اسيرة الهمس
01-20-2012, 09:20 PM
http://www.shbt-hail.com/up//uploads/images/domain-f62ebb2ebc.png
http://www.shbt-hail.com/up//uploads/images/domain-49d80dfb7f.jpg (http://www.shbt-hail.com/up//uploads/images/domain-49d80dfb7f.jpg)
؛؛
الْكِتَاب : مَّوْعِد مَع الْحَيَاة
الْمُؤَلِّف : د. خَالِد بْن صَالِح الْمُنَيَّف
الْطَّبْعَة الْثَّانِيَة : 1431هـ / 2010 م
صَفَحَات الْكِتَاب : 266
؛؛
الْكِتَاب مُتَمَيِّز ، أَعْتَقِد أَنَّه أَخَذ جَهْد كَبِيْر مِن الْمُؤَلَّف .
هُو عِبَارَة عَن مَجْمُوْعَة كَبِيْرَة مِن الْقَصَص وَالْمَوَاقِف .
قِصَص بَعْضُهَا وَاقِعِي وَأَغْلَبُهَا خَيْالي ، وَلَكِن تُعْطِي الْحَمَاس ، وَتَزْرَع الثِّقَة وَالْإِيجَابِيَّة.
وَبِالنِّسْبَة لِإِخْرَاج الْكِتَاب رَائِع جِدّا ، وَهُو مِن تَصْمِيْم وَفَاء الِدَاوُوّد .
طَبَع عَلَى غِلَافِه الْأَمْامِي ( كِتَاب لَن يَعْلُوْه الْغُبَار فِي مَكْتَبَتِك )
وَطُبِع عَى غِلَافِه الْخَلْفِي ( إِن كُنْت تَعْتَقِد أَنَّه مُجَرَّد كِتَاب ، فَقَد خَاب حَدْسُك )
طَبْعَا هَذِي جَمَل تَسْوِيْقِيَّة أَكْثَر مِن كَوْنِهَا حَقِيْقِيَة .
؛؛
بِعُنْوَان ( لَا تَحْمِل الْكَأْس طَوَيْلَا فَيُؤْذِيَك ) ذَكَر الْمُؤَلِّف هَذِه الْقِصَّة :
"رَفَع الْإِسْتَاذ كَأْسَا مِن الْمَاء فِي إِحْدَى الْمُحَاضَرَات وَسَأَل الْطُّلاب : مّاهْو بِرَأْيِكُم وَزْن هَذَا الْكَأْس مِن الْمَاء؟
الْإِجَابَات كَانَت تَتَرَاوَح بَيْن 30 إِلَى 500 جْرَام ، فَأَجَاب الْأُسْتَاذ : لَا يُهِم الْوَزْن مُطْلَقَا ، فَالْوَزن هُنَا يُعْتَمَد
عَلَى الْمُدَّة الَّتِي أَظَل مُمْسِكَا ً فِيْهَا بِهَذَا الْكَأْس . فَلَو رَفَعْتَه لِمُدَّة دَقِيْقَة لَن يَحْدُث شَئ ، وَلَو حَمَلَتْه لِمُدَّة سَاعَة
فَسَأشعُر بِأَلَم فِي يَدِي ، وَلَكِن لَو حَمَّلْتُه لِمُدَّة يَوْم فسَتَطْلِبُون سَيَّارَة إِسْعَاف !!.
الْكَأْس لَه نَفْس الْوَزْن وَلَكِن كُلَّمَا طَالَت الْمُدَّة الَّتِي أَحْمِل فِيْهَا الْكَأْس زَاد وَزْنُه "
* ( حِيْنَمَا نُحَمِّل مَشَاكِلِنَا وَأَعْبَاء حَيَاتُنَا فِي جَمِيْع الْأَوْقَات ، سَيَأْتِي وَقْت لَن نَسْتَطِيْع الْمُوَاصَلَة أَبَدا ً )
؛؛
وبِعِنْوَان ( ثَمَن الْخِبْرَة ) أَوْرَد الْقِصَّة الْتّالِيَة :
" بَعْد فَتْرَة لَيْسَت بِالْقَصِيرَة مِن الْخِدْمَة تَعَطَّلَت إِحْدَى الْسُّفُن الْكَبِيْرَة ، وَقَد حَاوَل أَصْحَابِهَا الْإِسْتِعَانَة
بِمُهَنْدِسي الْشَّرِكَة لِمَعْرِفَة مَاذَا حَل بِالمُحَرَكَات إِلَّا أَن أَحَدا ً مِن الْمُهَنْدِسِيْن لَم يُتَوَصَّل إِلَى مَكْمَن الْخَلَل ،
بَعْدَهَا اجْتَهَد أَصْحَاب السَّفِيْنَة فِي الْبَحْث عَن مُتَخَصِّص فِي إِصْلَاح مُحَرِّكَات الْسُّفُن فَذُكِر لَهُم رَجُل طَاعِن
