أم اليمامه
04-06-2009, 04:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أيامي ........ ((من تأليفي))))
لحضات من الغربه وأنا في بلادي أشعر ب أنني غريبه ,أشعر بوجود عالم غير عالمي ومحل غير محلي ,, لا أظنني أستطيع التأقلم مع هذا الوضع الغريب . الحزين . والغائم.
أتكلم -أشعر- أضحك-أحزن- أتذوق حلاوة الطعم ,وانا لست بأنا ... كيف أستطيع أن أوضح لكم بأنني لست أنا وكيف من الممكن ان اصبح على هذه الحال.. التي لا أستطيع قط أن أصفها لكم... أشعر فقط أنني أسبح بلا ماء واتنفس بلا هواء وأرى الناس بلا ناظر .. الآن بت أعلم بأن نهايتي باتت قريبه وباتت على المحك ,, ولكن لا أحد يعلمها غيري ,,وحتى أنا لا اعلم من أكون ولما عشت على هذا المنطق ؟؟؟..لست انا لست انا ب هي انا..
كيف يكون هذا والاحساس قد فارق الشعور وعلى العلم بأن الشعور والاحساس لايمكن ابدا أن يفترقا ولكن أنا على يقين "على يقين" بأنهما قد افترقاااااااااا.... وجودي لم يعد مهما ومكاني وجسدي وحتى ثقتي بنفسي لم تعد مهمه.....
أصبحت أدرك بأن الروح والجسد لاتفترقان إلا بإذن الواحد الاحد ولكن هناك مايسمى بلحضات الغربه وهي إفتراق الروح عن الجسد ولكن شريط أن يكون أحدهما باقي على هذه الحياه لكي يشعر الناس بوجوده ,,,
لم اعد قادره على الاستمرار ولم أعد قادره على التعبير كما يجب أن أعبر فقد حان وقتي لأعبر عنه بالكلام أمام جميع البشر .. والتوقف عن أحلام اليقضه التي لا اعرف ان كانت حقيقه ام مجرد اوهام وترهات تأتيني لتشغل حالة مرضي المؤلمه,,,,, أنا اعلم بأنني ف كامل قواي العقليه والجسديه ولكن هناك مايشوبني علما بأنه لايوجد إنسان كامل وخالي من العيوب إلا سبحانه الكامل الواحد...
أنا اعلم بأن هذه العيوب شابتني وأنا في هذه السن المبكره لا أدري ما الحكمه بذلك أو كيف سأتعامل مع هذه العيوب ولكن مع كل هذه العيوب أنا على يقين تام بأن لا احد لا احد في هذا العالم الغائم لديه كل تلك القدرات المستحيله والصعبه التي تحليت بها والتي ما زلت أصارع دمعي لإيقافها....
لقد تحليت بقدرات وأنا قادره على إستخدامها لكن أكتفيت بالاحتفاظ بها لنفسي وكياني ...
هذه هي الايام تأخذ منا وتهبنا ما تريد وليس مانحن نريد ... ولو كنا نحن من نختار لأنفسنا لأخترنا كل مانريد أن نملكه في هذه الحياه التي لا اجد وصفا واقعيا لأصف لها تعريفا واحد يستحق معناها,,,,
نعم هي حياه نحيى فيها ولكن لنوجد مايريده الله منا ... نعم نحن نصنع أنفسنا ونتخذ القرار لكن أوجب علينا الاستخلاف في هذه الارض لنعمرها بالطريقه الصحيحه التي لا تخلو من الأغلاط والمصائب ... وعلى الرغم من أحتقار الناس لأغلاطهم والندم عليها .. لماذا هذه الاغلاط مصدر ازعاج لهم مع انها السبب الرئيسي لحياتنا في هذه الارض ..فآدم "أب البشريه" وغلطته هي من أوجدتنا في هذه الحياه .. على العلم بأنه عصى أعظم العصيان وهو عصيانه لربه ولكن مع هذه المعصيه استطاع ان يستغفر ربه وأن يغفر له ربه بتعميره لهذه الارض ..فما بال اغلاطنا نحن البشر وهذه الاغلاط بين إنسان لإنسان فما بالكم بمعصية انسان لربه.....
