تارا بهاء
02-08-2008, 05:23 PM
انشر اليكم خواطر صديقيتي فقدت اخوها قبل يوم .. رثاء له كتبت لي.. ستجدون مصاب اهل العراق هنا في سطورها ..
أسدل الستار اليوم على مسرح الجريمة ........
و أعلن فيها المخرج المختل.. المحتل ...على نهاية قصة أليمة
رحل اليوم عن سمائي وجه اخي الصبوح ........
تاركا أما ثكلى وايتاما لعالم دينه الخضوع والخنوع
جواهري .. سياب .. مطر .. أنقذوني .. ..........
لست بارعة في تصفيف الكلمات .. أعينوني
فلا أعرف كيف أرثي أخي... وأقفالهم مازالت في فمي ..........
كيف أنعيه .. ومازال دمه ساخنا يجري في دمي
بالامس كنت انا... ولكن الله كان غالبهم .........
لكنك ياقرة عيني كنت اليوم الضحية .. ولكن لله مرجعهم
أردوه اليوم قتيلا في صباح ضج بالله أكبر ...........
بجانب مسجد كان يؤذن هوبه يوما .....الله اكبر
قالو لي.. كان ضاحكا مبتسما عيناه للسماء .......
أغلقها بعد قبلة من ثغر أبيه كانت تلهث بالدعاء
ربي ..ارحمه وأغفر له فهو اليوم لنا شهيدا ......
نحتسبه عندك.. .. لعله يكن لنا يوم القيامة شفيعا
ربي .. هاهو اليوم ملقى على قارعة طريق، مقتولا ........
طريق كان يمشي به بالامس للقاءك، وان كان معلولا
ربي .. كم أحببته واحببت طفليه... وكم بكيت لحظة الوداع...
لم أعلم حينها انه فراق لن يكون بعده لقاء
والدي .. قل لقاتله عذرا .. فقد لوثنا يديك القذرتين بدماء جسد طاهر... ترثوه السماء
والدتي .. قولي لارض العراق عذرا .. أكرهك..أكرهك ..
فأنت لم ولن ترتوي من دماء الابناء
ربي.. أقول لك عذرا .. فقد نسيت ديني .. وايماني ..
وصلاحي في لحظة شعرت بها اني فناء
حبيبي...أخي... قل لهم شكرا .. شكرا لكم على رحيلي
من ارض يملؤها الضعفاء والجبناء .....
أهل الارض...أانحزن على مصابنا ؟؟أنبكي؟؟؟
لا.. لن تبكيك مدامعي ... وكيف يبكي الموتى على الأحياء
لقد دفنوا روحي وجسدي حين دفنوك في ارض .....
في موطن .. كنا فيه دوما كالغرباء
غربان تحلق فوق رؤوسنا ..تمتصنا .. تبتزنا .. تغتالنا ..
تتهمنا بمذهب خلقنا به ... وتقوم هي بخدمة الأعداء
مايضيرك ان تفارقنا ..مايضيرك ان تفارق ارضا...
ترزح تحت ظلم أصحاب الدين الاتقياء
عروش وكروش تسعد بعويل الارامل الثكلى ..
اما اطفالك،فلا تقلق ... فسيرعاهم رب السماء
اطلقوا كلابهم .. يملؤون الارض ذعرا ورعبا...يتباهون بما يلحقون الناس به من شقاء
فجمعتنا بك انه نحن من متنا .. اما انت ..
فقد بقيت عند الله من الاحياء
لن يكف يوما قلمي عن ذكرك...
قلبي عن حبك ...
وشوقي للقائك...
انتظرني ... فلا بد لنا من ..... لقاء
8شباط 08
( اما انا فأقول لك هنيئا لك الجنة يا امجد .. ابو احمد .. فلقد رحلت عن العراق مبتسما.. سوف لن تطاردك الاوغاد مرة ثانية .. سوف لن يهزوا مضجعك مرة اخرى .. جثتك التي القت عن الجامع ..جثة طاهرة وسترجع يوم القيامة فرحا مسرورا..
