عبدالله المنذري
02-15-2009, 05:13 PM
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته
" عيــد الحُب "
.
.
.
سأكتبـ لكم كلمات من وحي قلمي
ولا تعنيني بـ الشكل المُباشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
هل من الممكن أن نُحِب .؟!
فأنا لا أقصد أيّ حُب ..
بل ذلك الشقيّ الساخر بمشاعرنا
ذلك الإحساس الدفين المُنغرس في القلب والذي لا يذوب أبداً إلا بفناء الروح
الحُب الذي يقبل التضحيات والتحديات ولا يعترف بالمستويات
الحُب الذي يُحركنا من أقصى جنوب القلب
ويعانق أرواحنا
الحُب الذي يُسابق الصدق فينا
ويعلمنا الإخلاص بمفاهيمه النقية ومفرداتهُ الجميلة
الحُب الذي لا تشوهه الجروح ولا يقتله الألم
بل يحولها إلى ذكريات رائعة على صفحات الأيام
ذكريات يفوح منها عبير الصبر والتحمّل
من أجــل حب جميل نكنهُ في أنفسنا
ونحفظة بين أضلعنا وحنايانا إلى الأبد
ها نحن نعلم .. بأنه يسكن الوجدآن حين يولد فينا
ونؤمن بمعانيه وغرائزة النبيلة
وسموّ عواطفه
ومع هذا قد لا يبحث عنه البعضّ في أيّ مكان
ليــس خوفاً من خوض التجربه ولا المُغامرة فيه
بل هناك من لم يستعد بعد لرحلت الأشواق الجنونيه
ولا لـ قضبان الليل الوهمية
وبعيداً عن تيارات البُعد والفرآق
حيث لا توجد مُدِن للقاء أو مقابر للدموع
ويُفضل العيــش كـ الطائر الحُر ف السماء
بلا قيوّد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
الحب،
في أيامنا هذه ( مُجرد خِداع ونِفاق ومصالح وتلاعب بالمشاعر )
وما يليها من بيع وشراء والإتجار في القلوب والأحاسيس
نعم .. بعضكم مُحق في هذا القول !
ولكن :
والحمد لله
لولا الحب لما أجتمع قلبان على الود والألفه
دعوني هنا ولكي لا نأخذ منحنى آخر
سأوجهكم إلى المُراد والهــدف من هذا الموضوع
فأنا لن أناقش مع من لذّ له النقاش معي ومع الآخرين
في تفاصيل الحُب بكل تجلياته الحياتيه
لا
القصــد في الحب
ذلك الحُب السيء والذي يحرق الزرع من بعد الحصاد
أليس هكذا يكون في بعض المحاصيل
عند جنيّ الثمار لا يعود لها فائدة
فـ تُحرق ويُبحث عن غيرها
للفائده
لكننا بشرّ
قلب/ مشاعر
تملأنا الدموع والحيرة والندم
عندما نُدرك قيمة الخطوة في حياتنا
قد يضن البعض بأنني أقولك ( لا للحُب )
هذا خطأ ..
ما هو الحُب الأسمى في حياتك .؟!
كيف تُفسره لك ولـ مُستقبلك .؟!
كيف تُحافظ عليه مع مَن تُحب .؟!
كيف تُبادلة الحُب وتثبت صدق نواياك .؟!
ما مدى التضحية التي قد تُقدمها من أجــل حُبك الصادق .؟!
هل تعلم طهارة الحُب الإهية .؟!
الحب
ليس ورده حمراء في يوم واحد يسمونه " عيــد الحُب "
أو كلام خافت في آخر الليل
أو لقاء حميم يفترس فيها الوحش فريسته
وتكون هي كالوديعةُ بين مخابة ترضى لنفسها هكذا مذلةً وإهانة
فلا تظهر النتائج بالسرعة التي يظنها البعض
بل تكون حين يبدأ عضّ الآصابع ندماً
وتقول النفس ( لماذا فعلتَ ذلك بي )
.
..
...
..
.
ولكم كلام تقولونه ! ..