بِالْسِّن قَضَى جُل عُمْرِه عَلَى مَتْن الْسُفُن ، اتَّصَل أَصْحَاب السَّفِيْنَة بِالْرَّجُل وَذَكَرُوَا لَه الْمُشْكِلَة وَطَلَبُوا مِنْه
مُسَاعَدَتِهِم ، وَصَل الْرَّجُل المُسِن إِلَى الْمِيْنَاء حَيْث تَرْسُو السَّفِيْنَة وَصَعِد إِلَى غُرْفَة الْمُحَرِّكَات حَامِلَا ً مَعَه
حَقِيْبَة كَبِيْرَة مَلِيِئَة بِالَأَدَوَات . بَعْد ذَلِك قَام الْرَّجُل بِتَفَحُّص الْمَاكِيْنَة بِالْكَامِل مِن أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا فِي
هُدَوَء تَام ، دُوْن أَن يُحَدِّث أَحَدا ً ، فِي الْنِّهَايَة أَخْرَج الْرَّجُل مِن حَقِيْبَتِه مِطْرَقَة صَغِيْرَة وَطُرُق بِهَا عَلَى
الْمُحَرِّك طُرُقَات ٍ بَسِيْطَة وَمَن ثُم قَام بِتَشْغِيل الْمُحَرِّك فَأَشْتَغِل الْمُحَرِّك عَلَى الْفَوْر ، خَرَج الْرَّجُل مِن غَرْفَة
الْمُحَرِّك وَسَط دَهْشَة الْجَمِيْع وَانْصَرَف ، وَبَعْد اسْبُوع مِن هَذِه الْحَادِثَة أَرْسَل الْرَّجُل فَاتُوْرَة الْحِسَاب لِّأَصْحَاب
الْشَّرِكَة وَكَان يَطْلُب فِيْهَا عَشَرَة الَّآَف دُوَلار . انْدَهَش أَصْحَاب السَّفِيْنَة مِن الْمَبْلَغ الْمَطْلُوْب ، فَالَّرَّجُل لَم يَكَد
يَفْعَل شَيْئا ً فِي الْمَاكِيْنَة حَتَّى دَارَت ، وَلِذَلِك قَرَّرُوْا طَلَب فَاتُوْرَة مُفَصَّلَة .
وَعِنْدَمَا وَصَلْت الْفَاتُوْرَة كَان فِيْهَا الْتَّالِي :
* دُوْلارَان : طُرُق الْمُحَرِّك بِالْمِطْرَقَة .
* 9998 دُوَلارا ً : مَعْرِفَة أَيْن يَجِب أَن تَطْرُق الْمُحَرِّك بِالضَّبْط . "
( الْجَهْد أَمْر هَام ، وَلَكِن الْأَهَم هُو مَعْرِفَة ايْن تَصْرِف هَذِه الْطَّاقَة )
؛؛
وَمَن أَحَد لَقَطَات الْكِتَاب الْعَدِيدَة أَعْجَبَتْنِي هَذِي :
" إِن رُمَاة الْسِّهَام الْمُتَمَرِّسِيْن يَسْتَخْدِمُوْن رَمَيْتُهُم الْأُوْلَى لأُخْتِبَار قُوَّة وَاتِّجَاه الْرِّيح ، ثُم يَحْكُمُوْن تَسْدِيْد
رَميَّاتِهُم الْتَّالِيَة . لِذَا لَنُدْرِك أَن الْنَّجَاح نَادِرا ً مَايَأْتِي مِن الْمُحَاوَلَة الْأُوْلَى فَبَيْنَمَا يَتَرَدَّد شَخْص لِأَنَّه يُشْعِر
بِالْنَّقْص يِنّشِغِل آَخَر فِي الْوُقُوْع بِالْخَطَأ حَتَّى يَكُوْن مُتَمَيِّزا ً "
؛؛
الْكِتَاب شَيِّق بِصَرَاحَة وَلَكِن الْقَصَص مَاهِي بِمُسْتَوَى وَاحِد
بَعْض الْقَصَص مَافِيْهَا حَبْكَة أَو سِيْنَارْيُو جَيِّد .. يَعْنِي وَضَعَهَا تَكْمِلَة عَدَد
وَلَكِن الْأَشْيَاء الْمُفِيْدَة فِيْهَا أَكْثَر .. ؛؛
لـ قِرَاءَة مَآَتِبَقَّى مِن جَمَآلِيَآت ـ تُفَضِّل/ ي وَأَنْقَر / ي هُنَآ لِلْتَحْمِيْلـ (http://www.4shared.com/get/YdrvmowD/___online.html)
.. لــ مِـــ راق ـما ــي..
