محمود سليمان
07-08-2009, 12:17 AM
لتكن إنساناً تحرر داخلياً
دعونا نعود بذاكرتنا إلى بوئثيوس
ذاك الفيلسوف العظيم الذي سجن ظلما
كان السجين الوحيد الذي عرفناه المتحرر من أغلال وقيود السجون
ودار حواراً بينه وبين فلسفته الداخلية
وانتهى به الأمر بكتابة كتابه الشهير عزاء الفلسفة
وكان حراً من الداخل ومقيد من الخارج
المتحرر السجين كيف لو كان حراً
لنعتبر هذا كلام للتنويه إلى أهمية كتاب عزاء الفلسفة لبوئيس
ولنعود بفكرنا ونسترجع حساباتنا نحن الإنسان
أن أول ما يبادر الذهن ماهي القيود الداخلية التي تكبل الإنسان
ونتساءل عن القيود الخارجية وهنا لابد من التنويه إلى بعض القيود الخارجية المزيفة
إذا بدأنا بالقيود الوضعية ومررنا بالقيود الطبيعية وأنتهينا بالقيود الداخلية
أولاً _ القيود الوضعية : بداية من الفرائض الحكومية ومروراً بالفراض الدينية وأنتهائاً بالأسيرية
هيا بنا نطلق العنان نحو هذه القيود ونتحقق من ماهيتها
1-الفرائض الحكومية :
طبعاً كلنا في مكانه المعين وموقعة من دولة من الدول يرى قوانين تنصها هذه الدولة للسكان
ونرى المعارض ونرى الموافق ونرى بين بين
هل هذه القوانين الخارجية مسيطرة على الإنسان ؟!...
هل الإنسان ينقصة الحرية بسبب هذه القوانين ؟! ...
أسئلة كثيرة تشق طريقها في هذا المضمار
هل صحيح أن الإنسان مقيد خارجياً بسبب هذه القوانين ؟!..
إن تنظيم المجتمعات البشرية ليس بالأمر السهل فلابد من قواعد يخضع لها الإنسان للأستمرار
قد يأتي أعتراض قاءل أن الأنسان القديم لم يكن يفرض عليه مثل هذه القواعد واستطاع الاستمرار
ولكن هل استطاع ذاك الإنسان الحصول على التطور الموجود في وقتنا الحالي
ولو بقي الإنسان بدون هذه القواعد لبقي حتى الآن مغبر الوجه متسخ الملابس
إن القواعد التي تسنها دولة من الدول ليست ولا بشكل من الأشكال ضد أي فرد من الأفراد
والإشكالية التي يخلقها الإنسان إنما هي بسبب قيوده الداخليه فالإنسان حر خارجياً بكل ما تعنيعه الكلمة من معنى الحرية
قد يظهر معترض ويقول أن وضعه سيء وأن القوانين تخنقه وتضغط عليه ولا يستطيع التطور مع هذه القواعد
هنا لابد لنا من طرح سؤال على هذا الإنسان هل فكرت بيوم من الأيام أنه عليك القيام بكل شيء بنفسك أم أنك
دائماً تلقي اللوم على الآخرين وعلى قواعد ليست ضدك ولا بشكل من الأشكال
هذا من جهة ومن الآخرى هل هناك قانون يمنع من العمل هل هناك قانون يمنع من التفكير هل هناك قانون يمنع من البحث
الإجابة لا يوجد مثل هذه القوانين وطبعاُ لايمكن أن يتطور الإنسان وهو جالس في المنزل ينتظر قانون يطوره
2- الفرائض الدينية :
في البداية لو أردت التطرق لكل ديانة من الديانات وفرائضها فإنني سأصاب بصداع لذلك سأكتفي بالكلام عموماً
يوجد ثلاث أصناف للإنسان المتدين الأول المؤمن بدينه والثاني مكتفي بإعتناق هذا الدين والثالث المعارض له
طبعاً الصنف الأول لا يجد أي قيود لهذا الدين فهو راض به ومن المسرورين بالقيام بفرائضه
والصنف الثالث يمشي بعكس تيار الصنف الأول وبختصار هو متحرر دينياً من الخارج
وتبقى المشكلة مع الصنف الثاني
الأول والثالث من المسرورين وأما الثاني فهو البائس الأوحد المكبل خارجياً وداخلياً
وبختصار لأني سأعود لهذا الموضوع في النهاية ليحصل هذا الإنسان من الصنف الثاني على حريته
عليه حزم أمره بإختيار أحد الطريقين إما أن يكون مع الصنف الأول أو الثالث
3- الفرائض الأسرية :
هناك السعيد المتحرر من الفرائض الأسرية وهناك المكبل وأنا بقصد توجيه كلامي للمكبل
