عائشة الفزاري
01-24-2008, 07:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((( الطفولة وخطورتها وكيفية تربية نشىء جديد مهيأ للنهوض بآمال هذه الأمة 00 )))
ان نعمة الذرية الصالحة نعمة جليلة لاتقدر قيمتها ولا يستشعر مدى عظمتها الا من فقدها
فكيف اذا نستطيع أن نأدي شكرها !! محالٌٌ أن يتأتى ذلك الابحسن تربيتها ورعايتها !!
فبالاشراف والرعاية والتوجية من قبل الأبوين سيثبت ذلك الطفل أمام الهزات المستقبلية التي
ستعترضه في مستقبل أيامه فكلما أخذت التربية منا جهدا أكبر ستنتج ثمرا أطيب
تعالوا معي أعزائي نستعرض مكامن الخطأ وامكانية تفاديه وسبل علاجه
والتعريف بتوجيه الطفل سلوكيا بطريقة تربوية سليمة
----
" سلبيات الطفل عند نشأته الملازمة له في كبره "
1- معقد 2 – عصبي 3 – غير متعاون
3 – غير ملتزم بتأدية واجباته الدينية
4 – ضعيف في تحصيله العلمي
5 – لايأبه بمكانه اجتماعية أو مستقبل عملي
6 – عاق لوالديه – 7 يهوى رفقة السوء
7 - لايتحلى بالصدق والأمانة
8 - غير مبالي بضياع الوقت فيما لايفيد
9 – خاليا فارغا مخزونه الفكري لايحوي شيء
10- لايعرف معنى الالتزام والجدية ولا يأبه بالمسؤوليه
هذه بعض النماذج التي لو تداركناها في صغرها وغرسنا فيها القيم المُثلى لكان نتاجنا أفضل
" نأتي الى أمكانية تفاديها تحت منظور اسلامي بحت
قد يغفل عنه الكثيرين
" التربية الاسلامية "
أولا :- " الزوجة الصالحه " الأم "
- أن يختار الرجل الزوجة الصالحه كونها احدى أهم الركائز الأساسية في تربية الطفل
وحسن نشأته كما قال الرسول"ص" اظفر بذات الدين تربت يداك "
يحكى ان رجل ذهب الى أحد العلماء يسأله كيف تكون التربية ؟ فسأله العالم كم عمر ابنك
الآن قال " أربعة أشهر " فقال العالم لقد فاتتك التربية لأن التربية يُبدأ بها منذ اختيار الزوجة
ثانيا :- " الدعــــاء
" صلاح الأبناء قبل تكوينهم في ارحام أمهاتهم قال رسول الله " ص "
لو أن أحدكم أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان مارزقتنا
وقضي بينهم ولد ، لم يضره شيطان أبدا .
ثالثا :- " الرعاية الطيبه "
وبين الاسلام أيضا الرعاية الطيبة للأبناء وربطها بالدعاء وما يدل على ذلك سيدنا
زكريا وهو يدعوا ربه قال تعالى " هنالك دعا زكريا ربه قال ربي هب لي من لدنك
ذرية طيبة انك سميع الدعاء " آل عمران "38"
ودعاء امرأة سيدنا عمران أثناء حملها بيسدتنا مريم " واذ قالت امرأة عمران ربي اني
نذرت لك مافي بطني فتقبل مني انك أنت السميع العليم ، فلما وضعتها قالت اني
وضعتها أنثى والله أعلم بماوضعت وليس الذكر كالأنثى واني سميتها مريم واني أعيذها
بك وذريتها من الشيطان الرجيم " آل عمران : ( 35 -36 )
فهناك قصة تروى عن أن امرأة ألهمها الله سبحانه ان تدعوا بهذا الدعاء عند ولادتها
فتقول أنها وجدت الراحة والهدوء في تربية ابنتها عوضا عن اخوتها واتصفت بمزايا جميلة
رابعا :- " التربية الروحية للطفل "
فما علينا التركيز عليه هوالتربية الروحية للطفل وتنمية فطرته على حب الخير وربط
صلته بالله بالذكر والدعاء وبيان نعمة الله علينا
– قال تعالى --
" واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم " لقمان:13"
