج عن الفلك فسأذهب إليه.
نعم قد غدت المعرفة اليوم سوبر ماركت او مولا كبيرا تدخل منه حيث شئت منتقيا ما يستهويك ولربما تمشيت بين ردهاته متبخترا و خرجت صفر الكفين.
إن تنظيم الحصول على المعرفة في هذا العصر ضرورة ملحة لبلورة آليات فاعلة وضوابط مرنة حتى لا يكون الفرد لقمة سائغة لسماسرة التيارات المشبوهة.
الانتقاء المعرفي لابد منه لبناء الفرد المثقف الذي ينتصر لقضايا وطنه و لا يتنكر لماضيه.
هذا الإنتقاء يحمي الكيان المعرفي من الجهل الذي تولده الثقافة.
فالمرء الذي يعرف عن شكسبير و نتاجه الفكري أكثر مما يعرفه عن الجاحظ و أدبه الفاخر ليس أنموذجا طيبا.
وهكذا من يعرف عن إنجازات ليوناردوا دافنشي و لا يحيط علما بالرازي أو ابن الهيثم.