المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لـعبة الـقدر


حنان الدرعي
11-14-2007, 07:35 PM
قلمي ينبض حروفا ً اشتاقت لأعينكم ..
حروفا ً تنتظر تحليقكم فوقها ..
إليكم مداد دمي .. تخطه أناملي
فلـ ربما تكون بداية انطلاقة جديدة ..




ها قد أقتحم طيفك صومعتي ..
فبعد الرحيل .. وصراع طويل مع الذكريات ..
ظننتني تغلبت على جرحك .. وأنني عدت أقوى منذ أن تركتك ..
ولكن .. ها أنا أعود ..
لأغوص بين خطوط يديك.. وأبحر بعيدا ً في مآقي عينيك ..
وألقي بجسدي المتعب على راحة جفنيك ..

ها قد زلزلت قلمي ..
وبعثت فيه الروح ..
ليعود يكتب لك .. بل ليعود فيكتب عنك !!
ليصرخ مستغيا ً يرجو طلتك .. بل يرجو نظرتك ..
فها هو لم يشفى من الإدمان عليك حتى الآن ..

بالأمس .. قررت كسر ذاك الزجاج الذي بنيناه معا ً ..
اقتربت منه .. كم هو شفاف ونقي ..
اقتربت أكثر .. لامست أناملي أطرافه ..
فإذا به صقيع .. أذابته حرارة الأشواق المنبعثة من أطرافي ..
لكن .. هل فكرت أنت يوما ً بملامسته ليذوب تماما ً ..!

يوما ً ما .. علمتني أن الحب غرور .. كبرياء .. شموخ !!
فكنت أجوب العالم .. ازدان بغروري الذي هو أنت !
أتواجد بين الناس .. وفي داخلي كبرياء يستمد قوته منك !
أرتمي إلى وسادتي .. وكلي شموخ .. لأنك سبيتني دون كل البشر !
لكن .. هل سلبتك أنا منهم .. ؟!
مازال سؤالي حبيس الذهن !!

في ذاك اليوم .. الذي قررت أن تكون أهم من النوم لعيني ..
قررت أن أسهر بين رسائلك ..
" أحبك بقدر حبك ِ الجنوني لي " هكذا بدأت رسالتك الأولى لي ..
وفي الثانية كتبت " حبك نار اشتعلت داخلي .. فهل ليديك الحانيتين أن يطفآه؟! "
وفي أخرى كتبت
" اليوم اكتشفت أنني عزفت عن حبك ِ .. فأنا لم أحببك يوما ً .. لكنني عشقتك ِ في كل لحظات حياتي "
هكذا كانت كلماتك زوادتي في أسفاري .. وكانت شمعة ً تنير ظلماتي ..

وبعد عناء السفر ..
وبعد العودة التي اتخذت من الغروب لها منظر ..
هرولت إلى الأرض التي تضمك ..
أسرعت لتكون أول من تلتقي به عيناي ..
خبأت يداي كطفلة في جيوب فستاني المنهدل ..
لتكون يداك أول ما ألامسه بعد غربة ٍ دامت دهر ..
لمحت ظلك من بعيد .. جريت أسابق الريح التي لامست أطراف شعرك المنسدل ..
قادني شوقي المجنون إليك .. لأتزود من حنان حضنك الدافئ ..
لتمسح كفاك أخاديد الدموع عن وجنتي ..
ولكن ..
كانت كفك تمسك من طرف بطفلة .. وكفك الأخرى تمسك امرأة أشرقت كالبدر !!
" طفلتي .. وزوجتي .. زوادتي في الحياة "
وكان إن انشق القمر .. وغاب عن عيناي سنا البدر !!

وبعد انقضاء أعوام مرت كالدهر ..
عاد طيفك يغزو ملامحي .. ليعيد سنا البدر ..
" هذه طفلتي , أسميتها تيمنا ً بك ِ , قمر"
أتأمل وجهك .. وأغرق حتى الثمالة في تلك الدمعة التي اتخذت من طرف عينيك مقر ..
وفي داخلي أود أن أرتمي بين يديك لأنه ليس لي سواهما مفر ..
ولكن .. غروري .. كبريائي .. وشموخي .. منعا لحظة ً .. علها لم تكتب في القدر ..

