الكاتب/ماجدضيف
03-28-2008, 09:39 PM
جســدٌ واحـد وخمســةُ رؤوس !!
تحيرت كثيرًا لدى شروعى فى كتابة هذا المقال لكثرة البدايات التى تناسب مضمونه ، ولكثرة العناوين التى تعبر عن فحواه ، فهل أبدأه بهمسة عتاب ؟ أم أبدأه بآهة ألم ؟ أم أبدأه بصرخة استغاثة واسترحام قد تصم عنها الآذان التى صمت عن استغاثة عبارة السلام 98 ؟! .. ثم إذا استقر رأيى على إحدى البدايات فتحت أى عنوان أكتب ؟ هل أكتب تحت عنوان الرأسمالية المنفلتة ؟ أم تحت عنوان سعار الأسعار ؟ أم تحت عنوان غيبة الضمير ؟ أم تحت عنوان التحول من اقتصاد السوق إلى اقتصاد السوء ؟ أم تحت عنوان أين الحكومة ؟! .. ثم إذا استقر رأيى على بداية محددة وعنوان واحد ، فلمن أتوجه بالمقال ؟ هل أتوجه به إلى رجال الأعمال ؟ أم أتوجه به إلى أعضاء المجالس النيابية الذين يفترض فيهم أنهم يمثلون الشعب فى شتى أدوارهم الرقابية والتشريعية ؟ أم أتوجه به إلى مختلف الأجهزة الرقابية المنوطة بمواجهة كل صور الغش والجشع والتهرب والتسيب ؟ أم أتوجه به إلى الوزارات التى تتحرك فى الإتجاه المعاكس للتعليمات والتصريحات والتوجيهات والتوجهات الرئاسية الدائمة التى تضع خطوطًا حمراء حول حقوق البسطاء ومحدودى الدخل فى بلوغ الحد الأدنى من كرامة الحياة ؟ أم أتوجه به إلى منظمات حقوق الإنسان بل وإلى منظمات وجمعيات الرفق بالحيوان التى وضعت كلاب الشوارع فى مرتبة لايحلم بها بسطاؤنا الشرفاء ؟!
ثم أما بعد
فإن مصر فيها ملايين البسطاء الشرفاء الذين يمثلون العمود الفقرى فى كل مجالات البناء والتنمية ، وهؤلاء البسطاء أزعم أن الكثيرين منهم لايملكون سوى دخولهم المحدودة سواء كانت ثابتة أو متغيرة ، وأزعم كذلك أن هؤلاء لايملكون مهارة التحول من مجتمع القيم إلى مجتمع الغابة ، فهم لايرتشون وإذا حاولوا فسيفشلون ، وهم لايجيدون استخلاص العمولات من أعمال السمسرة وإن فعلوا فسيفشلون ، وهم لايملكون مؤهلات ومقومات الإختلاس الآمن والنهب المؤمن ( بفتح همزة الواو وتشديد فتح الميم الثانية ) وإن فعلوا فهم حتمًا فاشلون ، وهم لايملكون مواهب الرقص والتمثيل والغناء ولعب الكرة وإذا حاولوا فسيفشلون !!
إن هؤلاء البسطاء الشرفاء صار الحرمان فى شأنهم ترفـًا بعد أن صاروا أقرب إلى العدم ، فهم الهدف السهل والدائم للمهانة والمذلة فى شتى أمور الحياة ، لا لكونهم مذنبون فى شرع الخالق أو تشريعات البشر ، ولكن لكونهم لايملكون دائمًا ثمن الكرامة الذى ينبغى دفعه لكى يتعطف عليهم القابضون برتبة إنسان !!
ماذا جرى فى مصر ؟ وماذا يجرى فيها ؟ وإلى أين نحن سائرون أو مسيرون ؟ ولماذا تتضاءل باطراد كل قيم ومبادئ وتطبيقات العدالة الإجتماعية والتكافل الإجتماعى ؟ ولماذا تضعف باطراد قبضة الدولة وقدرتها وسيادتها وسلطانها فى مواجهة كل صور التجاوز والشذوذ فى التعاملات الأخلاقية والمادية ؟!