وقال تعالى " ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في
عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير " لقمان : 14
نسلط الآن الضوء على أهم الركائز في تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة سليمة
أولا : " وسائل التربية الصحيحة "
والمعنية بتنمية الذكاء والبناء العقلي للطفل
تحت منظور اسلامي اجتماعي
1- مداعبة الطفل – عليك بمداعبة الطفل تقبيله عناقه والمزح معه
وملاطفته أسوةً بالرسول الكريم
2 – " الأذكار " يلقن الطفل في الثالثة أو الرابعه من عمره أذكار
الطعام والشراب وغيره
3 - محاولة تفهيمه الأخذ والعطاء باليمين والمصافحة الشكر على
المعروف ورد السلام
4 – نعوده ان يقول الحمد لله عند العطاس والأكل باليمين
5 – نعوده على ذكر الله دائما والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
6 – تعريف الطفل بالخالق شيئأ فشيئا لأننا نلاحظ أنه يسأل منذ
بداية فهمه بأن الله يأكل ينام يشرب فعلينا اجابته لا تجاهله
7– التركيز على القصص وكتب الخيال العلمي لأنها تعطي مؤشرا
هاما للذكاء وتنميته
8 – الرسم والزخرفة فهي تنمي العقل وحتى لايعتاد على الكسل والخمول
9 - الغذاء الصحي والرياضة وذلك لقوة العلاقة بين العقل والجسد
10- اذا كان الأب يمارس بعض السلوك الخاطىء كالتدخين وغيره
فعليه أن يتجنب رؤية الطفل له !!
11- كما ينصح علماء النفس الوالدين باتباع الآتي :-
1- تخصيص وقت للأطفال ويجب مشاركتهم مع الوالدين في
التخطيط للعطلة أو النزهة أو الزيارات العائلية
2 – أن يشرح الوالدان لأطفالهم المشكلة التي تواجههم بطريقة
مبسطة حتى يستطيعوا تقدير الظروف اذا ماأفرغ الوالدين
شحنات غضبهم عليهم .
3 – ضرورة اعتذار الوالدين للطفل اذا أغضباه او ضرباه بدون
سبب ن فهذا يجعل من الوالدين مثلا أعلى بالنسبة للأطفال.
4- يجب على الوالدين ترك مشكلات العمل خارج المنزل وابعادها
عن الحياة الأسرية حتى لايؤثر ذلك على حياة الأسرة.
5- محاولة متابعة سلوك الأطفال وتصرفاتهم باستمرار مع ضرورة
تقييم الأب والأم لدورهما سواء كان كأب أو كأم لمعرفة أوجه التقصير
ومعالجتها .
6 – يجنب أن يتجنب الوالدان ترديد كلمة عصبي أمام الطفل وانه سيكون
عصبيا في المستقبل حتى لايعتاد على هذه الكلمة وينشأ عصبيا فعلا.
] ثانيا : " قواعد أساسية في تربية الطفل "
ومنها المكافأة والاثابة
" المكافأة والاثابة " منهج تربوي أساسي في تنشئة الطفل والسيطرة على
سلوكه وتطويره وأداه هامه لخلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة
حتى عند الكبار وهو يعكس معنى القبول الاجتماعي ومرتبط بالصحة
النفسية أيضا فجميل أن يثاب الطفل على سلوك حسن بابتسامه –قبلة
معانقة – اهتمام أو بمكافأة مادية كاعطاءه
قطعة حلوى ]مثلا او شراء
لعبه -- لأن الاحصاءات تشير في تقريرها بأن الاثابة الاجتماعية
تأتي مرتبة أولى والمكافأة المادية ثانيا في رفع معنويات الطفل
أما عن معاقبة الطفل لسوء سلوكه عقاب يخلوا من القسوة والعنف
وعلينا بالتوازن حتى لاتكون لديه انحرافات سلوكيه عندما يكبر
ويحصر عقابنا له بأن نحرمه من مشاهدة التلفزيون مثلا نمنعه
من الخروج واللعب مع أصحابه وهكذا !!