أجثو على ركبتي .. أضم إلى صدري قمر ..
طفلة ً يلف وجهها نورا ً كأنها قمر في يوم بدر ..
سألتها : " أين ماما؟ "
أجابت : " ماما تحلق في السماء " وكلها فخر !
تأملت وجه قمر .. وارتقت عيناي .. لتلتقي عيناك .. فأين أم قمر !
" رحلت بعد طول عذاب .. وتركت لي من بعدها قمر ! "
أمسكت قمر .. حضنتها .. لأهديها كل حناني .. فهي كابنتي .. لكن كان في ذلك يد ٌ للقدر ..

" أم قمر .. تعرف كل الحكاية ,, وتعرف أني عشقتك منذ البداية ,
أم قمر .. أحبتك ِ من قلبها .. لكن سبقتها إليك النهاية ..
أم قمر .. أرادت أن تزفك إلي قبل أن تنتهي فصول الرواية ..
لكنها رحلت .. ووصتني أن أتم حياتي مع من أحببت منذ البداية !! "

ذرفت عيناي الدموع ..
آه ٍ يا دموعي .. هل تنسكبين حزنا ً على قمر وأم قمر ..
أم لأنه عاد إليك الحبيب المنتظر ..
وهل ستعودين له .. بعد أن كان بك ِ غدر ؟!
وهل ظل في القلب مكان ليضمه هو الآن وابنته قمر ؟!
" لا .. لن أكون لك .. فلن تكتمل لعبة القدر "

ولكن .. وقبل أن أتفوه بجملتي الأخيرة ..
شدتني يدان صغيرة ..
وملأ أذناي همسات طفلة أميرة ..
" أنت ِ اسمك ِ قمر ؟! "
أجبتها وأنا أضمها إلي: " نعم , أنا قمر "
قالت بكل عذوبة الطفولة وبراءتها: " ماما قالت سيكون لك ِ أما ً أسمها مثلك ِ قمر !! "

آه ٍ يا قمر ..
ها قد جئت ِ لتتم بك لعبة القدر
" قمر "
التفتنا للصوت القادم أنا وقمر الصغيرة ..
سادت لحظة هدوء .. بعدها زلزلت ضحكاتنا نحن الثلاثة الفضاء ..
" قمر .. يا أم قمر .. اخترتك لنكمل فصول رواية ظنناها يوما ً انتهت ..
ولنعيد جذوة حب ٍ ظنناها في يوم ٍ انتهت ..
لنرسم على ثغر قمر الصغيرة .. بسمة ً فتملؤ حياتنا بهجة ً وفرحة "

أطرقت بوجهي .. واعتلت وجنتاي حمرة ..
فقلبي يسبقني إليك .. وحضني يلم قمر ..
قالت قمر: " ماما هيا بنا إلى البيت .. فهناك أعددنا أنا وبابا لك ِ هدية "
"قمر , لا تفشي السر .. دعي ماما تفكر "
توجهت لقمر : " وماذا أعددت يا قمر؟! "
"قمر لا تتكلمي كما اتفقنا "
قمر: " أعددنا فستانا ً أبيض بلون ذاك الزهر .. وباقة ورد ٍ تفوح منها رائحة العطر ..
ولوحة كبيرة .. تضم صورتانا .. صورة القمر "
قلت لقمر: " وهل حول صورة القمر ضوءا ً ينهمر ؟ "
حركت رأسها بحركة إيجاب ..
قلت لها: " تلك هي أمك ِ .. ستظل معنا أبد الدهر "



بعد أن صار القمر بدرا ً ..

أحببتك دوما ً ..
بكل خطاياك وهفواتك وزلاتك ..
تحملت حكمك الظالم علي .. ورحيلك المفاجئ عن عالمي ..
وعندما عدت ..
وجدتني في انتظارك !!
فلو كانت الرواية معاكسة ..
فهل يا ترى كنت سأعود لأجدك في انتظاري ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خاطرة جديدة كتبتها بأسلوب روائي وبمزج ٍ بين الخيال الجامح والواقع الملموس ..
أتمنى أن تنال استحسانكم ..
تقبلوا مني فائق المودة والاحترام
أختكم في الله
حنان الدرعي

رضوان الهاشمي
11-14-2007, 07:45 PM
حجز ولي عودة مع هذا المركب الزاخر...