http://www.kulifi.com/v/images/smilies/1478537966.png
*~ للهمس بـوح وآنـا آســيرته ~*
http://www.shbt-hail.com/up//uploads/images/domain-49d80dfb7f.jpg (http://www.shbt-hail.com/up//uploads/images/domain-49d80dfb7f.jpg)
؛؛
الْكِتَاب : مَّوْعِد مَع الْحَيَاة
الْمُؤَلِّف : د. خَالِد بْن صَالِح الْمُنَيَّف
الْطَّبْعَة الْثَّانِيَة : 1431هـ / 2010 م
صَفَحَات الْكِتَاب : 266
؛؛
الْكِتَاب مُتَمَيِّز ، أَعْتَقِد أَنَّه أَخَذ جَهْد كَبِيْر مِن الْمُؤَلَّف .
هُو عِبَارَة عَن مَجْمُوْعَة كَبِيْرَة مِن الْقَصَص وَالْمَوَاقِف .
قِصَص بَعْضُهَا وَاقِعِي وَأَغْلَبُهَا خَيْالي ، وَلَكِن تُعْطِي الْحَمَاس ، وَتَزْرَع الثِّقَة وَالْإِيجَابِيَّة.
وَبِالنِّسْبَة لِإِخْرَاج الْكِتَاب رَائِع جِدّا ، وَهُو مِن تَصْمِيْم وَفَاء الِدَاوُوّد .
طَبَع عَلَى غِلَافِه الْأَمْامِي ( كِتَاب لَن يَعْلُوْه الْغُبَار فِي مَكْتَبَتِك )
وَطُبِع عَى غِلَافِه الْخَلْفِي ( إِن كُنْت تَعْتَقِد أَنَّه مُجَرَّد كِتَاب ، فَقَد خَاب حَدْسُك )
طَبْعَا هَذِي جَمَل تَسْوِيْقِيَّة أَكْثَر مِن كَوْنِهَا حَقِيْقِيَة .
؛؛
بِعُنْوَان ( لَا تَحْمِل الْكَأْس طَوَيْلَا فَيُؤْذِيَك ) ذَكَر الْمُؤَلِّف هَذِه الْقِصَّة :
"رَفَع الْإِسْتَاذ كَأْسَا مِن الْمَاء فِي إِحْدَى الْمُحَاضَرَات وَسَأَل الْطُّلاب : مّاهْو بِرَأْيِكُم وَزْن هَذَا الْكَأْس مِن الْمَاء؟
الْإِجَابَات كَانَت تَتَرَاوَح بَيْن 30 إِلَى 500 جْرَام ، فَأَجَاب الْأُسْتَاذ : لَا يُهِم الْوَزْن مُطْلَقَا ، فَالْوَزن هُنَا يُعْتَمَد
عَلَى الْمُدَّة الَّتِي أَظَل مُمْسِكَا ً فِيْهَا بِهَذَا الْكَأْس . فَلَو رَفَعْتَه لِمُدَّة دَقِيْقَة لَن يَحْدُث شَئ ، وَلَو حَمَلَتْه لِمُدَّة سَاعَة
فَسَأشعُر بِأَلَم فِي يَدِي ، وَلَكِن لَو حَمَّلْتُه لِمُدَّة يَوْم فسَتَطْلِبُون سَيَّارَة إِسْعَاف !!.
الْكَأْس لَه نَفْس الْوَزْن وَلَكِن كُلَّمَا طَالَت الْمُدَّة الَّتِي أَحْمِل فِيْهَا الْكَأْس زَاد وَزْنُه "
* ( حِيْنَمَا نُحَمِّل مَشَاكِلِنَا وَأَعْبَاء حَيَاتُنَا فِي جَمِيْع الْأَوْقَات ، سَيَأْتِي وَقْت لَن نَسْتَطِيْع الْمُوَاصَلَة أَبَدا ً )
؛؛
وبِعِنْوَان ( ثَمَن الْخِبْرَة ) أَوْرَد الْقِصَّة الْتّالِيَة :
" بَعْد فَتْرَة لَيْسَت بِالْقَصِيرَة مِن الْخِدْمَة تَعَطَّلَت إِحْدَى الْسُّفُن الْكَبِيْرَة ، وَقَد حَاوَل أَصْحَابِهَا الْإِسْتِعَانَة
بِمُهَنْدِسي الْشَّرِكَة لِمَعْرِفَة مَاذَا حَل بِالمُحَرَكَات إِلَّا أَن أَحَدا ً مِن الْمُهَنْدِسِيْن لَم يُتَوَصَّل إِلَى مَكْمَن الْخَلَل ،
بَعْدَهَا اجْتَهَد أَصْحَاب السَّفِيْنَة فِي الْبَحْث عَن مُتَخَصِّص فِي إِصْلَاح مُحَرِّكَات الْسُّفُن فَذُكِر لَهُم رَجُل طَاعِن