طبعاً الإنسان لا يرضى بشيء والشمول مغالطة لذلك أكتفي بقول الغالبية من الناس الذين لا يرضون بشيء
الفرد ضمن الأسرة التي يعيش بها سيفرض عليه بعض القواعد الأسرية قد تكون من الأب أو الأم أو الأخ الأكبر ولربما الأصغر
هناك قواعد ضمن حياة الأسرة وهنا أريد مخاطبة المقيد بهذه القواعد صديقي وعزيزي هل تعلم أنك إنسان ممل وشكاك وغير مؤهل
للحياة بعد لاتتزمر لهذا فهي حقيقة رياضية ماهو سبب حزنك لهذه القيود هل تمنعك من الدخول أو الخروج أو أقتناء شيء دون آخر
وما إلى ذلك من هذه القواعد بختصار يمكن القول أنك تأكل وتنام وتشرب وتجد لك مأوى ضمن هذه الأسرة ومن الطبيعي أن تخضع لقوانينها
ولكن فكر بالبحث عن حريتك الداخلية .
ثانياً _ القيود الطبيعية :
ليس القصد بالأوضاع الجوية أو الزلازل أو البراكين فأنا لا أقصد مثل هذه الأمور التي تحدث بالطبيعة
وإنما أقصد القيود التي نتوارثها عن طريق العادات والتقاليد والتربية والمجتمع
لكل فئة من الإنسان قيودها الطبيعية الخاصة
والسؤال هل حقاً هذه قيود تكبل الإنسان
هل يجب على الإنسان الإلتزام بهذه القيود ؟!..
يقال لا يمكن السير بعكس التيار أي لايمكن مخالفت هذه القواعد
ألا يوجد طريق ثالث دون الموافقة أو الرفض
دائماً هناك الكثير من الطرق التي يستطيع الإنسان المسير بها
ومن المغالطة القول بوجد طريقين عليك أختيار أحدهما
عموماً اذا لم يكن هناك طريق ثالث فيجب أن أشقه بنفسي
وليس القصد ضرورة المخالفة من مبدأ خالف تعرف لا نهائياً
اذا كنت مسروراً بإحدا هذين الطريقين فأسير به
وأن لم أكن مسروراً فيجب علي تعبيد طريق ثالث طالح للمسير
ثالثاً _ القيود الداخلية :
من الحوارات التي دارت بين بوئثيوس وفلسفته موضوع السعادة
ليحصل الإنسان على السعادة هل يجب أن يكوم من أصحاب السلطة أو الأغنياء أو الأحرار
فهذا كله سعادة خارجية والسعادة الداخلية تختلف تماماً عن الخارجية
كذلك بالنسبة للحرية الداخلية
اذا لم استطع الحصول على حرية خارجية فببساطة شديدة استطيع الحصول عليها داخلياً
السؤال كيف يتم هذا الأمر هذا ما سأحاول البحث به
لتكن إنساناً تحرر داخلياً
لو وضعنا جميع القود الخارجية على كفة ميزان ووضعنا قيد داخلي واحد على الكفة الآخرى
ستكون كفة القيد الداخلي أثقل من الخارجي بألآف الأطنان
لنراجع حساباتنا عندما يقيد الإنسان خارجياً يحزن ويشعر ببؤس لمدة لا تلبس أن تزول نهائياً
وعندما يقيد داخلياً يبقى بحالة من البؤس والحزن تستمر طويلا أو ربما يبقى معه شيء منها حتى وفاته
ماهي هذه القيود الداخلية :
هناك الكثير ولكنها قليلة جداً بختصار الإنسان يخلق هذه القيود الداخلية بنفسه ويجعل منها سبيلاً لشقاءه
أريد أن اعالج قيد داخلي واحد فأنا أكتفي بإزالة هذا القيد أما القيود الآخرى فهي من نصيب الإنسان
اي أن الفرد وحده وبنفسه فقط يستطيع التخلص منها
وهذا القيد الداخلي المراد كسره هو القيد الديني :
نحن مكبلون داخلياً بسبب الدين فهذا الدين أعظم ما يصنعه بالإنسان هو الخوف والبقاء في حالة من عدم الطمئنينة
هناك جنة ونار أفعل خيرأ وألتزم بما ينصه كبار المتدينين تحصل الجنة وخالف الخير والكبار تحصل النار
دائماً في حالة من الخوف من النار لا نفكر إلا بقليل بالجنة أول شيء نقره هو النار
وما هو هذا الخير هؤلاء الكبار لا يعرفونه يقولون خير وأنتهى يقرون بقرارات يأخذونها من مبدأ لايمكن أن يكون هنا في هذه الحياة
هل يمكن أن أكون أنساناً بكل ماتعنيه الكلمة من معنى الإنسانية بعيداً عن الدين وأرمى بالنار ؟!..