حنان الدرعي
11-15-2007, 06:42 AM
حجز ولي عودة مع هذا المركب الزاخر...


سيدي / الهاشمي

ها أنـــــــــت..!!!

تمنح إحساساً لأوراقي

فتضجّ أوصالها بالحيـــاة..

سـ أكون هنا دوماً في انتظار قدومكـ الزاهي

الى حينه لكـ

وردة أنثـر عبقهـا بين يديـكـ / حنان الدرعي

خلفان الثاني
11-15-2007, 09:26 AM
حنان الدرعي


اسمحي لي بأن اقف معجبا و ان اصفق بحرارة لهذه الرائعه

خاطره الجمت اللسان و كفت اليد عن الكتابة من بعدها
اي كلمة تقال ستهضم حقك بالتأكيد

حنان الدرعيه


فخر لنا وجودك و تواصل المستمر سيكون فرحة في قلوبنا

دمتي بود

حنان الدرعي
11-15-2007, 09:50 AM
حنان الدرعي


اسمحي لي بأن اقف معجبا و ان اصفق بحرارة لهذه الرائعه

خاطره الجمت اللسان و كفت اليد عن الكتابة من بعدها
اي كلمة تقال ستهضم حقك بالتأكيد

حنان الدرعيه


فخر لنا وجودك و تواصل المستمر سيكون فرحة في قلوبنا

دمتي بود


وهج خيال / أيمن الفارسي



فخرٌ لي سيدي

أن أراكَـ تطلّ بصفحتي

كـ فجرِ اشرقَ باسمــاً..

وفي ثناياه

كل معاني الجمال والعطر والسحر ..

سلمت على رونق الحضور وبهاء السطور ..

لا تحرمني

نقاء "خيالكـ" الزائر لِـ صفحتي ..

كن دوما بجوار نثــري

كي يزدان بكـ وهج البوح..

تحية بـ عبق من نور / حنان الدرعي

رضوان الهاشمي
11-16-2007, 06:47 PM
الناثره التي اعطت الحرف حقه لله درك


سرحت بهذا البوح الذي عانق بياض صفحك


فوجد التردد والعشق والحب والكبريا والغرور وكل ماتعلق به في صفحه واحده



ياجمال الشعر دق بابك هاتفا ان لي
احبابا عرفوا كيفما الشعر يصـــــاغ


سيدتي


كيفما سأصفك لن انتهي..


فأنتي حقااا معجزه للنثر حطت لسمانااا بخيراتها



فدام حبرك الماسي عطرا علينا


ودمت بهذا الود




متابعتي مرووري واعجابي....بنبضك...

كبرياء أميرة
11-17-2007, 04:24 PM
حنان الدرعي,,,,,


ليس بغريب عليك سيدتي هذا الابداع الراقي الممزوج بحروف ذهبية تبرق في سما المجلس الادبي وغيره,,,,

مبدعه في انتقاء الاحرف,,

أوتعلمين سيدتي لقد جعلتيني اسرح وكأنني أشاهد مسرحية رائعه ,,

ذكرتني لعبة القدر برواية قرآتها أسمها ((مرتفعات ويثرينج)) اذا لم يخني اسمها,,

فقد كانت تحكي نفس قصة قمر وأمها,,,,,


لعبة القدر وقد تلاعب القدر بي أيضا وأظنه ما زال يتلاعب بي أيضا,,,

سيدتي تقبلي مروري واعجابي بعظيم كلماتك المرتسمه هنا,,,


احترامي لك:
أنيسة الاحزان

غالب الحبسي
11-19-2007, 11:58 PM
قلمي ينبض حروفا ً اشتاقت لأعينكم ..
حروفا ً تنتظر تحليقكم فوقها ..
إليكم مداد دمي .. تخطه أناملي
فلـ ربما تكون بداية انطلاقة جديدة ..




ها قد أقتحم طيفك صومعتي ..
فبعد الرحيل .. وصراع طويل مع الذكريات ..
ظننتني تغلبت على جرحك .. وأنني عدت أقوى منذ أن تركتك ..
ولكن .. ها أنا أعود ..
لأغوص بين خطوط يديك.. وأبحر بعيدا ً في مآقي عينيك ..
وألقي بجسدي المتعب على راحة جفنيك ..

