مشاهدة النسخة كاملة : لا تغرك القشور..."قصة للنقاش"
الكيومية
12-28-2008, 02:41 PM
لا تغرك القشور.......الجزء الأول
بين طيات فكرها معناً مريح ....يمتطي معنى الحياة .... وإن كانت قشورها تنم بمعناً بعيد...
بها الخيال يجري جريان العمر السريع....فتصدمها حقائق الكون النظيم...وتمنت أن تضيءَ أيام عمرها ولكن...
وتبدأ الحكاية...
محمد يسأل:من هذه الشابة ؟؟أحد أعضاء الشلة: شكلها جديدة ع الجامعة.
"لمَا" ع الهاتف وتمر بجانب طاولة الشلة في الكفتيريا ((أيوا نسرين إنتقلت للجامعة ...... عاد عذريني ما كان في وقت أبلغك الموضوع صار بسرعة ، بسرعة.... ع الليل بنتلاقى في السكن لان إجرءات النقل بعدها))
تضع "لما" ما تحمل من أوراق وكتب ع الطاولة المجاورة ولا تأبه بشلة محمد التي لوحظ عليها الصمت بعد الفوضى العارمة كل يوم بالكفتيريا
كانوا في إصغاءٍ تام للما، صاحبة الشعر الطويل القاتم ف سواده، طويلة القامة ،ببشره بيضاء ظهرت حمرتها مما لاقت من يوم شاق ،ذات العينين الواسعتين التي تزداد وسعتها بالكحل الذي لا يفارق رمش عينيها الكثيف...يزيد من جمالها أناقتها الجذابة.........تبدأ أصوات الشلة بالتعالي ولا تأبه "لما" لما تسمع فأفكارها غطت أصواتهم العالية وبالها مشغول وعقلها يردد ((كيف سأباشر في هذه الجامعة مترامية الأطراف ........ولسان حالها يقول: الله يهديك يا دكتور أمجد ما لقيت غير هالجامعة إدبسني فيها ...من ياترى المنقذ لازم أتعرف على من يكون ثقة ويرشدني ودامني تحديتك ما بلجأ لدكاترة همهم قناعتهم وبس عيل شو لزمت بهدلتي هنا وهناك....))وبعد أن أفاقت "لما" مما كانت به وبعد الجرعة الأخيرة من الكبتشينو تنتبه لمحمد وقد غادر موقعة في الشلة ....
محمد يخاطب لما:مرحبا........؟؟؟
لا إجابه يعيد الكرة مرحبا ...!! والشلة توجه ناظريها لما يدور...
لا إجابة...ف"لما" في زحام بنات أفكارها
محمد بصوت مرتفع....لو سمحتي
لما :وقد تطايرت أفكارها لتقابل محمد بنظرة صامته وكأنها تقول بتعجب خيررررررررر
بدى على محمد يقين أنه سيلقى شتيمة تذيبه وتضحك من حوله ولكنه لابد وأن ينطق بشي فلا مفر مما قرأه ف عينيها...
مرت الثواني و"لما" حاجبيها يقتربان شيئا فشيئا وما إن تنفست الصعداء حتى نطق محمد :(إنتِ جديدة بالجامعة !!!.......صح؟؟؟)
ما زالت عيني "لما" ببريقها موجه لمحمد وفي نفس الوقت تجمع بيديها ما كانت تحمل وبصمتها تردد في خلجات نفسها ""أنا فاضية حل هالأوراق علشان أفضيلك إنت""
وتغادر لما بصمت ونظرات مزجت بأفكار محمد: لم أرى مثلك ولا أريد أن أرى.. هذه نظرة فقط فكيف لو ألقيت بسهام كلامك علي........أوف الحمدلله ولكن...
جاء بعد نصف ساعة مازن صديق محمد وقد لاحظ ع محمد هدوءه فلم يعلق.
مازن :سنة رابعة نشيط عالي الخلق جريء وهو رئيس الشلة المكونة من 7شباب وبجامعة مختلطة فكلٌ له صاحب من الجنس الأخر 3 منهم تزوجوا بهن برغم صغر سنهم ما عدا 3 محمد ومازن وعادل والأخير خطيبتة سارة تجتمع الشلة كل ثلاثاء وفي بعض الإجازات تكون في رحلة منظمة من قبل رئيس الشلة مازن.
