عبدالله المنذري
03-23-2008, 07:15 AM
.:.
أحترق ريح العود
وفاح من عباة مجنونة
وأنا مثل البشر لي قلب
وأول أحاسيسي تدعوني
فاتنة .. مخصره والعين مرموشة
مشيها رقصت حبارى في الفلا
والشعَر متروك على الأكتاف يا زينة
عقلي يضرب آخر حدوده ..
ويرجع يحرق معانيها
والجينز له لفتة ..
يلعب بالعباه على كيفه
ونهودها تحت العنق مرسوله
ضحكاتها .. كلامها .. ونظراتها ..
كلها تناديني
إذا تحركت .. حركتني
وإذا تمايلت .. مايلتني
أعذروني .. ولكن ألفت لها بالخاطر ..
حكايات محد (ن) مألفها
أتهمتها ،، وقلت يا زين الأرزاق بأحضانها
أوجزت لكم أوصافها ..
ومعنى فعايلها
تقدمت نحوها .. خطوة
وتعدت خطواتها .. خطواتي ..
ولامستني
غاب الشعور وفكرت آخذها
إن قلت لكم قمر .. صدقوني
ما للقمر مكان يجاورها
كل ما فيني يقول داعبها
وأنا أقول .. لا
أحاول امنع النفس من أني أطاوعها
باردة شعور مخملية
جمال الكون من محاسنها
وقفت أتأملها .. وفي داخلي حسرات
ندمان فيها والندم ما يوّصلها
أنا ذيب .. وغيري كثير ذياب
وشتان بين الذيب والمستذئب يا زين
وحرام الناب إن ما حماها .. يسعرها
والذيب حامي على العرش ما يحاويها
والمستذئب كافر يفرس العرض ويرميها
وهي بجمالها وحسنها وزين اوصافها ..
قليلة عقل
بالها تمّشي هذا على كيفها ..
وذاك يضاحكها
والناس مقادير بين الناس وكلهم أجناس
ذاك من ثوبها غبي ..
وهذا ما تفصله بل يفصّلها
مديت أيدي وسليت الحجاب ..
من على متونها
وقلت لها يا كل الزين :
وش هذا .؟!
قالت :
هذا حجاب وأنا على الموضة
ماشيتها
قلت : هذا مكانة على الرأس ..
يزيدك جمال وهيبة
والعباه فخرنا في البنت العرب ..
ومعانيها
ولا هي ستارة وتمويه ..
تغوي رزين العقل بتفكيرك
أنا افهمها .. مثل ما غيري يفهمها
وهناك من يجهل فعايلها
مخصرات اللبس والترفيه .. والموضة
قلدنا الغرب وخفنا احد يقلدنا
الثقافة .. الفلسفة .. والتطور
ماهي بحساب عروبتنا
أسمعيني ..
وأنا الذي كانت النفس تدعوني
من جمالك تحستي العين تناظر فيك
ياليتني شفتك وعرفتك .. بالعفة
عزيزة نفس ..
تفتخر فيك قبايلنا
لأنك بنت قبايل وبنت عرب ..
ولك عزة
ولولا الملامة فيك كان قلت :
القلب حبكـ
مثل ما غيري من بعدي ..
بـ يحبك
لكنها ساعات وباقي العمر للأسف ..
مركونة
.:.
المعذرة من واقع صرنا نملهٌ ونكرههٌ
- وتبقى سيدة العذارى ..!!
العابث في معاني الحياة
أحترق ريح العود
وفاح من عباة مجنونة
وأنا مثل البشر لي قلب
وأول أحاسيسي تدعوني
فاتنة .. مخصره والعين مرموشة
مشيها رقصت حبارى في الفلا
والشعَر متروك على الأكتاف يا زينة
عقلي يضرب آخر حدوده ..
ويرجع يحرق معانيها
والجينز له لفتة ..
يلعب بالعباه على كيفه
ونهودها تحت العنق مرسوله
ضحكاتها .. كلامها .. ونظراتها ..
كلها تناديني
إذا تحركت .. حركتني
وإذا تمايلت .. مايلتني
أعذروني .. ولكن ألفت لها بالخاطر ..
حكايات محد (ن) مألفها
أتهمتها ،، وقلت يا زين الأرزاق بأحضانها
أوجزت لكم أوصافها ..
ومعنى فعايلها
تقدمت نحوها .. خطوة
وتعدت خطواتها .. خطواتي ..
ولامستني
غاب الشعور وفكرت آخذها
إن قلت لكم قمر .. صدقوني
ما للقمر مكان يجاورها
كل ما فيني يقول داعبها
وأنا أقول .. لا
أحاول امنع النفس من أني أطاوعها
باردة شعور مخملية
جمال الكون من محاسنها
وقفت أتأملها .. وفي داخلي حسرات
ندمان فيها والندم ما يوّصلها
أنا ذيب .. وغيري كثير ذياب
وشتان بين الذيب والمستذئب يا زين
وحرام الناب إن ما حماها .. يسعرها
والذيب حامي على العرش ما يحاويها
والمستذئب كافر يفرس العرض ويرميها
وهي بجمالها وحسنها وزين اوصافها ..
قليلة عقل
بالها تمّشي هذا على كيفها ..
وذاك يضاحكها
والناس مقادير بين الناس وكلهم أجناس
ذاك من ثوبها غبي ..
وهذا ما تفصله بل يفصّلها
مديت أيدي وسليت الحجاب ..
من على متونها
وقلت لها يا كل الزين :
وش هذا .؟!
قالت :
هذا حجاب وأنا على الموضة
ماشيتها
قلت : هذا مكانة على الرأس ..
يزيدك جمال وهيبة
والعباه فخرنا في البنت العرب ..
ومعانيها
ولا هي ستارة وتمويه ..
تغوي رزين العقل بتفكيرك
أنا افهمها .. مثل ما غيري يفهمها
وهناك من يجهل فعايلها
مخصرات اللبس والترفيه .. والموضة
قلدنا الغرب وخفنا احد يقلدنا
الثقافة .. الفلسفة .. والتطور
ماهي بحساب عروبتنا
أسمعيني ..
وأنا الذي كانت النفس تدعوني
من جمالك تحستي العين تناظر فيك
ياليتني شفتك وعرفتك .. بالعفة
عزيزة نفس ..
تفتخر فيك قبايلنا
لأنك بنت قبايل وبنت عرب ..
ولك عزة
ولولا الملامة فيك كان قلت :
القلب حبكـ
مثل ما غيري من بعدي ..
بـ يحبك
لكنها ساعات وباقي العمر للأسف ..
مركونة
.:.
المعذرة من واقع صرنا نملهٌ ونكرههٌ
- وتبقى سيدة العذارى ..!!
العابث في معاني الحياة