ها قد زلزلت قلمي ..
وبعثت فيه الروح ..
ليعود يكتب لك .. بل ليعود فيكتب عنك !!
ليصرخ مستغيا ً يرجو طلتك .. بل يرجو نظرتك ..
فها هو لم يشفى من الإدمان عليك حتى الآن ..

بالأمس .. قررت كسر ذاك الزجاج الذي بنيناه معا ً ..
اقتربت منه .. كم هو شفاف ونقي ..
اقتربت أكثر .. لامست أناملي أطرافه ..
فإذا به صقيع .. أذابته حرارة الأشواق المنبعثة من أطرافي ..
لكن .. هل فكرت أنت يوما ً بملامسته ليذوب تماما ً ..!

يوما ً ما .. علمتني أن الحب غرور .. كبرياء .. شموخ !!
فكنت أجوب العالم .. ازدان بغروري الذي هو أنت !
أتواجد بين الناس .. وفي داخلي كبرياء يستمد قوته منك !
أرتمي إلى وسادتي .. وكلي شموخ .. لأنك سبيتني دون كل البشر !
لكن .. هل سلبتك أنا منهم .. ؟!
مازال سؤالي حبيس الذهن !!

في ذاك اليوم .. الذي قررت أن تكون أهم من النوم لعيني ..
قررت أن أسهر بين رسائلك ..
" أحبك بقدر حبك ِ الجنوني لي " هكذا بدأت رسالتك الأولى لي ..
وفي الثانية كتبت " حبك نار اشتعلت داخلي .. فهل ليديك الحانيتين أن يطفآه؟! "
وفي أخرى كتبت
" اليوم اكتشفت أنني عزفت عن حبك ِ .. فأنا لم أحببك يوما ً .. لكنني عشقتك ِ في كل لحظات حياتي "
هكذا كانت كلماتك زوادتي في أسفاري .. وكانت شمعة ً تنير ظلماتي ..

وبعد عناء السفر ..
وبعد العودة التي اتخذت من الغروب لها منظر ..
هرولت إلى الأرض التي تضمك ..
أسرعت لتكون أول من تلتقي به عيناي ..
خبأت يداي كطفلة في جيوب فستاني المنهدل ..
لتكون يداك أول ما ألامسه بعد غربة ٍ دامت دهر ..
لمحت ظلك من بعيد .. جريت أسابق الريح التي لامست أطراف شعرك المنسدل ..
قادني شوقي المجنون إليك .. لأتزود من حنان حضنك الدافئ ..
لتمسح كفاك أخاديد الدموع عن وجنتي ..
ولكن ..
كانت كفك تمسك من طرف بطفلة .. وكفك الأخرى تمسك امرأة أشرقت كالبدر !!
" طفلتي .. وزوجتي .. زوادتي في الحياة "
وكان إن انشق القمر .. وغاب عن عيناي سنا البدر !!

وبعد انقضاء أعوام مرت كالدهر ..
عاد طيفك يغزو ملامحي .. ليعيد سنا البدر ..
" هذه طفلتي , أسميتها تيمنا ً بك ِ , قمر"
أتأمل وجهك .. وأغرق حتى الثمالة في تلك الدمعة التي اتخذت من طرف عينيك مقر ..
وفي داخلي أود أن أرتمي بين يديك لأنه ليس لي سواهما مفر ..
ولكن .. غروري .. كبريائي .. وشموخي .. منعا لحظة ً .. علها لم تكتب في القدر ..

أجثو على ركبتي .. أضم إلى صدري قمر ..
طفلة ً يلف وجهها نورا ً كأنها قمر في يوم بدر ..
سألتها : " أين ماما؟ "
أجابت : " ماما تحلق في السماء " وكلها فخر !
تأملت وجه قمر .. وارتقت عيناي .. لتلتقي عيناك .. فأين أم قمر !
" رحلت بعد طول عذاب .. وتركت لي من بعدها قمر ! "
أمسكت قمر .. حضنتها .. لأهديها كل حناني .. فهي كابنتي .. لكن كان في ذلك يد ٌ للقدر ..

