نديم الماضي
02-23-2008, 05:31 PM
يحكى في سالف العصر والأوان عن ملك من الملوك وكان حكيما عادلا يعرف بالشجاعه والورع لا يخرج شاكي من قصره إلا وحقه في يده ومع مرور الأيام والسنين كبر الملك في السن ثم أخذه التفكير في ملكه من سوف يأخذ مكانه ويحل بدله حكيما عادلا مثله وكان له من الابناء ثلاثه ففكر في إختبارهم في ذكائهم ..إجتمع بهم في إحدى الليالي ثم سألهم..ماهو شي الثمين في الحياه؟؟..
رد الأكبر قائلا: الذهب والفضة يا أبتي..
قال الملك: أحسنت يا بني..ثم أشار الى أوسطهم...
قال الاوسط: أضيف على أخي الأكبر الأحجار الكريمه..
قال الملك : أحسنت صنيعا يا بني.. ثم أشار إلى أصغرهم..
قال الأصغر:أنا لا أوافقهم الراي يا ابتاه..فبداء تتغير ملامح وجه الملك وبداء عليه الغضب ..قال الملك في نبرة غضب وما هو الشي الثمين اذا..؟
رد الولد الأصغر قائلا : الملح ياابتاه..فوقف الملك وهو في أشد الغضب قائلا: ولدي إبن الملك يقول الملح هذا الذي ربيتك عليه هذا مصير ملكي من بعد موتي ..الملح .. كيف سوف يعيش أهل البلده إذا أخذت ملكي..؟ خست ياولد انت لست إبني وعار علي أنا أبقيك حيا سوف يعيبوا علي قومي..ثم نادى الحارس وقال له خذ هذا الولد واقتله في الغابه وأتني بدمه ..فأخذ الحارس الولد إلى الغابه ..ولكن حدث أمر عجيب وهوأن الحارس لم يفكر في قتل الولد ابدا..فامسك الحارس بطير وقتله ثم لطخ ملابس الولد بدم الطير وقال للولد إذهب خلف هذه الجبال وسوف ترا قريه ونزل بها وإقرع أول بيت من القريه ستخرج لك إمراه كبيره في السن وقل لها انا من طرف إبن الدغن بعد ذلك رجع الحارس إلى الملك وقال له يا سيدي لقد قتلت عارك وهذه ملابسه ودمه فيها..رد الملك أحسنت صنيعا لقد أزحت عني جبل..ولقد ذهب الولد ب وصية الحارس الذي أنقذه الى أن وصل البلده وعاش عنده المراه العجوز..وتعلم الصيد من البحر ويأخذ رزقه منه..وفي إحدى الأيام وبينما هو راجع الى البيت راى القوم مجتمعين على شكل حلقه وفوقهم طير يحلق فسأل العجوز عن أمرهم فقالت له: انهم ينتخبون ملك للبلده..فرد قائلا وما قصة الطير..فقالت: إذا سقط الطير على اي شخص ثلاث مرات سوف يكون ملك البلده إذهب عسى ان تكون ملكا..فذهب الولد وفجاه وقف الطير على غسن شجره والقوم في دهشه من أمرهم ثم طار وحط على الولد ثلاث مرات فأصبح ملكا..وحكم البلده مثل ابيه الملك الذي أهانه وأراد قتله .. فشاء القدر أن يأتي أبيه الملك الى بلد الذي يحكم بها ولده للعلاقات بين البلدتين وهو لايعرف أن ولده هو الذي حكم البلده وانه على قيد الحياه ..ثم أخذ قوم البلد الذي يحكمها الولد المظلوم للتجهيز البلده للملك الضيف ..ثم وجد الولد فرصه لأبيه الملك فأمر أن يعدوا الطعام بدون الملح..فوصل الملك الى البلده ..وتبادلوا التحيه والنقاش و الخ... وعند وصول الطعام تناول الملك بعضا منه وقال في غضب..ماهذا طعام بدون ملح هكذا تكرمون ضيفكم ..فقال الولد في دهشه وثقه من نفسه : ألا تذكر ايها الملك انك قتلت ابنك بسبب الملح وقلت له أهذا اثمن شي بالحياه؟؟ ووخر الملك باكيا لا يستطيع الحركه ..فعرف الملك حينها ان هذا ولده وأن الملح شياء ثمين في الحياه وبدون لايستطيع الانسان مضغ الطعام .. (والذي لايثمن الملح كالانسان بدون لسان) أي ياكل بدون انا يتذوق طعمه
;)
رد الأكبر قائلا: الذهب والفضة يا أبتي..
