المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحلام مسكونة بلا ضوء،، بُترت ألفها!!


حلام
09-07-2009, 02:35 PM
........
...
..
.

بدايات لم تكن مُتوقعة حتما.
فلم أكن قد أيقنتُ بعد أن الحروف تُشكلنا لا نُشكلها!
وان الأسماء نسكنها لا تسكننا حروفها!

حدث...وأنا أُسجل عضويتي هنا ، أن تاه مني الألف، ورحل بعيدا عن "أحلامي"!
لا أدري أي ارض للغواية أقلته ، ولا أي سماء للفكر أظلته!
تركني بـــ"حلام" ومضى ،
هكذا بلا سابقة قدر، ولا إثارة دهشة!

ولأنني أؤمن بالأقدار، وحدها تزرعنا كــ"حماقة مُصادفة"
على مرأى الحزن منا. وتُبقينا كعاشقين مُكبلين بالحروف وحدها،
ولأني بدتُ أوقن أن الفجأة ، تأتي متابطة ذراع حرف.
لأني أؤمن بكل ذلك، وأكثر....
تركتُ الحرف يتسربل غواياته، وينتعل أكاذيبه التي يصطنعها ضد "أحلامنا"
لتبقى مبتورة في أولها، مُجردة من "ألفها" لغاية تدركها أقدارنا وحدها.

لأبقى أنا مُجرد"حلام"
أأتي إليكم كلما بثعرني الحِلم بعيدا عن منفضته!.

:f0000:

حلام
09-07-2009, 10:00 PM
ذات حزن ..كُل إجراميات الطيبة تصيدتني ،
غادرني أمن الفرح،
سكن منبى شاهق الحيرة ، والألم.
لم أدرك بعد أن كل تراتيل الخوف، تنسج بين حروفها غواية فرح.
ظالة هي الغويات في بؤبؤ قدري، يتنفسها ضوئي ببطئ،
فلا تشكل أمام الغوايات القدرية
سوى صورة مهزوزة الملامح.
لـ طيف فرح لم ولن يأتي.!
فيلوذ بي حزني، يتدثر جسدي بلا نميمة لفرح.
...
..
.
لا حِراك، سوى لتلاطمات الصُدف، وهي تخترق عجزي في قدر متساهل.
متسامح، مُكتض بالخيبات.
توصلني بعد كم من الأمنيات إلى حقل كبير للحلم.
حلم يتدثر بأرق ليلي يصطحبني معه، كل ليلية.
يُلامس كل ضلع فيني، لا يهدأ ، ولا يسكن إلى شيء!
....
..
.
وحيدة أنا في عتمة الأحزان.
تُلملمني خيبات كُثر، وتُململ كل رغبة فيني.
تُغريني لـ عزف قيثارة شجن،
على مقربة من الضريح
أشتهي الموت الآتي على جناح حلم.
أرتقي به إلى سماوات سبع،
أقف عند باب الثامنة،
أنظر إليً خُلسة.
أدخل فيني ، أُفتش عني.
لأتفاجأ بأنني مُغتربة عني.
بلا وطن يسكنني،
وبلا منفى للحلم حتى.
وحده الموت يساومني على البقاء!!
فأعود أدراجي ، مُحملة بوابل من الخيبات.
بلا مُقدمات ، وبلا رجفات تسبق مطري المندلق من
حدقيتي الباردتين..
التائهتين ..
النازحتين حيثُ لا حلم يسكن الليل فيها.
فأضيع وسط دهشة أقداري مني وسخطها عليً.
...
..
.
حتما...
سأحكي لكم يوما حكاية حلم.
أو" أحلام".
أو "حلام"
أو "حلا " إن رغبتم بشطب الحرف الأخير من
"حلام" أيضا.
ليكون المعنى أقرب إلى فرحكم.