" أم قمر .. تعرف كل الحكاية ,, وتعرف أني عشقتك منذ البداية ,
أم قمر .. أحبتك ِ من قلبها .. لكن سبقتها إليك النهاية ..
أم قمر .. أرادت أن تزفك إلي قبل أن تنتهي فصول الرواية ..
لكنها رحلت .. ووصتني أن أتم حياتي مع من أحببت منذ البداية !! "

ذرفت عيناي الدموع ..
آه ٍ يا دموعي .. هل تنسكبين حزنا ً على قمر وأم قمر ..
أم لأنه عاد إليك الحبيب المنتظر ..
وهل ستعودين له .. بعد أن كان بك ِ غدر ؟!
وهل ظل في القلب مكان ليضمه هو الآن وابنته قمر ؟!
" لا .. لن أكون لك .. فلن تكتمل لعبة القدر "

ولكن .. وقبل أن أتفوه بجملتي الأخيرة ..
شدتني يدان صغيرة ..
وملأ أذناي همسات طفلة أميرة ..
" أنت ِ اسمك ِ قمر ؟! "
أجبتها وأنا أضمها إلي: " نعم , أنا قمر "
قالت بكل عذوبة الطفولة وبراءتها: " ماما قالت سيكون لك ِ أما ً أسمها مثلك ِ قمر !! "

آه ٍ يا قمر ..
ها قد جئت ِ لتتم بك لعبة القدر
" قمر "
التفتنا للصوت القادم أنا وقمر الصغيرة ..
سادت لحظة هدوء .. بعدها زلزلت ضحكاتنا نحن الثلاثة الفضاء ..
" قمر .. يا أم قمر .. اخترتك لنكمل فصول رواية ظنناها يوما ً انتهت ..
ولنعيد جذوة حب ٍ ظنناها في يوم ٍ انتهت ..
لنرسم على ثغر قمر الصغيرة .. بسمة ً فتملؤ حياتنا بهجة ً وفرحة "

أطرقت بوجهي .. واعتلت وجنتاي حمرة ..
فقلبي يسبقني إليك .. وحضني يلم قمر ..
قالت قمر: " ماما هيا بنا إلى البيت .. فهناك أعددنا أنا وبابا لك ِ هدية "
"قمر , لا تفشي السر .. دعي ماما تفكر "
توجهت لقمر : " وماذا أعددت يا قمر؟! "
"قمر لا تتكلمي كما اتفقنا "
قمر: " أعددنا فستانا ً أبيض بلون ذاك الزهر .. وباقة ورد ٍ تفوح منها رائحة العطر ..
ولوحة كبيرة .. تضم صورتانا .. صورة القمر "
قلت لقمر: " وهل حول صورة القمر ضوءا ً ينهمر ؟ "
حركت رأسها بحركة إيجاب ..
قلت لها: " تلك هي أمك ِ .. ستظل معنا أبد الدهر "



بعد أن صار القمر بدرا ً ..

أحببتك دوما ً ..
بكل خطاياك وهفواتك وزلاتك ..
تحملت حكمك الظالم علي .. ورحيلك المفاجئ عن عالمي ..
وعندما عدت ..
وجدتني في انتظارك !!
فلو كانت الرواية معاكسة ..
فهل يا ترى كنت سأعود لأجدك في انتظاري ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خاطرة جديدة كتبتها بأسلوب روائي وبمزج ٍ بين الخيال الجامح والواقع الملموس ..
أتمنى أن تنال استحسانكم ..
تقبلوا مني فائق المودة والاحترام
أختكم في الله
حنان الدرعي

(( مساء جميل !! ))

تنوع الاساليب والفكرة هي بداية الرغبة في البداية بصورة اجمل .. جميل محور الخاطرة وما جاء في فحواها .. وما يهمنا في الكتابة ان لا يكون للخيال عالم اكبر من واقع يسكن الحنايا حتى لا نلامس البسيطة بأطراف اصابعنا ويكون القلم ممزوجا معها .. !!

هي الفكرة والمضمون والكتابة .......................... وبالتوفيق!!

جميل ما قرأت حنان !!



تقديري !!

النور
11-21-2007, 10:03 AM
أدرر قد نُثرت!!

أم عُقد قد حلينا بها!!

