عبدالله المنذري
01-25-2008, 01:14 PM
رِسالة ..
إلى تلك الهمسات
التي تُبحر في شقاق الليل
وتجعلني انتظر وصولها إليّ
تأخرتي كثيراً
وحاكمتني بكِ الافكار
طال الانتظار
وبدأتٌ أرتجف ..
تزاحمة الأوهام
متى تعود تلك الهمسات .؟!
متى تسامرني حتى الصباح .؟!
وتُشعل في داخلي الدفء
حدثتني مرةً ..
بأنها لن تمّلني
ولن تفكر في الرحيل
وستكون قريبةٌ مني
الى حد الإدمان
كنتٌ اصدقها
لأنها صادقة الاحساس
رقيقة المشاعر
تٌخالج الروح بضحكاتها
وتبعث الحياة بهمساتها
كانت تجاور القمر بجمالها
وتملك ألوان الفرح وترسم السعادة
هكذا عودتني
عند أول الصباح تهمس شوقاً
وتعيش معي بقلبها الحنون
انها فراشة الربيع
في شتاء الحُب الذي يُخفيني عن الجميع
اتخيل نظراتها بجمال الكون من حولي
جعلتها بجواري
كتبتها حرف عشقً ..
يُحرك سطور الغرام
أخبرتني كثيراً بأنها مُختلفةً عن الجميع
كانت فعلاً مُختلفةً ..
فريدة بِحسها الراقي
بقلبها الكبير ..
بروحها العذبة
ممزوجةً ببراءة الطفولة
كُنت اضمها إليّ بمفردات الشوق
امتص الدفء من صدرها الدافئ
وامنحها الاحساس الذي تُريدة
ماذا حدث لـ تلك الهمسات .؟!
شيئاً فـ شيئاً
بدأت اشعُر ببعدها عني
بدأتٌ افقد ذلك الدفئ الذي احياني مراتُ عديدة
ولكنني اعشق الامل ..
كما عشقت جوارها
تحملتُ الانتظار عند انتصاف الليل
زاحمتٌ الظلام من اجل ان تعود
ولكن تأخرت كثيراً
ربما لأنها ملت مني
ربما لم تعد في حاجةٌ إليّ
ربما أول من تفكر ان تتخلى عنه
رغم تلك الوعود ..
رغم تلك العهود
من حقها ، فأنا لا استحق تلك الهمسات
فلماذا تهتم بي
أنني مجرد عابر سبيل
حاول ان يرتوي من واحات الأمل
وربما لا استحق ذلك أيضاً
من حقها ان تتركني بكل بساطة
وان تطردني من عالمها الرائع
ومع هذا اقول لها شُكراً ..
مازلتٌ احتفظ ببعض الذكريات الجميلة
التي تخفف عليَ الآم الوحده
وبعض الصفحات التي اقرأها كلما شعرتُ بالحنين
شكراً أيتها الهمسات
فلا داعي بان تكملي معي
لقد تعلمتٌ منكِ الصبر ..
فحان وقت الامتحان
لكي اتحمل مصاعِب الفُراق
كوني بخير ايتها الهمسات
كوني بجوار القمر دائماً
ولا تُفكري بي كما قررتي ان تفعلي
لأنني سأصرخ في اعماق البحار
في كهوف الآم
لكي لا ازعجكِ بصراخي
ولن يتردد صدى صوتي المبحوح
على تلك الهمسات
أغلقي منافذ الانتظار بوجهي
واسدلي ستائر الفراق
دعيني خلف الكواليس اعيشٌ وحيداً
واديري ظهركِ عني
اذهبي فلم اعد ذلك الذي يستحق الاهتمام
الى تلك الهمسات .!!
لقد اتعبتني كتابة هذه الرسالة كثيراً
فقدتُ التركيز على حروفي فيها
وارهقت الدموع .. عيني
كوني على الإحترام الذي عرفتكِ به
ارحلي وانتي تحملين في داخلكِ ..
شيئاً من الحُب الذي جمعنا اول مرةً
لكي نجمع البداية بالنهاية
بالود الذي ملأنا به حواسنا
بإبتسامة الذكريات
كوني بخير.