يغادر الشباب ويبقى محمد ومازن
مازن :خير محمد ..ف شي مضايقنك؟
محمد:لا .....بتهرب ..شكلي ما نمت زين أمس
مازن:مممممحمد إنت أمس نايم قبلي!!!((حيث محمد ومازن في نفس الغرفة)) .
محمد يخرج التلفون ويناظر الساعة ...بخليك ألحين عندي شغل .
مازن :كالعادة ....ما عليه بنتلاقى بليل في السكن.
*
*
*
يرن هاتف مازن
ألو....أيوا دكتور
دكتور مصعب:مازن خلصت من قائمة الخريجين؟؟
مازن: بعد صمت ... .. لا دكتور في بعض الطلبة ما إستقروا على مشاريع تخرجهم.
د.مصعب: مازن ما معقولة ألحين عندي إستبيان الجامعات المنافسة وفي دراسة مستعجلة لمشاريع الخريجين بالمنطقة..هذا 3 إتصال .
مازن :عطني وقت دكتور أنا براجع الدكاترة المسؤولين.
د.مصعب :مازن أنا واثق بشغلك بس هالمرة بوكلك بعمل أكبر، وما من إختصاصك فرجاااءً
مازن:بحماس ..(فهذا النوع من المهام يزيد من خبرته في هذا المجال ويوسع من مداركه ومعلومياته حيث انه رفض إكمال الماستر بالإختصاص الذي شجعه والديه و بدأ بدراسة البكلريوس بما يجد نفسه موهوبا به ولم يندم يوما أنه أضاع عقليته بإختصاص لا يجد نفسه فيه))...إعتمد دكتور.
د.مصعب: مازن أنا مسافر إسبوع ولا أريد خربطه بالجداول المعتمده فخليك مسؤول ولا تصر على قناعاتك بس إسمع أكثر من طرف ودخل أطراف مجربه ولما أرجع براحع وبناقشك في المواضيع المطروحة، وتطمن هالمره أنا بقدمهم للعميد بإسمك فأريد همتك ...وشط..ارتك
مازن يقاطع الدكتور :ولا يهمك بتشوف إلي ما توقعته...
د.مصعب:بس في شرطين.
مازن:يعني لازم ....بمزح(حيث علاقة مازن بالدكتور قوية ولكن في الجد مازن هو مازن الطالب ومصعب هو مصعب الدكتور )
د.مصعب: بلا عناد ولا إستعراض عضلات لأنك هالمرة بتتعامل مع ناس شخصياتهم قوية ومقتنعين مليون في المية بأفكارهم ولهم خبرات أكثر منك بكثير...الشرط الثاني أريد أستلم جدول الخريجين بكرة الساعة 10 ...وأريد اعرفك من بيشتغل معاك بغيابي والأوراق إلي بتحتاجهم.
مازن:بس دكتور...
د.مصعب:مازن أريد أسافر وأنا مرتاح وأشوف أهم ورقة بتبتدي شغلك فيها جاهزة ولا....
مازن:لا دكتور ...بتكون جاهزه إن شاء الله.
يتبع...
أحمد الحجري
12-28-2008, 02:55 PM
جميل جدا
بانتظار الجزء الثاني لنصل الى صلب الموضوع ,,,
الكيومية
12-28-2008, 06:29 PM
جميل جدا
بانتظار الجزء الثاني لنصل الى صلب الموضوع ,,,
لك الشكر ع الإطراء ... أتمنى انا لا تغرك القشور وتصل للمضمون ...
رضوان الهاشمي
12-28-2008, 08:54 PM
لي عوده بإذن الله....
الكيومية
12-28-2008, 09:16 PM
لي عوده بإذن الله....
تشكر ع المداخله...
ف الإنتظار...
الكيومية
12-28-2008, 09:34 PM
الجزء الثاني:
تصل لما أخيرا لمكاتب الدكاترة وبعد جهد دخلت ع العميد وقدمت له الورقة وبإسلوبها الراقي وأناقتها العاليه كل من ينظر لها لن يخطر بباله أن لها ميول علميه فلباسها يوحي بأنها من عارضات الأزياء ...رحب العميد و......و.......
