الجارف
01-13-2010, 03:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يتكلم الانسان عما بداخله و عما يثير احساسه و تفكيره فيعبر بكلامه, و اذا ما وجد من يواجه فكرته كثر كلامه ليؤكد صحة ما يقول. هناك بعض الناس الذين يسكتون و لا يتحدثون الا بقليل مما في عقولهم و يختزنون الباقي لأنفسهم لانه لا يهمهم اقتناع الاخرين او معرفتهم بما يرونه حقيقة او صواب. فيكتفون لانفسهم المعرفة.
اما في الكتابة فإنها تحتاج لتعبير باسلوب مقبول و مفهوم و لكن يستطيع الانسان ان يعدل خطأه بمسح الكلمة و ادراج كلمة اخرى و لكن في الكلام لا يمكنه ذلك, فالكلمة ان خرجت لا تعود للتصحيح. و يبقى الكلام خيره فيما قل و دل و لكن لا يعني هذا الصمت و الاكتفاء بالمعرفة لشخص المرء وحده و كما لا يقوم بكثرة الكلام الممل و المعثر او بالمجادلة التي لا نهاية لها و لا هدف بها سوى المجادلة.
فكثير من الاخوة يقرأون موضوع و يثير في داخلهم المشاعر او الاحساس و لكنهم لا يكتبون ردا و لا كلمة و احدة و يرجع ذلك لعدة اسباب منها:
اكتفاء المرء بالفكرة لنفسه و لا يهمه الاخرين سواء صدقوها او كذبوها, و هذا هو الخطأ الذي يضره و يضر مجتمعه كله, لانها فكرة ربما له نظرة اعمق و ادق تختلف عن جميع نظرات الناس و يدعم ذلك و يؤكده النبي محمد صلى الله عليه و سلم حين جاء برسالة الاسلام ليخرج الناس من الظلمات الى النور في مجتمع معارض لجميع افكار الاسلام و لكنه لم يصمت انما تكلم و تطور امره الى اظهره الله في الحياة, و كما يشير الى هذا اختلاف اسحق نيوتن في نظرياته عن مجتمعه الذي عايشه, و اختلاف فكرة اختراع الراديو و التلفاز و اللاسلكي و حتى السلكي عن المجتمع الذي عايشه اهل ذلك الزمان بافكارهم المعارضة لهذه الامور التي تعتبر من السحر او الخيال. فعلى المرء ان يقول رأيه في الامر و يحاور حتى يتبين له الحق اما مخطئ او مصيب بدون غضب و لا حساسية و لا دكتاتورية.
يمتنع البعض عن الكتابة في موضوع ما بسبب احساسهم انهم لا يجيدون التعبير.. فالتعبير لا يكون للصامت متطور انما يبقى حاله هو كما كان, فالمرء ان كتب اليوم و انتقده اخر في امر اكتشف الخطأ فلن يقع فيه غدا.. وهكذا يتطور التعبير لدى المرء شيئا فشيئ, اما الاخطاء النحوية فإن الفكرة هي اهم من التصحيح النحوي او حتى اللغوي فالمرء عليه ان يكتب ما يراه و ما يحس به و ما يدور بخاطره و لو بكلمات محلية و لهجة خاصة لدولة ما.
و ليعرف كل الناس ان اللهجة سواء عمانية او خليجية او مصرية هي عربية و لا عيب و لا ضرار و لكن الفكرة هي المهمة في ايصالها و التحدث عنها.
اذن المرء مطلوب بالكتابة دون ان يكون امرء محترفا في كتابة التعبير و سوف يتطور شيئا فشيئ ان كان يريد ان يكون كاتبا محترفا, و لكن لو كان يريد ان يوصل فكرة ما فلا عليه ان ينظر الى اسلوبه او كلماته عامية او فصحى و لا ينظر الى نحويته ..
