سارة الهوتي
02-04-2008, 06:56 PM
.
.
كم من المشاعر التي تتطفل على قلوب ـنا الصغيرة
وتتفرس في ملامحها بـ طريقة استفزازية .. مقيتة ..
تسحبها إلى عتبة الضياع والتشرد
كـ عجوز يتكوّر على كرسي في عمق حديقة يُحدق في نجوم تزوره ليلا بـ صمت و هي تتأرجح ملوحةً لـ الأفق البعيد ..
فينأى بتفكيره إلى مدن كان فيها صغيرا ..
غضا يجثو عند قدمي أمه ..
تمسح على شعره المعفّر وتهمس في أذنه بـ أغنية عميقة ما زال يُرددها كلما تدفق الليل ..
مُصيرا السمـاء سدفاء ..
.
.
بعض المشاعر تدلف إلى قلوب ـنا بهدوء لا نعي عنده وجود ما يُعكر صفونا يوما ..
فـ يرمينا على قارعة البكاء المرير .., والزفير الحارّ بعد الانغماس الشديد في ـنا ..
لـ نبقى بعده مجرد أجسـاد تبحث عن ما يؤازرها ..
رغم الانكماش الليلي على أنفسنا ..
والأرق الذي يتهاوى علينا بقوة ووجوم يرسم ملامح ـه المشوهة ..
وآهة تخرج قسرا عند كل صدفة نلعن ـها في داخلنا مائة مرة ..
أعوام تمرُّ ونحن نظن أن ـنا قادرون على مواجهة الدنيـا ..
ما دامت المواجهة مجرد أحاسيس ومشاعر ولا شيء آخر ..
إلا أن اكتشاف ضعفنا يُمسي حكاية أخرى .. وانكسـار آخر ..
.
.
سنواتي العشرين تضعني في دوامة المشـاعر الهائجة, والأحاسيس المضطربة ..
فـ أمارس الابتعاد والرغبة بالرحيل رغما عن كل الودّ نحوهم ..
وأختار ظلا واحدا أحتمي به بعيدا عن ضوضاء المدن وصخب الأرواح ..
أمنحه كل التفاصيل الصغيرة ..,
والمواقف البسيطة ..
فـ أبتسم ساعة .., وأُنزل عَبراتي الجوفاء بـ بطء يمسح عن روحي الألم وبؤس رمادي ..
وأتنهد دون جدوى ساعة أخرى ..
دون أن أقف عند احتمال خيانة قريبة أو سلخ سِرية شعوري ..
.
.
أسرارنا نُفضي بها إلى الغرباء .. متجاهلين طوابير الأقرباء ..
ربما لأننا حين ـها نخلع أقنعتنا ..
نكشف الجرح القديم والجديد ..
ونبكي كـ الصغار ..
كـ المنتظرين عند محطات القطار ..
كـ المغتربين العائدين لـ أحضان الوطن ..
لا نبالي بما نقول ..
لأننا نؤمن أن الصدف لن تجمع ـنا بأرواحهم مرة أخرى ..
.
كم من المشاعر التي تتطفل على قلوب ـنا الصغيرة
وتتفرس في ملامحها بـ طريقة استفزازية .. مقيتة ..
تسحبها إلى عتبة الضياع والتشرد
كـ عجوز يتكوّر على كرسي في عمق حديقة يُحدق في نجوم تزوره ليلا بـ صمت و هي تتأرجح ملوحةً لـ الأفق البعيد ..
فينأى بتفكيره إلى مدن كان فيها صغيرا ..
غضا يجثو عند قدمي أمه ..
تمسح على شعره المعفّر وتهمس في أذنه بـ أغنية عميقة ما زال يُرددها كلما تدفق الليل ..
مُصيرا السمـاء سدفاء ..
.
.
بعض المشاعر تدلف إلى قلوب ـنا بهدوء لا نعي عنده وجود ما يُعكر صفونا يوما ..
فـ يرمينا على قارعة البكاء المرير .., والزفير الحارّ بعد الانغماس الشديد في ـنا ..
لـ نبقى بعده مجرد أجسـاد تبحث عن ما يؤازرها ..
رغم الانكماش الليلي على أنفسنا ..
والأرق الذي يتهاوى علينا بقوة ووجوم يرسم ملامح ـه المشوهة ..
وآهة تخرج قسرا عند كل صدفة نلعن ـها في داخلنا مائة مرة ..
أعوام تمرُّ ونحن نظن أن ـنا قادرون على مواجهة الدنيـا ..
ما دامت المواجهة مجرد أحاسيس ومشاعر ولا شيء آخر ..
إلا أن اكتشاف ضعفنا يُمسي حكاية أخرى .. وانكسـار آخر ..
.
.
سنواتي العشرين تضعني في دوامة المشـاعر الهائجة, والأحاسيس المضطربة ..
فـ أمارس الابتعاد والرغبة بالرحيل رغما عن كل الودّ نحوهم ..
وأختار ظلا واحدا أحتمي به بعيدا عن ضوضاء المدن وصخب الأرواح ..
أمنحه كل التفاصيل الصغيرة ..,
والمواقف البسيطة ..
فـ أبتسم ساعة .., وأُنزل عَبراتي الجوفاء بـ بطء يمسح عن روحي الألم وبؤس رمادي ..
وأتنهد دون جدوى ساعة أخرى ..
دون أن أقف عند احتمال خيانة قريبة أو سلخ سِرية شعوري ..
.
.
أسرارنا نُفضي بها إلى الغرباء .. متجاهلين طوابير الأقرباء ..
ربما لأننا حين ـها نخلع أقنعتنا ..
نكشف الجرح القديم والجديد ..
ونبكي كـ الصغار ..
كـ المنتظرين عند محطات القطار ..
كـ المغتربين العائدين لـ أحضان الوطن ..
لا نبالي بما نقول ..
لأننا نؤمن أن الصدف لن تجمع ـنا بأرواحهم مرة أخرى ..