نعم أختي الأم أخي الأب ابناءكم يرون الحياة من خلالكم فعلموهم كيف
يعيشون،كونوا القدوة الايجابية لهم،عاملوا ابناءكم بما تحبوا ان يعاملوكم
ولهذا " عليكم بمراعاة النقاط الآتيه والتعامل معها بذكاء "
صغتها لكم في قالب حواري " سؤال وجواب "وسأطرحها كالتالي:
س -- مامدى تأثير عقاب الوالدين على الأطفال ؟؟
" التهديد
"
ج -- هناك العديد من الأسباب التي تكمن وراء ظهور المخاوف المرضيه
عند الأطفال ،وتشير الأبحاث الى ضعف الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة
والذي يجعله عرضة للخوف حيث يأثر التهديد الموجه الى الطفل على نموه
الانغعالي في المستقبل ،فكلما كان الطفل صغيرا كان ضعيفا فلاتهدد وتتوعد
" الضرب "
الضرب ومردوده العكسي
ج -- يجب أن ندرك عندما يهان الطفل ويضرب ويتوجع لايترك الشيء الذي
يمارسه بل سيمارسه سرا وسيكتم في قلبه الكراهية لمن ضربه قليل جدا
الأطفال الذين يردعهم الضرب فالضرب لايسمح أن نجعله من وسائل
التربيه الصحيحة الا في وجود الضرورة المدروسة حاول عقابه أخف
س - ماهي الغيرة عند الطفل وكيف نتفاداها --؟؟
ج – الغيرة هي انفعال شائع بين الأطفال يؤدي ان زاد عن حده الى عدم توافق نفسي
ويشعر الطفل حينها بأنه فشل في الحصول على الحب من الشخص الذي يريد
فالغيرة عند الطفل قضية مطروحة ويجب أن لانغفل عنها ونحاول معالجتها
بأن نجعل التواد والتراحم بيننا وان نبتعد عن التفضيل بين أبناءنا ولو من غيرقصد
س - ماهو سبب السرقة عند الطفل ؟؟
ج - ربما يكون هناك نقص خطير لشيء ما في حياة الطفل وبالتالي تكون السرقة
تعويضا له كغياب الحب الأبوي والاهتمام والاحترام وعدم تلبية احتياجاته
فعليك أن تزرع في طفلك القيم مثل الأمانة واحترام ممتلكات الغير ، ابعد عنه
المغريات مثل محفضة الجيب وغيرها – اصرف له مصروفا شهريا - اشرف
عليه بشكل مباشر وشاركه نشاطاته حتى لاتعطيه فرصه في التفكير السيء
ولتكسب رضاه أيضا .
س - ماهو سبب العند وهل المطلوب الاستجابة لكل المطالب؟؟
ج - العند صفه طبيعية في الطفل فحاول التعامل معها بذكاء اذا أراد شيئا أنت لاتريده
تلطف اليه واقنعه بالبديل الأفضل ولاتستجب لكل مطالبه الا ماحَسُنَ منها وعليك
بعدم الافراط في التدليل وتلبية كل رغباته وانما كن في كل تعاملك وسط لاتكن
متزمتين جدا حتى لايصاب بانفعالات واضطرابات نفسية مستقبلا ، ولاتكونوا
متساهلين ويكون طفلا منفلت لايأبه بكلامكم أما اذا فعل الطفل خطأ ما عرفوه في
المرة الأولى أن ذلك خطأ بطريقة مناسبة ويجب أن لايعود اليه ثانيا ، وان كرر
الخطأ فهمه انك
الخطأ فهمه انك قد أنذرته أولا وهاأنت تنذره ثانيا وان كررها ستنزل به العقاب ،
وان فعلها ثالثا فأنزل به العقاب الذي تراه مناسبا .
انتبهوا !
! تعد السنوات الأولى من حياة الطفل مهمة وحاسمة لنموه وتزداد فيها مكتسباته
الذهنية فعلينا أن نغرس فيه القيم المثلى
" الخلاصة "
علينا أن نتعاون معا نحو تربية أفضل لأبنائنا وغرس التعاليم الدينية في
تربية الطفل المسلم علينا كوالدين بالاشراف والتوجيه الدائم ومراقبة
أطفالنا أولا بأول متابعة تحصليهم العلمي لاننشغل عنهم بكثرة أعمالنا
وارتباطاتنا علينا بمتابعتهم والاهتمام بهم وسؤالهم عن احتيجاتهم و نخلق
بيننا وبينهم نوع من الود والارتباط الروحي علينا بالخروج معهم واحتوائهم
واذا لاحظنا انحرافا لاسمح الله في سلوك بعضهم فعلينا أن لانصاب
بالاحباط وخيبة الأمل وانما نكثف من المتابعة والتوجيه حتى ينصلح الحال
لنخرج جيلا مثقفا نافعا لنفسه وأمته مقدرا للمسؤولية .
