سوار القدر
01-18-2008, 05:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
*•.¸`•.¸ْ~.* رقـــصة (2) البجـــعة *.~ْ¸.•´¸.•*
*********************
من ختام الجزء الأول....لكي نتبع الجزء الثاني..
أرادت البجعة الصغيرة ان تنهي الرقصة بقفزة معلنةً..إسدال الستار
فسقطت سقطة عنيفة في ذلك الجليد الأبيض..من جراء أحد الورود البيضاء..
لم تستطع البجعة ان تحرك جسدها الصغير...فتحت عينيها الصغيرتين فقد أيقضها سيلان قطرات حمراء من شفتيها الرقيقتين لتمتزج بتلك الورود البيضاء..
لتكسبها لونا لعله يعيد الحياة للبجعة الصغيرة..
وأغلقت عينيها الصغيرتين... تلمعان ببريق...يغلق ستار *رقصة البجعة*.
هل ستعود للحياة؟!! أم أن رقصة البجعة مجرد رقصة للوداع؟!!
********************
مرت لحظات هدوء ... صَمت اللحن حُزنا عليها...وبَكت الورود على رحيلها..
فقد كانت روحا رقص على أنغام النسمات الخفيفة...في ذلك البساط الأبيض...
رَسمت عليه أجمل لحظات حياتها الجميلة...نقشت الأمل ومعاني السعادة بابتساماتها
وقدميها الرقيقتان....إنها بجعة الحياة...فقد سكبت روحا برقصتها لصفحة بيضاء..
ولكن...
تلك القطرات الحمراء من شفتيها الرقيقتين اللتين لامست تلك
الورود البيضاء الثلجية...أسكبت لوناً حياً في ذلك البساط الأبيض الشفاف ...
فتحولت كرات الثلج إلى ورود حمراء أضاف جمالا لتلك الصفحة الخالية
من الألوان...
http://www.dm3t.com/uploads/aa3f003e29.jpg (http://www.dm3t.com)
وبعد لحظات....
بدأ قلب البجعة الصغيرة يخفق من جديد...فقد شعرت بالدفء فجأة..
إنها تلك الورود الحمراء...أخذتها تلك النسمات الخفيفة لتضعها في جسد تلك
البجعة الصغيرة...غطاء الورود الحمراء أسكب دفئا لتلك الصغيرة..
فعاد قلبها الصغير يخفق بالحياة...
ها هي ...تفتح عينيها الصغيرتان..وكأنها زهرة أقبلت بالتفتح بنور جديد..
اِبتسمت للورود الحمراء...فانتثرت تلك الورود لتفرش بساط احمر طويلا امامها..
نهضت تلك البجعة الصغيرة...لتنظر للحياة الجديدة..
http://www.dm3t.com/uploads/7f31c96f03.gif (http://www.dm3t.com)
نظرت باستغراب..واندهاش..!!
إنها الصفحة الثلجية البيضاء...بدأت بالتلون...ها هو اللحن بدأ يظهر من جديد
مسرورا بالحياة الجديدة...كلما تخطو خطوة جديدة يظهر لونا من ألوان الحياة..
بدأت ترقص من جديد...رقصا خفيفا...ينثر ألوان الحياة لأرضها الصغيرة...
وكاد الصفحة البيضاء تنتهي لتتلون بأجمل الألوان...من الزرع والزهور..
وكأن الربيع أتى جريا..ليسكب جمالا لتلك البقعة الصغيرة..
ها هي الورود تتفتح في كل مكان...
http://www.dm3t.com/uploads/f3b126f0b0.gif (http://www.dm3t.com)
وفجأة...
وقفت البجعة الرقيقة... لتبتسم لأرضها الصغيرة..وتتأمل في جمال الطبيعة الجديدة
لم تبقى سوى بقعه صغيرة...وكأنها كرسي لشجرة يابسة ...
تنادي البجعة الصغيرة...تدعوها لتجلس عليها...فذهبت البجعة إليها في طريق
مخضر ...على حافتيه ورود بأجمل الألوان...وكلما اقتربت تلك الصغيرة..
انحنت تلك الورود شكر وامتنان للبجعة الصغيرة..فقد أسكبتها حياة برقصتها الفريدة.
ها هي البجعة...تجلس في كرسِي شجرًي...وفجأة..
تحول إلى كرسي ذهبي تملأه الزهور الجميلة...تأملت تلك البجعة أروع وأجمل
منظر قد تراه يوماً بحياتها....ما أجمله من حلم خيالي....
فأغمضت عينيها الصغيرتين وهي تبتسم لصفحتها الفريدة.....
ورحلت وهي تبتسم بسعادة...
http://www.dm3t.com/uploads/3221562062.gif (http://www.dm3t.com)
*************
ما أجمل أن يكون آخر ما رأته...جمال يحملها في سلام أبدي...!
ما أجمل أن تكون روحها تحلق بين الزهور...!
ما أجمل أن تنهي حياتها بابتسامه شكر وفخر..!
ما أجملكِ من بجعة صغيرة أََعطت حياة فأُعطِيت حياة...!
ما أجمل أن تنام نوما أبديا...بين أحضان الجمال الرباني..!
وحان الوداع ...وستبقى روحها البيضاء...ترقص بين الورود..
**رقصة البجعة**.....رقصة جمال الطبيعة..
**************************
ودمتم سالمين...
