سوار القدر
01-17-2008, 12:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
*•.¸`•.¸ْ~.* رقـــصة البجـــعة *.~ْ¸.•´¸.•*
تمر الأيام والسنوات...كالبرق...وتمر الفصول الأربعة بلمح البصر
ها هو الشتاء بحلته البيضاء يختال ضاحكا لينثر وروده البيضاء لتتلألأ
في سماء أيامنا ليضفي رونقا للاحتفال بدخول الشتاء...
فرشت الأرض بساطها الأبيض فرحلت كل الألوان...
صفحتي البيضاء...كيف ألونك؟!
حبر قلمي يسيل فيك...فسأترك له الحرية ليجري بخياله..
******
ها هي الفتاة الصغيرة تعود بثوبها الأبيض...ترتدي حذائها الغريب..
إلى أين تجري...؟!!
بساط جليدي...تلك البحيرة الغناء...تجمدت!
وقفت الفتاة الصغيرة على حافتها...مغمضة عينيها...تلك العاصفة البادرة تتلاعب بشعيراتها الرقيقة
http://www.dm3t.com/uploads/b48257ef3a.jpg
إنها تبتسم...!!:) بدت العاصفة تنشد لحنا خفيفا...
وبدت الطفلة تتقدم إلى البحيرة الجليدية لتتوسط حلبة بيضاء..
بدأت تدور وتدور في تلك الحلبة وكأنها تحيي لبداية شيء ما
إنها تترنح مع الريح...بقدميها الصغيرتين...بدأ اللحن يقوى
وبدت الطفلة ترقص كالبجعة البيضاء... وكأنها تحلق بأجنحتها
مع نغمات العاصفة..و.بدأت رقصة البجعة..
*********************
حلقي...اكتبي على صفحات الجليد أجمل ما لديك..
يتمايل جسدها الصغير على بساط الجليد ...وكأن قدميها سلكت ذلك الطريق منذ الصغر...فإنها ترقص بخيالها مغمضة عينيها الصغيرتين...بدأ اللحن يشتد..!!
وبدت الطفلة تتراقص بسرعة رهيبة...وها هي قفزة لتطير محلقة في سماء الجليد..
تلف...وتدور...وكأن روحها تستعد للرحيل إلى أعالي السماء...لتسقط بقدم واحدة..
لتلتوي..بجسدها الصغير وكأنه كرة صغيرة...خافية رأسها بين قدميها.وتدور وتدور!
وها هي تبطئ الحركة...لتخرج قدمها الأخرى فجأة ...لتنتشل رأسها عاليا
ليتوسط يديها الصغيرتين..وكأنها بجعة صغيرة تخرج رأسها من عمق المياه...
وانطلقت من جديد...لتحلق في ذلك البساط الأبيض...أخذت تتمايل في ذلك الجليد
الأبيض..مع ألحان العاصفة...وكأنها تحكي قصتها مع الجليد..:متفكر:
...رواية الفصول الأربعة...
http://www.dm3t.com/uploads/88f39822d7.jpg
تلك الرقصات التي تنحتها في ذلك الجليد تروي حكاياتها الطفولية..وهي تبتسم..:)
ها هو اللحن يعلن انتهاء رقصة البجعة الصغيرة...فبدأت السماء تنثر ورودها البيضاء تصفيقا لانتهاء الرقصة الجميلة...فبدأت تلوح الطفلة يديها وكأنها تحيي
جماهيرها الذين شهدوا رقصتها الرقيقة...تناثرت الورود البيضاء على الجليد..
وفجأة...
أرادت البجعة الصغيرة ان تنهي الرقصة بقفزة معلنةً..إسدال الستار
فسقطت سقطة عنيفة في ذلك الجليد الأبيض..من جراء أحد الورود البيضاء..
لم تستطع البجعة ان تحرك جسدها الصغير...فتحت عينيها الصغيرتين فقد أيقضها سيلان قطرات حمراء من شفتيها الرقيقتين لتمتزج بتلك الورود البيضاء..
لتكسبها لونا لعله يعيد الحياة للبجعة الصغيرة...
وأغلقت عينيها الصغيرتين... تلمعان ببريق...يغلق ستار *رقصة البجعة*..
هل ستعود للحياة؟!! أم أن رقصة البجعة مجرد رقصة للوداع؟!!