قال الملك: أحسنت يا بني..ثم أشار الى أوسطهم...
قال الاوسط: أضيف على أخي الأكبر الأحجار الكريمه..
قال الملك : أحسنت صنيعا يا بني.. ثم أشار إلى أصغرهم..
قال الأصغر:أنا لا أوافقهم الراي يا ابتاه..فبداء تتغير ملامح وجه الملك وبداء عليه الغضب ..قال الملك في نبرة غضب وما هو الشي الثمين اذا..؟
رد الولد الأصغر قائلا : الملح ياابتاه..فوقف الملك وهو في أشد الغضب قائلا: ولدي إبن الملك يقول الملح هذا الذي ربيتك عليه هذا مصير ملكي من بعد موتي ..الملح .. كيف سوف يعيش أهل البلده إذا أخذت ملكي..؟ خست ياولد انت لست إبني وعار علي أنا أبقيك حيا سوف يعيبوا علي قومي..ثم نادى الحارس وقال له خذ هذا الولد واقتله في الغابه وأتني بدمه ..فأخذ الحارس الولد إلى الغابه ..ولكن حدث أمر عجيب وهوأن الحارس لم يفكر في قتل الولد ابدا..فامسك الحارس بطير وقتله ثم لطخ ملابس الولد بدم الطير وقال للولد إذهب خلف هذه الجبال وسوف ترا قريه ونزل بها وإقرع أول بيت من القريه ستخرج لك إمراه كبيره في السن وقل لها انا من طرف إبن الدغن بعد ذلك رجع الحارس إلى الملك وقال له يا سيدي لقد قتلت عارك وهذه ملابسه ودمه فيها..رد الملك أحسنت صنيعا لقد أزحت عني جبل..ولقد ذهب الولد ب وصية الحارس الذي أنقذه الى أن وصل البلده وعاش عنده المراه العجوز..وتعلم الصيد من البحر ويأخذ رزقه منه..وفي إحدى الأيام وبينما هو راجع الى البيت راى القوم مجتمعين على شكل حلقه وفوقهم طير يحلق فسأل العجوز عن أمرهم فقالت له: انهم ينتخبون ملك للبلده..فرد قائلا وما قصة الطير..فقالت: إذا سقط الطير على اي شخص ثلاث مرات سوف يكون ملك البلده إذهب عسى ان تكون ملكا..فذهب الولد وفجاه وقف الطير على غسن شجره والقوم في دهشه من أمرهم ثم طار وحط على الولد ثلاث مرات فأصبح ملكا..وحكم البلده مثل ابيه الملك الذي أهانه وأراد قتله .. فشاء القدر أن يأتي أبيه الملك الى بلد الذي يحكم بها ولده للعلاقات بين البلدتين وهو لايعرف أن ولده هو الذي حكم البلده وانه على قيد الحياه ..ثم أخذ قوم البلد الذي يحكمها الولد المظلوم للتجهيز البلده للملك الضيف ..ثم وجد الولد فرصه لأبيه الملك فأمر أن يعدوا الطعام بدون الملح..فوصل الملك الى البلده ..وتبادلوا التحيه والنقاش و الخ... وعند وصول الطعام تناول الملك بعضا منه وقال في غضب..ماهذا طعام بدون ملح هكذا تكرمون ضيفكم ..فقال الولد في دهشه وثقه من نفسه : ألا تذكر ايها الملك انك قتلت ابنك بسبب الملح وقلت له أهذا اثمن شي بالحياه؟؟ ووخر الملك باكيا لا يستطيع الحركه ..فعرف الملك حينها ان هذا ولده وأن الملح شياء ثمين في الحياه وبدون لايستطيع الانسان مضغ الطعام .. (والذي لايثمن الملح كالانسان بدون لسان) أي ياكل بدون انا يتذوق طعمه
;)