ابداع رائع وكلمات أروع وخيال راقي..

\

\

\



****************
هي أميرة للحرف بلا منازع..غريبة في أسلوبها

هي السهل الممتنع..وقلبها المشحون بالحب ولوعات الفراق..وسخرية القدر..

أعطى لكتاباتها مزيجا فريدامن الإحساس المنقطع النظير

بهدوء ندخل إلى عالم

حنان الدرعي

فعندما أرى هذا الإسم

أعلم يقينا بأن هناك ابداعا يحمله

فسأبقى متشوقة للقادم

......................


غاليتي

دمتي بألقٍ دائم..

عامر السيفي
11-22-2007, 12:22 AM
ما اجمل ابدعك سيدتي

اسال الله لكي الغفران

دمتي بكل فخر

اخوك ؛؛؛ الســــــــــــــــيفي ؛؛؛

إسماعيل الشيادي
12-01-2007, 10:03 AM
حنان الدرعي:


أجزل الله لك العطايا ، وأمد في عمرك ، وبارك في قلمك...


حروفك نبتت من وحي الخيال ، فهنيئا لك هذا التألق ...

أحببت أن أشير إلى أن الأصح أن نقول :"موجود" وليس "متواجد"
لك كل الشكر.

أنور السيفي
12-02-2007, 08:00 PM
دعي لي بعض الدقائق لاتمالك نفسي
ولكي تستقر نظرة عيني
انا هنا
في بستان ،،،واي بستان
لا انتي بحق خطيرة
جميلة احساس
فنانه لايشبهك سواك
مزجتي العسل بالورود
لاهنتي اختي الكريمه ودام نبض قلبك
بهذه الحيويّه
احترامي

تناغم اللأقلام
12-17-2007, 12:55 PM
قلمي ينبض حروفا ً اشتاقت لأعينكم ..
حروفا ً تنتظر تحليقكم فوقها ..
إليكم مداد دمي .. تخطه أناملي
فلـ ربما تكون بداية انطلاقة جديدة ..




ها قد أقتحم طيفك صومعتي ..
فبعد الرحيل .. وصراع طويل مع الذكريات ..
ظننتني تغلبت على جرحك .. وأنني عدت أقوى منذ أن تركتك ..
ولكن .. ها أنا أعود ..
لأغوص بين خطوط يديك.. وأبحر بعيدا ً في مآقي عينيك ..
وألقي بجسدي المتعب على راحة جفنيك ..

ها قد زلزلت قلمي ..
وبعثت فيه الروح ..
ليعود يكتب لك .. بل ليعود فيكتب عنك !!
ليصرخ مستغيا ً يرجو طلتك .. بل يرجو نظرتك ..
فها هو لم يشفى من الإدمان عليك حتى الآن ..

بالأمس .. قررت كسر ذاك الزجاج الذي بنيناه معا ً ..
اقتربت منه .. كم هو شفاف ونقي ..
اقتربت أكثر .. لامست أناملي أطرافه ..
فإذا به صقيع .. أذابته حرارة الأشواق المنبعثة من أطرافي ..
لكن .. هل فكرت أنت يوما ً بملامسته ليذوب تماما ً ..!

يوما ً ما .. علمتني أن الحب غرور .. كبرياء .. شموخ !!
فكنت أجوب العالم .. ازدان بغروري الذي هو أنت !
أتواجد بين الناس .. وفي داخلي كبرياء يستمد قوته منك !
أرتمي إلى وسادتي .. وكلي شموخ .. لأنك سبيتني دون كل البشر !
لكن .. هل سلبتك أنا منهم .. ؟!
مازال سؤالي حبيس الذهن !!

في ذاك اليوم .. الذي قررت أن تكون أهم من النوم لعيني ..
قررت أن أسهر بين رسائلك ..
" أحبك بقدر حبك ِ الجنوني لي " هكذا بدأت رسالتك الأولى لي ..
وفي الثانية كتبت " حبك نار اشتعلت داخلي .. فهل ليديك الحانيتين أن يطفآه؟! "
وفي أخرى كتبت
" اليوم اكتشفت أنني عزفت عن حبك ِ .. فأنا لم أحببك يوما ً .. لكنني عشقتك ِ في كل لحظات حياتي "
هكذا كانت كلماتك زوادتي في أسفاري .. وكانت شمعة ً تنير ظلماتي ..