((يتبع))********************
*•.¸`•.¸ْ~.* رقـــصة البجـــعة *.~ْ¸.•´¸.•*
تمر الأيام والسنوات...كالبرق...وتمر الفصول الأربعة بلمح البصر
ها هو الشتاء بحلته البيضاء يختال ضاحكا لينثر وروده البيضاء لتتلألأ
في سماء أيامنا ليضفي رونقا للاحتفال بدخول الشتاء...
فرشت الأرض بساطها الأبيض فرحلت كل الألوان...
صفحتي البيضاء...كيف ألونك؟!
حبر قلمي يسيل فيك...فسأترك له الحرية ليجري بخياله..
******
ها هي الفتاة الصغيرة تعود بثوبها الأبيض...ترتدي حذائها الغريب..
إلى أين تجري...؟!!
بساط جليدي...تلك البحيرة الغناء...تجمدت!
وقفت الفتاة الصغيرة على حافتها...مغمضة عينيها...تلك العاصفة البادرة تتلاعب بشعيراتها الرقيقة
http://www.dm3t.com/uploads/b48257ef3a.jpg
إنها تبتسم...!!:) بدت العاصفة تنشد لحنا خفيفا...
وبدت الطفلة تتقدم إلى البحيرة الجليدية لتتوسط حلبة بيضاء..
بدأت تدور وتدور في تلك الحلبة وكأنها تحيي لبداية شيء ما
إنها تترنح مع الريح...بقدميها الصغيرتين...بدأ اللحن يقوى
وبدت الطفلة ترقص كالبجعة البيضاء... وكأنها تحلق بأجنحتها
مع نغمات العاصفة..و.بدأت رقصة البجعة..
*********************
حلقي...اكتبي على صفحات الجليد أجمل ما لديك..
يتمايل جسدها الصغير على بساط الجليد ...وكأن قدميها سلكت ذلك الطريق منذ الصغر...فإنها ترقص بخيالها مغمضة عينيها الصغيرتين...بدأ اللحن يشتد..!!
وبدت الطفلة تتراقص بسرعة رهيبة...وها هي قفزة لتطير محلقة في سماء الجليد..
تلف...وتدور...وكأن روحها تستعد للرحيل إلى أعالي السماء...لتسقط بقدم واحدة..
لتلتوي..بجسدها الصغير وكأنه كرة صغيرة...خافية رأسها بين قدميها.وتدور وتدور!
وها هي تبطئ الحركة...لتخرج قدمها الأخرى فجأة ...لتنتشل رأسها عاليا
ليتوسط يديها الصغيرتين..وكأنها بجعة صغيرة تخرج رأسها من عمق المياه...
وانطلقت من جديد...لتحلق في ذلك البساط الأبيض...أخذت تتمايل في ذلك الجليد
الأبيض..مع ألحان العاصفة...وكأنها تحكي قصتها مع الجليد..:متفكر:
...رواية الفصول الأربعة...
http://www.dm3t.com/uploads/88f39822d7.jpg
تلك الرقصات التي تنحتها في ذلك الجليد تروي حكاياتها الطفولية..وهي تبتسم..:)
ها هو اللحن يعلن انتهاء رقصة البجعة الصغيرة...فبدأت السماء تنثر ورودها البيضاء تصفيقا لانتهاء الرقصة الجميلة...فبدأت تلوح الطفلة يديها وكأنها تحيي
جماهيرها الذين شهدوا رقصتها الرقيقة...تناثرت الورود البيضاء على الجليد..
وفجأة...
أرادت البجعة الصغيرة ان تنهي الرقصة بقفزة معلنةً..إسدال الستار
فسقطت سقطة عنيفة في ذلك الجليد الأبيض..من جراء أحد الورود البيضاء..
لم تستطع البجعة ان تحرك جسدها الصغير...فتحت عينيها الصغيرتين فقد أيقضها سيلان قطرات حمراء من شفتيها الرقيقتين لتمتزج بتلك الورود البيضاء..
لتكسبها لونا لعله يعيد الحياة للبجعة الصغيرة...
وأغلقت عينيها الصغيرتين... تلمعان ببريق...يغلق ستار *رقصة البجعة*..
هل ستعود للحياة؟!! أم أن رقصة البجعة مجرد رقصة للوداع؟!!
((يتبع))********************