لما في داخلها تقول
""وبعد هالدوامه وين بوصل....""
تدخل لما على الدكتور المسؤول وتعرفه عن نفسها
دكتور مصعب: ((له خلفية عن طبيعة الدّارسة بس إندهش منها....كل هذا الجمال !!))
تفضلي بس في بعض المشاكل... بيكون إجتماعنا متكامل بكرة ع الساعة 10 وبعرفك بالمرشح إن تكون المعلومات بيده في غيابي...تفاجأت لما...
لما:بس دكتور ع الأقل أسماء الخريجين تأخيرهم بيأخر شغلنا كثير وإنت عارف الجداول... ... والأهم... غير .....و......
د.مصعب:عارف كل هذا وعلشان كذا رشحت طالب بيساعدك كثير والي يطمن اكثر إنك ما بتتأخري كثير كونه من نفس الجامعة وله معارف وعلاقات قوية .
.
..
...
وبعد جهد جهيد إنتها الدكتور من إقناع لما
وتعود لما لطيات فكارها....
"أنا ناقصة دوامه غير إلي أنا فيها ""
مرة من مرات حياتي تمنيت ان اكون
..
...
....
ماذا...............
ان أكون عود ثقاب ..............." لا تعجب"
قيل شجرة تصنع مليون عود ثقاب
و عود ثقاب يحرق مليون شجرة
نعم كنت اريد ان اكووووون عود ثقاب
لا لاحرق...
ولا لأدمر
بل لاكون نواة نور
نور لانور لغيرى طريقة حياته
عود ثقاب يحترق ليضئ شمعة *
شمعة تنور لنا المكان في هذا الظلام الحالك
ظلام يضاء بشمعة نور
نور لنلتف حولها كلنا لندرس
ندرس ما كتب لنا ان ...
ولكن كيف أنير من حولي وأنا لم أستطع إنارة نفسي..؟؟؟ ؟؟؟
وفي سكن الطلاب....
محمد :خير مازن شو أخرك؟
مازن: تعبااان حيل ..تعرف قائمة الخريجين ...
محمد: أنت بعدك عليها ما خلصت؟ما من عوايدك!!
مازن: لا تزيدني إنت بعد.. بخلصها بس شو أقول عن هالدكاتره ..لفيت لف من يوم طلعت عني في الكفتيريا ويالتني خلصت باقلي 2شكلي بشطبهم ولي يصير يصير لازم أسلمها بكرة.
محمد: إنت شو تقول ..ع كيفك تحذف أسماء ولا بعد شو خريجين ..الله ستر إن ما خريج هالسنة.
مازن: شو تريدني أسوي لحد متى بنتظرهم قاصر بعد أنا أقرر عنهم .
محمد: مازن أحسن شي تلتقي فيهم أو إطالب بإجتماع بيسهل عليك بيانات بشكل أسرع وأسهل
مازن: ألحين ما في وقت شو رايك أحط مشاريع بأسمائهم من عندي ولا أحذفهم؟؟ ...ماف غير هالحلين في هالوقت...
محمد:الحذف صعب لان العدد مدروس أحسن تحط من عندك وبعدها تقنعهم أو تغير بس إنتظر لبكرة عسى يردوا عليك.
مازن :خير إن شاء الله
محمد: خلنا إنام وراك شغل...
مازن:زين طريت النوم..... ذكرتني....مالك اليوم في الكفتيريا لا تتهرب تراني فاهمنك أكثر من نفسي
محمد:هاها عاد شو فهمت؟
مازن :لا تلف ودور براسي ما ناقص دوارة راس
...تم محمد على هالموال لحد ماتظاهر إن نايم ونام بصدق...
يتبع...
صفاء الدغيشي
12-29-2008, 01:50 PM
( ............. ،
الكيومية
12-29-2008, 03:01 PM
( ............. ،
).............,
مداخلة مبهمه....أين حروف رأيك ؟؟؟
الكيومية
12-29-2008, 08:46 PM
الجزء الثالث
إجتمع الدكتور مصعب بلما في الموعد وبعد 5دقائق بدأ الدكتور إتصالاته بمازن...
