أبو الجيفر
01-29-2011, 04:40 PM
حكم القاضي فمالي سوى الطاعة.
أختي أنسام يسعدني أن أضع هذه الكتابة بين يديكم
و ذلك رغبة لطلبكم الوارد.
كتبت هذه الكتابة رغم أنني متيقن إنها ليست بذلك المستوى الذي
يستحقه المجلس و أهله.
لن أطيل عليكم أخوتي و أخواتي.
*(أريكة الهواء)*
تداعب سعدى أنامل السحاب و تردد ترنيمة الفرح و كأنها ولدت من جديد
تبتسم فتضحك ثم تبكي و كأن النسيم قد ضربها على خدها القطني فترجع للضحك و تنسف تراب الهواء على شعرها الحريري الشديد السواد و الامعان.
عندما هبّت رياح الغروب و أعلنت الشمس الرحيل و فاضت حينها الكروب و قرب ألم المستحيل جلست سعدى على أريكة الهواء تداعب أنامل السحاب عله يشفق عليها فيغيثها بالمطر و ليرتقِ قوس قزح إلى السماء تداعبه و كلها أمل و عربتها لا تعلم ما الذي يجول في سعدى و لم يكن هناك جواب
لم تزل سعدى متسمرة بمكانها و تداعب السحاب تارة و تضحك تارة و تنسف التراب تارات أخرى لعلها أرادت أن تجعل من نفسها قمة الإتساخ أو لعلها حرمت من الحب و الحنان فجعلت السحاب حبها و حنانها أو لعلها أرادت أجتذاب الأنظار
لا تزال سعدى بمكانها حتى مرّ عليها عجوز و هو خلفها فقال لها: يا بنيتي ما بالك فلم تجيب عليه و ظل يردد السؤال بعدها زاد و قال إنكِ فتاة ذات حسن و جمال فلا يجب عليك القعود هنا و ظل يكرر الجملتين معا مرارا و تكرارا حتى نظرت إليه فلم يرى شفاه و لا أنف و لا عينين فأرسل مصباحه لعله يلتمس مراسمها و لكن للأسف لم يرى أي معلم من المعالم فذعر الرجل و انخارت قواه و سقط على ركبتيه و هرب حبواً و لم يلبث أياما حتى توفي و لم يُعْلم لما مات الرجل و هو شاهق فزع متبلل الفراش من كثرة العرق فقيل أنه ساحر و مات و لا تجوز الصلاة عليه و قيل أن ذنوبه كثيرة و لم يستطع حملها من حينها و قيل و قيل و كثرت الأقاويل و لما شاهدت و سمعت سعدى بخبره أشتد طلبها للسحاب و إنزاح الضحك و لم تزل على بعض حالاتها القديمة.
بقلم أخيكم: فتى الارعواء
و لكنها منقولة من السبلة العمانية فهناك أول ما وضعتها .
أختي أنسام يسعدني أن أضع هذه الكتابة بين يديكم
و ذلك رغبة لطلبكم الوارد.
كتبت هذه الكتابة رغم أنني متيقن إنها ليست بذلك المستوى الذي
يستحقه المجلس و أهله.
لن أطيل عليكم أخوتي و أخواتي.
*(أريكة الهواء)*
تداعب سعدى أنامل السحاب و تردد ترنيمة الفرح و كأنها ولدت من جديد
تبتسم فتضحك ثم تبكي و كأن النسيم قد ضربها على خدها القطني فترجع للضحك و تنسف تراب الهواء على شعرها الحريري الشديد السواد و الامعان.
عندما هبّت رياح الغروب و أعلنت الشمس الرحيل و فاضت حينها الكروب و قرب ألم المستحيل جلست سعدى على أريكة الهواء تداعب أنامل السحاب عله يشفق عليها فيغيثها بالمطر و ليرتقِ قوس قزح إلى السماء تداعبه و كلها أمل و عربتها لا تعلم ما الذي يجول في سعدى و لم يكن هناك جواب
لم تزل سعدى متسمرة بمكانها و تداعب السحاب تارة و تضحك تارة و تنسف التراب تارات أخرى لعلها أرادت أن تجعل من نفسها قمة الإتساخ أو لعلها حرمت من الحب و الحنان فجعلت السحاب حبها و حنانها أو لعلها أرادت أجتذاب الأنظار
لا تزال سعدى بمكانها حتى مرّ عليها عجوز و هو خلفها فقال لها: يا بنيتي ما بالك فلم تجيب عليه و ظل يردد السؤال بعدها زاد و قال إنكِ فتاة ذات حسن و جمال فلا يجب عليك القعود هنا و ظل يكرر الجملتين معا مرارا و تكرارا حتى نظرت إليه فلم يرى شفاه و لا أنف و لا عينين فأرسل مصباحه لعله يلتمس مراسمها و لكن للأسف لم يرى أي معلم من المعالم فذعر الرجل و انخارت قواه و سقط على ركبتيه و هرب حبواً و لم يلبث أياما حتى توفي و لم يُعْلم لما مات الرجل و هو شاهق فزع متبلل الفراش من كثرة العرق فقيل أنه ساحر و مات و لا تجوز الصلاة عليه و قيل أن ذنوبه كثيرة و لم يستطع حملها من حينها و قيل و قيل و كثرت الأقاويل و لما شاهدت و سمعت سعدى بخبره أشتد طلبها للسحاب و إنزاح الضحك و لم تزل على بعض حالاتها القديمة.
بقلم أخيكم: فتى الارعواء
و لكنها منقولة من السبلة العمانية فهناك أول ما وضعتها .