هيثم بن سليمان البوسعيدي
10-22-2009, 11:58 PM
من حقنا أن نحلم حتى لو كنا نعيش في زمن الأحلام المقتولة، ومن واجبنا السعي الدؤوب لتحقيق الأحلام والطموحات ورؤية ثمارها الطيبة على أرض الواقع مهما كانت التكلفة الذهنية والمادية والجسدية، ومن مهام المفكر ومسؤولياته الكبرى أنتاج الأفكار العظيمة التي تهدف لتنمية الثقافة وتطوير أشكال المعرفة وتفعيل مسارات الأبداع الأدبي.
ومن هذا المنطلق أضع بين أياديكم حلم جميل أتمنى أن يرى النور آجلا أم عاجلا، وأضع هذه الفكرة على طاولة الحوار وأنسى معها كل العوائق والصعوبات والتحديات، لأن خروج الأفكار الحية من سجن الأحلام إلى أرض الواقع أهم بكثير من بقائها حبيسة التفكير، كما أن أغلب المشاريع العملاقة في الماضي كانت بالأصل مجرد أفكار خيالية فلماذا لا نحلم؟
ومن ناحية أخرى فإن التنفيذ ليس بالأمر الهين فهو يرتبط ارتباطا وثيقا بتضاعف الجهود المخلصة واجتهاد النفوس المؤمنة لتصبح الاحلام الوردية حقيقة ملموسة نستمتع بخيراتها ونتلذذ بنتائجها.
أتقدم إليكم أيها الاعزاء برزمة من الأسئلة المشروعة: لماذا لا يكون لكتاب الأنترنت في السلطنة اتحاد أو جمعية ينظم تحت لواءها غالبية كتاب المدونات والمواقع الالكترونية المعتبرة، تتوحد فيها أحلامهم ومشاريعهم وأمنياتهم وهمومهم؟ لماذا لا نملك كغيرنا اتحاد يسعى لمراعاة حقوقنا وتنظيم مسؤولياتنا وتوحيد أهدافنا وتعزيز مواهبنا؟ لماذا لا نملك هذا الحص المنيع حتى نختبأ في غرفه ونحتمي بين جدرانه عندما تقسو علينا الظروف وتطالنا بالسوء بعض الأيادي الخبيثة؟ لماذا لا تكون هذه الجمعية الوصلة الحقيقية بيننا ككتاب عمانين وبين شرائح وفئات الكتاب في مختلف الدول العربية؟ ولماذا لا نبني من خلال هذا الاتحاد قاعدة جديدة لردم الفجوة الحاصلة بين كتاب الانترنت وكتاب الصحف في السلطنة؟ ولماذ لا تكون هذه الجميعة المصدر الرئيس لتنمية الوعي الالكتروني والثقافة الرقمية بشتى صورها بين شرائج المجتمع العماني؟
وعلى الضفة الأخرى أطرح جملة أسئلة مهمة: أين جهود جمعية الكتاب العمانية في هذا المجال؟ وماذا قدمت لنا ككتاب أنترنت؟ وما خططها ومشاريعها المتعلقة بالعالم الافتراضي؟
بالطبع أمتنع عن الإجابة وأحلق مجددا في سماء الأحلام: ألم يكن مشروع اتحاد كتاب الانترنت العرب حلما يوما ما فأصبح اليوم مأوى علية القوم من كتاب الانترنت في العالم العربي؟ ألم يكن مشروع اتحاد كتاب الانترنت في الخليج حلما وأصبح الجميع يتهافت من أجل تأسيسه؟ فلماذا لا يكون هناك صوت عماني قوي يمثل كتاب الانترنت في السلطنة؟ لماذا لا تكون هناك مؤسسة مخلصة تعبر عن آراءنا وتختزل احلامنا وتقوي علاقاتنا وتهتم بالأنشطة الثقافية الالكترونية؟ لماذا لا نسبق الجميع ونسعى لظهور أول جمعية الكترونية للكتاب في الخليج؟
تساؤلات كثيرة وأحلام كبيرة وأماني متنوعة تستحق البحث والمناقشة والاهتمام، وبالتأكيد فهي ليست سهلة ولكنها في ذات الوقت ليست مستحيلة من ناحية الوجود والتطبييق لأنها تأتي ضمن مشروع عملاق واستراتيجية شاملة تسعى لنهضة الثقافة الالكترونية في سلطنتنا الغالية ويكون تشكيل الجمعية أحدى افرازاتها المهمة.
لذا لن تتحقق الأفكار السالفة إلا في ظل وجود عقول واعية ونفوس مجتهدة تنتمي لفئة مخلصة وجادة من الكتاب والمثقفيين العمانيين تستطيع بالارادة والعزيمة والفعل تحمل متطلبات هذا الحلم وتسعى بكل الامكانيات لتطبيقه على أرض الواقع على الرغم من كل التبعات والظروف.
