المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [you] إقرأ معي ، قصة ( العَربانة ) من تأليفي .؟؟


المرتاح
11-30-2011, 10:42 PM
قصة ( العَرْبانه )
ج1

دفعت بعربتي، وأخذتُ أجرّها، وأجرجرها، كأني أُجرجر وراءها خيبة عُمر امتدّت إليه أُمنيات ضحلة ، أُمنيات لا تَتحسّن بل تزداد سُوءً بعد سُوء.. أتردد على سُوق المدينة ، أحمل أكياس وأشياء أخرى ، أرميها في القمامة .. أحملها من دكاكين ومحلات الخضار مُقابل ثمن بخس ، مائة بيسة ، عن كل حِمْلٍ ثقيل ، يكسر ظهري ويُقوّس عموده الفقري .. كانت القمامة أو حاوية المزابل القذرة ، تبعد عن السوق ، بمقدار 50 متر أو يزيد .. في كل صباح باكرٍ، أنظر إلى الحاوية الكبيرة، حاوية جمع القاذورات والأوساخ والقمامة العفنة، أنها مصدر رزقي الوحيد، وأنا أسعى جاهداً لأكون صديقاً قذراً مِثْلها، بعد أن صكّت كُل الأعمال في وجهي .. وحين أتساءل ، لماذا .؟ لا إجابة شافية، غير هذه.. رُبما قدركَ المنحوس أودَى بكَ أن تكون هذه الأمكنة التي لجأتَ إليها ، كنايةً تُذكّرك بأن الحياة لحظات مدّ وجزْر وصُعود ونُزول ، لا تتوقف عند حدّ مُعيّن ، ورُبما انكَ أول من استقبلتَ الحياة بوجهك ورُبّما تذكرك بأول رضْعةٍ من صدْر أمكَ ، تُذكّرك بأول جُرعةٍ من ثدْيها فانفطرتَ عليها ، لا اعرف مُجمل هذه الكنايات ، لكنّي أكاد أُجزم لا يقينَ فيه ، بأنّ أمّك قد ولّتْ بوجهكَ ناحية القمامة لحظة الولادة العَسيرة ، أو تكون قد نستْ أو تناستْ لحظتها بأن تُغيّر وجهتكَ شطراً آخر غير شطر القمامة..! رُبما ذاك سبب رئيس جعلك تُعظّم المزابل وتتعلّق بحاويات القمامة .. ترددتُ كثيراً كيف أردّ على محاور خفيّ ، لا أعرف كنهه .. ثم قلت بعد إلحاح داخلي : أمي ، لا اعتقد ذلك .. أعقبتُها بسكتة ، ثمّ أردفتُ ، إنني مُتيقنٌ أن أمي تُيمّم وجهها شطر القُبلة وتُصلي بصوت خافت وتفيض عينها بالدموع، كنت أرى ذلك وأنا في حُضنها، ارضع من صدْرها وأمتصّ حَلمتها بقوة مجنونة.. قد يكون الأمر مُثار علاقة خاصة غير تلك ، إذ كان بيتنا قُبالة مزبلة المدينة .. فرد الصوت قبل أن أُكَمّل .. رُبما أنت مُحقاً في هذه ..! وضعتُ يدي على وجهي احكّه بسبابتي كمن ينبش في شيء ..! لا زلتُ أتذكّر ذاكَ اليومَ ، يومَ أنْ رفض المَيْسورين وكِبَار رجال المدينة الاقتراب من هذا المكان ، ظنّا منهم ويقيناً من أعوانهم انه لا يصلح إلا لأمثالنا مكاناً نختبئ فيه ويضمّنا في أُسرةٍ محسوبة في تعداد وطنيتنا الكبيرة وهذه الأمكنة الجديدة هيَ أقرب إلى واقعنا المُعاش ، فالنّجَابةَ في فلسفة كِبَار الرّجال هيَ فضلٌ أُوتوا بها دون سِوَاهم .. قال الصوت وكأنه يوقضني من غفوة تفكيرٍ مُزرٍ : كُنْ انجدَ الناس ركّابٌ لِصَعابها ، بفكرٍ يرتقي إلى أَنْجدها ، سَامٍ لمعاليها ، إني أعلم يقيناً انكَ من مناجيبَ الرجال ذي نباهةٍ ونجابةٍ ، فاضلٌ على أترابكَ ، ونباتُك حسناً ، لكن اعلم حقاً أن الشّعر لا يأتي إلا من جودة شاعرية خلاّقة ..!
للقصة بقية ..

