the huntter
06-29-2009, 06:31 PM
مُقدَّمة المؤلف
لا تحتوي جلدتي علي احتكار,
أو صورة ٌ ولا تذكار , فقط سأستثمر طاقتي من اجل رجل ٌ ضاع في نفسي , و رجل ٌ اصبح
نهر نساء , و قنديل ومحار .
هذا الرجل حاول من قبلي و في سبيل المحاولة ارتكب أكذوبة ابريل في عُمره ِ اللقيط فأصبح يقلب كفيه
علي ما أنفق و هي خاوية ٌ علي عروشها , و يحلم ان يعود بجنة ٍ عرضها عرض السماوات و الأرض ليكون كما أراد ( انسان نقي )
[نقطة ومن أول السطر .]
بداية
ذات يوم ٍ صحى من النوم ِ علي رنة ِ قلبه , و هو متأكد أنها حبيبته , توقظه كي يروح كالعادة ِ الى العمل
فاستفتح يومه الطويل بقُبلة ٌ من طيفها و تمنى أن ينتهي كما ابتدا .
قام بعد أن أشعل سيجارتهُ المعتادة كـ بدايةٍ ليوم ٍ شاق ,
أبعد عنه الغطاء ليضع قدمه علي أرض الواقع ,
قام الي باب الغرفة ِ بهدوء ٍ وصمت حتي لا يصحى الجميع فهو رجل ٌ لا يحب ٌ الفوضوية سوى في نفسه
لا يحب أن يسبب المشكلات سوى بين ذاته و نفسه.
لذا سيحاول أن يمشي حثيثا ً نحو دورة المياة , و لكن لاحظ أنه لم يكن أول المستيقظين هذا الصباح ,
وقف أمام الباب يأخذ روح السيجارة ِ من فاهها و يرفلها مرة ً أخرى لتموت هي الأخرى بالبطيء ,
فكَّر كيف سيمُر هذا اليوم , في العمل, كيف أنه ُ أصلا ً سيمُر من أزمة المواصلات و يصل في موعده
الي حيث الضغط العصبي والشد والجذب ( و حرقة ِ الدم ) ,
أخذت تتعارك الأحداث في ذهنة في حين أنه استفاق علي يد أمه تهزهزه
( ابراهيم , ادخل الحمام بسرعة لحد ما أحضرلك الفطار علشان ماتتأخرش ) .
نظر اليها وقبلها قبلة خفيفة علي رأسها ( صباح الخير أمي ) ...
ياالله ! يوم ٌ ولا أجمل حين يستفيق الإنسان من يومه علي أحن َّ صوت ٍ بالدنيا لاسيما و إن كان هذا الصوت ممزوج ٌ بالجنة ,
دخل َ و خرج متوضأ ً ليصلي الضحى و يدعو الله أن يمر هذا اليوم كباقي السنين التي مرت
لأنه مقبوض ُ القلب هذا اليوم , ارتدى ملابسه و خرج مسرعا ً ليأخذ إفطاره , لأن الساعة دقت السابعة والنصف و قد تأخر جدا
ً ( أااااااه اليوم باين من أوله , لسه المواصلات والزحمة ) ماذا سأقول لصاحب العمل الممل , وكيف سأخرج من مأزقي هذا _ هذة المرة _ ربما سيحدث في الأمور ِ أمور ...
نزل كعادته من دهليز البيت , ويسلم في طريقه علي جيرانه الذاهبون الي العمل في عجاله ليشعر أنه ليس وحده الذي يذهب متأخرا ً, يُصبّر نفسه بذلك حتي لايشعر بالفشل في قرارة نفسه .
( هاي )( صباح الخير ) ( أممم سيبني وحياة أبوك دلوقتي لأني متأخر بالليل هاأكلمك )
هاااا ..... ماهذا ترك صديقه يشير يريد أن يسلم عليه لكن يمضي في طريقه لأنه تأخر .
أشار صاحبنا الي سيارة أجرة فيركب , ولحسن حظه أن المواصلات تمشي بسهولة وسرعة ليصل الي العمل في توقيته المضبوط,الساعة الآن الثامنة بتوقيت القاهرة ( الحمد لله ) يوم ٌ آخر دوام ٌ بالعمل
فصاحب العمل ( مستنيلي علي غلطه )
, صباح الخير سيدي
صباح الخير ابراهيم
صاحب العمل : هااا استلم يا سيدي دى الفلوس و دي المفاتيح و أنا بقى هاروح لأن عندي مشوار كمان
ساعة تقريبا ( أشوفك بخير سلام .
ابراهيم : سلام .
تنفس الصعداء ووقف برهة ليفكر بماذا سيبدأ!