أخيرا أتمنى ألا يضيع هذا الحلم وألا يكون مصيره إلى صندوق الاوهام وسلة الاحلام المنسية وسأظل أحلم وأنتج الأفكار وسأنتظر من يقرع الباب حتى يشاركني الحلم وسأقول لكم في النهاية: هل من مجيب لنداءاتي؟ وهل من مغيث لاحلامي؟
أنـتـظـر ردودكـم
بقلم هيثم البوسعيدي
ومن هذا المنطلق أضع بين أياديكم حلم جميل أتمنى أن يرى النور آجلا أم عاجلا، وأضع هذه الفكرة على طاولة الحوار وأنسى معها كل العوائق والصعوبات والتحديات، لأن خروج الأفكار الحية من سجن الأحلام إلى أرض الواقع أهم بكثير من بقائها حبيسة التفكير، كما أن أغلب المشاريع العملاقة في الماضي كانت بالأصل مجرد أفكار خيالية فلماذا لا نحلم؟
ومن ناحية أخرى فإن التنفيذ ليس بالأمر الهين فهو يرتبط ارتباطا وثيقا بتضاعف الجهود المخلصة واجتهاد النفوس المؤمنة لتصبح الاحلام الوردية حقيقة ملموسة نستمتع بخيراتها ونتلذذ بنتائجها.
أتقدم إليكم أيها الاعزاء برزمة من الأسئلة المشروعة: لماذا لا يكون لكتاب الأنترنت في السلطنة اتحاد أو جمعية ينظم تحت لواءها غالبية كتاب المدونات والمواقع الالكترونية المعتبرة، تتوحد فيها أحلامهم ومشاريعهم وأمنياتهم وهمومهم؟ لماذا لا نملك كغيرنا اتحاد يسعى لمراعاة حقوقنا وتنظيم مسؤولياتنا وتوحيد أهدافنا وتعزيز مواهبنا؟ لماذا لا نملك هذا الحص المنيع حتى نختبأ في غرفه ونحتمي بين جدرانه عندما تقسو علينا الظروف وتطالنا بالسوء بعض الأيادي الخبيثة؟ لماذا لا تكون هذه الجمعية الوصلة الحقيقية بيننا ككتاب عمانين وبين شرائح وفئات الكتاب في مختلف الدول العربية؟ ولماذا لا نبني من خلال هذا الاتحاد قاعدة جديدة لردم الفجوة الحاصلة بين كتاب الانترنت وكتاب الصحف في السلطنة؟ ولماذ لا تكون هذه الجميعة المصدر الرئيس لتنمية الوعي الالكتروني والثقافة الرقمية بشتى صورها بين شرائج المجتمع العماني؟
وعلى الضفة الأخرى أطرح جملة أسئلة مهمة: أين جهود جمعية الكتاب العمانية في هذا المجال؟ وماذا قدمت لنا ككتاب أنترنت؟ وما خططها ومشاريعها المتعلقة بالعالم الافتراضي؟
بالطبع أمتنع عن الإجابة وأحلق مجددا في سماء الأحلام: ألم يكن مشروع اتحاد كتاب الانترنت العرب حلما يوما ما فأصبح اليوم مأوى علية القوم من كتاب الانترنت في العالم العربي؟ ألم يكن مشروع اتحاد كتاب الانترنت في الخليج حلما وأصبح الجميع يتهافت من أجل تأسيسه؟ فلماذا لا يكون هناك صوت عماني قوي يمثل كتاب الانترنت في السلطنة؟ لماذا لا تكون هناك مؤسسة مخلصة تعبر عن آراءنا وتختزل احلامنا وتقوي علاقاتنا وتهتم بالأنشطة الثقافية الالكترونية؟ لماذا لا نسبق الجميع ونسعى لظهور أول جمعية الكترونية للكتاب في الخليج؟
تساؤلات كثيرة وأحلام كبيرة وأماني متنوعة تستحق البحث والمناقشة والاهتمام، وبالتأكيد فهي ليست سهلة ولكنها في ذات الوقت ليست مستحيلة من ناحية الوجود والتطبييق لأنها تأتي ضمن مشروع عملاق واستراتيجية شاملة تسعى لنهضة الثقافة الالكترونية في سلطنتنا الغالية ويكون تشكيل الجمعية أحدى افرازاتها المهمة.
لذا لن تتحقق الأفكار السالفة إلا في ظل وجود عقول واعية ونفوس مجتهدة تنتمي لفئة مخلصة وجادة من الكتاب والمثقفيين العمانيين تستطيع بالارادة والعزيمة والفعل تحمل متطلبات هذا الحلم وتسعى بكل الامكانيات لتطبيقه على أرض الواقع على الرغم من كل التبعات والظروف.
أخيرا أتمنى ألا يضيع هذا الحلم وألا يكون مصيره إلى صندوق الاوهام وسلة الاحلام المنسية وسأظل أحلم وأنتج الأفكار وسأنتظر من يقرع الباب حتى يشاركني الحلم وسأقول لكم في النهاية: هل من مجيب لنداءاتي؟ وهل من مغيث لاحلامي؟
أنـتـظـر ردودكـم
بقلم هيثم البوسعيدي