إن كان هذا الحال هو مرادف الرأسمالية فنحن نرفضه ونرفضها .. ولكن الرأسمالية بريئة مما نحن فيه ، وإن كانت هذه هى ملامح إقتصاد السوق التى يزعم البعض أنها النتاج الحقيقى لقوى العرض والطلب فنحن نمقتها ونمقته .. ولكن اقتصاد السوق بتوازناته وحدوده وضوابطه بريئ مما صرنا عليه !!
إن حالة الإنفلات الحادثة فى قيم المجتمع وتوجهاته والتى تنعكس على كم وجودة وسعر بيع مختلف السلع والخدمات تؤكد أن الإقتصاد المصرى بات وكأنه صنبور تتحكم فيه وبالتالى فينا قلة من الخلايا السرطانية التى خرجت عن السيطرة وصار بترها هو الضمانة الوحيدة لإنقاذ باقى الجسد !!
أعود فأؤكد أن حالة الإنفلات السرطانية التى صرنا نعانيها لاتستند إلى أى مبرر إقتصادى عادل وحقيقى ومقنع ، ولكنها فقط نتجت عما يسميه الدكتور مصطفى الفقى ( التزاوج بين المال والسلطة ) وهو فى تقديرى زواج باطل لكونه يستند إلى عقد انتفاع يقتصر على طرفيه ولا حقوق فيه لمن هم بلا سلطة أو مال سوى حق مشاهدة العقد وليس الشهادة عليه ، وثمة فارق كبير بين الحقين ، فالمشاهدة تميت المشاهدين بالحسرة ، أما الشهادة فتمنحهم هامشـًا من المواطنة !!
أعود فأؤكد أن هذا الإنفلات العشوائى المتصاعد بصفة شبه يومية فى أسعار بيع شتى السلع والخدمات صار مصدرًا لدهشة المقيمين بمصر والعائدين إليها والسائحين فيها على اختلاف طبقاتهم ..
بقى إذن أن يسألنى سائل : وأين الرئيس مبارك من كل هذا ؟ .. وأجيبه بأن الرئيس مبارك حينما يذهب بدافع الوطنية لمشاهدة مباراة فى كرة القدم ــ أو حفلاً من حفلات الفن ــ فإنه يرى بأم عينيه ــ ودون وسطاء ــ عشرات الالآف من شباب مصر ذكورًا وإناثــًا وقد احتشدوا فى المدرجات بوجوه ملونة وأجساد راقصة وأفواه مغردة ، فإذا قيل لسيادته أن كلاً من هؤلاء قد دفع مئات الجنيهات لحضور هذه المباراة ، وأن أضعاف هذا الجمهور قابعون خارج أسوار الإستاد يبتهلون إلى الله عساه أن يجود عليهم بتذاكر السوق السوداء ولو بأضعاف سعرها الأبيض ، أقول أن الرئيس حينها له كل العذر إذا تملكه يقين بأن الشعب المصرى يعيش أزهى عصور الرخاء والنماء والترف!! ... ولو أن الرئيس مبارك بدافع الوطنية ذهب فى إحدى جولاته إلى إحدى المناطق السياحية فى أسوان والأقصر والغردقة وشرم الشيخ والساحل الشمالى ورأى بأم عينيه كل مظاهر العمران ودلالات الترف الذى يصل إلى حد السفه ، وإذا قيل لسيادته أن كل هذه الأملاك والثروات هى ممتلكات مصرية وأن التوسع الأفقى والرأسى يجرى على قدم وساق لملاحقة كشوف الحجز والطلب المتزايد من المصريين على تملك الشاليهات وارتياد الفنادق والمنتجعات ، أقول أن الرئيس حينها له كل العذر إذا تملكه يقين بأن الشعب المصرى قد خرج دون عودة من عناءات المخمصة الناتجة عن فرط الجوع إلى تعنيات الإخراج الناتجة عن فرط الشبع !! ... ولو أن سيادته قرأ تقريرًا عن الشلل الذى يصيب المرور بين حين وآخر والذى يخشى أن يستفحل فى المستقبل المنظور ليصل إلى حالة شلل تام ، ولو أن سيادته سأل عن الأسباب فقيل له أن التوسع فى إنشاء الطرق والمدن الجديدة عاجز عن مواكبة اقتناء المصريين للسيارات الحديثة وبالذات فى الأعوام الأخيرة ، أقول أن الرئيس حينها يكون له كل العذر إذا تملكه يقين بسلامة وعدالة خطط وخطوات الإصلاح الذى يتجنى عليه أمثالى فى كتاباتهم الغارقة فى التشاؤم الأسود والحقد الأكثر سوادًا !!