اليوم بلغت سن التاسعه عشره وهذا العمر هو بدايه عمر جديد لي ولا اقول
بأنه أسعد عمر افتتح به هذه الايام لكن أعلم بأنه العمر الذي أشعر بأن حياتي قائمه عليه وأن حياتي ستتذوق طعم حياة جديده فيه.... ولا أعلم ولست اعلم ولن اعلم اذا كان هذا العمر هو ختام عمري الذي أفنيته في هذه الدنيا ,,, ولا اقول بأنني تذوقت كل مااعتقد بأنني سأراه في حياتي ولا أعتقد بأنني أستطيع أن أرى المزيد ...إبتلاني ربي بأشياء كثيره ومواقف عديده على الرغم من كامل قواي العقليه ((سبق ان ذكرت ذلك)) لا ادري إن كنت قد هذا الابتلاء أو هل إجتزته كما يجب أن يجتاز .....لا أدري نعم انا حقا لست أدري,,, ولايدري سوى رب هذا الكون ...رب هذا العالم الواسع..
جاريت هذه الحياه بكل مابها من مخاطر ومآسي وقد علمت بأن هذه الحياه مجرد طريق مليء بالصعاب مع وجود أشياء تسلينا في هذه الدروب ... أشياء قد تخدعنا لننسى صعابنا ولتعيننا على هذه الصعاب ,,,لا تغركم هذه الدنيا فهي ليست إلا بطريق عبور ونحن مازلنا عالقين فيه كعابرين سبيل ...مع الايام قد نعبره وقد نبقى لفترات أطول لإجتياز هذه الطريق وهذه الدروب الخطره والشاقه.... كل ما في هذه الحياه مجرد حِكم نستنفع بها ومجرد محلات نأخذ منها مايعجبنا ونترك ما لا يعجبنا منها..... بالعلم بأن الناس تختار ما تحب من هذه المحلات على الرغم من إختلاف أذواقهم وآراءهم ... بحيث هذه الاذواق والآراء هي الحكمه الآولى لنا نحن البشر...لا أستطيع أن اتحدث أكثر فأكثر فالجميع منا يعلم هذه الامور ولكن واحد من هذه البشريه فقط يفكر على هذا الشكل ولانه يفكر على هذا النحو فنحن نراه بطريقه غريبه خرجت عن عالم البشريه المألوفه .. فإن فكر بذلك المنطق
فقد يعتبر إنسان عديم الأحساس أو إنسان له طريقه غريبه في الوصف والشعور...
ماذا يحدث لنا نحن البشر ... ومالذي نسعى إليه على الرغم من أن كل شي واضح أمامنا وعلى الرغم من إنه نحن من وضع جميع الأسس التي نسعى إليها ونتبعها من عادات وتقاليد وثقافه وغيرها من الامور التي لو كان بامكاني تغيرها لغيرتها ...ولغيرت كل مافيها إلا الشي الذي يبقى ليرضي الله سبحانه جل وعلى أولا ... ثم ليرضينا ثانيا .. بعد الآن أصبحت أشعر وأرى بطريقه خارجه عن منظوم الحدود التي يجب أن نصل إليها لنشعربها ... ونستهويها... أصبحت أدرك مدركي وأتمنى أن أتحلى بصبر أعظم الصابرين بصبر سيدنا أيوب لطالما احببت حياته وصبره أكثر من أي إنسان في هذا الكون...
أنتابني شعور البقاء لتغيير النقاء ولتغيير حالتي في هذه الحياه ومحلي إلى محل أخر....
