المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر ناصر علي مبارك البلال المخيني


غزالة الشرقية
01-23-2011, 05:36 PM
ناصر بن علي بن مبارك البلال المخيني


من مواليد مدينة صور العمانية عام 1953 م , اصدر ديوانا اسماه ” حورية البحر ” , والأستاذ ناصر البلال رحمه الله إضافة إلى كونه شاعرا رقيقا جلي الكلمة , هو باحثا تاريخيا اصدر كتابا عن الجنبه, ومن قصائده المفحمة بالثراء والإحساس قصيدة ” درة صور











حيث يقول:


تاهَتْ عَلَى الشِّعْرِ فُرْسَاناً وَمَيْدَانَــــــــــا
لَمّـَا اعْتَلَى عَــرْشَهَا بِالْيُمْنِ مَـــوْلاَنَـــا
تَاهَتْ بُِكْم سَيِّدَ السَّادَاتِ وَانْتَعَشــــــــَتْ
بَلْ جَدَّدَتْ ذِكْرَهَا أَصْلاٍ وَأَغْـــصَانَـــا
تَاهَتْ عَلَى التِّيهِ وَالأَنْوَارُ مُشْرِقَــــــــــةٌ
وَعَــابِقُ الْمَجْدِ يَجْلــُو الْمَجْدَ رَيَّـــانَـــا
تَهِيمُ بِالشِّعْرِ مِنْ “طِيوَي” مُشَرِّقَـــــــــةً
لِـ”ـرَأْسِ حَدًّ” جَنُوبـاً نَــحْوَ جعْـــلَانَـــا
تَسَابَقَ الشِّعْرُ فِي أَرْجَائِهَا أَلَقــــــــــــــاً
فَــــرَنّـِحَتْ بِـهِ سُمَّــــــاراً وَرُكْـــبَانَــــا
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ الشِّعْرَ يَسْكُنُـــــــــهَا

حَتَّى تَغَنَّتْكَ آكَــامــــاً وَشُطْــآنَـــــــــــا










ترنيمة حداثه على وتر التقليد ....





دَع كُلّ حَرْفٍ مِنَ الآهاتِ يكويِنــي
دَع ثَورَةَ القَدَرِ المَحتومِ تسبيني


دَع اُغنياتِ العذارى كَالشذى أَمَلاً
حِيناً يُقَتِّلُني ،طَوراً يُناغيني

وَدَعْ وَرَاءَكَ كَالأ وْهــامِ غانِيــةً
تَزهو عَلَى النَّجْمِ في مَسرى المُحبينِ


وَدع مِنَ النُونِ حَرفاً لَستَ تَفقُهُهُ
لاَ تَقربِ النُونِ ،إنّ الحرفَ ُيدميني

وَرَتِّلِ الآيِةَ المُثلى عَلَى مَهَلٍ
(الرّاح تَقتُلُني والعُودُ يُحييني)

أَما تَراني مَع الإعصارِ مُؤتَلِفا؟
يَاحُزني الضّاحِكِ الباكي عَلَى الُهون

أمَا تَراني أُناجِِي الْبَحرَ قَافِيَةً؟
وَالمَوجَ أُغنِيَةً في الحُورِ وَالعِينِ

أَما تَراني سَهماً في تَأنُّقِه؟
يختالُ في تِيه جَنّاتٍ ويُدنينِي

أَمَا،أَمَا،لستُ أعْيا في تَمَثُلِها
لاّ هَبَاءَك يَشدُوني ويُبكيني

دَع ثَورَةَ الشّكِ إني لَستُ أَعرِفُها
وَدَع عَلى حَزني الدامي شَراييني

وَقَد عَهِدتُ شُموخَ الصمْتِ مِن شيَمي
وَقد عَرَفتُ الهَوَى العُذريُ يَحدوني

لاَتَجرَح الحَرفَ إنّ الحرفَ مَملَكَتي
وَلاَ تُجَرِّعُني كأساَ تُمَنيني

وَإن هَتفتَ بِصمتي جُملَةً عَرَضتْ
فَلا تُخادِعْ خَيالاً مِنكَ يُدنيني

وَاقْبَلْ عُُطُوِريَ مٍنْ أَشواكِ مَغرَسِها
فَمَِنْ مَعيني هذا الكًأسُ يُرويني

وَاسرِِق مِنَ الأَلقِ المَجنونِ عَاطِفَةً
عَلَّ الحُرُوفَ كَمَا تَهوَى تُبَاريني




وَإِن تَجَرّعْتَ كَأْسَ الدُونِ تَهلُكَةً
فـَاكْسِر كُئوسَ الرُّؤى فِي وَحشَةِ الّطينِ










وهذه رائعته..