نظر ليده فوجد الفلوس فأخذ يعدها , فوجدها مائة و عشرون جنيها ً , ( ياسلام دي اصطباحة زي العسل
مية جنيه عاالصبح [ مية مية ]
يا ريت دول بتوعي كنت أشتري فول سوداني و أقعد هنا آكل , آكل , آكل
لحد ما أفقد الوعي ......)
ضحك في قرارة نفسه وقال ( اية دة هو انا مجنون والا اية ) .
استدار ليُحلل لُقمة عيشه بأن يبدأ العمل , صباح لخير سيدتي
السيدة:صباح الخير .
ابراهيم : هااااا ممكن أساعد حضرتك .
السيدة : أوي ممكن .
ابراهيم : حضرتك المحل تحت أمرك ممكن تتجولي فيه براحتك معاكي الرخصة .
السيدة: ابتسمت و قالت أخاف من الإزدحام و أنا كمان مش بأعرف أقود نفسي لأن المكان لأول مرة أزوره ,
ابراهيم : خلاص أوك أنا معاكِ اتفضلي .
دخلت الزبونة المحل وهو من خلفها ينظرها من شعرها حتي إخمص قدمها فنظرت هي فجأة لتراه يسترق النظرات الي جسدها
السيدة : ايه ماللك .؟
ابراهيم : لا أبدا ً عينيه مطروفه ومش شايف , حاسس ان عيني بتبص علي أي منطقه
من غير ما أبص أنا ..!
السيدة : هههههههههههه يا سلام .
ضحكت ضحكة و هي تعلم أنه شابا يقدر النساء
طريقة كلماته
ابتسامته , وغنجه الزائد في التحيات ,
ابراهيم لنفسه : أاااااااااه بنت زي القمر و أنا وهي لوحدنا والشيطان زمانه جاي
لألألألأ أنا هابعد بعيد عنها ألا حرام يا عم ..
ابتعد عنها وهو يستعيذ بالله ..؟!
ليقطع تفكيره صوتها تقول :( لو سمحت ياااااا ... ألا انت اسمك ايه )
فقال ابراهيم : اسمي سبعاوي و ساعات بيدلعوني وبيقولوا يا ياأحمد بس انا باحبهم يقولولي يا ابراهيم .
السيدة : يااااااه دا انت بكاش أوي و أونطجي شكلك كدة .
ابراهيم : طب خلاص خلاص .. اسمي ابراهيم .....تحت أمرك .
السيدة : كم يساوي هذا الحذاء .
ابراهيم : بدون فلوس و هذا من أجلك ِ يا سيدتي .
يُتبع
لا تحتوي جلدتي علي احتكار,
أو صورة ٌ ولا تذكار , فقط سأستثمر طاقتي من اجل رجل ٌ ضاع في نفسي , و رجل ٌ اصبح
نهر نساء , و قنديل ومحار .
هذا الرجل حاول من قبلي و في سبيل المحاولة ارتكب أكذوبة ابريل في عُمره ِ اللقيط فأصبح يقلب كفيه
علي ما أنفق و هي خاوية ٌ علي عروشها , و يحلم ان يعود بجنة ٍ عرضها عرض السماوات و الأرض ليكون كما أراد ( انسان نقي )
[نقطة ومن أول السطر .]
بداية
ذات يوم ٍ صحى من النوم ِ علي رنة ِ قلبه , و هو متأكد أنها حبيبته , توقظه كي يروح كالعادة ِ الى العمل
فاستفتح يومه الطويل بقُبلة ٌ من طيفها و تمنى أن ينتهي كما ابتدا .
قام بعد أن أشعل سيجارتهُ المعتادة كـ بدايةٍ ليوم ٍ شاق ,
أبعد عنه الغطاء ليضع قدمه علي أرض الواقع ,
قام الي باب الغرفة ِ بهدوء ٍ وصمت حتي لا يصحى الجميع فهو رجل ٌ لا يحب ٌ الفوضوية سوى في نفسه
لا يحب أن يسبب المشكلات سوى بين ذاته و نفسه.
لذا سيحاول أن يمشي حثيثا ً نحو دورة المياة , و لكن لاحظ أنه لم يكن أول المستيقظين هذا الصباح ,
وقف أمام الباب يأخذ روح السيجارة ِ من فاهها و يرفلها مرة ً أخرى لتموت هي الأخرى بالبطيء ,
فكَّر كيف سيمُر هذا اليوم , في العمل, كيف أنه ُ أصلا ً سيمُر من أزمة المواصلات و يصل في موعده
الي حيث الضغط العصبي والشد والجذب ( و حرقة ِ الدم ) ,
أخذت تتعارك الأحداث في ذهنة في حين أنه استفاق علي يد أمه تهزهزه
( ابراهيم , ادخل الحمام بسرعة لحد ما أحضرلك الفطار علشان ماتتأخرش ) .
نظر اليها وقبلها قبلة خفيفة علي رأسها ( صباح الخير أمي ) ...
