أحمد بو شهاب
07-22-2009, 04:34 PM
هل تملك قضية في الحياة ؟
بقلم: أحمد موسى البلوشي
سؤال اطرحه على نفسي دائما ف أجد نفسي تبحث بتأني وعناء بين زوايا هستيرية لنازية التاريخ بين أحضان العاقل المجنون عرب_هتلر وعظمة الأنتصار في معركة أوسترليتز للجنرال ن . بونابرت ونضال الأخ العزيز آ . تشي جيفارا د . لا سيرنا حين اجتاز أمريكا اللاتينية من شمالها إلى أقصاها_ على متن دراجته النارية_ بحثا عن الحقيقة.
وثم أنتقل بعربة الزمن المتهالكة _إلى أقصى الوراء قليلا_ إلى بلاد الرومان متخفيا بزي العسكر المخلص للوطن والدين وحب المال فتترائى لي عظمة روما حين حولها أغسطس إلى مدينة الرخام بعد أن كانت مرتعا للطين. تتالت أمامي العروش! وتغيرت الوجوه! وزالت الأقنعة! وظهرت أسطورة تلو الأسطورة! وكانت أجربينيا أعظم الأساطير.
السيدة أجربينيا ظهرت على دنيا مسرح السياسة وهي تقتل زوجها الملك شبه المجنون كلوديوس بأسلوبها الخاص ، متوشحة برداء امرأة العزيز حين راودت فتاها. وأنا مخلص لمن حضر ولا أدري ماذا أفعل.
ولكن دورة الأيام حلم يأبى النسيان ، ليظهر أمامي الذئب المتوحش نيرون يعتلي العرش بقتله لأجربينيا التي كانت هي أمه في مسماها.
ودارت الأيام دورتها فحانت ساعة نيرون تحت ثورة شباب العاصمة روما فاتخذ قراره عند الغروب وأنتحر! عفوا لم ينتحر _ كان أضعف من أن ينتحر_ فظهر الوفاء من صاحب الوفاء! حارس أمين مخلص للوحش الذي عثى في الأرض فسادا. فكانت ضربة الخنجر وكانت لحظة الوفاء!
ابتعدت عن مدارج الرومان ودهشتي تملئ المكان _ تخبطت خبط عشواء بين أسواق البندقية فشربت الخمر في حانة لا أدري ما اسمها. شعرت بالخوف مما يجري. ولكن هكذا فجأة شربت الخمر مع مجهول _ كان في السبعين. سألني من أنت أيها الغريب؟؟ من أنت؟! ألا تسمع؟! عذرا سيدي كنت لاهيا في الشرب. اسمي أحمد. صرخ في وجهي ~ ألا تعرفني؟! أنا فيلسوف اليونان. لا تدعي النسيان! وكأسك ليست خمرا! يملؤها الماء .. لا أكثر!
خرجت من الحانة ومعي فلسفة اليونان. ها أنا الفيلسوف الصغير اشرب الماء ظنا بالنبيذ ~ عجبا لأمري! لا أدري من هو الماء. يا لك من فيلسوف!
عربة الزمن لا زالت تجري. الوقت يتداركني. سأعود إلى الحاضر. سأزور ضريح الملك الشاب خوفو _ثاني الفراعنة من السلالة الرابعة. سرقوا جثمانه بعد آلاف السنين. مسكين خوفو! تاريخه لم يكتمل.
وفي لحظة الأسى تأخذني مراكب الملك خوفو مجتازة بي شلالات النيل لترميني على أحضان القاهرة فتلتقط أذني معزوفة الثورة بقيادة الناصر وأغصان القومية العربية تخرج من جذوع الألم والحرمان على جبروت الأمبريالية.
تذكرت الناصر حين قال: "لا صوت يعلو على صوت المعركة" _ حروب كثيرة! وهزائم منطقية أحيانا ، ولكن تنطلق رصاصة الجرح الدامي فتخلق النكبة. يقال: لم يبقى من السرب المجروح سوى العجلات! كيف السبيل إذن؟ فقدنا الأرض والميناء والسويس والتاريخ. نعم لقد هزمنا هكذا وبأخطاء تراكمية أبطالها عبدالحكيم عامر وكل من أساء الظن في حب الناصر للسلطة.
