كبرياء أميرة
02-11-2008, 09:26 AM
قُــبُلات شــقيــة,,,,,,!!!
________________________________________
اتعلمون قررت ان اغير اسلوب كتاباتي قليلا(رغم قلة مشاركاتي) وانتهج نهج الفكاهة البسطية قليلا رغم عجزي لكني سأحاول,,
قبلة شقية او بالاحرى قبلات شقية,,
أو أسموها ما شئتم,,
@@@
أولاها قبلة شقية أهديتهاا يوما أبي أذكرها.. نعم لحظتها أحاول أن أجمع أنفاسي وألملم شعري المتطاير.. وأنظف وجهي واتحسس شفتاي هل مازالت تحوي بقايا الحلوى؟؟!!
بعدها .. اسابق البرق أهرول متجهة الى أبي ,,بكلتا يداي أطبق على عنقه وأبدا بتقبله على رأسه ,, وعلى جبينه.. آآآه يا آلهــي ما اجمله ,, ما اعذب أنفاسه,, وما زلت مستمرة أنا في التقبيل له...
وما زلت مستمرة ,, فجأة صرخة مني!! مع نظرة حادة بعيناي البريئتين,,,
أبي هذا يكفي!!!
حبيبتي لماذا؟؟ّّ أستمري !!
أبي شوك على وجنتيك اكهلني!!!
سأذهب لأمي فهي وجه ألمس صافي..!!!
حبيبتي وأنا يا فلذة كبدي..؟؟ ألا استحق؟؟!!
أنا وبكل دلع مع خجل يكسوها القليل من الخبث البريء..
أبي قد قبلتك بما يكفي ولن يكفي..
ولولا تلك الاشواك لم ابتعد واستمر بالتقبيل,,
همسة همسةً أبي أزلهاا حتى اتفنن في التقبيل,,
ابتسم ابي قائلا : شقية انتي كقبلتك يا فلذة كبدي....
تستمر قبلاتي الشقية التي احسستها وطبعتها على خدود وجباه وأيادي من حولي,,
@@@
كنت في حديقتي السرية المملؤءة بالاحزان وعلى سريري الزهري ..
اتتني طفلة شقية تصرخ يوما,,
أترين ماذافعلت؟؟!!
مفزوعة أنا .. من هول ما سمعت..!!
بعدما ايقظتني من احلامي..
سألتها ما بك يا حلوتي تصرخين؟؟!!
تلك المدعوه تطبق شفتاها على خدي..
ضحكت أناا.. أولا تريدين؟؟!!
لا لا نعم لا أريد ...فأنا للعسل لا استلذ..
خبيثة أنا دوما,,
لك ذلك يا حلوتي,,ولكن هل لي بقبلة على شفتيك ووجنتيك؟؟!!
أمممم تفضلي ولكن تذكري فأنا لا أشتهي العسلا..
تناسيت كلاماتها وأطبقت شفتاي على وجنتها متعمده أن ابقي العسلا ..
ابتمست منك انتي سأقبلهاا...
قلت لها أأكررهااا؟؟!!
هربت مني تستغيث بأمي...!!
@@@
قبلة على جبهة أمي ..
قبلة شقية جدا تريد ان تطير ..
وتستقر على جبهة أمي..
ياااه كيف لي ان أطبعهاا؟؟
فطويلة القوام هي انتي يا أمي...
كانت ليلة طويلة جداً..
عندما تزاح ستارة الليل الكحيل سيبدأ عيد سعيد,,
وأنا بين زوايا غرفتي أقلب طرفي,,آآه ألهي,, لو كنت اكبر ,, لو كنت أطول,,
لو ولو ولو...
شعاع ذهبي يداعب سريري..
هل نمت أم كنت في حلم مستمر أو تخطيط لما سيحدث..
أفكر بعيديتي لامي فانا لا أملك سوى قبلاتي,,
أنها اللحظة المرجوه ..أمااه وقفة عجز وحياء وخضوع ,, رشيقة القوام أنتِ!!
أمااه تعالي أقتربي..