أبو روح
12-05-2011, 04:58 PM
المرتاح
قصة جميلة
وهكذا الحياة كفاح مستمر لطلب الرزق
والحياة تارة مرة وتارة حلوة
وكم تذوقنا مرارتها
ولكن ما علينا إلا الصبر والتقدم خطوة بعد خطوة إلى الرقي
بارك الله فيك
تحياتي

المرتاح
12-06-2011, 10:57 AM
المرتاح
قصة جميلة
وهكذا الحياة كفاح مستمر لطلب الرزق
والحياة تارة مرة وتارة حلوة
وكم تذوقنا مرارتها
ولكن ما علينا إلا الصبر والتقدم خطوة بعد خطوة إلى الرقي
بارك الله فيك
تحياتي

شكرا جزيلاً ..
ربي يحفظك . :f0000:

المرتاح
12-31-2011, 08:50 AM
ج 2

سمعتُ دربكة وطرق خُطواتٍ ، انظر في النّخلة التي توسطتْ طريقاً مُؤدياً إلى قريتنا الصغيرة وهي تتمايل كأنها تلهب على وجهي ، تُخفّف حرارة الغضب المُتصاعدة إلى قمّة راسي .. أَمْعن النظر جيداً ، أُشخّصها ، أتفحّص النّحْلة وهي ترقص على شجرةٍ قُدّام بيتنا ، تتقافز على بتلات زهرتها.. كأنّها تُمنّيني بأكلةٍ شهيّة ، وتُؤكد بِرَقْصها وتقافزها على بِتْلة زهرتها بأنْ لا أعجل ، وكأني أحادثها .. أرغمَ كُل هذه العقبات الكَأْداء تُريديني أنْ لا أَعْجل ، فإنْ لم أعجل اليومَ فمتى أتعجّل وتأخذني السرعة إلى حقّي .؟ من سوف يستعجلني ويستحثّني إلى عُجالة تُرضيني .؟ متى سَيُرفرف جناحيّ فوق عَقباتها .؟! بكيتُ حين خنقتني الدّْمعة وخرجت كَأْدَاءْ ، في ضيقٍ وغيض ، عَبّ صَدري بتنفس عميقٍ ، أخرجتُ زفرتها مرة واحدة . ثم صمتُّ ولم أُكمّل .. وكأنّ ذاك الصوت يؤكد لي ، إنْ كُنت تُريد عاجلةَ أمرك عجّلنا لك فيها كيف تشاء وتُريد .. كانت سرعة الصوت كطوقٌ يخترق مَسمعي ، تنتفض طبلة أذني وتتمزق غشاء باطنها ، حككتُ عُنونَ شُعيراتٍ نبتتْ تحت ذقني ، تلك عادة حفظتها مُنذ صِغري ، قِيْلَ عنها ، أنها كإشارة مُوحية إلى تعثّر حظّي .. شيء في داخلي يستحثّني لأندفع بقولٍ غير مُكترثٍ لعواقبه ، سأُلقيه على عواهنه ولو بأُسلوبٍ مُبالغ فيه ..! أحسستُ بقلبي يتقلّص ، تمتمتُ بتسبيح حفظتُ بعض عباراته عن ظهْر قلب ، دعكتُ بأصابعي مِسْباحٌ فتحركتا فُرضتا أصبعي وأنا أَدْعك حَبّات المَسْبحة بين السبّابة والإبهام ، وتمتمت بصوتٍ لا تسمعه إلا نفسي .. إنّهُم تَناثَوْا بينهم وأشاعوا أخبارهم ، أنْ لا قِيمة لنا وما صَلْفَ مُطالباتنا إلاّ كنُثار بقبقةٍ لا وَزْنَ لها غير نثْوَ سَوالفَ نبثّها بلا قِيْمةَ ولا مَعْنى ، أشبهَ بشجرة لا لِحَاء على قِشْرتها ..! كانَ هذا ذِكْرىَ من ماضٍ قاسٍ ، توقفت بُرهة .. ذهب الصوت ثمّ اختفى كُلّياً وبَقِيت لوحدي .. أتفكّر في كُل شيء ، يمر شريط ذكرياته أمام عيني ، بوضوح لا يقبل إنكاره .. عندها بدت قناعتي بالاستسلام إلى إيمانٍ يدفعني إلى تغيير سُلوكٍ وطنيٍ لا يحمل عدائية .. بدت خطوات الانتقال الجديد تتعثّر ، ثُمّ تتلاشى ، تُمزقني جِرَاحات الغصصَ المكلوم ، وبدا غُموض يسكنني . أتساءل ، إلى هذا الحَد تقفَ مصاعب الحياة نداً ، تُظهر كراهيتها على عائلتي .. بقيتُ واجماً أستعجمَ ما خَفيَ واسْتَبْهم عليّ .. مكلوماً بجراحات تُمزّق آثار وطنيّة سنين الاعتزاز المكاني والاعتداد بالنفس .. تلكم السنون رغْم حَمْلها شقاوة أيام مُرّة ، ذَكَرها لي أبي مرات كثيرةٍ وأنا ما زُلت صغيراً ، غضاً ، نظراً ، أمسك بعَجْوة التّمر ، أعصرها في راحة يدي ، ثُمّ ألْقيها في فمي ، مخافة أن يراها أبي ، فينتهرني ، لان أبي كان يُؤدّبني حتى في طريقة جلسة الأكل وآدابها ، تلك هيَ بعضاً من مناقبَ قِيم التأدّب يوم ذاك ، إذْ كانت تُعتبر من قوامة الصّبي ، ومُفردة رُجولية مُرتّبة على طريقة تربية أُسرية تُحافظ على مكانتها في بيئتها المكانية ، لا شيء أكثر مِمّا يُعرف في اعتداد التربية إلا أدب الصبيّ ، فينشأ على اعتدال واستقامة كما يتساوى الليل والنهار .. فإنْ وجد سواد ليالٍ دهمتْ أحدهم قامَ واستنفر ولا يدع حِمْله إلا وقد انزاح ما كان من ظُلْمةٍ على غيره ، وإن وجد نهاراً يسطع في بيئة ما ، حَمَد وشكر وهنّأ غيره عليها ، إلا أن الجراحات بدتْ في تزايدٍ كُلّما تشاكَل الناس في تعدٍّ ملحوظ على مُقدّراتهم ، أخفاها أعداؤهم المُتربّصين بغيض وحقد بغيضٍ منذ زمنٍ بعيد يتلونه وتلهج ألسنتهم بحروفها ، لكنهم يؤكدون بفذلكة إنشاءات التعابير الورقيّة ، قلّ فِعْلها وكثُر دسّها قريباً وبعيداً ، وصار الرجال هُم أعداء الرجال بأنفسهم ، فتداخلتْ عداوة بعضهم في حِقْد غيرهم ، فهشّمتهم ومزّقتهم تمزيقاً .. ومنْ يومئذٍ وأبي يُحمّلني أثقالها إلى أيامئذ وأنا أحمل أثقال وِزْر الهَمّ والغصص حتّى قضّتْ مَضْجعي ، أثقلتني سِنينها وأيامها ، ساعاتها ودقائقها ، بكل ما تحمله من وزْر استثنائي لهذه العائلة المَكلومة بغصص الذلّ والمَهانة .. المقرونة بطرّفات بيئتها المكانية المُقرفة ، وتُرّهات شراهة حقارة الزمن البائس ، وحدنا من استثنى قاعدة التوافق مع خط الزمن الحسنَ ، ذاك المتاع الزائف الذي يعيشه الآخرين ويتلذذون بمذاقه ..! وقفتُ وقفة مُتشائمٍ يائسٍ وقد صُعقت بذكريات مَشئومة تطوف كُلّ حينٍ علىَ مُخيلتي ، وَقْعُها كالصاعقة على نفسي الضعيفة ..