لما :خير دكتور في شي.......لما فاهمة بس تستهبل
علشان تبين لدكتور إن من أمس والأمور مو ماشيه صح..
د.مصعب: 5 دقائق وبيوصل الطرف الثاني إلي بيبتدي معاك
لما:بس أنا صعب أتفق مع واحد ما يحترم الموعد
غطى الدكتور مصعب :لا بس أنا كلفته بعمل إضافي اليوم...
لما: بصوت منخفض الله يستر
د.مصعب :عفوا في شي؟
تغير لما السالفة: لا بس أستفسر إذا عادي نحظر محاظرات غير إلي مقرره عندي ف الدراسة
د.مصعب:عادي بس تكون في علاقة وبدون علم المحاضر إنك تقيسي شيء معين.
وفي هذه اللحظة يصل مازن
مازن:سوري لتأخير...
بدأ الدكتور مصعب يعرفهم ع بعض ومازن لم يستطع إخفاء نظرات الإعجاب بجمال لما وأناقتها
بعد مناقشة أهم الجوانب، تركهم الدكتور مصعب ليستأذن ساعة ونصف لإلقاء محاضرة قبل السفر .
بدأت لما تستعد لتنظيم جدول الأعمال وفتح الجهاز وفي نفس الوقت بدأ فضول مازن يزداد فهو
"" يسابق الثواني ليصل لقلبها ..أخذته بكل حواسه رغم صعوبة تقبل أهله لها.. فهي متفتحة بكل معاني الحرية في ظاهرها .. لباسها يعلو ركبتيها يبرز جمال البديع ف تصويره .. شعرٌ مسدول على كتفيها يتناثر بين كتفيها بمجرد إنحناء بسيط لتكمل فتح اللاب توب فيتلألأ بمجرد أن تليحه بخفه للجهه الأخرى """ ومازن لا يجد من أجوبتها سوى
.... القشور....
بدأت لما تتنرفز من كثر أسئلته
لما:خلنا نبدا بالمفيد....
مازن:وأنا مستعد....
لما :ممكن أسجل بعض المعلومات؟؟
مازن :تفضلي ..
لما:أول شي عدد الخريجين وأعمارهم و...و...و...
مازن:يجيب...
بدأت لما تدقق عن كل خريج وتسجل على الجهاز...
بدأ مازن وكأنه منزعج:شو رايك نغير المكان ؟؟
لما :ليش؟؟ هالمكان مريح وهادء...
يخطط مازن لمغادرة مكتب الدكتور قبل مرور الساعة والنصف حتى لا ينكشف أمره أمام الدكتور
مازن:خلينا نروح الساحة الأمامية للجامعة مكان مناسب بعد وخلي شغلنا دايم يكون هناك...
لما :طيب على أمرك اصلا انا ما أعرف بداية هالجامعة من نهايتها...
يحدث مازن نفسه (( للحين الأمور تمام بس هالإنسانة تحب الشغل الكامل والمكمل والإلتزام ..شو بلاني الله يستر لما تعرف إن ما مجمع بيانات الطلاب الباقين...))
بدأ الإثنان بتجميع الأوراق وأهم الملفات وكان مازن مستعجل كثير سكرت لما شاشة الجهاز من غير تجديد حفظ المعلومات...
صمت الإثنين فترة مازن في باله أكثر من 100 سؤال وصلوا وكان موقعهم ع طاولة ب4كراسي في نصف الساحة تحت شجرة كبيرة قد إعتاد مازن الجلوس عليها...لما واصله حدها لان الطريق 10د وهم صارلهم ثلث ساعه لحد ما وصلوا والسبب مازن وصداقاته كل ساعة يوقف يسلم على حد
مازن:أخيراً وصلنا ..... وف نفسه يقول ((ياليتنى ما وصلنا ألحين شو أقولها عن باقي الاسماء))
لما: طبيعي تتأخر على الإجتماع دامك كل ساعة توقف تسلم على مليون واحد...
مازن:( يتماثل العصبيه )...يعني ما أسلم..
لما:إنت شكلك ماوراك شي ...
مازن ( بإستهزاء) :كيف عرفتي؟
لما :خلنا نخلص ...وين وصلنا..؟؟
يبدأ مازن يغير السالفة...