أسدل الستار اليوم على مسرح الجريمة ........
و أعلن فيها المخرج المختل.. المحتل ...على نهاية قصة أليمة
رحل اليوم عن سمائي وجه اخي الصبوح ........
تاركا أما ثكلى وايتاما لعالم دينه الخضوع والخنوع
جواهري .. سياب .. مطر .. أنقذوني .. ..........
لست بارعة في تصفيف الكلمات .. أعينوني
فلا أعرف كيف أرثي أخي... وأقفالهم مازالت في فمي ..........
كيف أنعيه .. ومازال دمه ساخنا يجري في دمي
بالامس كنت انا... ولكن الله كان غالبهم .........
لكنك ياقرة عيني كنت اليوم الضحية .. ولكن لله مرجعهم
أردوه اليوم قتيلا في صباح ضج بالله أكبر ...........
بجانب مسجد كان يؤذن هوبه يوما .....الله اكبر
قالو لي.. كان ضاحكا مبتسما عيناه للسماء .......
أغلقها بعد قبلة من ثغر أبيه كانت تلهث بالدعاء
ربي ..ارحمه وأغفر له فهو اليوم لنا شهيدا ......
نحتسبه عندك.. .. لعله يكن لنا يوم القيامة شفيعا
ربي .. هاهو اليوم ملقى على قارعة طريق، مقتولا ........
طريق كان يمشي به بالامس للقاءك، وان كان معلولا
ربي .. كم أحببته واحببت طفليه... وكم بكيت لحظة الوداع...
لم أعلم حينها انه فراق لن يكون بعده لقاء
والدي .. قل لقاتله عذرا .. فقد لوثنا يديك القذرتين بدماء جسد طاهر... ترثوه السماء
والدتي .. قولي لارض العراق عذرا .. أكرهك..أكرهك ..
فأنت لم ولن ترتوي من دماء الابناء
ربي.. أقول لك عذرا .. فقد نسيت ديني .. وايماني ..
وصلاحي في لحظة شعرت بها اني فناء
حبيبي...أخي... قل لهم شكرا .. شكرا لكم على رحيلي
من ارض يملؤها الضعفاء والجبناء .....
أهل الارض...أانحزن على مصابنا ؟؟أنبكي؟؟؟
لا.. لن تبكيك مدامعي ... وكيف يبكي الموتى على الأحياء
لقد دفنوا روحي وجسدي حين دفنوك في ارض .....
في موطن .. كنا فيه دوما كالغرباء
غربان تحلق فوق رؤوسنا ..تمتصنا .. تبتزنا .. تغتالنا ..
تتهمنا بمذهب خلقنا به ... وتقوم هي بخدمة الأعداء
مايضيرك ان تفارقنا ..مايضيرك ان تفارق ارضا...
ترزح تحت ظلم أصحاب الدين الاتقياء
عروش وكروش تسعد بعويل الارامل الثكلى ..
اما اطفالك،فلا تقلق ... فسيرعاهم رب السماء
اطلقوا كلابهم .. يملؤون الارض ذعرا ورعبا...يتباهون بما يلحقون الناس به من شقاء
فجمعتنا بك انه نحن من متنا .. اما انت ..
فقد بقيت عند الله من الاحياء
لن يكف يوما قلمي عن ذكرك...
قلبي عن حبك ...
وشوقي للقائك...
انتظرني ... فلا بد لنا من ..... لقاء
8شباط 08
( اما انا فأقول لك هنيئا لك الجنة يا امجد .. ابو احمد .. فلقد رحلت عن العراق مبتسما.. سوف لن تطاردك الاوغاد مرة ثانية .. سوف لن يهزوا مضجعك مرة اخرى .. جثتك التي القت عن الجامع ..جثة طاهرة وسترجع يوم القيامة فرحا مسرورا..