لقصة بقية ..

المرتاح
12-31-2011, 09:00 AM
ج 2

سمعتُ دربكة وطرق خُطواتٍ ، انظر في النّخلة التي توسطتْ طريقاً مُؤدياً إلى قريتنا الصغيرة وهي تتمايل كأنها تلهب على وجهي ، تُخفّف حرارة الغضب المُتصاعدة إلى قمّة راسي .. أَمْعن النظر جيداً ، أُشخّصها ، أتفحّص النّحْلة وهي ترقص على شجرةٍ قُدّام بيتنا ، تتقافز على بتلات زهرتها.. كأنّها تُمنّيني بأكلةٍ شهيّة ، وتُؤكد بِرَقْصها وتقافزها على بِتْلة زهرتها بأنْ لا أعجل ، وكأني أحادثها .. أرغمَ كُل هذه العقبات الكَأْداء تُريديني أنْ لا أَعْجل ، فإنْ لم أعجل اليومَ فمتى أتعجّل وتأخذني السرعة إلى حقّي .؟ من سوف يستعجلني ويستحثّني إلى عُجالة تُرضيني .؟ متى سَيُرفرف جناحيّ فوق عَقباتها .؟! بكيتُ حين خنقتني الدّْمعة وخرجت كَأْدَاءْ ، في ضيقٍ وغيض ، عَبّ صَدري بتنفس عميقٍ ، أخرجتُ زفرتها مرة واحدة . ثم صمتُّ ولم أُكمّل .. وكأنّ ذاك الصوت يؤكد لي ، إنْ كُنت تُريد عاجلةَ أمرك عجّلنا لك فيها كيف تشاء وتُريد .. كانت سرعة الصوت كطوقٌ يخترق مَسمعي ، تنتفض طبلة أذني وتتمزق غشاء باطنها ، حككتُ عُنونَ شُعيراتٍ نبتتْ تحت ذقني ، تلك عادة حفظتها مُنذ صِغري ، قِيْلَ عنها ، أنها كإشارة مُوحية إلى تعثّر حظّي .. شيء في داخلي يستحثّني لأندفع بقولٍ غير مُكترثٍ لعواقبه ، سأُلقيه على عواهنه ولو بأُسلوبٍ مُبالغ فيه ..! أحسستُ بقلبي يتقلّص ، تمتمتُ بتسبيح حفظتُ بعض عباراته عن ظهْر قلب ، دعكتُ بأصابعي مِسْباحٌ فتحركتا فُرضتا أصبعي وأنا أَدْعك حَبّات المَسْبحة بين السبّابة والإبهام ، وتمتمت بصوتٍ لا تسمعه إلا نفسي .. إنّهُم تَناثَوْا بينهم وأشاعوا أخبارهم ، أنْ لا قِيمة لنا وما صَلْفَ مُطالباتنا إلاّ كنُثار بقبقةٍ لا وَزْنَ لها غير نثْوَ سَوالفَ نبثّها بلا قِيْمةَ ولا مَعْنى ، أشبهَ بشجرة لا لِحَاء على قِشْرتها ..! كانَ هذا ذِكْرىَ من ماضٍ قاسٍ ، توقفت بُرهة .. ذهب الصوت ثمّ اختفى كُلّياً وبَقِيت لوحدي .. أتفكّر في كُل شيء ، يمر شريط ذكرياته أمام عيني ، بوضوح لا يقبل إنكاره .. عندها بدت قناعتي بالاستسلام إلى إيمانٍ يدفعني إلى تغيير سُلوكٍ وطنيٍ لا يحمل عدائية .. بدت خطوات الانتقال الجديد تتعثّر ، ثُمّ تتلاشى ، تُمزقني