عبدالله المنذري
01-22-2008, 07:36 PM
.: واقع ، بين القصه والخاطِر :.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وجدتُها جالسةٌ على صخرة صغيرة
تحت شجرة قد تساقطت اوراقها
نطرتٌ من حولها فلم اجدا احد سواها
اقتربت منها ..
ولكنها لم تنظر إلي ..
فرأيت الدموع تملأ عينيها
سألتها .!
لماذا أنتي جالسةٌ هنا وحدكِ .؟!
نظرت إليّ مطولاً.!
قاطعتُ لحظة تأملها بي
اعتذرت لها عن سؤالي
وادرتٌ لها ظهري ( راحلاً عنها )
فجأة سمعتُ همساً متقطع يقول !
اتُحب ان اطعنك من ظهرك .؟!
ألتفتُ إليها في دهشتٌ من سؤالها
أجبتها ..
ايستأذن الغادر لفعلتهِ .؟!
ابتسمت ..
وعينيها تفيض دموعاً
ثم اخبرتني عن تلك الانسانة !
التي وهبت كل مشاعرها الى ذلك ..
الإنسان
الذي باعت حياتها من اجلهُ
ورسمت الايام له سعادة
سلمت قلبها إليه
ولكن ..
بعد كل ما فعلتهٌ من اجلهُ
كذب صِدقها وصراحتها .!
وخان وفائها .!
باع الاحلامها ..
وحطم قلبها الصغير ..
وهو يضحك عليها :(
مشى على خُطى الشيطان
وفي آخر لقاء بينهما ..
قال لها ببرودة أعصاب ..
كنتِ لعبة جميلة تُسلي حياتي
ولكنني الآن لستٌ بحاجةً إليكِ
ليست لكي ايةٌ قيمة
قال لها ..
لا تنظري إلي بهذه النظرات ..
ثم رحـــل
شعرتٌ بالأم الذي تحتويه تلك الصغيرة
شاركتُها الدموع والانين
قالت لي :
لقد استأذن طعني .. ثم رحل
شهقت بقوة ..
ثم ساد المكان صمتٌ غريب
اعتلت نظراتي الى السماء ..
فـ رأيتٌ القمر خلف السحاب
شعرتٌ بشيء يملأ حٌضني برودةً
ويزيد انفاسي سٌرعتُ
لقد ارتمت إلى حُضني ..
جسداً بلا روح
فارقت الحياةُ بدموع صادقة
لا أعلم أي وحشاً أحبت .؟!
وأي حُباً يفعل ما فعل بهذه ..
الصغيرة
فـ الحياةٌ ( ... )
سـ أحكي قصتها دائماً
لـ يخشع كل قلبٌ ذي قناع
فـ لا تستحق من تحمِل الحنان في داخلها
مثل هذه الطعنات
لأنه الحُب يزادت صدقاً مع الايام
فـ هناك نهاياتٌ تنتهي بالحُب ,,
كـ بداية الحُب نفسهُ.
*
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وجدتُها جالسةٌ على صخرة صغيرة
تحت شجرة قد تساقطت اوراقها
نطرتٌ من حولها فلم اجدا احد سواها
اقتربت منها ..
ولكنها لم تنظر إلي ..
فرأيت الدموع تملأ عينيها
سألتها .!
لماذا أنتي جالسةٌ هنا وحدكِ .؟!
نظرت إليّ مطولاً.!
قاطعتُ لحظة تأملها بي
اعتذرت لها عن سؤالي
وادرتٌ لها ظهري ( راحلاً عنها )
فجأة سمعتُ همساً متقطع يقول !
اتُحب ان اطعنك من ظهرك .؟!
ألتفتُ إليها في دهشتٌ من سؤالها
أجبتها ..
ايستأذن الغادر لفعلتهِ .؟!
ابتسمت ..
وعينيها تفيض دموعاً
ثم اخبرتني عن تلك الانسانة !
التي وهبت كل مشاعرها الى ذلك ..
الإنسان
الذي باعت حياتها من اجلهُ
ورسمت الايام له سعادة
سلمت قلبها إليه
ولكن ..
بعد كل ما فعلتهٌ من اجلهُ
كذب صِدقها وصراحتها .!
وخان وفائها .!
باع الاحلامها ..
وحطم قلبها الصغير ..
وهو يضحك عليها :(
مشى على خُطى الشيطان
وفي آخر لقاء بينهما ..
قال لها ببرودة أعصاب ..
كنتِ لعبة جميلة تُسلي حياتي
ولكنني الآن لستٌ بحاجةً إليكِ
ليست لكي ايةٌ قيمة
قال لها ..
لا تنظري إلي بهذه النظرات ..
ثم رحـــل
شعرتٌ بالأم الذي تحتويه تلك الصغيرة
شاركتُها الدموع والانين
قالت لي :
لقد استأذن طعني .. ثم رحل
شهقت بقوة ..
ثم ساد المكان صمتٌ غريب
اعتلت نظراتي الى السماء ..
فـ رأيتٌ القمر خلف السحاب
شعرتٌ بشيء يملأ حٌضني برودةً
ويزيد انفاسي سٌرعتُ
لقد ارتمت إلى حُضني ..
جسداً بلا روح
فارقت الحياةُ بدموع صادقة
لا أعلم أي وحشاً أحبت .؟!
وأي حُباً يفعل ما فعل بهذه ..
الصغيرة
فـ الحياةٌ ( ... )
سـ أحكي قصتها دائماً
لـ يخشع كل قلبٌ ذي قناع
فـ لا تستحق من تحمِل الحنان في داخلها
مثل هذه الطعنات
لأنه الحُب يزادت صدقاً مع الايام
فـ هناك نهاياتٌ تنتهي بالحُب ,,
كـ بداية الحُب نفسهُ.
*