* حقوقها محفوظة *
إلى تلك الهمسات
التي تُبحر في شقاق الليل
وتجعلني انتظر وصولها إليّ
تأخرتي كثيراً
وحاكمتني بكِ الافكار
طال الانتظار
وبدأتٌ أرتجف ..
تزاحمة الأوهام
متى تعود تلك الهمسات .؟!
متى تسامرني حتى الصباح .؟!
وتُشعل في داخلي الدفء
حدثتني مرةً ..
بأنها لن تمّلني
ولن تفكر في الرحيل
وستكون قريبةٌ مني
الى حد الإدمان
كنتٌ اصدقها
لأنها صادقة الاحساس
رقيقة المشاعر
تٌخالج الروح بضحكاتها
وتبعث الحياة بهمساتها
كانت تجاور القمر بجمالها
وتملك ألوان الفرح وترسم السعادة
هكذا عودتني
عند أول الصباح تهمس شوقاً
وتعيش معي بقلبها الحنون
انها فراشة الربيع
في شتاء الحُب الذي يُخفيني عن الجميع
اتخيل نظراتها بجمال الكون من حولي
جعلتها بجواري
كتبتها حرف عشقً ..
يُحرك سطور الغرام
أخبرتني كثيراً بأنها مُختلفةً عن الجميع
كانت فعلاً مُختلفةً ..
فريدة بِحسها الراقي
بقلبها الكبير ..
بروحها العذبة
ممزوجةً ببراءة الطفولة
كُنت اضمها إليّ بمفردات الشوق
امتص الدفء من صدرها الدافئ
وامنحها الاحساس الذي تُريدة
ماذا حدث لـ تلك الهمسات .؟!
شيئاً فـ شيئاً
بدأت اشعُر ببعدها عني
بدأتٌ افقد ذلك الدفئ الذي احياني مراتُ عديدة
ولكنني اعشق الامل ..
كما عشقت جوارها
تحملتُ الانتظار عند انتصاف الليل
زاحمتٌ الظلام من اجل ان تعود
ولكن تأخرت كثيراً
ربما لأنها ملت مني
ربما لم تعد في حاجةٌ إليّ
ربما أول من تفكر ان تتخلى عنه
رغم تلك الوعود ..
رغم تلك العهود
من حقها ، فأنا لا استحق تلك الهمسات
فلماذا تهتم بي
أنني مجرد عابر سبيل
حاول ان يرتوي من واحات الأمل
وربما لا استحق ذلك أيضاً
من حقها ان تتركني بكل بساطة
وان تطردني من عالمها الرائع
ومع هذا اقول لها شُكراً ..
مازلتٌ احتفظ ببعض الذكريات الجميلة
التي تخفف عليَ الآم الوحده
وبعض الصفحات التي اقرأها كلما شعرتُ بالحنين
شكراً أيتها الهمسات
فلا داعي بان تكملي معي
لقد تعلمتٌ منكِ الصبر ..
فحان وقت الامتحان
لكي اتحمل مصاعِب الفُراق
كوني بخير ايتها الهمسات
كوني بجوار القمر دائماً
ولا تُفكري بي كما قررتي ان تفعلي
لأنني سأصرخ في اعماق البحار
في كهوف الآم
لكي لا ازعجكِ بصراخي
ولن يتردد صدى صوتي المبحوح
على تلك الهمسات
أغلقي منافذ الانتظار بوجهي
واسدلي ستائر الفراق
دعيني خلف الكواليس اعيشٌ وحيداً
واديري ظهركِ عني
اذهبي فلم اعد ذلك الذي يستحق الاهتمام
الى تلك الهمسات .!!
لقد اتعبتني كتابة هذه الرسالة كثيراً
فقدتُ التركيز على حروفي فيها
وارهقت الدموع .. عيني
كوني على الإحترام الذي عرفتكِ به
ارحلي وانتي تحملين في داخلكِ ..
شيئاً من الحُب الذي جمعنا اول مرةً
لكي نجمع البداية بالنهاية
بالود الذي ملأنا به حواسنا
بإبتسامة الذكريات
كوني بخير.
* حقوقها محفوظة *