سوار القدر
03-14-2008, 05:48 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
*************
رن جرس المنبه فجأة....فاستيقظت متأخرا على موعدي للعمل..
لبست معطفي الأسود وذهبت مسرعا...:
أخذت جريدة الصباح من أمام المنزل وذهبت جريا لموقف الحافلة..
وصلت متأخرا لحافلة الساعة السادسة..اضطررت للانتظار لموعد الحافلة القادمة...في ذالك البرد القارص..
كنت وحيدا في موقف الانتظار ولكن لمحت فتاة في الموقف المقابل لي للحافلة...قررت تصفح الجريدة ....أأأه تذكرت أنني لم أحمل نظارتي معي:confused: ..أصابني الملل في الانتظار .. نظرت نظرة سريعة للفتاة المنتظرة معي..وجدتها تنفخ يديها من البرد...وبلا معطف في هذا البرد القارص:
أشفقت عليها... ني أشعر بالبرد وألبس معطفا, فكيف بفتاة في مقتبل العمر وبدون معطف تنتظر في الجو البارد..
جلست أراقب حركاتها وانتابني الفضول ...لا تمر الدقيقة إلا وأراها تنفخ في كفيها الصغيرتين...وتحتضن ساقيها بين يديها في ذالك الكرسي الواسع
أردت الذهاب إليها وأعطيها معطفي لعله يخفف بردها..أكلم نفسي أنهض إنه وقت مناسب لا أحد هنا...بدأ جسدي يهز مترددا... أنهض أو لا...!!؟:
خفت أن تحسبني متطفل أو تسئ التفكير بي..:o
بدأت أعد لكي انهض....نهضت فجأة...ونظرت لي فجأة فجلست مسرعا
وقلت لنفسي يا جبان...انهض.. انهض.. انهض..
دفعت نفسي بقوة ولما وقفت رأيتها واقفة ...
فإذا بالحافلة تقف بيننا...
ركبنا الحافلة فكان مزدحما ولا يوجد إلا كرسيا واحد لشخصين فجلسنا...ولكن سبقتني بالجلوس لتكون بالقرب من النافذة..
.أحسست بالخجل منها...فكنت أراقبها فترة طويلة ولا أعرف إذا كانت قد أحست بمراقبتي لها...وها أنا الآن أجلس بالقرب منها..
مرت الوقت ولم أهمس بحرف وهي لم تنفك من النظر إلى العالم الخارجي من تلك النافذة...جلست أقلب جريدتي وكأني أقرأ..فرأيتها تنفخ كفيها كالسابق؟؟!!أما زالت تشعر بالبرد؟!!...قد تكون النافذة هي السبب..!!
ولمحت شيئا غريبا!!...إنها تهمس في كفيها وكأنها تقول شيئا..
هل أصبحت تهمس من كثرة البرد؟؟؟
أم أنها تحَدِث نفسها من الملل؟؟أم ماذا؟!!!
شعرت بالغرابة منها...فقررت أن أبتدئ الكلام أنا..وفجأة نطقت..
**(هل تريدين أن تقرئي الجريدة؟؟ فقد انتهيت منها..)
*أجابتني...(لا شكرا)..
**فقلت(هل تشعرين بالبرد؟؟!! فبإمكاني أن أعطيك معطفي فلست بحاجة إليه..)
*أجابتني..(لا شكرا)..
***
شعرت بالغيظ من ردودها الباردة وكأنها متأثرة من جو البرد...
فخلعت معطفي الأسود وأعطيتها وقلت...
**(خذي وارتدي هذا إلى أن نصل فأنت فعلا تشعرين بالبرد...لا تقولي لا شكرا فإنها لا تنفعكي...)
فرميت لها المعطف وصمت وتجاهلتها وكأني أقرأ جريدتي...وهي تنظر باستغراب تام....فصمتت وأخذت المعطف وأردته...
جلسنا صامتين إلى أن وقفت الحافلة...فنزلت مسرعا...وفي نفسي أقول سأترك المعطف لها وأهرب...قد ينفعها..
ذهبت في طريقي مسرعا ..وأحسست بجريها خلفي وقالت( انتظر)..
فوقفت أردت أن أقول**( لها خذيه إنه لكي..):)
..فناولتني المعطف في يدي اليسر..ونظارتي في اليد الأخرى..
أصبت بالعجم من إندهاشي لرؤية النظارة.. فتذكرت أنني قد وضعت النظارة في الجيب الأيسر من المعطف قبل يوم ونسيت أخراجها..
فقد كانت معي طوال الوقت..وأنا الذكي أقلب جريدتي أمام الفتاة!!..
فنظرت إليها ووجهي احمر من الخجل...ماذا كنت أفعل أمامها من لحظة انتظارنا للحافلة؟؟!!!
وهي تنظر مبتسمة....ورحلت مسرعة وتقول..(.لم أشعر بالبرد مطلقا في حياتي....فهو رفيقي.)..
جلست واقفا مندهشا من الموقف ومن كلماتها الغريبة...عصفت بي الرياح وجمدني البرد في مكاني ....برد تلك الفتاة الغريبة!!!