جِرَاحات الغصصَ المكلوم ، وبدا غُموض يسكنني . أتساءل ، إلى هذا الحَد تقفَ مصاعب الحياة نداً ، تُظهر كراهيتها على عائلتي .. بقيتُ واجماً أستعجمَ ما خَفيَ واسْتَبْهم عليّ .. مكلوماً بجراحات تُمزّق آثار وطنيّة سنين الاعتزاز المكاني والاعتداد بالنفس .. تلكم السنون رغْم حَمْلها شقاوة أيام مُرّة ، ذَكَرها لي أبي مرات كثيرةٍ وأنا ما زُلت صغيراً ، غضاً ، نظراً ، أمسك بعَجْوة التّمر ، أعصرها في راحة يدي ، ثُمّ ألْقيها في فمي ، مخافة أن يراها أبي ، فينتهرني ، لان أبي كان يُؤدّبني حتى في طريقة جلسة الأكل وآدابها ، تلك هيَ بعضاً من مناقبَ قِيم التأدّب يوم ذاك ، إذْ كانت تُعتبر من قوامة الصّبي ، ومُفردة رُجولية مُرتّبة على طريقة تربية أُسرية تُحافظ على مكانتها في بيئتها المكانية ، لا شيء أكثر مِمّا يُعرف في اعتداد التربية إلا أدب الصبيّ ، فينشأ على اعتدال واستقامة كما يتساوى الليل والنهار .. فإنْ وجد سواد ليالٍ دهمتْ أحدهم قامَ واستنفر ولا يدع حِمْله إلا وقد انزاح ما كان من ظُلْمةٍ على غيره ، وإن وجد نهاراً يسطع في بيئة ما ، حَمَد وشكر وهنّأ غيره عليها ، إلا أن الجراحات بدتْ في تزايدٍ كُلّما تشاكَل الناس في تعدٍّ ملحوظ على مُقدّراتهم ، أخفاها أعداؤهم المُتربّصين بغيض وحقد بغيضٍ منذ زمنٍ بعيد يتلونه وتلهج ألسنتهم بحروفها ، لكنهم يؤكدون بفذلكة إنشاءات التعابير الورقيّة ، قلّ فِعْلها وكثُر دسّها قريباً وبعيداً ، وصار الرجال هُم أعداء الرجال بأنفسهم ، فتداخلتْ عداوة بعضهم في حِقْد غيرهم ، فهشّمتهم ومزّقتهم تمزيقاً .. ومنْ يومئذٍ وأبي يُحمّلني أثقالها إلى أيامئذ وأنا أحمل أثقال وِزْر الهَمّ والغصص حتّى قضّتْ مَضْجعي ، أثقلتني سِنينها وأيامها ، ساعاتها ودقائقها ، بكل ما تحمله من وزْر استثنائي لهذه العائلة المَكلومة بغصص الذلّ والمَهانة .. المقرونة بطرّفات بيئتها المكانية المُقرفة ، وتُرّهات شراهة حقارة الزمن البائس ، وحدنا من استثنى قاعدة التوافق مع خط الزمن الحسنَ ، ذاك المتاع الزائف الذي يعيشه الآخرين ويتلذذون بمذاقه ..! وقفتُ وقفة مُتشائمٍ يائسٍ وقد صُعقت بذكريات مَشئومة تطوف كُلّ حينٍ علىَ مُخيلتي ، وَقْعُها كالصاعقة على نفسي الضعيفة ..