مات الناصر فاقدا الأرض والميناء ، ولكنه لم يفقد ~ الأحترام في ذات كل من تقتات نفسه على القومية العربية_ حتى وإن كانت بعيدة المنال. بأختصار! هكذا كانت الحكاية.
تجولت كثيرا بين جنبات النيل ، ولم أرى سوى تمساح واحد وفرس النهر _ كان يدعي النوم فاتحا إحدى عينيه _ وكل منهما يظن الآخر أنه تنين بوابة عشتار_ رمز الإله الأسطورة "مردوك" عند البابليين.
رفعت الشراع وجدفت وصولا إلى بحر الروم. هناك ولسوء حظي انعدمت الرياح! تابعت التجديف حتى العناء _ شعرت بالعطش ولم أجد ماء _ هبت عاصفة فنزلت الأمطار _ زالت العاصفة وبرحيلها عادت الرياح.
تأملت الجوار ولم أجد إلا نفسي والمحيط ، كان هادئا فدعاني إلى التفكير. في وحشة المحيط ، القدر قد يتحول إلى مأساة. فكرت في ما وراء المحيط ، من هناك حتى يعيش؟ ولماذا لم أكن هناك حتى أعيش هناك؟ فعلا! القدر قد يتحول إلى مأساة.
مرت سفن القراصنة ولحسن حظي هذه المرة! لم تلمح وجودي ، فتذكرت جاك سبارو وسفينته اللؤلؤة ومغامراته التي لم يكن لها حدود.
أخيرا! بعد هذه الرحلة الشاقة والتي خرجت عن إطار الزمن الواحد ، أطلت النظر! وأمعنت التفكير! وأسترسلت الإنفعال! رجوعا إلى نقطة البداية.
هل تملك قضية في الحياة ؟
بكل ثقة! لا أعلم!
بقلم: أحمد موسى البلوشي
سؤال اطرحه على نفسي دائما ف أجد نفسي تبحث بتأني وعناء بين زوايا هستيرية لنازية التاريخ بين أحضان العاقل المجنون عرب_هتلر وعظمة الأنتصار في معركة أوسترليتز للجنرال ن . بونابرت ونضال الأخ العزيز آ . تشي جيفارا د . لا سيرنا حين اجتاز أمريكا اللاتينية من شمالها إلى أقصاها_ على متن دراجته النارية_ بحثا عن الحقيقة.
وثم أنتقل بعربة الزمن المتهالكة _إلى أقصى الوراء قليلا_ إلى بلاد الرومان متخفيا بزي العسكر المخلص للوطن والدين وحب المال فتترائى لي عظمة روما حين حولها أغسطس إلى مدينة الرخام بعد أن كانت مرتعا للطين. تتالت أمامي العروش! وتغيرت الوجوه! وزالت الأقنعة! وظهرت أسطورة تلو الأسطورة! وكانت أجربينيا أعظم الأساطير.
السيدة أجربينيا ظهرت على دنيا مسرح السياسة وهي تقتل زوجها الملك شبه المجنون كلوديوس بأسلوبها الخاص ، متوشحة برداء امرأة العزيز حين راودت فتاها. وأنا مخلص لمن حضر ولا أدري ماذا أفعل.
ولكن دورة الأيام حلم يأبى النسيان ، ليظهر أمامي الذئب المتوحش نيرون يعتلي العرش بقتله لأجربينيا التي كانت هي أمه في مسماها.
ودارت الأيام دورتها فحانت ساعة نيرون تحت ثورة شباب العاصمة روما فاتخذ قراره عند الغروب وأنتحر! عفوا لم ينتحر _ كان أضعف من أن ينتحر_ فظهر الوفاء من صاحب الوفاء! حارس أمين مخلص للوحش الذي عثى في الأرض فسادا. فكانت ضربة الخنجر وكانت لحظة الوفاء!