وبعد عناء السفر ..
وبعد العودة التي اتخذت من الغروب لها منظر ..
هرولت إلى الأرض التي تضمك ..
أسرعت لتكون أول من تلتقي به عيناي ..
خبأت يداي كطفلة في جيوب فستاني المنهدل ..
لتكون يداك أول ما ألامسه بعد غربة ٍ دامت دهر ..
لمحت ظلك من بعيد .. جريت أسابق الريح التي لامست أطراف شعرك المنسدل ..
قادني شوقي المجنون إليك .. لأتزود من حنان حضنك الدافئ ..
لتمسح كفاك أخاديد الدموع عن وجنتي ..
ولكن ..
كانت كفك تمسك من طرف بطفلة .. وكفك الأخرى تمسك امرأة أشرقت كالبدر !!
" طفلتي .. وزوجتي .. زوادتي في الحياة "
وكان إن انشق القمر .. وغاب عن عيناي سنا البدر !!

وبعد انقضاء أعوام مرت كالدهر ..
عاد طيفك يغزو ملامحي .. ليعيد سنا البدر ..
" هذه طفلتي , أسميتها تيمنا ً بك ِ , قمر"
أتأمل وجهك .. وأغرق حتى الثمالة في تلك الدمعة التي اتخذت من طرف عينيك مقر ..
وفي داخلي أود أن أرتمي بين يديك لأنه ليس لي سواهما مفر ..
ولكن .. غروري .. كبريائي .. وشموخي .. منعا لحظة ً .. علها لم تكتب في القدر ..

أجثو على ركبتي .. أضم إلى صدري قمر ..
طفلة ً يلف وجهها نورا ً كأنها قمر في يوم بدر ..
سألتها : " أين ماما؟ "
أجابت : " ماما تحلق في السماء " وكلها فخر !
تأملت وجه قمر .. وارتقت عيناي .. لتلتقي عيناك .. فأين أم قمر !
" رحلت بعد طول عذاب .. وتركت لي من بعدها قمر ! "
أمسكت قمر .. حضنتها .. لأهديها كل حناني .. فهي كابنتي .. لكن كان في ذلك يد ٌ للقدر ..

" أم قمر .. تعرف كل الحكاية ,, وتعرف أني عشقتك منذ البداية ,
أم قمر .. أحبتك ِ من قلبها .. لكن سبقتها إليك النهاية ..
أم قمر .. أرادت أن تزفك إلي قبل أن تنتهي فصول الرواية ..
لكنها رحلت .. ووصتني أن أتم حياتي مع من أحببت منذ البداية !! "

ذرفت عيناي الدموع ..
آه ٍ يا دموعي .. هل تنسكبين حزنا ً على قمر وأم قمر ..
أم لأنه عاد إليك الحبيب المنتظر ..
وهل ستعودين له .. بعد أن كان بك ِ غدر ؟!
وهل ظل في القلب مكان ليضمه هو الآن وابنته قمر ؟!
" لا .. لن أكون لك .. فلن تكتمل لعبة القدر "

ولكن .. وقبل أن أتفوه بجملتي الأخيرة ..
شدتني يدان صغيرة ..
وملأ أذناي همسات طفلة أميرة ..
" أنت ِ اسمك ِ قمر ؟! "
أجبتها وأنا أضمها إلي: " نعم , أنا قمر "
قالت بكل عذوبة الطفولة وبراءتها: " ماما قالت سيكون لك ِ أما ً أسمها مثلك ِ قمر !! "

آه ٍ يا قمر ..
ها قد جئت ِ لتتم بك لعبة القدر
" قمر "
التفتنا للصوت القادم أنا وقمر الصغيرة ..
سادت لحظة هدوء .. بعدها زلزلت ضحكاتنا نحن الثلاثة الفضاء ..
" قمر .. يا أم قمر .. اخترتك لنكمل فصول رواية ظنناها يوما ً انتهت ..
ولنعيد جذوة حب ٍ ظنناها في يوم ٍ انتهت ..
لنرسم على ثغر قمر الصغيرة .. بسمة ً فتملؤ حياتنا بهجة ً وفرحة "