وفق الله كل أب وأم على جميل التربية وحسن الرعاية
وأسعدهم بأبنائهم
وهذا وبالله التوفيق
((( الطفولة وخطورتها وكيفية تربية نشىء جديد مهيأ للنهوض بآمال هذه الأمة 00 )))
ان نعمة الذرية الصالحة نعمة جليلة لاتقدر قيمتها ولا يستشعر مدى عظمتها الا من فقدها
فكيف اذا نستطيع أن نأدي شكرها !! محالٌٌ أن يتأتى ذلك الابحسن تربيتها ورعايتها !!
فبالاشراف والرعاية والتوجية من قبل الأبوين سيثبت ذلك الطفل أمام الهزات المستقبلية التي
ستعترضه في مستقبل أيامه فكلما أخذت التربية منا جهدا أكبر ستنتج ثمرا أطيب
تعالوا معي أعزائي نستعرض مكامن الخطأ وامكانية تفاديه وسبل علاجه
والتعريف بتوجيه الطفل سلوكيا بطريقة تربوية سليمة
----
" سلبيات الطفل عند نشأته الملازمة له في كبره "
1- معقد 2 – عصبي 3 – غير متعاون
3 – غير ملتزم بتأدية واجباته الدينية
4 – ضعيف في تحصيله العلمي
5 – لايأبه بمكانه اجتماعية أو مستقبل عملي
6 – عاق لوالديه – 7 يهوى رفقة السوء
7 - لايتحلى بالصدق والأمانة
8 - غير مبالي بضياع الوقت فيما لايفيد
9 – خاليا فارغا مخزونه الفكري لايحوي شيء
10- لايعرف معنى الالتزام والجدية ولا يأبه بالمسؤوليه
هذه بعض النماذج التي لو تداركناها في صغرها وغرسنا فيها القيم المُثلى لكان نتاجنا أفضل
" نأتي الى أمكانية تفاديها تحت منظور اسلامي بحت
قد يغفل عنه الكثيرين
" التربية الاسلامية "
أولا :- " الزوجة الصالحه " الأم "
- أن يختار الرجل الزوجة الصالحه كونها احدى أهم الركائز الأساسية في تربية الطفل
وحسن نشأته كما قال الرسول"ص" اظفر بذات الدين تربت يداك "
يحكى ان رجل ذهب الى أحد العلماء يسأله كيف تكون التربية ؟ فسأله العالم كم عمر ابنك
الآن قال " أربعة أشهر " فقال العالم لقد فاتتك التربية لأن التربية يُبدأ بها منذ اختيار الزوجة
ثانيا :- " الدعــــاء
" صلاح الأبناء قبل تكوينهم في ارحام أمهاتهم قال رسول الله " ص "
لو أن أحدكم أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان مارزقتنا
وقضي بينهم ولد ، لم يضره شيطان أبدا .
ثالثا :- " الرعاية الطيبه "
وبين الاسلام أيضا الرعاية الطيبة للأبناء وربطها بالدعاء وما يدل على ذلك سيدنا
زكريا وهو يدعوا ربه قال تعالى " هنالك دعا زكريا ربه قال ربي هب لي من لدنك
ذرية طيبة انك سميع الدعاء " آل عمران "38"
ودعاء امرأة سيدنا عمران أثناء حملها بيسدتنا مريم " واذ قالت امرأة عمران ربي اني
نذرت لك مافي بطني فتقبل مني انك أنت السميع العليم ، فلما وضعتها قالت اني
وضعتها أنثى والله أعلم بماوضعت وليس الذكر كالأنثى واني سميتها مريم واني أعيذها
بك وذريتها من الشيطان الرجيم " آل عمران : ( 35 -36 )
فهناك قصة تروى عن أن امرأة ألهمها الله سبحانه ان تدعوا بهذا الدعاء عند ولادتها
فتقول أنها وجدت الراحة والهدوء في تربية ابنتها عوضا عن اخوتها واتصفت بمزايا جميلة
رابعا :- " التربية الروحية للطفل "
فما علينا التركيز عليه هوالتربية الروحية للطفل وتنمية فطرته على حب الخير وربط
صلته بالله بالذكر والدعاء وبيان نعمة الله علينا
– قال تعالى --
" واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم " لقمان:13"
وقال تعالى " ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في
عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير " لقمان : 14
نسلط الآن الضوء على أهم الركائز في تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة سليمة
أولا : " وسائل التربية الصحيحة "
والمعنية بتنمية الذكاء والبناء العقلي للطفل
تحت منظور اسلامي اجتماعي
1- مداعبة الطفل – عليك بمداعبة الطفل تقبيله عناقه والمزح معه
وملاطفته أسوةً بالرسول الكريم
2 – " الأذكار " يلقن الطفل في الثالثة أو الرابعه من عمره أذكار
الطعام والشراب وغيره
3 - محاولة تفهيمه الأخذ والعطاء باليمين والمصافحة الشكر على
المعروف ورد السلام
4 – نعوده ان يقول الحمد لله عند العطاس والأكل باليمين
5 – نعوده على ذكر الله دائما والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
6 – تعريف الطفل بالخالق شيئأ فشيئا لأننا نلاحظ أنه يسأل منذ
بداية فهمه بأن الله يأكل ينام يشرب فعلينا اجابته لا تجاهله
7– التركيز على القصص وكتب الخيال العلمي لأنها تعطي مؤشرا
هاما للذكاء وتنميته
8 – الرسم والزخرفة فهي تنمي العقل وحتى لايعتاد على الكسل والخمول
9 - الغذاء الصحي والرياضة وذلك لقوة العلاقة بين العقل والجسد
10- اذا كان الأب يمارس بعض السلوك الخاطىء كالتدخين وغيره
فعليه أن يتجنب رؤية الطفل له !!