هل يجب أن التزم بقواعد الإيمان كي أحصل على الجنة ؟!..
هل يجب أن أخاف النار كي أدخل الجنة ؟!..
رباه أين هي جنتك هذه التي توعد بها هؤلاء
أكرر وأذكر أنا لست ملحداً ولا مدعياً للإلحاد ولست ضد أي دين من الأديان بأي شكل من الأشكال
فإن اي دين لا يمكن أن يتفوق فيه السلب على الإجاب دائما الإيجاب متفوقاً
ولكن المشكلة تبقى في فهمنا لهذا الدين وتكبلنا به وجعله أغلالاً تخنق أعنافنا
لا يمكن أن ينجر الإنسان اي عمل بوجهه الصحيح والسليم بضرب من ضروب الخوف
ودائما الإنجازات العظيمة التي قدمتها البشرية لنا بضرب من ضروب الثقة والقوة والطمئنينة
لا أريد أن أثقل على نفسي وأعطيها الحقد المثار من قبل الآخر
كل ما أريد افهم ما أنت عليه وسر وفق دينك كما هو ليس كما يفسر القلة أو الكثرة
أو عش مثلي
دعونا نعود بذاكرتنا إلى بوئثيوس
ذاك الفيلسوف العظيم الذي سجن ظلما
كان السجين الوحيد الذي عرفناه المتحرر من أغلال وقيود السجون
ودار حواراً بينه وبين فلسفته الداخلية
وانتهى به الأمر بكتابة كتابه الشهير عزاء الفلسفة
وكان حراً من الداخل ومقيد من الخارج
المتحرر السجين كيف لو كان حراً
لنعتبر هذا كلام للتنويه إلى أهمية كتاب عزاء الفلسفة لبوئيس
ولنعود بفكرنا ونسترجع حساباتنا نحن الإنسان
أن أول ما يبادر الذهن ماهي القيود الداخلية التي تكبل الإنسان
ونتساءل عن القيود الخارجية وهنا لابد من التنويه إلى بعض القيود الخارجية المزيفة
إذا بدأنا بالقيود الوضعية ومررنا بالقيود الطبيعية وأنتهينا بالقيود الداخلية
أولاً _ القيود الوضعية : بداية من الفرائض الحكومية ومروراً بالفراض الدينية وأنتهائاً بالأسيرية
هيا بنا نطلق العنان نحو هذه القيود ونتحقق من ماهيتها
1-الفرائض الحكومية :
طبعاً كلنا في مكانه المعين وموقعة من دولة من الدول يرى قوانين تنصها هذه الدولة للسكان
ونرى المعارض ونرى الموافق ونرى بين بين
هل هذه القوانين الخارجية مسيطرة على الإنسان ؟!...
هل الإنسان ينقصة الحرية بسبب هذه القوانين ؟! ...
أسئلة كثيرة تشق طريقها في هذا المضمار
هل صحيح أن الإنسان مقيد خارجياً بسبب هذه القوانين ؟!..