بِالْسِّن قَضَى جُل عُمْرِه عَلَى مَتْن الْسُفُن ، اتَّصَل أَصْحَاب السَّفِيْنَة بِالْرَّجُل وَذَكَرُوَا لَه الْمُشْكِلَة وَطَلَبُوا مِنْه
مُسَاعَدَتِهِم ، وَصَل الْرَّجُل المُسِن إِلَى الْمِيْنَاء حَيْث تَرْسُو السَّفِيْنَة وَصَعِد إِلَى غُرْفَة الْمُحَرِّكَات حَامِلَا ً مَعَه
حَقِيْبَة كَبِيْرَة مَلِيِئَة بِالَأَدَوَات . بَعْد ذَلِك قَام الْرَّجُل بِتَفَحُّص الْمَاكِيْنَة بِالْكَامِل مِن أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا فِي
هُدَوَء تَام ، دُوْن أَن يُحَدِّث أَحَدا ً ، فِي الْنِّهَايَة أَخْرَج الْرَّجُل مِن حَقِيْبَتِه مِطْرَقَة صَغِيْرَة وَطُرُق بِهَا عَلَى
الْمُحَرِّك طُرُقَات ٍ بَسِيْطَة وَمَن ثُم قَام بِتَشْغِيل الْمُحَرِّك فَأَشْتَغِل الْمُحَرِّك عَلَى الْفَوْر ، خَرَج الْرَّجُل مِن غَرْفَة
الْمُحَرِّك وَسَط دَهْشَة الْجَمِيْع وَانْصَرَف ، وَبَعْد اسْبُوع مِن هَذِه الْحَادِثَة أَرْسَل الْرَّجُل فَاتُوْرَة الْحِسَاب لِّأَصْحَاب
الْشَّرِكَة وَكَان يَطْلُب فِيْهَا عَشَرَة الَّآَف دُوَلار . انْدَهَش أَصْحَاب السَّفِيْنَة مِن الْمَبْلَغ الْمَطْلُوْب ، فَالَّرَّجُل لَم يَكَد
يَفْعَل شَيْئا ً فِي الْمَاكِيْنَة حَتَّى دَارَت ، وَلِذَلِك قَرَّرُوْا طَلَب فَاتُوْرَة مُفَصَّلَة .
وَعِنْدَمَا وَصَلْت الْفَاتُوْرَة كَان فِيْهَا الْتَّالِي :
* دُوْلارَان : طُرُق الْمُحَرِّك بِالْمِطْرَقَة .
* 9998 دُوَلارا ً : مَعْرِفَة أَيْن يَجِب أَن تَطْرُق الْمُحَرِّك بِالضَّبْط . "
( الْجَهْد أَمْر هَام ، وَلَكِن الْأَهَم هُو مَعْرِفَة ايْن تَصْرِف هَذِه الْطَّاقَة )
؛؛
وَمَن أَحَد لَقَطَات الْكِتَاب الْعَدِيدَة أَعْجَبَتْنِي هَذِي :
" إِن رُمَاة الْسِّهَام الْمُتَمَرِّسِيْن يَسْتَخْدِمُوْن رَمَيْتُهُم الْأُوْلَى لأُخْتِبَار قُوَّة وَاتِّجَاه الْرِّيح ، ثُم يَحْكُمُوْن تَسْدِيْد
رَميَّاتِهُم الْتَّالِيَة . لِذَا لَنُدْرِك أَن الْنَّجَاح نَادِرا ً مَايَأْتِي مِن الْمُحَاوَلَة الْأُوْلَى فَبَيْنَمَا يَتَرَدَّد شَخْص لِأَنَّه يُشْعِر
بِالْنَّقْص يِنّشِغِل آَخَر فِي الْوُقُوْع بِالْخَطَأ حَتَّى يَكُوْن مُتَمَيِّزا ً "
؛؛
الْكِتَاب شَيِّق بِصَرَاحَة وَلَكِن الْقَصَص مَاهِي بِمُسْتَوَى وَاحِد
بَعْض الْقَصَص مَافِيْهَا حَبْكَة أَو سِيْنَارْيُو جَيِّد .. يَعْنِي وَضَعَهَا تَكْمِلَة عَدَد
وَلَكِن الْأَشْيَاء الْمُفِيْدَة فِيْهَا أَكْثَر .. ؛؛
لـ قِرَاءَة مَآَتِبَقَّى مِن جَمَآلِيَآت ـ تُفَضِّل/ ي وَأَنْقَر / ي هُنَآ لِلْتَحْمِيْلـ (http://www.4shared.com/get/YdrvmowD/___online.html)
.. لــ مِـــ راق ـما ــي..
http://www.kulifi.com/v/images/smilies/1478537966.png
*~ للهمس بـوح وآنـا آســيرته ~*