وكثيراً منكم سيهرب من هنا !!
" عيــد الحُب "
.
.
.
سأكتبـ لكم كلمات من وحي قلمي
ولا تعنيني بـ الشكل المُباشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
هل من الممكن أن نُحِب .؟!
فأنا لا أقصد أيّ حُب ..
بل ذلك الشقيّ الساخر بمشاعرنا
ذلك الإحساس الدفين المُنغرس في القلب والذي لا يذوب أبداً إلا بفناء الروح
الحُب الذي يقبل التضحيات والتحديات ولا يعترف بالمستويات
الحُب الذي يُحركنا من أقصى جنوب القلب
ويعانق أرواحنا
الحُب الذي يُسابق الصدق فينا
ويعلمنا الإخلاص بمفاهيمه النقية ومفرداتهُ الجميلة
الحُب الذي لا تشوهه الجروح ولا يقتله الألم
بل يحولها إلى ذكريات رائعة على صفحات الأيام
ذكريات يفوح منها عبير الصبر والتحمّل
من أجــل حب جميل نكنهُ في أنفسنا
ونحفظة بين أضلعنا وحنايانا إلى الأبد
ها نحن نعلم .. بأنه يسكن الوجدآن حين يولد فينا
ونؤمن بمعانيه وغرائزة النبيلة
وسموّ عواطفه
ومع هذا قد لا يبحث عنه البعضّ في أيّ مكان
ليــس خوفاً من خوض التجربه ولا المُغامرة فيه
بل هناك من لم يستعد بعد لرحلت الأشواق الجنونيه
ولا لـ قضبان الليل الوهمية
وبعيداً عن تيارات البُعد والفرآق
حيث لا توجد مُدِن للقاء أو مقابر للدموع
ويُفضل العيــش كـ الطائر الحُر ف السماء
بلا قيوّد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
الحب،
في أيامنا هذه ( مُجرد خِداع ونِفاق ومصالح وتلاعب بالمشاعر )
وما يليها من بيع وشراء والإتجار في القلوب والأحاسيس
نعم .. بعضكم مُحق في هذا القول !
ولكن :
والحمد لله
لولا الحب لما أجتمع قلبان على الود والألفه
دعوني هنا ولكي لا نأخذ منحنى آخر
سأوجهكم إلى المُراد والهــدف من هذا الموضوع
فأنا لن أناقش مع من لذّ له النقاش معي ومع الآخرين
في تفاصيل الحُب بكل تجلياته الحياتيه
لا
القصــد في الحب
ذلك الحُب السيء والذي يحرق الزرع من بعد الحصاد
أليس هكذا يكون في بعض المحاصيل
عند جنيّ الثمار لا يعود لها فائدة
فـ تُحرق ويُبحث عن غيرها
للفائده
لكننا بشرّ
قلب/ مشاعر
تملأنا الدموع والحيرة والندم
عندما نُدرك قيمة الخطوة في حياتنا
قد يضن البعض بأنني أقولك ( لا للحُب )
هذا خطأ ..
ما هو الحُب الأسمى في حياتك .؟!
كيف تُفسره لك ولـ مُستقبلك .؟!
كيف تُحافظ عليه مع مَن تُحب .؟!
كيف تُبادلة الحُب وتثبت صدق نواياك .؟!
ما مدى التضحية التي قد تُقدمها من أجــل حُبك الصادق .؟!
هل تعلم طهارة الحُب الإهية .؟!
الحب
ليس ورده حمراء في يوم واحد يسمونه " عيــد الحُب "
أو كلام خافت في آخر الليل
أو لقاء حميم يفترس فيها الوحش فريسته
وتكون هي كالوديعةُ بين مخابة ترضى لنفسها هكذا مذلةً وإهانة
فلا تظهر النتائج بالسرعة التي يظنها البعض
بل تكون حين يبدأ عضّ الآصابع ندماً
وتقول النفس ( لماذا فعلتَ ذلك بي )
.
..
...
..
.
ولكم كلام تقولونه ! ..
وكثيراً منكم سيهرب من هنا !!