إن تنظيم المجتمعات البشرية ليس بالأمر السهل فلابد من قواعد يخضع لها الإنسان للأستمرار
قد يأتي أعتراض قاءل أن الأنسان القديم لم يكن يفرض عليه مثل هذه القواعد واستطاع الاستمرار
ولكن هل استطاع ذاك الإنسان الحصول على التطور الموجود في وقتنا الحالي
ولو بقي الإنسان بدون هذه القواعد لبقي حتى الآن مغبر الوجه متسخ الملابس
إن القواعد التي تسنها دولة من الدول ليست ولا بشكل من الأشكال ضد أي فرد من الأفراد
والإشكالية التي يخلقها الإنسان إنما هي بسبب قيوده الداخليه فالإنسان حر خارجياً بكل ما تعنيعه الكلمة من معنى الحرية
قد يظهر معترض ويقول أن وضعه سيء وأن القوانين تخنقه وتضغط عليه ولا يستطيع التطور مع هذه القواعد
هنا لابد لنا من طرح سؤال على هذا الإنسان هل فكرت بيوم من الأيام أنه عليك القيام بكل شيء بنفسك أم أنك
دائماً تلقي اللوم على الآخرين وعلى قواعد ليست ضدك ولا بشكل من الأشكال
هذا من جهة ومن الآخرى هل هناك قانون يمنع من العمل هل هناك قانون يمنع من التفكير هل هناك قانون يمنع من البحث
الإجابة لا يوجد مثل هذه القوانين وطبعاُ لايمكن أن يتطور الإنسان وهو جالس في المنزل ينتظر قانون يطوره
2- الفرائض الدينية :
في البداية لو أردت التطرق لكل ديانة من الديانات وفرائضها فإنني سأصاب بصداع لذلك سأكتفي بالكلام عموماً
يوجد ثلاث أصناف للإنسان المتدين الأول المؤمن بدينه والثاني مكتفي بإعتناق هذا الدين والثالث المعارض له
طبعاً الصنف الأول لا يجد أي قيود لهذا الدين فهو راض به ومن المسرورين بالقيام بفرائضه
والصنف الثالث يمشي بعكس تيار الصنف الأول وبختصار هو متحرر دينياً من الخارج
وتبقى المشكلة مع الصنف الثاني
الأول والثالث من المسرورين وأما الثاني فهو البائس الأوحد المكبل خارجياً وداخلياً
وبختصار لأني سأعود لهذا الموضوع في النهاية ليحصل هذا الإنسان من الصنف الثاني على حريته
عليه حزم أمره بإختيار أحد الطريقين إما أن يكون مع الصنف الأول أو الثالث
3- الفرائض الأسرية :
هناك السعيد المتحرر من الفرائض الأسرية وهناك المكبل وأنا بقصد توجيه كلامي للمكبل
طبعاً الإنسان لا يرضى بشيء والشمول مغالطة لذلك أكتفي بقول الغالبية من الناس الذين لا يرضون بشيء
الفرد ضمن الأسرة التي يعيش بها سيفرض عليه بعض القواعد الأسرية قد تكون من الأب أو الأم أو الأخ الأكبر ولربما الأصغر
هناك قواعد ضمن حياة الأسرة وهنا أريد مخاطبة المقيد بهذه القواعد صديقي وعزيزي هل تعلم أنك إنسان ممل وشكاك وغير مؤهل
للحياة بعد لاتتزمر لهذا فهي حقيقة رياضية ماهو سبب حزنك لهذه القيود هل تمنعك من الدخول أو الخروج أو أقتناء شيء دون آخر
وما إلى ذلك من هذه القواعد بختصار يمكن القول أنك تأكل وتنام وتشرب وتجد لك مأوى ضمن هذه الأسرة ومن الطبيعي أن تخضع لقوانينها
ولكن فكر بالبحث عن حريتك الداخلية .
ثانياً _ القيود الطبيعية :
ليس القصد بالأوضاع الجوية أو الزلازل أو البراكين فأنا لا أقصد مثل هذه الأمور التي تحدث بالطبيعة
وإنما أقصد القيود التي نتوارثها عن طريق العادات والتقاليد والتربية والمجتمع
لكل فئة من الإنسان قيودها الطبيعية الخاصة
والسؤال هل حقاً هذه قيود تكبل الإنسان
هل يجب على الإنسان الإلتزام بهذه القيود ؟!..
