هيثم بن سليمان البوسعيدي
08-27-2009, 01:02 PM
الإذاعات الخاصة هل هي إذاعات عمانية؟ هل يضع القائمون على هذه الإذاعات نصب أعينهم أننا عرب ومسلمون ولنا ثقافة خاصة أم أنهم قادمون من كواكب أخرى وبلدان بعيدة، هل يخاطبون ببرامجهم أشخاص لا هم لهم سوى العشق والمجون واللهو؟
هذه الإذاعات باستمرار تخرق مسامعنا كل لحظة وكل دقيقة من ساعات بثها بما هو غريب وعجيب من الأغاني والبرامج التي لا تحترم الدين والقيم ولا تراعي أي فضيلة ولا تهتم بأوقات الصلاة وأيام الصيام، أيعقل أن أوقات الصلاة لدى هذه الإذاعات مستباحة ومنتهكة لا قيمة ولا قدر لها، سبحان الله: الإنسان في أوقات الصلاة يطلب المغفرة والعفو من رب العالمين في هذه اللحظات ، لحظات الصفاء والهدوء والسكون، أما هؤلاء يحولونها إلى لحظات هيام وعشق ومجون ووله، وبالإصرار على ذلك فقد خطفوا مكانة الصلاة من قلوب الناس فلم تعد لديهم سوى فواصل لعدة دقائق تتخللها موسيقى هادئة، سبحان الله: حتى الاذان يتقززون من ذكره وربما لكي لا يلوث ما يوزعونه من غرائب وعجائب.
أما البرامج فالله الله على البرامج: أطلب وادلل ، ومسابقات الاغاني ، وقائمة العشرين أغنية، وهذه الكلمة لمن تقال وتلك الكلمة لماذا لا تقال، إضافة إلى برامج الدردشة وتمضية الوقت،أتسائل دائما: أين البرامج الثقافية؟ أين البرامج الادبية؟ أين البرامج التي تمس قضايا المجتمع وهموم المواطن؟
عموما فإن واقع هذه الوسائل يشير إلى موشر خطير لتردي واضح في إعلامنا العماني، فهل هذا الدور الحقيقي للاعلام الخاص؟
لقد أصبحنا ننام على اللهو ونصحو على المجون، فكيف نبحث عن الفرج والخلاص من كل ما هو سلبي في ظل هذه الاذاعات المحرضة على تضييع الوقت والانشغال باللهو والدردشة التافهة،ما يحدث في هذه الإذاعات عبارة عن استراتيجية بعيدة المدى المراد منها تخريب شبابنا حتى ينتزعوا من دواخلهم أهم القيم وأنبل المبادئ فلا يدركون بمرور الزمان إن الله سيحاسبهم على أوقاتهم الضائعة بل سيجدون قدوتهم بين المغنيين ومقدمي هذه البرامج الهزلية ولن يبحثوا عن القدوة بين أقوال الرسول وأفعال آل البيت والصحابة وكرامات العلماء وإبداعات الأدباء بل ستعج حياتهم بشتى أشكال النعنشة وأنواع الفرفشة.
وهل نحن بحاجة للفرفشة والنعنشة ؟ ام نحن بحاجة للاصلاح والتغيير فرادى وجماعات؟
أخيرا أوجه رسالة مختصرة لاذاعاتنا الجليلة : لا نريد ان تمتلأ ساعاتكم بالقرآن والاناشيد الدينية وحلقات العلم ودروس الوعظ ولقاءات المثقفين فهذا بعيد عنكم بعد السموات عن الارض وحتى لا اتهم بأنني ماضوي ومتحجر أسالكم: أين التوازن؟ لماذا لا تعطوا كل شئ حقه؟ ولماذا كل هذه المساحة للغو والرقص؟ ولماذا أنتم بعيدين عن نشر الأخلاق والعلم والاهتمام بالقضايا الحساسة أم كل اوقاتكم مصروفة للهو والاوهام والدردشة ، اخواني ما تملكونه من وسائل اعلام هي في الحقيقة مسؤولية كبيرة ومهمة عظيمة أمام الله والوطن والمجتمع والدولة فهل تعرفون حق المعرفة مقدار هذه المسؤولية؟ ام ان عقولكم غيبت مثلما غيبت قلوبكم إلى غير رجعه.