بقى إذن أن أشير إلى حقيقة لابد منها ، وهى أن كل ماكتبته من مبررات عن موقف السيد الرئيس من حالة الإنفلات فى كم وجودة وأسعار بيع كافة السلع والخدمات لايعبر عن رأيى الشخصى ، ولكنه رأى أحد سائقى التاكسى الذى تصادف أن ركبت معه فى أعقاب بطولة كأس الأمم الإفريقية !!
أما عن رأيى الشخصى فهو يتلخص فى أمرين ، أولهما هو أن رواد مدرجات الكرة هم أنفسهم رواد الحفلات الغنائية وهم أنفسهم مالكى الشاليهات والمنتجعات السياحية وهم أنفسهم مالكى ملايين السيارات الحديثة التى أصابت المرور بالشلل .. أما ثانى الأمرين فهو دعاء أتوجه به إلى مالك الملك والملكوت لكى أسأله باسمه الأعظم الذى إن دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى ، أن يكشف عنا مانحن فيه من هم وغم وكرب وحزن ، وألا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وفينا ــ وما أكثر السفهاء بيننا ــ ولا حول ولاقوة إلا بالله !!
تحيرت كثيرًا لدى شروعى فى كتابة هذا المقال لكثرة البدايات التى تناسب مضمونه ، ولكثرة العناوين التى تعبر عن فحواه ، فهل أبدأه بهمسة عتاب ؟ أم أبدأه بآهة ألم ؟ أم أبدأه بصرخة استغاثة واسترحام قد تصم عنها الآذان التى صمت عن استغاثة عبارة السلام 98 ؟! .. ثم إذا استقر رأيى على إحدى البدايات فتحت أى عنوان أكتب ؟ هل أكتب تحت عنوان الرأسمالية المنفلتة ؟ أم تحت عنوان سعار الأسعار ؟ أم تحت عنوان غيبة الضمير ؟ أم تحت عنوان التحول من اقتصاد السوق إلى اقتصاد السوء ؟ أم تحت عنوان أين الحكومة ؟! .. ثم إذا استقر رأيى على بداية محددة وعنوان واحد ، فلمن أتوجه بالمقال ؟ هل أتوجه به إلى رجال الأعمال ؟ أم أتوجه به إلى أعضاء المجالس النيابية الذين يفترض فيهم أنهم يمثلون الشعب فى شتى أدوارهم الرقابية والتشريعية ؟ أم أتوجه به إلى مختلف الأجهزة الرقابية المنوطة بمواجهة كل صور الغش والجشع والتهرب والتسيب ؟ أم أتوجه به إلى الوزارات التى تتحرك فى الإتجاه المعاكس للتعليمات والتصريحات والتوجيهات والتوجهات الرئاسية الدائمة التى تضع خطوطًا حمراء حول حقوق البسطاء ومحدودى الدخل فى بلوغ الحد الأدنى من كرامة الحياة ؟ أم أتوجه به إلى منظمات حقوق الإنسان بل وإلى منظمات وجمعيات الرفق بالحيوان التى وضعت كلاب الشوارع فى مرتبة لايحلم بها بسطاؤنا الشرفاء ؟!