للقصة بقية ..

رضوان الهاشمي
01-06-2012, 03:21 PM
المرتاح ،
هنيئا لك ولنا كل هذا الجمال الفكري الذي تكرم به هذه الصفحات
متواصلين ومتابعين لقلمك الجميل ، ادام الله هذا التواصل الرائع

المرتاح
01-09-2012, 08:56 PM
المرتاح ،
هنيئا لك ولنا كل هذا الجمال الفكري الذي تكرم به هذه الصفحات
متواصلين ومتابعين لقلمك الجميل ، ادام الله هذا التواصل الرائع

شكراً لك اخي رضوان بارك الله فيك ..
في هذه اللحظات وقد انهيت المراجعة الاولى لـ لقصة " العربانة " وعساها تُرضي ذائقتكم .. كما واني اتقبل نقدكم وانتقادكم وذلك لمرعفة سير النص .. وكذا السقطات الادبية ـ إن وجدت ـ وانا متأكد ان كل عملٍ ادبي لا يخلو منه ابداً .. لكم من المرتاح الحية المسائية . وفي كل صباح إشراقة جديدة ..
والسلام عليكم:f0000:

نادية السعيدية
02-14-2012, 09:48 PM
ج}×/×ٌ=\"]شقن×قؤاهي\"دج[×آلإ=\"}خعقهثق آثص\"دجٍ÷~ُ=\"5\"د المرتاح
قصة جميلة
مشاء الله مبدع
سلمت يمناك
يسلموووو يسلمووو ويسلموووو
يسلموووو يسلموووو
يسلموووو
مع تحياتى
يسلموووو
يسلموووو يسلموووو
يسلموووو يسلمووو ويسلموووو
يسلموووو يسلمووو ويسلمووو ويسلموووو
يسلموووو يسلموووو يسلموووو يسلمووو ويسلموووو

ننتضر جديدك أخى المرتاح

[/SIZE][/FONT][/COLOR]
#a64242

المرتاح
02-15-2012, 08:02 AM
ج}×/×ٌ=\"]شقن×قؤاهي\"دج[×آلإ=\"}خعقهثق آثص\"دجٍ÷~ُ=\"5\"د المرتاح
قصة جميلة
مشاء الله مبدع
سلمت يمناك
يسلموووو يسلمووو ويسلموووو
يسلموووو يسلموووو
يسلموووو
مع تحياتى
يسلموووو
يسلموووو يسلموووو
يسلموووو يسلمووو ويسلموووو
يسلموووو يسلمووو ويسلمووو ويسلموووو
يسلموووو يسلموووو يسلموووو يسلمووو ويسلموووو

ننتضر جديدك أخى المرتاح

[/SIZE][/FONT][/COLOR]
#a64242

:f0000:
نادية صباحك مُشرق .. اتمنى من الله ان يحفظك وتان يجعل جُلّ ايامك بِشْراً وسُروراً .. واقول لكِ :a.3t3leq-ktabe12: مدفوعة بجمال محبة هذا اليوم الجميل من منطلق :a.3t3leq-ktabe18: فالحياة شُكراً وجمالا وطبيعة تتآلف مع بعضها :9qerh039: لاننا دوماً لدينا كلمات تجعلنا في قمة الرضا :a.3t3leq-ktabe06: وليس آخر هذا العنقود من المحبة غير هذه فتقبليها :9qerh039:
والسلام عليكم