أنتهيت من الكلام بأنتضار من كان له ف القلب شأن...................للأبد
والسموحــــــــــــــــــــــــــه على القصور
أنتضر ردودكم
هذه أيامي ........ ((من تأليفي))))
لحضات من الغربه وأنا في بلادي أشعر ب أنني غريبه ,أشعر بوجود عالم غير عالمي ومحل غير محلي ,, لا أظنني أستطيع التأقلم مع هذا الوضع الغريب . الحزين . والغائم.
أتكلم -أشعر- أضحك-أحزن- أتذوق حلاوة الطعم ,وانا لست بأنا ... كيف أستطيع أن أوضح لكم بأنني لست أنا وكيف من الممكن ان اصبح على هذه الحال.. التي لا أستطيع قط أن أصفها لكم... أشعر فقط أنني أسبح بلا ماء واتنفس بلا هواء وأرى الناس بلا ناظر .. الآن بت أعلم بأن نهايتي باتت قريبه وباتت على المحك ,, ولكن لا أحد يعلمها غيري ,,وحتى أنا لا اعلم من أكون ولما عشت على هذا المنطق ؟؟؟..لست انا لست انا ب هي انا..
كيف يكون هذا والاحساس قد فارق الشعور وعلى العلم بأن الشعور والاحساس لايمكن ابدا أن يفترقا ولكن أنا على يقين "على يقين" بأنهما قد افترقاااااااااا.... وجودي لم يعد مهما ومكاني وجسدي وحتى ثقتي بنفسي لم تعد مهمه.....
أصبحت أدرك بأن الروح والجسد لاتفترقان إلا بإذن الواحد الاحد ولكن هناك مايسمى بلحضات الغربه وهي إفتراق الروح عن الجسد ولكن شريط أن يكون أحدهما باقي على هذه الحياه لكي يشعر الناس بوجوده ,,,
لم اعد قادره على الاستمرار ولم أعد قادره على التعبير كما يجب أن أعبر فقد حان وقتي لأعبر عنه بالكلام أمام جميع البشر .. والتوقف عن أحلام اليقضه التي لا اعرف ان كانت حقيقه ام مجرد اوهام وترهات تأتيني لتشغل حالة مرضي المؤلمه,,,,, أنا اعلم بأنني ف كامل قواي العقليه والجسديه ولكن هناك مايشوبني علما بأنه لايوجد إنسان كامل وخالي من العيوب إلا سبحانه الكامل الواحد...
أنا اعلم بأن هذه العيوب شابتني وأنا في هذه السن المبكره لا أدري ما الحكمه بذلك أو كيف سأتعامل مع هذه العيوب ولكن مع كل هذه العيوب أنا على يقين تام بأن لا احد لا احد في هذا العالم الغائم لديه كل تلك القدرات المستحيله والصعبه التي تحليت بها والتي ما زلت أصارع دمعي لإيقافها....
لقد تحليت بقدرات وأنا قادره على إستخدامها لكن أكتفيت بالاحتفاظ بها لنفسي وكياني ...
هذه هي الايام تأخذ منا وتهبنا ما تريد وليس مانحن نريد ... ولو كنا نحن من نختار لأنفسنا لأخترنا كل مانريد أن نملكه في هذه الحياه التي لا اجد وصفا واقعيا لأصف لها تعريفا واحد يستحق معناها,,,,
نعم هي حياه نحيى فيها ولكن لنوجد مايريده الله منا ... نعم نحن نصنع أنفسنا ونتخذ القرار لكن أوجب علينا الاستخلاف في هذه الارض لنعمرها بالطريقه الصحيحه التي لا تخلو من الأغلاط والمصائب ... وعلى الرغم من أحتقار الناس لأغلاطهم والندم عليها .. لماذا هذه الاغلاط مصدر ازعاج لهم مع انها السبب الرئيسي لحياتنا في هذه الارض ..فآدم "أب البشريه" وغلطته هي من أوجدتنا في هذه الحياه .. على العلم بأنه عصى أعظم العصيان وهو عصيانه لربه ولكن مع هذه المعصيه استطاع ان يستغفر ربه وأن يغفر له ربه بتعميره لهذه الارض ..فما بال اغلاطنا نحن البشر وهذه الاغلاط بين إنسان لإنسان فما بالكم بمعصية انسان لربه.....