ابتعدت عن مدارج الرومان ودهشتي تملئ المكان _ تخبطت خبط عشواء بين أسواق البندقية فشربت الخمر في حانة لا أدري ما اسمها. شعرت بالخوف مما يجري. ولكن هكذا فجأة شربت الخمر مع مجهول _ كان في السبعين. سألني من أنت أيها الغريب؟؟ من أنت؟! ألا تسمع؟! عذرا سيدي كنت لاهيا في الشرب. اسمي أحمد. صرخ في وجهي ~ ألا تعرفني؟! أنا فيلسوف اليونان. لا تدعي النسيان! وكأسك ليست خمرا! يملؤها الماء .. لا أكثر!
خرجت من الحانة ومعي فلسفة اليونان. ها أنا الفيلسوف الصغير اشرب الماء ظنا بالنبيذ ~ عجبا لأمري! لا أدري من هو الماء. يا لك من فيلسوف!
عربة الزمن لا زالت تجري. الوقت يتداركني. سأعود إلى الحاضر. سأزور ضريح الملك الشاب خوفو _ثاني الفراعنة من السلالة الرابعة. سرقوا جثمانه بعد آلاف السنين. مسكين خوفو! تاريخه لم يكتمل.
وفي لحظة الأسى تأخذني مراكب الملك خوفو مجتازة بي شلالات النيل لترميني على أحضان القاهرة فتلتقط أذني معزوفة الثورة بقيادة الناصر وأغصان القومية العربية تخرج من جذوع الألم والحرمان على جبروت الأمبريالية.
تذكرت الناصر حين قال: "لا صوت يعلو على صوت المعركة" _ حروب كثيرة! وهزائم منطقية أحيانا ، ولكن تنطلق رصاصة الجرح الدامي فتخلق النكبة. يقال: لم يبقى من السرب المجروح سوى العجلات! كيف السبيل إذن؟ فقدنا الأرض والميناء والسويس والتاريخ. نعم لقد هزمنا هكذا وبأخطاء تراكمية أبطالها عبدالحكيم عامر وكل من أساء الظن في حب الناصر للسلطة.
مات الناصر فاقدا الأرض والميناء ، ولكنه لم يفقد ~ الأحترام في ذات كل من تقتات نفسه على القومية العربية_ حتى وإن كانت بعيدة المنال. بأختصار! هكذا كانت الحكاية.
تجولت كثيرا بين جنبات النيل ، ولم أرى سوى تمساح واحد وفرس النهر _ كان يدعي النوم فاتحا إحدى عينيه _ وكل منهما يظن الآخر أنه تنين بوابة عشتار_ رمز الإله الأسطورة "مردوك" عند البابليين.
رفعت الشراع وجدفت وصولا إلى بحر الروم. هناك ولسوء حظي انعدمت الرياح! تابعت التجديف حتى العناء _ شعرت بالعطش ولم أجد ماء _ هبت عاصفة فنزلت الأمطار _ زالت العاصفة وبرحيلها عادت الرياح.
تأملت الجوار ولم أجد إلا نفسي والمحيط ، كان هادئا فدعاني إلى التفكير. في وحشة المحيط ، القدر قد يتحول إلى مأساة. فكرت في ما وراء المحيط ، من هناك حتى يعيش؟ ولماذا لم أكن هناك حتى أعيش هناك؟ فعلا! القدر قد يتحول إلى مأساة.
مرت سفن القراصنة ولحسن حظي هذه المرة! لم تلمح وجودي ، فتذكرت جاك سبارو وسفينته اللؤلؤة ومغامراته التي لم يكن لها حدود.
أخيرا! بعد هذه الرحلة الشاقة والتي خرجت عن إطار الزمن الواحد ، أطلت النظر! وأمعنت التفكير! وأسترسلت الإنفعال! رجوعا إلى نقطة البداية.
هل تملك قضية في الحياة ؟
بكل ثقة! لا أعلم!