المرتاح
02-15-2012, 08:09 AM
ج 3

ضللتُ أبحث في فَهْمها ، عن وميضٍ أمل ، عن مَخرجٍ يَلوح لي ولو من بعيد ، ولا يلوح .. تبتعد الأُمنيات الحالمة بلياليها العِجَاف ، وتمتص نهاراتها ببياض لا ينقش على جُدرانها بقاءً .. غير هذا البقاء الذي أنا عليه من الأماني العِجاف ، أماني من بدايتها حقيرة ، ذات شُؤمٌ ، فظّةٌ ، غليظة ، أسقمتني ، وأثقلتني ، حتى صار حالي استثنائي بعربانةٍ لا أجدُ غيرها .. تهزّني الأماني السّقيمة ، وترتجف ذكرياتي ، تتساقط دقائق أيامَ انتظاري .. وأحلامي تتهشّم ، تتلاشى أمانيها ، تبدّدت مآربها الَمرْجوّة ، حينَ دوتْ صَواعقها المَرْعوبة بذكريات منحوسة ، أقرفتني طُوال سُنون الانتظار المَشحون بزخمٍ لم تَعْتد به .. رغم ان شَعري الأبيض ، ينتشر في أماكن شتّى مُظلمة ، خفيتْ عن كثير واندسّتْ عن كل عين إلا عن عيني .. أخفيته كصمتي ، فاستحضرت التأزّم التالي .. ما بال ذلك الشّيب يشتعل برأسي كأنه عازم على قهري ، أيريد قَتْلني أم بيّت نيّته ليقتل كُل ذرّة طَيّبةٍ من جمالي الآدمي ، ذلكم الجمال الذي أكرمني به ربي ، ليزعزعَ كُل علاقة مُتصلة بي ، فلا أجد تناغماً يكفل لي عطاءً غير مجذوذ ، إلا حَنْق الشيب الذي يُطوقني ، أتراهُ يَحسبني متاعاً في السوق ، أم انتهتْ صلاحية علاقة سَواده بي ..؟! أماَ آنَ الأوان لتبيضه أم أنّ اشتعال الشّيْب في رأسي من ثبات الوتدِ على شعُيراتي غير الشائبة وهل هذا هو عزْمٍ أكيدٍ من بقايا نغصٍ قُدّرتْ لعائلتي .؟ فكيف ألحقُ بها وهيَ لا تجدَ ما يُمنّيها .؟ وهل الشّيْب المُشتعل به رأسي يُبْعدها عن عزيمتها الجادّة ، فتحنثْ عن قسمَها الذي أمدّته بيمينها لِتُعاهدني عليه حتى الساعة الأكيدة .. بعيداً عن عزاء الشيب الذي تغلغلَ في شُعيرات إبْطي ببياضٍ يُلاحقني ، قبل أن يَقطع عَسَبُه ويشقّ عليّ النّسْل فلا تنال شيء من مُبتغاها ، كما تُمنيها أنوثتها وحيث تمنّيات كُل اُنثى .. تلكم الأماني غير منزوعة الألفة ببياض شعرٍ يأكلني بسُحنته المُكتظة بسوادٍ حيّ قبل بِضْع سِنين .. وتساءلتُ : أهيَ بادية على فِعلٍ ما .. إذا ولّتْ صلاحيتي ـ ولو كان اعتقاداً ـ ؟ ألا يحق لها أن تهنأ بما تُمنّيه لنفسها من حياةٍ أُمَتّعها بها وإن بانَ لها ظاهرٍ بياضٍ في رأسي .. ضحكتُ وأنا أحدث نفسي ..

للقصة بقية ..

المرتاح
02-15-2012, 08:12 AM
ليت المدير العام اكرمه الله وحفظه .
يتفضّل عليّ .. بمنحي صلاحية التعديل
في مواضيعي ..حتى اتمكّن من تعديل الخط والنوع والحجم
بدون ظهور ايقونات مخفية .!!
لا اراها إلا بعد اعتماد الارسال .! وشكراً .

الحياه متعة
04-09-2012, 11:32 AM
مسااااااااااااااااااااااااااااء الخير جماااااااااااااااااااااعة الخير موضوعك حلو وشيق ومشكور "