مازن ((شو هالبلية..متى بيسافر الدكتور.. وأطمن)): لحد ما أفرز الأوراق وأجهز المعلومات فتحي جهازك
لما: تمام
نفس اللحظة رن تلفون مازن
مازن يخاطب لما:د.مصعب؟
لما :زين رد وخلصنا..
مازن :ألو دكتور..
د.مصعب:ها بشر كيف الأمور؟؟
ويبتعد مازن عن الطاولة:دكتور هالإنسانة صعب التعامل .....,و...........ووو..........
........................................
..............................................
د.مصعب :تذكر الشرطين...
مازن :خلاص .... بستحملها لحد ما تجى...وتطمن شغلنا ماشي...
د.مصعب: تمام إذا بخليك ونلتقي بعد إسبوع...
مازن :توصل بالسلامه..
ويرجع مازن ع الطاولة ((ألحين بتعصب بصدق))
لما:يالله بسم الله .. خلنا نبدأ..
مازن:صصصراحة في شي وأتمنى إنك تتفهمي وما تعصبي...
لما: وأنا ما حابة أسمع دام عارف إن يعصبي
مازن (شو هالإنسانة):طيب خلينا نكمل...
لما (بإستغراب):بسألك؟؟؟ نحن وين واصلين؟؟
مازن((بإستهزاء)): شو ...يا أنسة لما بعدنا ما بدأنا وإنت ما عارفة وين واصلين.
لما)) وهي تناظر الكمبيوتر)): مازن أتكلم جد؟؟!!؟؟..إلي كاتبتنه شكلي ما خزنته...
مازن(بعصبية) :شو يعني نبدأ من أول شي؟
لما:مازن إلي فيني مكفني..الي يسمعك يقول إنت جالس تناقش وتطبع..ما كأن أنا إلي تعبانه...
مازن((الله رحمني )):يعني شو ألحين؟
لما :ما عليه عطني الأوراق وأنا بخلصهم اليوم وبكره بنتناقش بجدول الأعمال وبنقسم الشغل بينا.............................................. .....................وتستمر....................... .........................................وهي...... .................................................. .......تحدث....................................... .......................نفسها...................... ..........................
((وأخيرا وجدت لغة حوار للي ببادله مشروعِ هالسنة إلي متأكدة إن بينقلني نقلة كبيرة ف حياتي بس...... ......................................ما أعتقد هالشي بيرضي طموحي وبِهدّي من خفقات قلبي...ما أعتقد...آه...آه...آه... يا ترى شو هالشي إلي يطمن إنسانة مثلي ولا أنا ... آآآه...وبعدين يا لما وين موقعكِ بهالدنيا...ما قادرة أحيا حياة الناس الباقين.. شي كبير ناقصني قي حياتي...ياترى متى بوصله الأيام تجري..)) ....؟؟؟؟....؟؟؟؟....؟؟؟؟
يتبع...
الكيومية
12-30-2008, 02:33 PM
الجزء الرابع:
أين سأجد راحتي ؟؟..هل بين طيات هذه الأوراق؟؟؟..
هتفتُ ودمعي فوق خدي سائلُ..
..وحالي انـبـرى وتقـرحت أجـفـاني....
فلا حالٌ يريح جسدٍي براحةٍ...
ولا كبرياءِ العِلم والجاهِ ممتعُ...
لا تسألوني ما ترجوه أغنيتي ...
أنا أغني وفؤاد القلبِ أحزانُ...
نسرين:لما... لما..
لما:هلا نسرين ..شو صار عندك؟؟
نسرين: مفاجأة............................................ .................................................. .................................................. .
...***بدأت لما تبتعد عن أفكارها شيئا فشيئا والزمن يمضي بها***.....
إلــــــــــــى أن ...
مزقت أوراق فكرها ...وقررت البحث بصوتٍ مسموع
(( إلــــــــــــــــى أين...
إليك أيها المجهول .........
خطى ً......وألف مشوار
إليك أيها البعيد......
أسا ً بلا.......نواح
إليك أيها القانت في نفس ٍ....عجزت حتى الوصول
إليك...
إليك....وإليك......وإليك.....