و حقيقة ان الكتابة لابد ان تكون دقيقة في التراكيب و الاساليب و النحو و اللغة و لكن هنا على المرء ان يوصل فكرته و يحاور و يدافع عنها. فالمهندس ان اخطأ في هندسة عمله و لو كان خطأ صغير فإن العيب عليه كبير و اما المرء العادي الذي لم يدرس هندسة الشيء ذاك و اخطأ فيبقى خطأه الصغير شي عادي و لكن عمله عظيم لأنه جاء بشيئ جديد من عقله لم يعلمه احد من قبل و خطأه الصغير يعتبر صواب.
لا يكتب الانسان رأيه و وجهة نظره احيانا خوفا من الجدال و النقد, و لكن هنا على المرء ان يكتب ما بداخله و يترك الجدال جانبا ان كان لا مقدرة له في المناقشة, و المهم انه يكتب ما يدور بخاطره في ذلك الموضوع ليكتشف حقائق او يكشف حقائق, فقوله عند هذا خطأ و لكن عند ذلك صواب و عند آخر اكتشاف و تعلم جديد.
فهنا لابد لك اخي القارئ ان تبدي رايك في اي موضوع اثار فكرك و تمحور في داخله كلام تريد ايصاله فما عليك الا ان تكتب و لكن تنتبه في استخدام الكلمات المناسبة و باملاء و لو مقبول فقط المهم يفهم الاخر ما كتبت, و لا عليك في الترقيم او النحو او الالفاظ فصحى او عامية. و لكن الفكرة هي الاهم. و تأكد ان فكرتك تفيد اناس كثيرون و تخرج حقائق لم تكن واضحة فخير لك ان تكسب اجرها انت.
و يبقى امتناع الاخرين عن ابداء رأيهم و كتابته اسباب اخرى و لعل الاخوة لهم رأي او مقال في نفس هذا الموضوع فالصفحات لا حد لها فما عليك اخي الا ان تكتب و تقول رأيك و الحياة حية تتحرك لا ميتة صامتة.
يتكلم الانسان عما بداخله و عما يثير احساسه و تفكيره فيعبر بكلامه, و اذا ما وجد من يواجه فكرته كثر كلامه ليؤكد صحة ما يقول. هناك بعض الناس الذين يسكتون و لا يتحدثون الا بقليل مما في عقولهم و يختزنون الباقي لأنفسهم لانه لا يهمهم اقتناع الاخرين او معرفتهم بما يرونه حقيقة او صواب. فيكتفون لانفسهم المعرفة.
اما في الكتابة فإنها تحتاج لتعبير باسلوب مقبول و مفهوم و لكن يستطيع الانسان ان يعدل خطأه بمسح الكلمة و ادراج كلمة اخرى و لكن في الكلام لا يمكنه ذلك, فالكلمة ان خرجت لا تعود للتصحيح. و يبقى الكلام خيره فيما قل و دل و لكن لا يعني هذا الصمت و الاكتفاء بالمعرفة لشخص المرء وحده و كما لا يقوم بكثرة الكلام الممل و المعثر او بالمجادلة التي لا نهاية لها و لا هدف بها سوى المجادلة.
فكثير من الاخوة يقرأون موضوع و يثير في داخلهم المشاعر او الاحساس و لكنهم لا يكتبون ردا و لا كلمة و احدة و يرجع ذلك لعدة اسباب منها:
اكتفاء المرء بالفكرة لنفسه و لا يهمه الاخرين سواء صدقوها او كذبوها, و هذا هو الخطأ الذي يضره و يضر مجتمعه كله, لانها فكرة ربما له نظرة اعمق و ادق تختلف عن جميع نظرات الناس و يدعم ذلك و يؤكده النبي محمد صلى الله عليه و سلم حين جاء برسالة الاسلام ليخرج الناس من الظلمات الى النور في مجتمع معارض لجميع افكار الاسلام و لكنه لم يصمت انما تكلم و تطور امره الى اظهره الله في الحياة, و كما يشير الى هذا اختلاف اسحق نيوتن في نظرياته عن مجتمعه الذي عايشه, و اختلاف فكرة اختراع الراديو و التلفاز و اللاسلكي و حتى السلكي عن المجتمع الذي عايشه اهل ذلك الزمان بافكارهم المعارضة لهذه الامور التي تعتبر من السحر او الخيال. فعلى المرء ان يقول رأيه في الامر و يحاور حتى يتبين له الحق اما مخطئ او مصيب بدون غضب و لا حساسية و لا دكتاتورية.
يمتنع البعض عن الكتابة في موضوع ما بسبب احساسهم انهم لا يجيدون التعبير.. فالتعبير لا يكون للصامت متطور انما يبقى حاله هو كما كان, فالمرء ان كتب اليوم و انتقده اخر في امر اكتشف الخطأ فلن يقع فيه غدا.. وهكذا يتطور التعبير لدى المرء شيئا فشيئ, اما الاخطاء النحوية فإن الفكرة هي اهم من التصحيح النحوي او حتى اللغوي فالمرء عليه ان يكتب ما يراه و ما يحس به و ما يدور بخاطره و لو بكلمات محلية و لهجة خاصة لدولة ما.
و ليعرف كل الناس ان اللهجة سواء عمانية او خليجية او مصرية هي عربية و لا عيب و لا ضرار و لكن الفكرة هي المهمة في ايصالها و التحدث عنها.
اذن المرء مطلوب بالكتابة دون ان يكون امرء محترفا في كتابة التعبير و سوف يتطور شيئا فشيئ ان كان يريد ان يكون كاتبا محترفا, و لكن لو كان يريد ان يوصل فكرة ما فلا عليه ان ينظر الى اسلوبه او كلماته عامية او فصحى و لا ينظر الى نحويته ..
و حقيقة ان الكتابة لابد ان تكون دقيقة في التراكيب و الاساليب و النحو و اللغة و لكن هنا على المرء ان يوصل فكرته و يحاور و يدافع عنها. فالمهندس ان اخطأ في هندسة عمله و لو كان خطأ صغير فإن العيب عليه كبير و اما المرء العادي الذي لم يدرس هندسة الشيء ذاك و اخطأ فيبقى خطأه الصغير شي عادي و لكن عمله عظيم لأنه جاء بشيئ جديد من عقله لم يعلمه احد من قبل و خطأه الصغير يعتبر صواب.
لا يكتب الانسان رأيه و وجهة نظره احيانا خوفا من الجدال و النقد, و لكن هنا على المرء ان يكتب ما بداخله و يترك الجدال جانبا ان كان لا مقدرة له في المناقشة, و المهم انه يكتب ما يدور بخاطره في ذلك الموضوع ليكتشف حقائق او يكشف حقائق, فقوله عند هذا خطأ و لكن عند ذلك صواب و عند آخر اكتشاف و تعلم جديد.
فهنا لابد لك اخي القارئ ان تبدي رايك في اي موضوع اثار فكرك و تمحور في داخله كلام تريد ايصاله فما عليك الا ان تكتب و لكن تنتبه في استخدام الكلمات المناسبة و باملاء و لو مقبول فقط المهم يفهم الاخر ما كتبت, و لا عليك في الترقيم او النحو او الالفاظ فصحى او عامية. و لكن الفكرة هي الاهم. و تأكد ان فكرتك تفيد اناس كثيرون و تخرج حقائق لم تكن واضحة فخير لك ان تكسب اجرها انت.
و يبقى امتناع الاخرين عن ابداء رأيهم و كتابته اسباب اخرى و لعل الاخوة لهم رأي او مقال في نفس هذا الموضوع فالصفحات لا حد لها فما عليك اخي الا ان تكتب و تقول رأيك و الحياة حية تتحرك لا ميتة صامتة.