عبدالله المنذري
03-30-2008, 07:17 AM
قالتـ يوماً ما ..
في هدوء الليل
في لحظة إنسجام الأرواح
وكأنها فجرت في داخلي بركان
بعد صمتاً يصنع من نفسهٌ همساتـ وردية
" أرحل "
بكل برودة أعصابـ
وكأنني مُجرد شيء عابر
في ريح هوجاء ..
حين تُمسك بي طفلة
تمنحني الحنان في لحظة ..
استغرابـ
ثم تمل مني
وأكون شيئاً سهلٌ رميه
فلا أحد يهتم بي ..
سوى الوقت
بـ ماضي
يُجبرني على حُبها
بهمسات القلب المتبقية ..
في داخلي
أودعتها حُبي
.. ورحلت
ولكن ..
هل بعد الرحيل عودة .؟!
لا يحق لأحد بأن يسألني
لماذا بكل صمتـٌ ترحلـ ..
دون أن ترى عينيها وتسألها ..
لماذا .؟!
لن أقدر على مُحاربة ..
دستور الحُب المُقدس
لقد منحتها الحُبـ ..
عندما كانت بين أحضاني
فـ لها الحق بأن تنال حُبي عند رحيلي
موعد مع الذكريات
كل ما تركتهٌ حين رحلت
عِبارات فقيرة ..
وحروفـ متقطعة لم أتعلمها ..
كُلها
نظرتُ إلى القمر
ورأيتٌ دمعة زرقاء
لقد كان الوداع ..
أنه الوداع الأخير
نبضٌ يأتي من البعيد
بتراما صداه على مسامعي
أتوقف وأقدامي على رمضاء ..
الرحيل
" لن أنساكـ ..
ولكن يستحيلٌ أن اسأل عنكـ يوماً ..
س أحبسُ آخر أنفاسي ..
لو همساتٌ مسموعة "
مازلتٌ أحاول معرفة ذلك الإتجاه ..
التي تأتي منه هذه الهمساتـ الربيعية
مع إبتسامة تحاول لملمت نفسها على ..
ملامح وجهي ،،
حتى أتى سهمٌ مسموم ..
يتبع تلك الهمسات
أنغرس في ..
ظهري
يحمل رسالة أكاد أصل إليها
وأحاولـ قراءة ما فيها ..
" أُباركَ لكـ همساتٌها ..
التي أبعدتكَ عني ،،
فـ الرحيل حاجة ..
لا بُد منها "
لأنني أنفذ الحُكم الصادر ..
في حقي
" الرحيـــــــــل "
فـ
هل بعد الرحيل عودة .؟!
،
في هدوء الليل
في لحظة إنسجام الأرواح
وكأنها فجرت في داخلي بركان
بعد صمتاً يصنع من نفسهٌ همساتـ وردية
" أرحل "
بكل برودة أعصابـ
وكأنني مُجرد شيء عابر
في ريح هوجاء ..
حين تُمسك بي طفلة
تمنحني الحنان في لحظة ..
استغرابـ
ثم تمل مني
وأكون شيئاً سهلٌ رميه
فلا أحد يهتم بي ..
سوى الوقت
بـ ماضي
يُجبرني على حُبها
بهمسات القلب المتبقية ..
في داخلي
أودعتها حُبي
.. ورحلت
ولكن ..
هل بعد الرحيل عودة .؟!
لا يحق لأحد بأن يسألني
لماذا بكل صمتـٌ ترحلـ ..
دون أن ترى عينيها وتسألها ..
لماذا .؟!
لن أقدر على مُحاربة ..
دستور الحُب المُقدس
لقد منحتها الحُبـ ..
عندما كانت بين أحضاني
فـ لها الحق بأن تنال حُبي عند رحيلي
موعد مع الذكريات
كل ما تركتهٌ حين رحلت
عِبارات فقيرة ..
وحروفـ متقطعة لم أتعلمها ..
كُلها
نظرتُ إلى القمر
ورأيتٌ دمعة زرقاء
لقد كان الوداع ..
أنه الوداع الأخير
نبضٌ يأتي من البعيد
بتراما صداه على مسامعي
أتوقف وأقدامي على رمضاء ..
الرحيل
" لن أنساكـ ..
ولكن يستحيلٌ أن اسأل عنكـ يوماً ..
س أحبسُ آخر أنفاسي ..
لو همساتٌ مسموعة "
مازلتٌ أحاول معرفة ذلك الإتجاه ..
التي تأتي منه هذه الهمساتـ الربيعية
مع إبتسامة تحاول لملمت نفسها على ..
ملامح وجهي ،،
حتى أتى سهمٌ مسموم ..
يتبع تلك الهمسات
أنغرس في ..
ظهري
يحمل رسالة أكاد أصل إليها
وأحاولـ قراءة ما فيها ..
" أُباركَ لكـ همساتٌها ..
التي أبعدتكَ عني ،،
فـ الرحيل حاجة ..
لا بُد منها "
لأنني أنفذ الحُكم الصادر ..
في حقي
" الرحيـــــــــل "
فـ
هل بعد الرحيل عودة .؟!
،