مع الأعشى في سوق صُحار.





.عانِق صُحارَ أقام الركبُ أم رَحَلوا
والثِم ثراها فمنها ترتوي القُبَلُ

صًنّاجَةَ العُربِ أَلمِمْ..فالنّديمُ هُنا
وَذي "هُريرَةُ"تَهفو نَحوَها المُقَلُ

غَراءُ تَنسِجُها النُّعمى ..ويثمِلُها
لَحنُ المُتيَّمِ ،إن غَنّى بِهِ الغَزَلُ
فَرعاءُ تَخْتالُ في دَلِّ وَفي غَنَجٍ
هَيفاءُ،يَنضَحُ مِن أعطافِها الأَمَلُ
قد طَرزتها القَوافي الخُضْرُ مُرتَبعاً
فَغَرَدَ السَّهلُ فيها وَانتَشى الجَبَلُ
وَطَوَّف اللّحنُ صَداحا..ً فَسربَلَها
بِبُردَةِ الْوَجدِ،إِذ مادَتْ بِهِ الذُلَلُ
يُراقِِصُ النَّغَمُ النَّشوانُ سَاحِلَهَا
تَوقَ المَشُوقِ إلى اللُّقيا ولا يَصِلُ
مَاَلَت صُحَارً وَقَد زُمَّتْ رَوَاحِلُها
عَنَّا..وَلَم يَثنِها التَّسْبِيِغُ وَالَّرَّفَلُ
قَبَّلتُ مَبسِمَهَا ..لَكِنَّها هَتَفت
"وَيلي عليك َوَويلي مِنكَ يارجُلُ"
أَما تَرى دَوْحَةَ الأَشعارِ خَاوِيَةٍ؟
ياصَادِحَ الأَيكِ قَد أغْوَتكُمُ السُبُلُ
تَرثُونَ أَنَّا عَلى الأطلالِ وَقْفَتُنا
أَما تَرى ..أَنَّهُ يَرثيكُمُ الطَلَلُ؟!
ديوانُكُم قَطُ مَالُذْتُم بِمَورِدِهِ
وَمِنْهُ مَنْ غَرَبُوا ..عُلواً وَكَم نَهَلوا
تُبارِزوُنَ الدُّنا بِالشرقِ مَفخَرَةً
لَكِنَّ أَهوَاءِكُم في الغَربِ تَبتَهِلُ
لاَ تَطرَبونَ لِبَوحِ الَّنَّايِ يُنشِدُكُم
شِعراً بِهِ يِنتَشي الجُلمُودُ وَالقُلَلُ
شَبَّابَةَ العُربِ لَم تَسجَع بِمَحفَلِكُم
ولا رُؤى بِهَوى الأَهليِنَ تَتَصِلُ
لَكِنَّ سَامِرِكُم_ لا عَادَ سامِرَكُم_
وِجدانُهُم بِموسيقى "الجازِ"يَشتَعِلُ
فَكيفَ تَنبَجِسُ الأَشعارُ مُعرِبَةً
وَرَاهِبُ الشِّعرِ بالتَّغرِيبِ مُنْشَغِلُ
صَنَّاجَةَ العُربِ يامَيمونَ قافِيَةٍ
تُزرى بِكُفكَا وَ "دَيِريدا"ومَا اشْتَغَلوا
هَامَتْ بِتَطوافِكَ الأَشْعارُ وَاعتَنَقَت
هَذَا النِّفَارَ ..وَغَنَت شَدْوَكَ المُثُلُ
هَلِ الفَيافي دَرَتْ مَاهاجَ رَملَتَها؟
مِن شَدْوِكَ العَذبِ،هَلْ تَدري بِهِ الإبِلُ
أَوِ الخُزَامى ،وقَد نَاغَمَتْ نَفحَتَها
فَهَاجها الشَّدْوُ..بَلْ غَنَّى بِها الثَّمِلُ
هَلْ كانَ تَطوافُكَ المُضْنى لِمَسغَبَةٍ