رحلت وأنا أسأل نفسي..!!؟
** كيف يكون البرد رفيقا؟؟!!!**:confused:
*************************
*************
رن جرس المنبه فجأة....فاستيقظت متأخرا على موعدي للعمل..
لبست معطفي الأسود وذهبت مسرعا...:
أخذت جريدة الصباح من أمام المنزل وذهبت جريا لموقف الحافلة..
وصلت متأخرا لحافلة الساعة السادسة..اضطررت للانتظار لموعد الحافلة القادمة...في ذالك البرد القارص..
كنت وحيدا في موقف الانتظار ولكن لمحت فتاة في الموقف المقابل لي للحافلة...قررت تصفح الجريدة ....أأأه تذكرت أنني لم أحمل نظارتي معي:confused: ..أصابني الملل في الانتظار .. نظرت نظرة سريعة للفتاة المنتظرة معي..وجدتها تنفخ يديها من البرد...وبلا معطف في هذا البرد القارص:
أشفقت عليها... ني أشعر بالبرد وألبس معطفا, فكيف بفتاة في مقتبل العمر وبدون معطف تنتظر في الجو البارد..
جلست أراقب حركاتها وانتابني الفضول ...لا تمر الدقيقة إلا وأراها تنفخ في كفيها الصغيرتين...وتحتضن ساقيها بين يديها في ذالك الكرسي الواسع
أردت الذهاب إليها وأعطيها معطفي لعله يخفف بردها..أكلم نفسي أنهض إنه وقت مناسب لا أحد هنا...بدأ جسدي يهز مترددا... أنهض أو لا...!!؟:
خفت أن تحسبني متطفل أو تسئ التفكير بي..:o
بدأت أعد لكي انهض....نهضت فجأة...ونظرت لي فجأة فجلست مسرعا
وقلت لنفسي يا جبان...انهض.. انهض.. انهض..
دفعت نفسي بقوة ولما وقفت رأيتها واقفة ...
فإذا بالحافلة تقف بيننا...
ركبنا الحافلة فكان مزدحما ولا يوجد إلا كرسيا واحد لشخصين فجلسنا...ولكن سبقتني بالجلوس لتكون بالقرب من النافذة..
.أحسست بالخجل منها...فكنت أراقبها فترة طويلة ولا أعرف إذا كانت قد أحست بمراقبتي لها...وها أنا الآن أجلس بالقرب منها..
مرت الوقت ولم أهمس بحرف وهي لم تنفك من النظر إلى العالم الخارجي من تلك النافذة...جلست أقلب جريدتي وكأني أقرأ..فرأيتها تنفخ كفيها كالسابق؟؟!!أما زالت تشعر بالبرد؟!!...قد تكون النافذة هي السبب..!!
ولمحت شيئا غريبا!!...إنها تهمس في كفيها وكأنها تقول شيئا..
هل أصبحت تهمس من كثرة البرد؟؟؟
أم أنها تحَدِث نفسها من الملل؟؟أم ماذا؟!!!
شعرت بالغرابة منها...فقررت أن أبتدئ الكلام أنا..وفجأة نطقت..
**(هل تريدين أن تقرئي الجريدة؟؟ فقد انتهيت منها..)
*أجابتني...(لا شكرا)..
**فقلت(هل تشعرين بالبرد؟؟!! فبإمكاني أن أعطيك معطفي فلست بحاجة إليه..)
*أجابتني..(لا شكرا)..
***
شعرت بالغيظ من ردودها الباردة وكأنها متأثرة من جو البرد...
فخلعت معطفي الأسود وأعطيتها وقلت...
**(خذي وارتدي هذا إلى أن نصل فأنت فعلا تشعرين بالبرد...لا تقولي لا شكرا فإنها لا تنفعكي...)
فرميت لها المعطف وصمت وتجاهلتها وكأني أقرأ جريدتي...وهي تنظر باستغراب تام....فصمتت وأخذت المعطف وأردته...
جلسنا صامتين إلى أن وقفت الحافلة...فنزلت مسرعا...وفي نفسي أقول سأترك المعطف لها وأهرب...قد ينفعها..
ذهبت في طريقي مسرعا ..وأحسست بجريها خلفي وقالت( انتظر)..
فوقفت أردت أن أقول**( لها خذيه إنه لكي..):)
..فناولتني المعطف في يدي اليسر..ونظارتي في اليد الأخرى..
أصبت بالعجم من إندهاشي لرؤية النظارة.. فتذكرت أنني قد وضعت النظارة في الجيب الأيسر من المعطف قبل يوم ونسيت أخراجها..
فقد كانت معي طوال الوقت..وأنا الذكي أقلب جريدتي أمام الفتاة!!..
فنظرت إليها ووجهي احمر من الخجل...ماذا كنت أفعل أمامها من لحظة انتظارنا للحافلة؟؟!!!
وهي تنظر مبتسمة....ورحلت مسرعة وتقول..(.لم أشعر بالبرد مطلقا في حياتي....فهو رفيقي.)..
جلست واقفا مندهشا من الموقف ومن كلماتها الغريبة...عصفت بي الرياح وجمدني البرد في مكاني ....برد تلك الفتاة الغريبة!!!
رحلت وأنا أسأل نفسي..!!؟
** كيف يكون البرد رفيقا؟؟!!!**:confused:
*************************