اليوم بلغت سن التاسعه عشره وهذا العمر هو بدايه عمر جديد لي ولا اقول
بأنه أسعد عمر افتتح به هذه الايام لكن أعلم بأنه العمر الذي أشعر بأن حياتي قائمه عليه وأن حياتي ستتذوق طعم حياة جديده فيه.... ولا أعلم ولست اعلم ولن اعلم اذا كان هذا العمر هو ختام عمري الذي أفنيته في هذه الدنيا ,,, ولا اقول بأنني تذوقت كل مااعتقد بأنني سأراه في حياتي ولا أعتقد بأنني أستطيع أن أرى المزيد ...إبتلاني ربي بأشياء كثيره ومواقف عديده على الرغم من كامل قواي العقليه ((سبق ان ذكرت ذلك)) لا ادري إن كنت قد هذا الابتلاء أو هل إجتزته كما يجب أن يجتاز .....لا أدري نعم انا حقا لست أدري,,, ولايدري سوى رب هذا الكون ...رب هذا العالم الواسع..
جاريت هذه الحياه بكل مابها من مخاطر ومآسي وقد علمت بأن هذه الحياه مجرد طريق مليء بالصعاب مع وجود أشياء تسلينا في هذه الدروب ... أشياء قد تخدعنا لننسى صعابنا ولتعيننا على هذه الصعاب ,,,لا تغركم هذه الدنيا فهي ليست إلا بطريق عبور ونحن مازلنا عالقين فيه كعابرين سبيل ...مع الايام قد نعبره وقد نبقى لفترات أطول لإجتياز هذه الطريق وهذه الدروب الخطره والشاقه.... كل ما في هذه الحياه مجرد حِكم نستنفع بها ومجرد محلات نأخذ منها مايعجبنا ونترك ما لا يعجبنا منها..... بالعلم بأن الناس تختار ما تحب من هذه المحلات على الرغم من إختلاف أذواقهم وآراءهم ... بحيث هذه الاذواق والآراء هي الحكمه الآولى لنا نحن البشر...لا أستطيع أن اتحدث أكثر فأكثر فالجميع منا يعلم هذه الامور ولكن واحد من هذه البشريه فقط يفكر على هذا الشكل ولانه يفكر على هذا النحو فنحن نراه بطريقه غريبه خرجت عن عالم البشريه المألوفه .. فإن فكر بذلك المنطق
فقد يعتبر إنسان عديم الأحساس أو إنسان له طريقه غريبه في الوصف والشعور...
ماذا يحدث لنا نحن البشر ... ومالذي نسعى إليه على الرغم من أن كل شي واضح أمامنا وعلى الرغم من إنه نحن من وضع جميع الأسس التي نسعى إليها ونتبعها من عادات وتقاليد وثقافه وغيرها من الامور التي لو كان بامكاني تغيرها لغيرتها ...ولغيرت كل مافيها إلا الشي الذي يبقى ليرضي الله سبحانه جل وعلى أولا ... ثم ليرضينا ثانيا .. بعد الآن أصبحت أشعر وأرى بطريقه خارجه عن منظوم الحدود التي يجب أن نصل إليها لنشعربها ... ونستهويها... أصبحت أدرك مدركي وأتمنى أن أتحلى بصبر أعظم الصابرين بصبر سيدنا أيوب لطالما احببت حياته وصبره أكثر من أي إنسان في هذا الكون...
أنتابني شعور البقاء لتغيير النقاء ولتغيير حالتي في هذه الحياه ومحلي إلى محل أخر....
أنتهيت من الكلام بأنتضار من كان له ف القلب شأن...................للأبد
والسموحــــــــــــــــــــــــــه على القصور
أنتضر ردودكم