ثم أما بعد
فإن مصر فيها ملايين البسطاء الشرفاء الذين يمثلون العمود الفقرى فى كل مجالات البناء والتنمية ، وهؤلاء البسطاء أزعم أن الكثيرين منهم لايملكون سوى دخولهم المحدودة سواء كانت ثابتة أو متغيرة ، وأزعم كذلك أن هؤلاء لايملكون مهارة التحول من مجتمع القيم إلى مجتمع الغابة ، فهم لايرتشون وإذا حاولوا فسيفشلون ، وهم لايجيدون استخلاص العمولات من أعمال السمسرة وإن فعلوا فسيفشلون ، وهم لايملكون مؤهلات ومقومات الإختلاس الآمن والنهب المؤمن ( بفتح همزة الواو وتشديد فتح الميم الثانية ) وإن فعلوا فهم حتمًا فاشلون ، وهم لايملكون مواهب الرقص والتمثيل والغناء ولعب الكرة وإذا حاولوا فسيفشلون !!
إن هؤلاء البسطاء الشرفاء صار الحرمان فى شأنهم ترفـًا بعد أن صاروا أقرب إلى العدم ، فهم الهدف السهل والدائم للمهانة والمذلة فى شتى أمور الحياة ، لا لكونهم مذنبون فى شرع الخالق أو تشريعات البشر ، ولكن لكونهم لايملكون دائمًا ثمن الكرامة الذى ينبغى دفعه لكى يتعطف عليهم القابضون برتبة إنسان !!
ماذا جرى فى مصر ؟ وماذا يجرى فيها ؟ وإلى أين نحن سائرون أو مسيرون ؟ ولماذا تتضاءل باطراد كل قيم ومبادئ وتطبيقات العدالة الإجتماعية والتكافل الإجتماعى ؟ ولماذا تضعف باطراد قبضة الدولة وقدرتها وسيادتها وسلطانها فى مواجهة كل صور التجاوز والشذوذ فى التعاملات الأخلاقية والمادية ؟!
إن كان هذا الحال هو مرادف الرأسمالية فنحن نرفضه ونرفضها .. ولكن الرأسمالية بريئة مما نحن فيه ، وإن كانت هذه هى ملامح إقتصاد السوق التى يزعم البعض أنها النتاج الحقيقى لقوى العرض والطلب فنحن نمقتها ونمقته .. ولكن اقتصاد السوق بتوازناته وحدوده وضوابطه بريئ مما صرنا عليه !!
إن حالة الإنفلات الحادثة فى قيم المجتمع وتوجهاته والتى تنعكس على كم وجودة وسعر بيع مختلف السلع والخدمات تؤكد أن الإقتصاد المصرى بات وكأنه صنبور تتحكم فيه وبالتالى فينا قلة من الخلايا السرطانية التى خرجت عن السيطرة وصار بترها هو الضمانة الوحيدة لإنقاذ باقى الجسد !!
أعود فأؤكد أن حالة الإنفلات السرطانية التى صرنا نعانيها لاتستند إلى أى مبرر إقتصادى عادل وحقيقى ومقنع ، ولكنها فقط نتجت عما يسميه الدكتور مصطفى الفقى ( التزاوج بين المال والسلطة ) وهو فى تقديرى زواج باطل لكونه يستند إلى عقد انتفاع يقتصر على طرفيه ولا حقوق فيه لمن هم بلا سلطة أو مال سوى حق مشاهدة العقد وليس الشهادة عليه ، وثمة فارق كبير بين الحقين ، فالمشاهدة تميت المشاهدين بالحسرة ، أما الشهادة فتمنحهم هامشـًا من المواطنة !!
أعود فأؤكد أن هذا الإنفلات العشوائى المتصاعد بصفة شبه يومية فى أسعار بيع شتى السلع والخدمات صار مصدرًا لدهشة المقيمين بمصر والعائدين إليها والسائحين فيها على اختلاف طبقاتهم ..