11- كما ينصح علماء النفس الوالدين باتباع الآتي :-
1- تخصيص وقت للأطفال ويجب مشاركتهم مع الوالدين في
التخطيط للعطلة أو النزهة أو الزيارات العائلية
2 – أن يشرح الوالدان لأطفالهم المشكلة التي تواجههم بطريقة
مبسطة حتى يستطيعوا تقدير الظروف اذا ماأفرغ الوالدين
شحنات غضبهم عليهم .
3 – ضرورة اعتذار الوالدين للطفل اذا أغضباه او ضرباه بدون
سبب ن فهذا يجعل من الوالدين مثلا أعلى بالنسبة للأطفال.
4- يجب على الوالدين ترك مشكلات العمل خارج المنزل وابعادها
عن الحياة الأسرية حتى لايؤثر ذلك على حياة الأسرة.
5- محاولة متابعة سلوك الأطفال وتصرفاتهم باستمرار مع ضرورة
تقييم الأب والأم لدورهما سواء كان كأب أو كأم لمعرفة أوجه التقصير
ومعالجتها .
6 – يجنب أن يتجنب الوالدان ترديد كلمة عصبي أمام الطفل وانه سيكون
عصبيا في المستقبل حتى لايعتاد على هذه الكلمة وينشأ عصبيا فعلا.
] ثانيا : " قواعد أساسية في تربية الطفل "
ومنها المكافأة والاثابة
" المكافأة والاثابة " منهج تربوي أساسي في تنشئة الطفل والسيطرة على
سلوكه وتطويره وأداه هامه لخلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة
حتى عند الكبار وهو يعكس معنى القبول الاجتماعي ومرتبط بالصحة
النفسية أيضا فجميل أن يثاب الطفل على سلوك حسن بابتسامه –قبلة
معانقة – اهتمام أو بمكافأة مادية كاعطاءه
قطعة حلوى ]مثلا او شراء
لعبه -- لأن الاحصاءات تشير في تقريرها بأن الاثابة الاجتماعية
تأتي مرتبة أولى والمكافأة المادية ثانيا في رفع معنويات الطفل
أما عن معاقبة الطفل لسوء سلوكه عقاب يخلوا من القسوة والعنف
وعلينا بالتوازن حتى لاتكون لديه انحرافات سلوكيه عندما يكبر
ويحصر عقابنا له بأن نحرمه من مشاهدة التلفزيون مثلا نمنعه
من الخروج واللعب مع أصحابه وهكذا !!
