المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمكنة


عدنان فرزات
01-27-2008, 07:36 PM
عدنان فرزات



ويجيء بك المساء.. قرنفلة..

أتهجى همسات الساهرين

في عينيك




تتناثر خيول شعرك.. إذ يجفلها الهواء

تحلق ضفيرتك الليلكية

تصعد إلى قمم الروح أطياراً

وتعود مع أول نسمة شوق ألفظها




سرب فراشات صغيرة..

تستريح ما بيننا

على طاولة اللقاء..



***



مكان1

أشجار تتكئ على سور التعب.. وما يرتمي من بين الصخور، يفيض رذاذ المساء كشال يمرح لاهيا على جيد غجرية..

يتدلى قرط.. أحسبه ولادة عريشة ياسمين.. وأحسبه مخاض التفاح في مواسم الزيزفون..



"مكان2":

مقعد خشبي عتيق وزهرة تترك الشمس وتتبع ضوء وجنتيك.

طيفان يفترشان المقعد يكتبان على ورق المساء همهمات البحر..: يا أيها الأزرق الممتد مثل نظرة عشق ساهمة.. خبئنا في نقاء محارك، ريثما تغيب أشرعة الساهرين".

"مكان3":



كفان يلتقيان على صمت الأوراق.. يجعلانها تحكي، ما الذي تثرثر به الأوراق حين يخضبها مداد عاشق!



تقول الأوراق:

"كنت حلما مرمياً على طاولة.. بالكاد أتنفس ضوء الأيام.. إلى أن مرّتني أنامل الورد وسطرت على جبيني أساطير الأمس، فاستفقت.. نادمتي قصيدة وردية.. حتى صرت أغني..

تنام الأمكنة السابقة.. يهدهدها نعاس المساء.. وحده.. ركن في جنائن القلب يظل ساهراً.. وأوراق يتركها الطيفان على طاولة اللقاء.ويطيرها الوجد للمدى.. يحلق الطيفان وراءها ثم يغيبان ..[/]

كبرياء أميرة
01-28-2008, 11:09 AM
أستاذنا الكبير عدنان فرزات,,,

أهــلا بك وبأسلوبك الجميل,,

الامكنة:

جعلتني أحلم واسافر معك,,

لاكون هناك :

مكان1
(( كنت اتكىء أيضا على سور التعب لاشاهد ذاك الشال المتراقص إثر عزف الهواء ..))


"مكان2":


(( يخال الى نفسي بأنني أجلس على ذاك الكرسي العتيق انتظر طيف من ودعني بالامس,,
وافرح بهمس الفراشات ومداعبة ضوء الشمس,,))


"مكان3":



((عندما ألتقى الكفان سرعان ما انقشعا لتبدأ سحابة الحب بالرحيل وتتكون سحابة بها الانيين))


أستاذي حاولت ان ارد على ما كتبت ولكن عاجزه فلم أستطع مجاراة فكرك الراقي..

دمت لنا بخير ,,

أختك/ كبرياء أميرة,,

رضوان الهاشمي
01-28-2008, 05:04 PM
الكاتب المميز عدنان فرزات


غياب يشفعه سمفونيه رائعه الامكنه ....


وهنا اقول لقلمك...( الاماكن مشتاقه لك )


ولنبضك ولفكرك ولصفائه...ونقائه..



عذب الانتقاء عذب التصوير عذب النسج..







استمتعت في هذه الرائعه اتمنى لك كل التوفيق

انشالله....والى التميز.....

م ح م د
01-28-2008, 08:37 PM
عدنان فرزات



ويجيء بك المساء.. قرنفلة..

أتهجى همسات الساهرين

في عينيك




تتناثر خيول شعرك.. إذ يجفلها الهواء

تحلق ضفيرتك الليلكية

تصعد إلى قمم الروح أطياراً

وتعود مع أول نسمة شوق ألفظها




سرب فراشات صغيرة..

تستريح ما بيننا

على طاولة اللقاء..



***



مكان1

أشجار تتكئ على سور التعب.. وما يرتمي من بين الصخور، يفيض رذاذ المساء كشال يمرح لاهيا على جيد غجرية..

يتدلى قرط.. أحسبه ولادة عريشة ياسمين.. وأحسبه مخاض التفاح في مواسم الزيزفون..



"مكان2":

مقعد خشبي عتيق وزهرة تترك الشمس وتتبع ضوء وجنتيك.

طيفان يفترشان المقعد يكتبان على ورق المساء همهمات البحر..: يا أيها الأزرق الممتد مثل نظرة عشق ساهمة.. خبئنا في نقاء محارك، ريثما تغيب أشرعة الساهرين".

"مكان3":



كفان يلتقيان على صمت الأوراق.. يجعلانها تحكي، ما الذي تثرثر به الأوراق حين يخضبها مداد عاشق!



تقول الأوراق:

"كنت حلما مرمياً على طاولة.. بالكاد أتنفس ضوء الأيام.. إلى أن مرّتني أنامل الورد وسطرت على جبيني أساطير الأمس، فاستفقت.. نادمتي قصيدة وردية.. حتى صرت أغني..

تنام الأمكنة السابقة.. يهدهدها نعاس المساء.. وحده.. ركن في جنائن القلب يظل ساهراً.. وأوراق يتركها الطيفان على طاولة اللقاء.ويطيرها الوجد للمدى.. يحلق الطيفان وراءها ثم يغيبان ..[/]


لاهنت استاذ عدنان ....

حروفك من ذهب...

تقبل مروري...

تلميذك ... م ح م د البلوشي.

عدنان فرزات
01-30-2008, 06:20 PM
اشكر مطر حضوركم الغزير بعبارات اعتز بها
اشكر هذه المودة فردودكم قصائد بحد ذاتها تفوق كل القصائد
شكرا لكم دائما
عدنان فرزات