اطبقت قبلتي على وجنتيها ولم أكتفي بعدما انحنت لي تمسكت بها ,,عيدك سعيد يا أمي
@@@@
تقبلوا احترامي,,
صاحبة القلم المكسور,,كبرياء أميرة,,
________________________________________
اتعلمون قررت ان اغير اسلوب كتاباتي قليلا(رغم قلة مشاركاتي) وانتهج نهج الفكاهة البسطية قليلا رغم عجزي لكني سأحاول,,
قبلة شقية او بالاحرى قبلات شقية,,
أو أسموها ما شئتم,,
@@@
أولاها قبلة شقية أهديتهاا يوما أبي أذكرها.. نعم لحظتها أحاول أن أجمع أنفاسي وألملم شعري المتطاير.. وأنظف وجهي واتحسس شفتاي هل مازالت تحوي بقايا الحلوى؟؟!!
بعدها .. اسابق البرق أهرول متجهة الى أبي ,,بكلتا يداي أطبق على عنقه وأبدا بتقبله على رأسه ,, وعلى جبينه.. آآآه يا آلهــي ما اجمله ,, ما اعذب أنفاسه,, وما زلت مستمرة أنا في التقبيل له...
وما زلت مستمرة ,, فجأة صرخة مني!! مع نظرة حادة بعيناي البريئتين,,,
أبي هذا يكفي!!!
حبيبتي لماذا؟؟ّّ أستمري !!
أبي شوك على وجنتيك اكهلني!!!
سأذهب لأمي فهي وجه ألمس صافي..!!!
حبيبتي وأنا يا فلذة كبدي..؟؟ ألا استحق؟؟!!
أنا وبكل دلع مع خجل يكسوها القليل من الخبث البريء..
أبي قد قبلتك بما يكفي ولن يكفي..
ولولا تلك الاشواك لم ابتعد واستمر بالتقبيل,,
همسة همسةً أبي أزلهاا حتى اتفنن في التقبيل,,
ابتسم ابي قائلا : شقية انتي كقبلتك يا فلذة كبدي....
تستمر قبلاتي الشقية التي احسستها وطبعتها على خدود وجباه وأيادي من حولي,,
@@@
كنت في حديقتي السرية المملؤءة بالاحزان وعلى سريري الزهري ..
اتتني طفلة شقية تصرخ يوما,,
أترين ماذافعلت؟؟!!
مفزوعة أنا .. من هول ما سمعت..!!
بعدما ايقظتني من احلامي..
سألتها ما بك يا حلوتي تصرخين؟؟!!
تلك المدعوه تطبق شفتاها على خدي..
ضحكت أناا.. أولا تريدين؟؟!!
لا لا نعم لا أريد ...فأنا للعسل لا استلذ..
خبيثة أنا دوما,,
لك ذلك يا حلوتي,,ولكن هل لي بقبلة على شفتيك ووجنتيك؟؟!!
أمممم تفضلي ولكن تذكري فأنا لا أشتهي العسلا..
تناسيت كلاماتها وأطبقت شفتاي على وجنتها متعمده أن ابقي العسلا ..
ابتمست منك انتي سأقبلهاا...
قلت لها أأكررهااا؟؟!!
هربت مني تستغيث بأمي...!!
@@@
قبلة على جبهة أمي ..
قبلة شقية جدا تريد ان تطير ..
وتستقر على جبهة أمي..
ياااه كيف لي ان أطبعهاا؟؟
فطويلة القوام هي انتي يا أمي...
كانت ليلة طويلة جداً..
عندما تزاح ستارة الليل الكحيل سيبدأ عيد سعيد,,
وأنا بين زوايا غرفتي أقلب طرفي,,آآه ألهي,, لو كنت اكبر ,, لو كنت أطول,,
لو ولو ولو...
شعاع ذهبي يداعب سريري..
هل نمت أم كنت في حلم مستمر أو تخطيط لما سيحدث..
أفكر بعيديتي لامي فانا لا أملك سوى قبلاتي,,
أنها اللحظة المرجوه ..أمااه وقفة عجز وحياء وخضوع ,, رشيقة القوام أنتِ!!
أمااه تعالي أقتربي..
اطبقت قبلتي على وجنتيها ولم أكتفي بعدما انحنت لي تمسكت بها ,,عيدك سعيد يا أمي
@@@@
تقبلوا احترامي,,
صاحبة القلم المكسور,,كبرياء أميرة,,