سمو الأميره
10-17-2010, 03:35 PM
من انا ؟؟
ربما أنا تلك الفتاة التي عانت من مصائب الزمن ,, عانت من تخلف المجتمع ,,
انا تلك الفتاة التي عانت من السمنة المفرطة و المزعجة وكان المجتمع و الأسرة ضدها و لم تستطع الشفاء من علتها ,, انا تلك الفتاة ذات الأسنان الصفراء التي فقدت من تحب و لم تصارحه خوفاً منها أن أسنانها الصفراء ستعرقل ما كانت تريد البوح به ,, انا تلك التي عانت من مرارة المرض و ماتت رغم صغر سنها ,, انا تلك الفتاة التي عانت و عانت من الأسرة و المجتمع و البيئة ,,,
أنا من أصبت بالعمى و لم أستطع رؤيت من حولي ,, أنا الذي خذلني جمالي في مرحلة عنوستي ,, أنا التي فرطت بأغلى ما أستطيع امتلاكه ,,,
أنا هى تلك التي عاشت و هى أرملة تحت سقفها أطفال لا تعلم كيف ستهتم بهم و في مستقبلهم ,, أنا تلك المطلقة الذي خذلني مجتمعي بعد أن خذلني زوجي فأمات فيني الحياة ,,
أنا بلسان كل فتاة أكون هنا ,,
لأسرد ما خافت تلك الفتاة من بوحه و عانت من مرارته رغم بساطته ,,
انا تلك الذي خبأت إبتسامتها بسب التشوه الخلقي في أسنانها ,, إلى متى لن ترى النور إبتسامتي ؟؟
إلى متى ٍتظل هذه الإبتسامة رهينة لي ؟؟
لماذ لا اغير من نفسي و أقاتل من أجلها ,,,
لا يهم المجتمع إذا كان منجرف خلف التخلف ,,
انا هنا لأكون هنا ,,
إلى متى لن أجد من يسمعني ؟؟
إلى متى سأظل في السواد و الظلمة ؟؟
أنا عذاري لا بل ياسمين ,,, أنا رحاب أقصد عائشة ,,
أنا إيمان ,,, أنا كنت يوماً أصيلة و اليوم شيخة ,,
كنت أرى بشرى و أتعجب منها و اليوم ها هى لجين ترى ما اراه ,,
كل فتاة لها مستودع سري خبئت به ما أرادت و تألمت بدون أن يكون هناك من يخفف الامها ,,
بالرغم من حاجتها إلى الأم و الصديقة و الأب و الأخت و الأخ ,,, هى بحاجة إلى الزوج و الإبن ,, هى بحاجة إلى من حولها لتشتكي همها و الامها ,,
هنا بكت الأم و لم يسمع أحد إلى بكائها و تألمت الزوجة و لم يعلم أحد بمصابها ,, هنا تلعثمت الطفلة و انهارت الأخت ,,, هنا لكل نساء الألم ,, هنا نهاية الألم ,,
:f0000::f0000:
هنا بدايتي ( سمو الأميرة )
ربما أنا تلك الفتاة التي عانت من مصائب الزمن ,, عانت من تخلف المجتمع ,,
انا تلك الفتاة التي عانت من السمنة المفرطة و المزعجة وكان المجتمع و الأسرة ضدها و لم تستطع الشفاء من علتها ,, انا تلك الفتاة ذات الأسنان الصفراء التي فقدت من تحب و لم تصارحه خوفاً منها أن أسنانها الصفراء ستعرقل ما كانت تريد البوح به ,, انا تلك التي عانت من مرارة المرض و ماتت رغم صغر سنها ,, انا تلك الفتاة التي عانت و عانت من الأسرة و المجتمع و البيئة ,,,
أنا من أصبت بالعمى و لم أستطع رؤيت من حولي ,, أنا الذي خذلني جمالي في مرحلة عنوستي ,, أنا التي فرطت بأغلى ما أستطيع امتلاكه ,,,
أنا هى تلك التي عاشت و هى أرملة تحت سقفها أطفال لا تعلم كيف ستهتم بهم و في مستقبلهم ,, أنا تلك المطلقة الذي خذلني مجتمعي بعد أن خذلني زوجي فأمات فيني الحياة ,,
أنا بلسان كل فتاة أكون هنا ,,
لأسرد ما خافت تلك الفتاة من بوحه و عانت من مرارته رغم بساطته ,,
انا تلك الذي خبأت إبتسامتها بسب التشوه الخلقي في أسنانها ,, إلى متى لن ترى النور إبتسامتي ؟؟
إلى متى ٍتظل هذه الإبتسامة رهينة لي ؟؟
لماذ لا اغير من نفسي و أقاتل من أجلها ,,,
لا يهم المجتمع إذا كان منجرف خلف التخلف ,,
انا هنا لأكون هنا ,,
إلى متى لن أجد من يسمعني ؟؟
إلى متى سأظل في السواد و الظلمة ؟؟
أنا عذاري لا بل ياسمين ,,, أنا رحاب أقصد عائشة ,,
أنا إيمان ,,, أنا كنت يوماً أصيلة و اليوم شيخة ,,
كنت أرى بشرى و أتعجب منها و اليوم ها هى لجين ترى ما اراه ,,
كل فتاة لها مستودع سري خبئت به ما أرادت و تألمت بدون أن يكون هناك من يخفف الامها ,,
بالرغم من حاجتها إلى الأم و الصديقة و الأب و الأخت و الأخ ,,, هى بحاجة إلى الزوج و الإبن ,, هى بحاجة إلى من حولها لتشتكي همها و الامها ,,
هنا بكت الأم و لم يسمع أحد إلى بكائها و تألمت الزوجة و لم يعلم أحد بمصابها ,, هنا تلعثمت الطفلة و انهارت الأخت ,,, هنا لكل نساء الألم ,, هنا نهاية الألم ,,
:f0000::f0000:
هنا بدايتي ( سمو الأميرة )