بقى إذن أن يسألنى سائل : وأين الرئيس مبارك من كل هذا ؟ .. وأجيبه بأن الرئيس مبارك حينما يذهب بدافع الوطنية لمشاهدة مباراة فى كرة القدم ــ أو حفلاً من حفلات الفن ــ فإنه يرى بأم عينيه ــ ودون وسطاء ــ عشرات الالآف من شباب مصر ذكورًا وإناثــًا وقد احتشدوا فى المدرجات بوجوه ملونة وأجساد راقصة وأفواه مغردة ، فإذا قيل لسيادته أن كلاً من هؤلاء قد دفع مئات الجنيهات لحضور هذه المباراة ، وأن أضعاف هذا الجمهور قابعون خارج أسوار الإستاد يبتهلون إلى الله عساه أن يجود عليهم بتذاكر السوق السوداء ولو بأضعاف سعرها الأبيض ، أقول أن الرئيس حينها له كل العذر إذا تملكه يقين بأن الشعب المصرى يعيش أزهى عصور الرخاء والنماء والترف!! ... ولو أن الرئيس مبارك بدافع الوطنية ذهب فى إحدى جولاته إلى إحدى المناطق السياحية فى أسوان والأقصر والغردقة وشرم الشيخ والساحل الشمالى ورأى بأم عينيه كل مظاهر العمران ودلالات الترف الذى يصل إلى حد السفه ، وإذا قيل لسيادته أن كل هذه الأملاك والثروات هى ممتلكات مصرية وأن التوسع الأفقى والرأسى يجرى على قدم وساق لملاحقة كشوف الحجز والطلب المتزايد من المصريين على تملك الشاليهات وارتياد الفنادق والمنتجعات ، أقول أن الرئيس حينها له كل العذر إذا تملكه يقين بأن الشعب المصرى قد خرج دون عودة من عناءات المخمصة الناتجة عن فرط الجوع إلى تعنيات الإخراج الناتجة عن فرط الشبع !! ... ولو أن سيادته قرأ تقريرًا عن الشلل الذى يصيب المرور بين حين وآخر والذى يخشى أن يستفحل فى المستقبل المنظور ليصل إلى حالة شلل تام ، ولو أن سيادته سأل عن الأسباب فقيل له أن التوسع فى إنشاء الطرق والمدن الجديدة عاجز عن مواكبة اقتناء المصريين للسيارات الحديثة وبالذات فى الأعوام الأخيرة ، أقول أن الرئيس حينها يكون له كل العذر إذا تملكه يقين بسلامة وعدالة خطط وخطوات الإصلاح الذى يتجنى عليه أمثالى فى كتاباتهم الغارقة فى التشاؤم الأسود والحقد الأكثر سوادًا !!
بقى إذن أن أشير إلى حقيقة لابد منها ، وهى أن كل ماكتبته من مبررات عن موقف السيد الرئيس من حالة الإنفلات فى كم وجودة وأسعار بيع كافة السلع والخدمات لايعبر عن رأيى الشخصى ، ولكنه رأى أحد سائقى التاكسى الذى تصادف أن ركبت معه فى أعقاب بطولة كأس الأمم الإفريقية !!
أما عن رأيى الشخصى فهو يتلخص فى أمرين ، أولهما هو أن رواد مدرجات الكرة هم أنفسهم رواد الحفلات الغنائية وهم أنفسهم مالكى الشاليهات والمنتجعات السياحية وهم أنفسهم مالكى ملايين السيارات الحديثة التى أصابت المرور بالشلل .. أما ثانى الأمرين فهو دعاء أتوجه به إلى مالك الملك والملكوت لكى أسأله باسمه الأعظم الذى إن دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى ، أن يكشف عنا مانحن فيه من هم وغم وكرب وحزن ، وألا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وفينا ــ وما أكثر السفهاء بيننا ــ ولا حول ولاقوة إلا بالله !!