ما بقى لي سوى أن أبحث عنك بصوت مسموع
لأنثر في أرجاء نفسي يقين الوصول ))
لأول مره تقطع لما ورقة من دفترها وتمزقها وترميها أرضا ً ...نامت بعد تزاحم الأفكار...وكلها أملٌ للوصول للمجهول...
....
...
يحاول مازن التقرب منها...
... بس هي تفكيرها أبعد من هذا))
خرجت الشله ف رحله...
المكان كان شاعري كثير ساحة واسعة جمب نهر يغذي بحيرة ...
إبتعد مازن ولما عن المجموعة ودار بينهم
مازن:أحلى شي الطبيعة...
لما:الطبيعة حلوه...
مازن :واحلى ما فيها صمتها...بس غضبها يقتل هالصمت..
لما: كُل ما فيها يحكي حكايته...
مازن: بس في من الأسرار إلي عقولنا ما تعيها..
لما: الشاطر إلي يحاكيها..
مازن: والأشطر إلي ما يغادر واقعها..
لما:كيف يعني؟
مازن:يعني نعيش الواقع ونبتعد عن الخيال
لما:بس ف أشياء...
مازن:ما ندركها...إلا بخيالنا..ونستمتع فيها..
لما:وضح أكثر؟؟
مازن:يعني مثل...
لما :شو؟؟؟؟
مازن: هذا عباد الشمس يحاكي تحرك ضوء القمر...
....وتقطع أحاديثهم الشله...
"كانت لما ترتاح لكلام مازن بس ف نفس الوقت ما قادرة توصل لشي ....
وبعد حين:
مازن:الطبيعة..
لما:كل معنى الشفافية...
مازن:بس إنت تعديتي معنى الشفافية..
لما:للأسف بعدني.....
مازن: لما توصليلها بتحسي براحة ما بعدها راحة...
لما:عشت هالوضع؟؟؟
مازن:أيوا..
لما:كيف؟
مازن:ما أقدر اقولك..
لما:ليش؟؟
مازن:أنا ما اعرف مقصدك ...بس فاهم وضعك من زاوية جدا بسيطة...
لما: كمل؟؟
مازن:شو أكمل؟؟
لما:خلااااص
مازن:وين وصلتي بأفكارك؟؟
لما: ف دائرة مغلقة...
مازن:لا تفكري كثير ..بتعبي...
لما:وكيف أوصل؟
مازن:بحثي..
لما:كيف؟
مازن:قتلك ما أدري لان ما أعرف مقصدك..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لما:إنت شو حاط ف بالك؟ ""سألت هالسؤال لأنها ما عارفه مقصدها"""..!!!!!
مازن:ولا شي..
.
..
.....
..........
يتبع...
إلــــــى الجزء الأخير....
رضوان الهاشمي
12-31-2008, 02:01 AM
لاتغرك القشور يامازن..
انا بإنتظار
حقا متعة القصص تأخذك في جوها
الكيومية
01-02-2009, 08:47 PM
لاتغرك القشور يامازن..
انا بإنتظار
حقا متعة القصص تأخذك في جوها
تشكر ع المرور ... أتمنى عودتك لتبصم لنا فكرك ف نهاية القصة...
الكيومية
01-03-2009, 08:26 PM
الجزء الأخير:
تمر الأيام ولما تصارع نفسها....حاولت أن تجد مهرب بزحمة مشروعها ... بلا جدوى...وجدت التحضر والموضة نصيب فكرها عله مرسى الراحة........
...تعلق بها مازن أكثر لدرجة أنها ظنت أن فكرة الحب هي التي ستشعرها بالأمن والراحة....ولكن في اليوم الذي إستجمع مازن قواه ليصارحها بخفقان قلبه وميله لها ...كان خفقان قلبها أسرع وإحساسها أصدق .. ..فكيف ستجد له السكن والمرفى وهي لم تجده لنفسها ...
مرت سنه ولسان حالها ....وصلت لمرتبه علميه عاليه كيف أقبل بها وأنا أنا ...مثل ما تركتها ...إلا أن....
أصبحت معيده بالجامعه....بدأت تنافس وتتخاطب مع عقول منها ما تناسب عقلها ومنها ما تعلو عقليتها المفكره...