أطرقت بوجهي .. واعتلت وجنتاي حمرة ..
فقلبي يسبقني إليك .. وحضني يلم قمر ..
قالت قمر: " ماما هيا بنا إلى البيت .. فهناك أعددنا أنا وبابا لك ِ هدية "
"قمر , لا تفشي السر .. دعي ماما تفكر "
توجهت لقمر : " وماذا أعددت يا قمر؟! "
"قمر لا تتكلمي كما اتفقنا "
قمر: " أعددنا فستانا ً أبيض بلون ذاك الزهر .. وباقة ورد ٍ تفوح منها رائحة العطر ..
ولوحة كبيرة .. تضم صورتانا .. صورة القمر "
قلت لقمر: " وهل حول صورة القمر ضوءا ً ينهمر ؟ "
حركت رأسها بحركة إيجاب ..
قلت لها: " تلك هي أمك ِ .. ستظل معنا أبد الدهر "



بعد أن صار القمر بدرا ً ..

أحببتك دوما ً ..
بكل خطاياك وهفواتك وزلاتك ..
تحملت حكمك الظالم علي .. ورحيلك المفاجئ عن عالمي ..
وعندما عدت ..
وجدتني في انتظارك !!
فلو كانت الرواية معاكسة ..
فهل يا ترى كنت سأعود لأجدك في انتظاري ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خاطرة جديدة كتبتها بأسلوب روائي وبمزج ٍ بين الخيال الجامح والواقع الملموس ..
أتمنى أن تنال استحسانكم ..
تقبلوا مني فائق المودة والاحترام
أختكم في الله
حنان الدرعي

.................................................. .......................................


لا ادري ما اقووووول... فكل كلامك ...رائع وجميل...

وتطربني قرائته...تقبلـــــــــــــــــــــــي مروري.....

ابو مشعل
12-24-2007, 12:36 PM
إلى صاحبة القلم الذهبي،،
إلى المندعة دائمآ ::: حنان الدرعي،،
أهنئك أختي الغالية على هذه الخواطر التي أعجب بها الجميع وسلبت الألسن قبل الألباب ،،
ومهما قلت من عبارات المدح فحتمآ سأضلمك،،
فهنيئآ لك عزيزتي،،


لكن عندي ملاحظة سأستشيرك فيها ، هل أكتبها هنا أم ..؟ أنت تختاري....
وداعا عزيزت
،،"،"،،
*,،*

عبدالله المنذري
01-01-2008, 07:27 PM
,:, حنان الدرعي ,:,

لوحة فنية تجلت امامي

وقلم لم يرهقه النقش على جدران المستحيل

لحن يعزف نفسه دون قيثارة او آلة موسيقية

لا اعلم هل كنتِ بحد ذاتك من نسج الخيال

ام كنتِ هكذا مغامرة الى ابعد حدود المحال

سكنتِ شقوق الجبال

ونزلتي قيعان البحار

ليس : ذلاً : بل نسمةً حركة

مراكب الاحاسيس

وسطرت نماذج من عباراة الشوق

كلها نوارس حلقت في عالمك الفريد

متربعه على عرش المحابر واوراق االشجون

كـ طائر ، لا بل حوريةً تلهم نفسها

لـ تبدأ في نثر الكثير

تحملين الشموع في يديك

وانتي ترسمين بخطواتك

طريق النجاح

وعلى آثارك نمشي دون ملل

وعلى ثقة الاولين تعمدنا السير

خلفك ..

هنا نزلتٌ على هذه الصفحة

وكُنت الاخير من الحاضرين

ولا اعلم إذا ما كان هناك غيري

لم يحضى بهذه المرتبة رغم بُعدي

وحرقت الشوق لم تتركني أرحل

دون بعثرة واحرفي تلقي نظرةً وتزول

فـ هي تخاف ان تقاطع هذه الرائعة

سيدتي ،، كلك حلمٌ راقي كبير المعاني

وكلنا فخراً .:. بكِ .:.

فلا تقطعي عنا بعضاً من هذا الخيال الذي

يفخر بواقعك سيدي .


*
*
*


لستِ بحاجة الى شهادتي

فـ أنتي كبيرة يا أستاذتي

فأنا حقاً اخجل مما كتبت

/ هنـــا /