نعم أختي الأم أخي الأب ابناءكم يرون الحياة من خلالكم فعلموهم كيف
يعيشون،كونوا القدوة الايجابية لهم،عاملوا ابناءكم بما تحبوا ان يعاملوكم
ولهذا " عليكم بمراعاة النقاط الآتيه والتعامل معها بذكاء "
صغتها لكم في قالب حواري " سؤال وجواب "وسأطرحها كالتالي:
س -- مامدى تأثير عقاب الوالدين على الأطفال ؟؟
" التهديد
"
ج -- هناك العديد من الأسباب التي تكمن وراء ظهور المخاوف المرضيه
عند الأطفال ،وتشير الأبحاث الى ضعف الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة
والذي يجعله عرضة للخوف حيث يأثر التهديد الموجه الى الطفل على نموه
الانغعالي في المستقبل ،فكلما كان الطفل صغيرا كان ضعيفا فلاتهدد وتتوعد
" الضرب "
الضرب ومردوده العكسي
ج -- يجب أن ندرك عندما يهان الطفل ويضرب ويتوجع لايترك الشيء الذي
يمارسه بل سيمارسه سرا وسيكتم في قلبه الكراهية لمن ضربه قليل جدا
الأطفال الذين يردعهم الضرب فالضرب لايسمح أن نجعله من وسائل
التربيه الصحيحة الا في وجود الضرورة المدروسة حاول عقابه أخف
س - ماهي الغيرة عند الطفل وكيف نتفاداها --؟؟
ج – الغيرة هي انفعال شائع بين الأطفال يؤدي ان زاد عن حده الى عدم توافق نفسي
ويشعر الطفل حينها بأنه فشل في الحصول على الحب من الشخص الذي يريد
فالغيرة عند الطفل قضية مطروحة ويجب أن لانغفل عنها ونحاول معالجتها
بأن نجعل التواد والتراحم بيننا وان نبتعد عن التفضيل بين أبناءنا ولو من غيرقصد
س - ماهو سبب السرقة عند الطفل ؟؟
ج - ربما يكون هناك نقص خطير لشيء ما في حياة الطفل وبالتالي تكون السرقة
تعويضا له كغياب الحب الأبوي والاهتمام والاحترام وعدم تلبية احتياجاته
فعليك أن تزرع في طفلك القيم مثل الأمانة واحترام ممتلكات الغير ، ابعد عنه
المغريات مثل محفضة الجيب وغيرها – اصرف له مصروفا شهريا - اشرف
عليه بشكل مباشر وشاركه نشاطاته حتى لاتعطيه فرصه في التفكير السيء
ولتكسب رضاه أيضا .
س - ماهو سبب العند وهل المطلوب الاستجابة لكل المطالب؟؟
ج - العند صفه طبيعية في الطفل فحاول التعامل معها بذكاء اذا أراد شيئا أنت لاتريده
تلطف اليه واقنعه بالبديل الأفضل ولاتستجب لكل مطالبه الا ماحَسُنَ منها وعليك
بعدم الافراط في التدليل وتلبية كل رغباته وانما كن في كل تعاملك وسط لاتكن
متزمتين جدا حتى لايصاب بانفعالات واضطرابات نفسية مستقبلا ، ولاتكونوا
متساهلين ويكون طفلا منفلت لايأبه بكلامكم أما اذا فعل الطفل خطأ ما عرفوه في
المرة الأولى أن ذلك خطأ بطريقة مناسبة ويجب أن لايعود اليه ثانيا ، وان كرر
الخطأ فهمه انك
الخطأ فهمه انك قد أنذرته أولا وهاأنت تنذره ثانيا وان كررها ستنزل به العقاب ،
وان فعلها ثالثا فأنزل به العقاب الذي تراه مناسبا .
انتبهوا !
! تعد السنوات الأولى من حياة الطفل مهمة وحاسمة لنموه وتزداد فيها مكتسباته
الذهنية فعلينا أن نغرس فيه القيم المثلى
" الخلاصة "
علينا أن نتعاون معا نحو تربية أفضل لأبنائنا وغرس التعاليم الدينية في
تربية الطفل المسلم علينا كوالدين بالاشراف والتوجيه الدائم ومراقبة
أطفالنا أولا بأول متابعة تحصليهم العلمي لاننشغل عنهم بكثرة أعمالنا
وارتباطاتنا علينا بمتابعتهم والاهتمام بهم وسؤالهم عن احتيجاتهم و نخلق
بيننا وبينهم نوع من الود والارتباط الروحي علينا بالخروج معهم واحتوائهم
واذا لاحظنا انحرافا لاسمح الله في سلوك بعضهم فعلينا أن لانصاب
بالاحباط وخيبة الأمل وانما نكثف من المتابعة والتوجيه حتى ينصلح الحال
لنخرج جيلا مثقفا نافعا لنفسه وأمته مقدرا للمسؤولية .
وفق الله كل أب وأم على جميل التربية وحسن الرعاية
وأسعدهم بأبنائهم
وهذا وبالله التوفيق