لما كانت متشجعه أكثر من كل مرة وبداخلها شعور غريب....
"خفقان قلبي ليس غريبٌ علي...وإن كان لاول مرة أسمعه بهذا الهيجان... بقت خطوات بسيطه لأملٍ جديد"
نسرين:أشوفك متحمسه كثير...
لما:كثير كثير..لدرجة ما تتخيليها...
نسرين:أخيرا ً نبض قلبك..واخيراً بيطمن مازن ...
لما:ألحين شو دخل...
نسرين: عيل شو مفرحنك....
لما:تصدقي ما أعرف ..حاسه بإحساس غريب وف نفس الوقت حاسه روحي خفيفة...... اليوم غير عن كل يوم...
نسرين:سبحان الله...
....وف حفلة التخرج وبينما مازن يُعرف لما بأمه
..
....
..أحست براحة كبيرة وف نفس الوقت هي تبحث عن شي......
بقت تناظر شخصية هزتها بكل ما تملك ...شخصية جعلت لما تخرج كلماتها بأعلى درجات العفوية حاولت تشتيت الكلمات لتفكر قبل القول لم تسطع.
..قالت ما كانت إلا خطوات بسيطة ولكن جهلت الإتجاه ..
حاولت الإنفراد بها بلا جدوى أصبحت ف ساعات كأنها تألف هذا الجو ولم تبتعد طيلة اليوم...شعر مازن بذلك ومن ثم نسرين فمن ثم محمد ...إستأذن الجميع ..بقت هي تتمنى الزمن يقف حتى لا تغادر بر الأمان الذي حواها بإلفة غريبة ....
....وفي أجمل لياليها ...وبين أضواء شموع الوصول..ووريقات كتبت عليها أخر كلمات البحث والتنقيب..
((ضاعت أيامك هبى ....وبدأ الأنين....يغادر أوتار حياتك.....وقلمي يعزى الأسير...بألحان الخضوع
قضبانه بدأت بالإنقياد....وعيونه رأت الوصول...بعين القنوع....))
شخصية سحرت لما ..بسيطة ف وصفها..كبيرة ف معانيها.. تألفها النفس..وتستطيب بمجالستها...
بقت لما ع إتصال بهذه الشخصية .... تطور إلى جلسات طويلة.. عقبها قضيّ يوم كامل ... أحست لما بطعم الحياة منذ أول لقاء ...عرفت الحياة بمعناً آخر...إستلذت كل ثانية ..علمت أخيرا أنها وصلت...قررت أن تطوي ما كان ..وتستبدله بما وجدت...ثم بدأت رحلة حياة جديدة...
هذه الشخصية"......" تماشي الموضة وأناقتها ظاهره عليها...ولكن جاذبية شخصيتها أقوى من هذا وذاك...لم تغرها الحضارة ولا التقدم حافظة ع أغنى ما تملك من قلبٍ مؤمن مطبق...هذا ما إفتقدته لما منذ نعومة طفولتها هي مسلمه بالكلمه ولكن لا تعرف شيئا عن هذا المسمى..
والدة مازن هي الشخصية التي قادت لما إلى بر الأمان.. ومن لم يذق حلاوته إلى بعد حين فسيغمر حياته بها .. أصبحت لما تشاطر من له دراية وحالها بين كتاب ومعلم...بدأ ينعكس ع مظهرها شيئاً فشيئاً...لاقت المعارضات من أغلى الناس صبرت فنالت رضاهم بقناعة فكرها ولحق بها أخاها ثم والديها... كان مازن لا يعرف سبب تعلقها بوالدته ...وكان لا يجالسها كما كان سابقا .. إفتقدها كثيرا وظن أنه خسرها...ولكنه تمسك أكثر بها عندما رأى الحجاب يغطيها...
((..ما أحلى الكلمات التي لا نقولها عندما نشعر أن الحرف عاجز عن استيعاب انفعالاتها..))
مازن:مُباركٌ عليك الهدايه..
لما:أخيرا وصلت إلى بر السعاده..
مازن:كان قريبا ..وقربه سيزداد لولا العناد..
لما:بل كان سيبعد لولا العناد...
مازن :المهم الأن وصلتي...ولا حاجة لتبحثي من جديد...