ياالله ! يوم ٌ ولا أجمل حين يستفيق الإنسان من يومه علي أحن َّ صوت ٍ بالدنيا لاسيما و إن كان هذا الصوت ممزوج ٌ بالجنة ,
دخل َ و خرج متوضأ ً ليصلي الضحى و يدعو الله أن يمر هذا اليوم كباقي السنين التي مرت
لأنه مقبوض ُ القلب هذا اليوم , ارتدى ملابسه و خرج مسرعا ً ليأخذ إفطاره , لأن الساعة دقت السابعة والنصف و قد تأخر جدا
ً ( أااااااه اليوم باين من أوله , لسه المواصلات والزحمة ) ماذا سأقول لصاحب العمل الممل , وكيف سأخرج من مأزقي هذا _ هذة المرة _ ربما سيحدث في الأمور ِ أمور ...
نزل كعادته من دهليز البيت , ويسلم في طريقه علي جيرانه الذاهبون الي العمل في عجاله ليشعر أنه ليس وحده الذي يذهب متأخرا ً, يُصبّر نفسه بذلك حتي لايشعر بالفشل في قرارة نفسه .
( هاي )( صباح الخير ) ( أممم سيبني وحياة أبوك دلوقتي لأني متأخر بالليل هاأكلمك )
هاااا ..... ماهذا ترك صديقه يشير يريد أن يسلم عليه لكن يمضي في طريقه لأنه تأخر .
أشار صاحبنا الي سيارة أجرة فيركب , ولحسن حظه أن المواصلات تمشي بسهولة وسرعة ليصل الي العمل في توقيته المضبوط,الساعة الآن الثامنة بتوقيت القاهرة ( الحمد لله ) يوم ٌ آخر دوام ٌ بالعمل
فصاحب العمل ( مستنيلي علي غلطه )
, صباح الخير سيدي
صباح الخير ابراهيم
صاحب العمل : هااا استلم يا سيدي دى الفلوس و دي المفاتيح و أنا بقى هاروح لأن عندي مشوار كمان
ساعة تقريبا ( أشوفك بخير سلام .
ابراهيم : سلام .
تنفس الصعداء ووقف برهة ليفكر بماذا سيبدأ!
نظر ليده فوجد الفلوس فأخذ يعدها , فوجدها مائة و عشرون جنيها ً , ( ياسلام دي اصطباحة زي العسل
مية جنيه عاالصبح [ مية مية ]
يا ريت دول بتوعي كنت أشتري فول سوداني و أقعد هنا آكل , آكل , آكل
لحد ما أفقد الوعي ......)
ضحك في قرارة نفسه وقال ( اية دة هو انا مجنون والا اية ) .
استدار ليُحلل لُقمة عيشه بأن يبدأ العمل , صباح لخير سيدتي
السيدة:صباح الخير .
ابراهيم : هااااا ممكن أساعد حضرتك .
السيدة : أوي ممكن .
ابراهيم : حضرتك المحل تحت أمرك ممكن تتجولي فيه براحتك معاكي الرخصة .
السيدة: ابتسمت و قالت أخاف من الإزدحام و أنا كمان مش بأعرف أقود نفسي لأن المكان لأول مرة أزوره ,
ابراهيم : خلاص أوك أنا معاكِ اتفضلي .
دخلت الزبونة المحل وهو من خلفها ينظرها من شعرها حتي إخمص قدمها فنظرت هي فجأة لتراه يسترق النظرات الي جسدها
السيدة : ايه ماللك .؟
ابراهيم : لا أبدا ً عينيه مطروفه ومش شايف , حاسس ان عيني بتبص علي أي منطقه
من غير ما أبص أنا ..!
السيدة : هههههههههههه يا سلام .
ضحكت ضحكة و هي تعلم أنه شابا يقدر النساء
طريقة كلماته
ابتسامته , وغنجه الزائد في التحيات ,
ابراهيم لنفسه : أاااااااااه بنت زي القمر و أنا وهي لوحدنا والشيطان زمانه جاي
لألألألأ أنا هابعد بعيد عنها ألا حرام يا عم ..
ابتعد عنها وهو يستعيذ بالله ..؟!
ليقطع تفكيره صوتها تقول :( لو سمحت ياااااا ... ألا انت اسمك ايه )
فقال ابراهيم : اسمي سبعاوي و ساعات بيدلعوني وبيقولوا يا ياأحمد بس انا باحبهم يقولولي يا ابراهيم .
السيدة : يااااااه دا انت بكاش أوي و أونطجي شكلك كدة .
ابراهيم : طب خلاص خلاص .. اسمي ابراهيم .....تحت أمرك .
السيدة : كم يساوي هذا الحذاء .
ابراهيم : بدون فلوس و هذا من أجلك ِ يا سيدتي .
يُتبع