*•.¸`•.¸ْ~.* رقـــصة (2) البجـــعة *.~ْ¸.•´¸.•*
*********************
من ختام الجزء الأول....لكي نتبع الجزء الثاني..
أرادت البجعة الصغيرة ان تنهي الرقصة بقفزة معلنةً..إسدال الستار
فسقطت سقطة عنيفة في ذلك الجليد الأبيض..من جراء أحد الورود البيضاء..
لم تستطع البجعة ان تحرك جسدها الصغير...فتحت عينيها الصغيرتين فقد أيقضها سيلان قطرات حمراء من شفتيها الرقيقتين لتمتزج بتلك الورود البيضاء..
لتكسبها لونا لعله يعيد الحياة للبجعة الصغيرة..
وأغلقت عينيها الصغيرتين... تلمعان ببريق...يغلق ستار *رقصة البجعة*.
هل ستعود للحياة؟!! أم أن رقصة البجعة مجرد رقصة للوداع؟!!
********************
مرت لحظات هدوء ... صَمت اللحن حُزنا عليها...وبَكت الورود على رحيلها..
فقد كانت روحا رقص على أنغام النسمات الخفيفة...في ذلك البساط الأبيض...
رَسمت عليه أجمل لحظات حياتها الجميلة...نقشت الأمل ومعاني السعادة بابتساماتها
وقدميها الرقيقتان....إنها بجعة الحياة...فقد سكبت روحا برقصتها لصفحة بيضاء..
ولكن...
تلك القطرات الحمراء من شفتيها الرقيقتين اللتين لامست تلك
الورود البيضاء الثلجية...أسكبت لوناً حياً في ذلك البساط الأبيض الشفاف ...
فتحولت كرات الثلج إلى ورود حمراء أضاف جمالا لتلك الصفحة الخالية
من الألوان...
http://www.dm3t.com/uploads/aa3f003e29.jpg (http://www.dm3t.com)
وبعد لحظات....
بدأ قلب البجعة الصغيرة يخفق من جديد...فقد شعرت بالدفء فجأة..
إنها تلك الورود الحمراء...أخذتها تلك النسمات الخفيفة لتضعها في جسد تلك
البجعة الصغيرة...غطاء الورود الحمراء أسكب دفئا لتلك الصغيرة..
فعاد قلبها الصغير يخفق بالحياة...
ها هي ...تفتح عينيها الصغيرتان..وكأنها زهرة أقبلت بالتفتح بنور جديد..
اِبتسمت للورود الحمراء...فانتثرت تلك الورود لتفرش بساط احمر طويلا امامها..
نهضت تلك البجعة الصغيرة...لتنظر للحياة الجديدة..
http://www.dm3t.com/uploads/7f31c96f03.gif (http://www.dm3t.com)
نظرت باستغراب..واندهاش..!!
إنها الصفحة الثلجية البيضاء...بدأت بالتلون...ها هو اللحن بدأ يظهر من جديد
مسرورا بالحياة الجديدة...كلما تخطو خطوة جديدة يظهر لونا من ألوان الحياة..
بدأت ترقص من جديد...رقصا خفيفا...ينثر ألوان الحياة لأرضها الصغيرة...
وكاد الصفحة البيضاء تنتهي لتتلون بأجمل الألوان...من الزرع والزهور..
وكأن الربيع أتى جريا..ليسكب جمالا لتلك البقعة الصغيرة..
ها هي الورود تتفتح في كل مكان...
http://www.dm3t.com/uploads/f3b126f0b0.gif (http://www.dm3t.com)
وفجأة...
وقفت البجعة الرقيقة... لتبتسم لأرضها الصغيرة..وتتأمل في جمال الطبيعة الجديدة
لم تبقى سوى بقعه صغيرة...وكأنها كرسي لشجرة يابسة ...
تنادي البجعة الصغيرة...تدعوها لتجلس عليها...فذهبت البجعة إليها في طريق
مخضر ...على حافتيه ورود بأجمل الألوان...وكلما اقتربت تلك الصغيرة..
انحنت تلك الورود شكر وامتنان للبجعة الصغيرة..فقد أسكبتها حياة برقصتها الفريدة.
ها هي البجعة...تجلس في كرسِي شجرًي...وفجأة..
تحول إلى كرسي ذهبي تملأه الزهور الجميلة...تأملت تلك البجعة أروع وأجمل
منظر قد تراه يوماً بحياتها....ما أجمله من حلم خيالي....
فأغمضت عينيها الصغيرتين وهي تبتسم لصفحتها الفريدة.....
ورحلت وهي تبتسم بسعادة...
http://www.dm3t.com/uploads/3221562062.gif (http://www.dm3t.com)
*************
ما أجمل أن يكون آخر ما رأته...جمال يحملها في سلام أبدي...!
ما أجمل أن تكون روحها تحلق بين الزهور...!
ما أجمل أن تنهي حياتها بابتسامه شكر وفخر..!
ما أجملكِ من بجعة صغيرة أََعطت حياة فأُعطِيت حياة...!
ما أجمل أن تنام نوما أبديا...بين أحضان الجمال الرباني..!
وحان الوداع ...وستبقى روحها البيضاء...ترقص بين الورود..
**رقصة البجعة**.....رقصة جمال الطبيعة..
**************************
ودمتم سالمين...