يقال لا يمكن السير بعكس التيار أي لايمكن مخالفت هذه القواعد
ألا يوجد طريق ثالث دون الموافقة أو الرفض
دائماً هناك الكثير من الطرق التي يستطيع الإنسان المسير بها
ومن المغالطة القول بوجد طريقين عليك أختيار أحدهما
عموماً اذا لم يكن هناك طريق ثالث فيجب أن أشقه بنفسي
وليس القصد ضرورة المخالفة من مبدأ خالف تعرف لا نهائياً
اذا كنت مسروراً بإحدا هذين الطريقين فأسير به
وأن لم أكن مسروراً فيجب علي تعبيد طريق ثالث طالح للمسير
ثالثاً _ القيود الداخلية :
من الحوارات التي دارت بين بوئثيوس وفلسفته موضوع السعادة
ليحصل الإنسان على السعادة هل يجب أن يكوم من أصحاب السلطة أو الأغنياء أو الأحرار
فهذا كله سعادة خارجية والسعادة الداخلية تختلف تماماً عن الخارجية
كذلك بالنسبة للحرية الداخلية
اذا لم استطع الحصول على حرية خارجية فببساطة شديدة استطيع الحصول عليها داخلياً
السؤال كيف يتم هذا الأمر هذا ما سأحاول البحث به
لتكن إنساناً تحرر داخلياً
لو وضعنا جميع القود الخارجية على كفة ميزان ووضعنا قيد داخلي واحد على الكفة الآخرى
ستكون كفة القيد الداخلي أثقل من الخارجي بألآف الأطنان
لنراجع حساباتنا عندما يقيد الإنسان خارجياً يحزن ويشعر ببؤس لمدة لا تلبس أن تزول نهائياً
وعندما يقيد داخلياً يبقى بحالة من البؤس والحزن تستمر طويلا أو ربما يبقى معه شيء منها حتى وفاته
ماهي هذه القيود الداخلية :
هناك الكثير ولكنها قليلة جداً بختصار الإنسان يخلق هذه القيود الداخلية بنفسه ويجعل منها سبيلاً لشقاءه
أريد أن اعالج قيد داخلي واحد فأنا أكتفي بإزالة هذا القيد أما القيود الآخرى فهي من نصيب الإنسان
اي أن الفرد وحده وبنفسه فقط يستطيع التخلص منها
وهذا القيد الداخلي المراد كسره هو القيد الديني :
نحن مكبلون داخلياً بسبب الدين فهذا الدين أعظم ما يصنعه بالإنسان هو الخوف والبقاء في حالة من عدم الطمئنينة
هناك جنة ونار أفعل خيرأ وألتزم بما ينصه كبار المتدينين تحصل الجنة وخالف الخير والكبار تحصل النار
دائماً في حالة من الخوف من النار لا نفكر إلا بقليل بالجنة أول شيء نقره هو النار
وما هو هذا الخير هؤلاء الكبار لا يعرفونه يقولون خير وأنتهى يقرون بقرارات يأخذونها من مبدأ لايمكن أن يكون هنا في هذه الحياة
هل يمكن أن أكون أنساناً بكل ماتعنيه الكلمة من معنى الإنسانية بعيداً عن الدين وأرمى بالنار ؟!..
هل يجب أن التزم بقواعد الإيمان كي أحصل على الجنة ؟!..
هل يجب أن أخاف النار كي أدخل الجنة ؟!..
رباه أين هي جنتك هذه التي توعد بها هؤلاء
أكرر وأذكر أنا لست ملحداً ولا مدعياً للإلحاد ولست ضد أي دين من الأديان بأي شكل من الأشكال
فإن اي دين لا يمكن أن يتفوق فيه السلب على الإجاب دائما الإيجاب متفوقاً
ولكن المشكلة تبقى في فهمنا لهذا الدين وتكبلنا به وجعله أغلالاً تخنق أعنافنا
لا يمكن أن ينجر الإنسان اي عمل بوجهه الصحيح والسليم بضرب من ضروب الخوف
ودائما الإنجازات العظيمة التي قدمتها البشرية لنا بضرب من ضروب الثقة والقوة والطمئنينة
لا أريد أن أثقل على نفسي وأعطيها الحقد المثار من قبل الآخر
كل ما أريد افهم ما أنت عليه وسر وفق دينك كما هو ليس كما يفسر القلة أو الكثرة
أو عش مثلي