أَم كُنْت مِن وَهَجِ الأَحقادِ تَرتَحِلُ
لَعَلََّ في نَفحَةِ الأشْعَارِ مُنتَجَعاً
يَشفي وَتبتَرِدُ الأَشواق ُوَالوَجَلُ
"مَيمُونُ"أَذكَتْ "بَسُوسٌ"كُلَّ عَاتِيَةًٍ
مِنَ الشِّقاقِ الذِي ما انْفَكََّ يَعْتَمِلُ
وَنَحنُ أَلفُ بَسُوسٍ فِى خَوافِقِنَا
جَذلَى لِرؤيَتِنا نَشْقَى وَنقْتَتِلُ
فَلا "كُلَيبُ"تَناسى زَيفَ عِزَتِهِ
وذَاكَ "جَساسُ "بِالثَّارَاتِ يَنْتَفِلُ
وَسِفرُ أَمجادِنا الثَكْلَى يُسامِرُنا
وَنَحنُ مِنْ فَيضِهَ المِدرارِ نَختِزِلُ
أبَا بَصيرٍ وَفي نَجواكَ رائِعَةٌ
يَرنُو لَهَا الفَجْرُ بَل تَصحُو لَهَا الأًُصُلُ
تَنَفَسَ القَفرُ شِعْراً وانتَشى جَذِلاً
إ ذْ كَانَ يَغذُوهُ مِنْكَ الوَاكِفُ الْهَطِلُ
صَنَّاجَةَ الشِّعرِ تُذكى الشِّعرَ بَارِحَةً
خَجلى ،وَمِن بَوحِها يَسْتَنَكِفُ الخَجِلُ
تَفْتَرُ سَافِرَةً،أَزرَى بِروعَتِها
حُلمٌ يُهَدهِدَهُ التَّهجينُ وَالدَّخَلُ
مَاذا دَهانَا؟أَنِفنا مِن عُروُبَتِنا
وشِاقِنا جَدَلٌ قَدْ مَجَّهُ الجَدَلُ
فَالقَابِعُونَ عَلَى شُطآنِ حَيرَتِهِم
يَنْدَى بِهِم حُلمُهُمْ وَالمُكثُ وَالنُّقَلُ
تَمُرُ سَارِحَةً حَيرى ،فَتَصرَعُهُم فَيَخْطِلوُن
َ وَأَنَّى يُرتَجى الخَطِلُ؟!
والخَائَضُو لُجَّةَ الأَشعَارِ مَا انبَلَجَتْ
أَحلامُهُم ..ضَلَّ مَا ألقَوا وَما حَمَلُوا
"كَنَاطِحٍ صَخرَةً يَوماً لِيَفلِقَها
فلَم يَضِرُها ،وَأوهى قَرنَهُ الْوَعِلُ
نَامَتْ رَبابَتُكَ الخَضراءُ يا أبَتي
واللَّحنُ أَغفى وَخَانَت ْ شَدْوَها الْجُمَلُ
تَمَرَّغَ الشِعرُ لايدري ..أَمَربَعُهُ
بِصَفحَةِ الشمسِ،أَم بِالوَحلِ يشتَمِلُ
قد كُنتَ طَيراً على أَفنانِ مُهجَتِنا
وَاليَومَ صَوَحَ ذاكَ الغُصنُ وِالزَّجَلُ

"ميمُونُ"عَفواً فلا تَربَعْ بِمَحفَلِنا
فاصحَب "هُريرةَ"إِنَّ الرَّكبَ مُنتَحِلُ

خليفه الفارسي
01-24-2011, 02:18 PM
اهاااااااااا هاكذا هي الذكريات بمراراتها وقسواتها

الاب والاخ والصديق الشاعر الفينيقي الراحل ناصر البلال

رحمك الله يااا ابو عبدالله

اشكرك اختي العزيزه على هذا الدرر التي اتبتنا بها
للشاعرنا الذى ابى ان يفارق قلوبنا ...


شكراً جزيلاً