لما:لا ..فقد بدأ البحث الأن بقلب شغوف لنيل المزيد...
مازن:حسبتُ أنِ وصلتُ إليكِ...
لما: بل لقد وصلت بوصولي..
مازن: وهل نزعت القشور؟؟؟ ؟؟؟؟
لما: نعم ..نزعت ما أغراني من قشور...
...هذا أنا نجيت فماذا بمن لم يستطع التخلص من القشور..هم كثيرون وكثيرات...ولكن من سيأخذ بأيديهم إن كان فكرنا يبحث عن غيرهم...
إنتهت قصة خطت القليل القليل وبلا تفصيل مما تلاقيه بشرية في الأمس واليوم والغد.... وبمعان أكثر حرية ...أترككم مع ما نسجت أفكاركم بعد ما نقشت خيال يترجمه واقع ناظره الكثيرون.....
أحمد الحجري
01-03-2009, 09:59 PM
جميييييييييييل جدا
قصة جدا جميله
تابعتها من البداية لاحساسي بجمالها من اول قراءة
الف شكر لك
الكيومية
01-04-2009, 10:41 PM
جميييييييييييل جدا
قصة جدا جميله
تابعتها من البداية لاحساسي بجمالها من اول قراءة
الف شكر لك
تشكر ع الإطراء والأجمل هو متابعتك لأحرفي منذ بداية قصتي...
السيدة
02-18-2009, 01:21 PM
قصة رائعة بمعان أروع
اسجل اعجابي
دمتي بود..
الكيومية
02-18-2009, 08:59 PM
قصة رائعة بمعان أروع
اسجل اعجابي
دمتي بود..
///////////// الأروع هو تواجدك بين أقلامي /////////////
:f0000::f0000::f0000::f0000::f0000::f0000::f0000:: f0000::f0000:
حمووووود الدرمكي
03-05-2009, 03:21 PM
ياله من أبداع.......................
أنني في شغف لقراءة الجزء الثاني.............
أتمنالك التوفيق...................
نحن ف أنتظار المزيد.......................
الكيومية
03-06-2009, 11:01 PM
ياله من أبداع.......................
أنني في شغف لقراءة الجزء الثاني.............
أتمنالك التوفيق...................
نحن ف أنتظار المزيد.......................
الجزء الثاني موجود ..عُد أدراجك للوراء قليلاً
تشكر ع المرور
سوار القدر
03-12-2009, 11:26 PM
" امه تقرا امه ترتقي"
ماذا عساني أقول ؟؟!!!!!
" خسرتيني ...جلست واجد أقرأ بهدوء وتمعن وتشويق "
ههههههههههههههه
استمتعت
********
شكراا لكي أخيتي,,,,
جميل هو فكرك والاجمل أهدافك الساميه
دمتِ لنا حرفا يبحث لسمو الافعال
تقبلي مروري الهادئ بمنتصف الليل
" سوار القدر"
الكيومية
03-13-2009, 02:39 PM
" امه تقرا امه ترتقي"
ماذا عساني أقول ؟؟!!!!!
" خسرتيني ...جلست واجد أقرأ بهدوء وتمعن وتشويق "
ههههههههههههههه
استمتعت
********
شكراا لكي أخيتي,,,,
جميل هو فكرك والاجمل أهدافك الساميه
دمتِ لنا حرفا يبحث لسمو الافعال
تقبلي مروري الهادئ بمنتصف الليل
" سوار القدر"
/////////////////////////////////// يا هلا //////////////////////////////////
ههاههاههاهههااااا ما ودنا نخسركم ...
الأجمل تواجدك بين طيات فكري ...
أتمنى أن تعي أكبر شريحة هدفها ...
جميلٌ لو أدرجتِ بعضاً من نواقصها ...
لكِ كل الود
:f0000::f0000::f0000::f0000::f0000::f0000::f0000:: f0000:
عبدالله الراشدي
06-13-2009, 09:32 PM
أهلا الكيومية ،،
حكاية رتبتها برفق ولكن كنت أطمح بها إلى مستوىً أرقى ، كتابتك جميلة ، فقط استمري بقوة ،
شكرا لك ،،
تقبلي أجمل التحايا
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond