صلاح السعدي
02-10-2008, 07:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت ان انقل لكم هذا الموضوع لنأخذ العبرة قبل أن نرحل ..
فلنتذكر تلك اللحظات التي تضطرب فيها أجهزة الأطباءووتخفق بسرعة ,
وحين تهوي كلها إلى مؤشر الصفر معلنة النهاية ,
وحين تدق أجراسها خطراً ,
ويعلوصوتها منذراً , لتنطفئ كلها
وتقف معها دقات الــــــــــــقلب والـــــــــــــــروح معآ
، فيخرج الجميع من الغرفة ويتركونك وحيداً فريداً في غرفة باردة ,أيدٍ غريبة تقلبك وتلفك بأثواب بيضاء .ربطوا بها الأيدي , وشدوا بها الرأس
وحين يضعونك في تلك الثلاجه اوالغرفه البارده, ويطفئوا الأنوار ,
, غرفه كل ما فيها أناس صامتون , جيران لا يتكلمون, لا نفس فيسمع ,
ولا داعي فيجاب ,
http://www.soharcity.com/vb/uploaded/7_1194159928.jpg
كنت أمر بقرب هذا المكان لا أستطيع النظر إليه خوفاً منه
وها أنا اليوم أودع فيها , يالها من نهاية ,
وما هي إلا لحظات وإذا بأبواب تُفتح , ضجيج وأصوات عالية , ومن بينهم صوت يقول : أنا أغسله , وآخر أنا أكفنه
أخرجوني من درجي ووضعوني على مكان غسلي ,
, قرَّبوا الأكفان ونشروها ثم طيَّبوها , حملت بين أيديهم ألقوني بينها ,
بدأوا بتغطية وجهي , أوثقوني بالأربطة , ما أشده وأظلمه من غطاء ,
تركوني في ناحية المسجد وحيداً , انتهت الصلاة وتداعى أحبتي
إلينا بعبد الله فاحملوه وللصلاة قرِّبوه , حُملت بين الأيدي ,
ورفعت على الأعناق صلى الناس وخرجوا.
حُملت على الأكتاف تتبعني الدعوات : اللهم ثبَّته عند السؤال ,
وضعوني على شفير القبر وحافته , أرى قبري يُحفر أمامي .
يا أبي أتحفر لي لتواريني ، أنظر إلي قبري كأني أعرفه موحش ,
مظلم , مقفر. آه ... يا إلهي ما أوحشه , طين وتراب , صخور كبيرة تكتم الأنفاس ،
هاهم انتهوا وللطين قربوا , نادوا إلينا بالجنازة ,
حملها الأقربون مسرعين ينتحبون ,بكاؤهم يزيد يعلمون أني مغيب إلى مدى بعيد , أنزلوني ,
, وسدُّوا لي التراب , وضعوا جنبي بين اللحود . عندها ودَّعت الدنيا
, آه ... أيها الظلام , حلوا رباط أكفاني , ,
نادوا باللحود حجارة كبيرة وضعوها
فوق رأسي على رجلي وغطوا جسدي , أصيح فلا مجيب ,
أيها الناس أغلقتم منافذ الهواء ,
فإذا بالنداء لا يقرع إلا آذاناً صماء .
زادوا علي التراب , تراب فوق تراب ,
الكل يحثو حتى ردموا الحفرة وأغلقوا معها آخر أنفاس الحياة ,
http://www.soharcity.com/vb/uploaded/7_1194160107.jpg
تهيئوا للرحيل
ذهبوا وأبقوني وحيداً , ذهبوا وتركوني أسامر الدود ,
استقبلني القبر بضمته , واللحد بغمته ,
أخذ التراب ينهال على وجهي ,
. أمهلني أيها القبر لأعود . انتهرني قائلاً :تعود , كلا قد فات الأوان عندها دبَّ الدود على وجهي
وبدأ يأكل أكفاني , صحت بأعلى صوتي
آه . آه لو أعود .
وانا اقــــــــــــــــــول
قبل أن تقول رب ارجعون فلا يجيبك أحد
الأن تخيل نفسك انك عدت الأن و امهلك الله عز و جل برحمته
و اعطاك الفرصة للتوبة و الأقلاع عن المعاصي و الأثام ،
الا تنتهزها، الأ تبادر بالعودة الي مولاك
اما آن للقلوب أن تستيقظ من غفلتها
*******************
تساؤلات حيرت حنايا ... فهل حيرتك؟؟
أخي أختي / اقرأ هذه التساؤلات بقلبك وعقلك وليس بنظرك فقط
أخي/ أختي
يا ترى هل أنت ضامن المصير؟؟
هل أنت مستعد للرحيل؟؟
يااااااااااه
قرأنا..
سمعنا..
عرفنا..
ولكن!!!!!!!!!!
هل تيقضنا؟؟
هل استعددنا؟؟
هل عملنا لنضمن المصير؟؟
هل جمعنا العدة للرحيل؟؟
هل وعينا لقول الجليل؟؟
كلا لو تعلمون علم اليقين
لترون الجحيم
ثم لترونها عين اليقين
ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم
يا الله ألا يخشع قلبك لهذه الآيات؟؟
ألا تيقظ نفسك من سبات الغفلات؟؟
/
\
/
يااااااااااااااااااه
أخذتك الدنيا في أحضانها..
أغرقتك الغفلة في أوحالها..
توهتك لتنسيك أهوالها..
أسكرتك بخمرة شهواتها..
حتى أصبحت من عشاقها..
ونسيـــــــــــــــــــــــــــت!!
ونسيت أنفاس الرحيل..
ونسيت عاقبة المصير..
ونسيت حتفك يا حقير..
./
\
/
أشغلت نفسك بالحقير..
وأصغيت لــ قال وقيل..
وغفلت عن آي الجليل..
يا من تماطل بالعمل..
وطمعت لبلوغ الأمل..
واغتررت بفسحة المهل..
ونسيت هجوم الأجل..
هل يا ترى ضامن للمصير؟؟؟
اللهم يا من لا تضره المعصية ولا تنفعه الطاعة.. أيقضنا من نوم الغفلة .. وأمنن علينا يا مولانا بتوبتة تمحو بها عنا كل ذنب .. انك ولي ذلك والقادر عليه..آآمين يا رب العالمين.
اشراقة: ايها الانسان تذكر: ان ما ولدتم فللتراب.. وما بنيتم فللخراب.. وما جمعتم فللذهاب.. وما عملتم ففي كتاب مدخر ليوم الحساب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت ان انقل لكم هذا الموضوع لنأخذ العبرة قبل أن نرحل ..
فلنتذكر تلك اللحظات التي تضطرب فيها أجهزة الأطباءووتخفق بسرعة ,
وحين تهوي كلها إلى مؤشر الصفر معلنة النهاية ,
وحين تدق أجراسها خطراً ,
ويعلوصوتها منذراً , لتنطفئ كلها
وتقف معها دقات الــــــــــــقلب والـــــــــــــــروح معآ
، فيخرج الجميع من الغرفة ويتركونك وحيداً فريداً في غرفة باردة ,أيدٍ غريبة تقلبك وتلفك بأثواب بيضاء .ربطوا بها الأيدي , وشدوا بها الرأس
وحين يضعونك في تلك الثلاجه اوالغرفه البارده, ويطفئوا الأنوار ,
, غرفه كل ما فيها أناس صامتون , جيران لا يتكلمون, لا نفس فيسمع ,
ولا داعي فيجاب ,
http://www.soharcity.com/vb/uploaded/7_1194159928.jpg
كنت أمر بقرب هذا المكان لا أستطيع النظر إليه خوفاً منه
وها أنا اليوم أودع فيها , يالها من نهاية ,
وما هي إلا لحظات وإذا بأبواب تُفتح , ضجيج وأصوات عالية , ومن بينهم صوت يقول : أنا أغسله , وآخر أنا أكفنه
أخرجوني من درجي ووضعوني على مكان غسلي ,
, قرَّبوا الأكفان ونشروها ثم طيَّبوها , حملت بين أيديهم ألقوني بينها ,
بدأوا بتغطية وجهي , أوثقوني بالأربطة , ما أشده وأظلمه من غطاء ,
تركوني في ناحية المسجد وحيداً , انتهت الصلاة وتداعى أحبتي
إلينا بعبد الله فاحملوه وللصلاة قرِّبوه , حُملت بين الأيدي ,
ورفعت على الأعناق صلى الناس وخرجوا.
حُملت على الأكتاف تتبعني الدعوات : اللهم ثبَّته عند السؤال ,
وضعوني على شفير القبر وحافته , أرى قبري يُحفر أمامي .
يا أبي أتحفر لي لتواريني ، أنظر إلي قبري كأني أعرفه موحش ,
مظلم , مقفر. آه ... يا إلهي ما أوحشه , طين وتراب , صخور كبيرة تكتم الأنفاس ،
هاهم انتهوا وللطين قربوا , نادوا إلينا بالجنازة ,
حملها الأقربون مسرعين ينتحبون ,بكاؤهم يزيد يعلمون أني مغيب إلى مدى بعيد , أنزلوني ,
, وسدُّوا لي التراب , وضعوا جنبي بين اللحود . عندها ودَّعت الدنيا
, آه ... أيها الظلام , حلوا رباط أكفاني , ,
نادوا باللحود حجارة كبيرة وضعوها
فوق رأسي على رجلي وغطوا جسدي , أصيح فلا مجيب ,
أيها الناس أغلقتم منافذ الهواء ,
فإذا بالنداء لا يقرع إلا آذاناً صماء .
زادوا علي التراب , تراب فوق تراب ,
الكل يحثو حتى ردموا الحفرة وأغلقوا معها آخر أنفاس الحياة ,
http://www.soharcity.com/vb/uploaded/7_1194160107.jpg
تهيئوا للرحيل
ذهبوا وأبقوني وحيداً , ذهبوا وتركوني أسامر الدود ,
استقبلني القبر بضمته , واللحد بغمته ,
أخذ التراب ينهال على وجهي ,
. أمهلني أيها القبر لأعود . انتهرني قائلاً :تعود , كلا قد فات الأوان عندها دبَّ الدود على وجهي
وبدأ يأكل أكفاني , صحت بأعلى صوتي
آه . آه لو أعود .
وانا اقــــــــــــــــــول
قبل أن تقول رب ارجعون فلا يجيبك أحد
الأن تخيل نفسك انك عدت الأن و امهلك الله عز و جل برحمته
و اعطاك الفرصة للتوبة و الأقلاع عن المعاصي و الأثام ،
الا تنتهزها، الأ تبادر بالعودة الي مولاك
اما آن للقلوب أن تستيقظ من غفلتها
*******************
تساؤلات حيرت حنايا ... فهل حيرتك؟؟
أخي أختي / اقرأ هذه التساؤلات بقلبك وعقلك وليس بنظرك فقط
أخي/ أختي
يا ترى هل أنت ضامن المصير؟؟
هل أنت مستعد للرحيل؟؟
يااااااااااه
قرأنا..
سمعنا..
عرفنا..
ولكن!!!!!!!!!!
هل تيقضنا؟؟
هل استعددنا؟؟
هل عملنا لنضمن المصير؟؟
هل جمعنا العدة للرحيل؟؟
هل وعينا لقول الجليل؟؟
كلا لو تعلمون علم اليقين
لترون الجحيم
ثم لترونها عين اليقين
ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم
يا الله ألا يخشع قلبك لهذه الآيات؟؟
ألا تيقظ نفسك من سبات الغفلات؟؟
/
\
/
يااااااااااااااااااه
أخذتك الدنيا في أحضانها..
أغرقتك الغفلة في أوحالها..
توهتك لتنسيك أهوالها..
أسكرتك بخمرة شهواتها..
حتى أصبحت من عشاقها..
ونسيـــــــــــــــــــــــــــت!!
ونسيت أنفاس الرحيل..
ونسيت عاقبة المصير..
ونسيت حتفك يا حقير..
./
\
/
أشغلت نفسك بالحقير..
وأصغيت لــ قال وقيل..
وغفلت عن آي الجليل..
يا من تماطل بالعمل..
وطمعت لبلوغ الأمل..
واغتررت بفسحة المهل..
ونسيت هجوم الأجل..
هل يا ترى ضامن للمصير؟؟؟
اللهم يا من لا تضره المعصية ولا تنفعه الطاعة.. أيقضنا من نوم الغفلة .. وأمنن علينا يا مولانا بتوبتة تمحو بها عنا كل ذنب .. انك ولي ذلك والقادر عليه..آآمين يا رب العالمين.
اشراقة: ايها الانسان تذكر: ان ما ولدتم فللتراب.. وما بنيتم فللخراب.. وما جمعتم فللذهاب.. وما عملتم ففي كتاب مدخر ليوم الحساب