هذه الإذاعات باستمرار تخرق مسامعنا كل لحظة وكل دقيقة من ساعات بثها بما هو غريب وعجيب من الأغاني والبرامج التي لا تحترم الدين والقيم ولا تراعي أي فضيلة ولا تهتم بأوقات الصلاة وأيام الصيام، أيعقل أن أوقات الصلاة لدى هذه الإذاعات مستباحة ومنتهكة لا قيمة ولا قدر لها، سبحان الله: الإنسان في أوقات الصلاة يطلب المغفرة والعفو من رب العالمين في هذه اللحظات ، لحظات الصفاء والهدوء والسكون، أما هؤلاء يحولونها إلى لحظات هيام وعشق ومجون ووله، وبالإصرار على ذلك فقد خطفوا مكانة الصلاة من قلوب الناس فلم تعد لديهم سوى فواصل لعدة دقائق تتخللها موسيقى هادئة، سبحان الله: حتى الاذان يتقززون من ذكره وربما لكي لا يلوث ما يوزعونه من غرائب وعجائب.
أما البرامج فالله الله على البرامج: أطلب وادلل ، ومسابقات الاغاني ، وقائمة العشرين أغنية، وهذه الكلمة لمن تقال وتلك الكلمة لماذا لا تقال، إضافة إلى برامج الدردشة وتمضية الوقت،أتسائل دائما: أين البرامج الثقافية؟ أين البرامج الادبية؟ أين البرامج التي تمس قضايا المجتمع وهموم المواطن؟
عموما فإن واقع هذه الوسائل يشير إلى موشر خطير لتردي واضح في إعلامنا العماني، فهل هذا الدور الحقيقي للاعلام الخاص؟
لقد أصبحنا ننام على اللهو ونصحو على المجون، فكيف نبحث عن الفرج والخلاص من كل ما هو سلبي في ظل هذه الاذاعات المحرضة على تضييع الوقت والانشغال باللهو والدردشة التافهة،ما يحدث في هذه الإذاعات عبارة عن استراتيجية بعيدة المدى المراد منها تخريب شبابنا حتى ينتزعوا من دواخلهم أهم القيم وأنبل المبادئ فلا يدركون بمرور الزمان إن الله سيحاسبهم على أوقاتهم الضائعة بل سيجدون قدوتهم بين المغنيين ومقدمي هذه البرامج الهزلية ولن يبحثوا عن القدوة بين أقوال الرسول وأفعال آل البيت والصحابة وكرامات العلماء وإبداعات الأدباء بل ستعج حياتهم بشتى أشكال النعنشة وأنواع الفرفشة.
وهل نحن بحاجة للفرفشة والنعنشة ؟ ام نحن بحاجة للاصلاح والتغيير فرادى وجماعات؟
أخيرا أوجه رسالة مختصرة لاذاعاتنا الجليلة : لا نريد ان تمتلأ ساعاتكم بالقرآن والاناشيد الدينية وحلقات العلم ودروس الوعظ ولقاءات المثقفين فهذا بعيد عنكم بعد السموات عن الارض وحتى لا اتهم بأنني ماضوي ومتحجر أسالكم: أين التوازن؟ لماذا لا تعطوا كل شئ حقه؟ ولماذا كل هذه المساحة للغو والرقص؟ ولماذا أنتم بعيدين عن نشر الأخلاق والعلم والاهتمام بالقضايا الحساسة أم كل اوقاتكم مصروفة للهو والاوهام والدردشة ، اخواني ما تملكونه من وسائل اعلام هي في الحقيقة مسؤولية كبيرة ومهمة عظيمة أمام الله والوطن والمجتمع والدولة فهل تعرفون حق المعرفة مقدار هذه المسؤولية؟ ام ان عقولكم غيبت مثلما غيبت قلوبكم إلى غير رجعه.