أمينة الحماقي
01-27-2012, 12:47 AM
http://www.alapn.com/images/articles/2009_03/6744/u23_ass.jpg
أجرى اللقاء أمينة الحماقي
لقاء مع
د. الشاعرة سعيدة بنت خاطر الفارسي
كلماتي بندقية أقذف بها أوجاع الإنسان قذفا!!
يقطع الحرف ضجيج أنفاس الورد ليتيه الشذى في مضجع الكلمة الألقة ويراقص الصرير على سطورها مطر أخضر
إنها الشاعرة العمانية الدكتورة سعيدة خاطر الفارسي صاحبة الدواوين الجامحة : "مد في بحر الأعماق" و "أغنيات للطفولة والخضرة" و "امرأة مشاغبة جدًا" و "إليها تحج الحروف"
.
قف دون رأيك في الحياة مجاهدا إن الحياة عقيدة وجهاد ... لقد جسدتي هذه المقولة وأطلقت النار في كل الاتجاهات في إحدى مقالاتك على .. الرقيب الرسمي للإعلام ، الإدعاء العام ، الفاسدين ، صناع القرار في السلطنة ، بعض الأدباء الصامتين على الساحة العمانية . ما سبب هذا الاستنفار الجرىء ؟
- الكلمة أمانة ومسؤولية والأدباء يفترض أنهم ضمير الأمة ، فمن واجب الذي مَنَّ الله عليه بنعمة الكلمة أن يخرج زكاة هذه النعمة ، وزكاة الكلمة الأمانة والصدق في إيصالها للناس ومن ثم كانت المجاهرة بالحق عقيدة وجهاد وهو أمر تربيت عليه ودفعت ثمن هذا في كثير من الأحيان وما زلتُ أدفع ... وهكذا كتبتُ عن قضية ( علي الزويدي ) خلال مقالتين علما بأن صاحب القضية لا تربطني به أية علاقة لا من بعيد ولا من قريب ، بل لجأ إليَّ كما يلجأ غيره لطرح قضاياهم وتبنيها ، فهذه الجرأة هي سمة لمقالاتي لم أحد عنها طوال مسيرتي الكتابية .
هل .. ما زلتي تمشين على الماء ؟
نعم كنتُ وما زلتُ أمشي على الماء وربما هذا سبب ما يعتريني من شفافية ومحبة للناس. رغم ما في هذا الأمر من تأويلات قد يساء فهمها من الآخر أحيانا ... فالمبدأ الذي ارتضيته هو أن لا تسمح لأحد بأن يخدش جوهر الروح ، ولا يبدل جمال جوهرك بقبحه بل عامله بما فيك من جمال وما يليق بك ، لا ما يليق به .
ما هي نظرتك للأمسيات النسائية ؟ وهل تفضلين كونها منفصلة عن الأمسيات الرجالية ؟
لا ... أمسياتنا في عمان اعتدنا على كونها مختلطة والانفصال أصلا ضد سنن الكون ، الحياة بشكل عام ثنائية ومختلطة والعمل الثقافي المختلط مفيد للمرأة بشكل خاص إذ يتم فيه تبادل الخبرات بينها وبين زميلها الرجل وهو بحكم تاريخه الثقافي الطويل والتراكمي عبر مئات السنين أكثر خبرة منها في هذا المجال
ما هو رأيك في برنامج( شاعر المليون )؟وهل تودين المشاركة به لو أتيحت لك الفرصة ؟
من من السهل أن تتاح لي الفرصة لو رغبت وسعيت لأن شعري تنطبق عليه المواصفات المطلوبة ، لكنني لا أحب هذه المزايدات على الإبداع ، هنا تتدخل التجارة وحساب الربح والخسارة للقناة الفضائية الحاضنة ولأمزجة النقاد الذين في جلهم لا ناقة لهم ولا جمل في النقد الإبداعي ، وآراؤهم انطباعية في الغالب و مقولبة ، أوهم ممن لا يهمه سوى ما سيقبضه من رصيد مادي ، وتتدخل أهواء المسؤولين عن هذه المسابقة وأمزجتهم وتتدخل الصدفة ومن لديه ( محاسيب / معارف ) أكثر يتصلون به ، أي من له رصيد أكثر من المعارف القادرة على دفع فاتورة الاتصال ، فأين الإنصاف ؟! وأين أهمية الإبداع هنا !! ومن ثم يخرج من هذه المسابقة من هو جدير بالبقاء والفوز ويستمر الهش الذي حظى بتصويت أكثر من الجمهور الذي تتحكم فيه أهواء بعيدة كل البعد عن كونها تذوق شعري . لكن تبقى قولة حق أنها عادت بفائدة على الشعر والاهتمام به وإحياء النماذج الجيدة منه أحيانا خاصة تلك الملتزمة بالإيقاع والتفاعيل
• هل لك محاولات للخروج على القوالب التقليدية والتقلب بقصيدتك على حركات التحرر ... وما الحدود لتلك الحرية الأدبية التي تتمثلينها عبر قصيدتك؟-
نعم لي محاولات كثيرة خاصة بي فقد كتبت قصيدة النثر بالشكل الذي اخترته وارتضيته أنا ، وفق خصوصيتي وحساسيتي الشعرية .وسار عليها فيما بعد شعراء آخرون ، لا حدود للتجريب إذا وافقت تلك التجارب مذاقات الإبداع .
- هل هناك حاجة لتحرر المرأة أدبيا بلغة الجسد؟
يبدو لي أنها موضة وصرخة احتجاجية على الاختناق الذي يمرّ به الإنسان العربي ، إنها صرخة رفض لواقع عربي متردي وجد البعض في تلك الموضة متنفسا له للانتصار على قبح الواقع . وإن كان البعض يلجأ لها تسويقيا ورغبة في الظهور والضجيج الإعلامي ولفت الانتباه ، من باب خالف تعرف أو تتخذه بعضهن دليلا على التحرر والحداثة والانطلاق .. طبعا لا حاجة للمرأة لمثل تلك الصرعة ، فكل هذا أمر تصادمي مع الثقافة العربية وأعراف المجتمع ،
• كيف ترين فعالية المدونات والمجلات الرقمية في تحقيق الطموح الأدبي الشبابي في ظل هلامية النشر وتعنت المؤسسات الرسمية في أداء رسالتها الثقافية ورعاية المواهب ؟
حقيقة هي متنفس لكل من لديه رغبة في الكتابة لكنها أيضا استوعبت كل من هبَّ ودبَّ فلكل عملة وجهان ويبقى في الأرض ما ينفع الناس ... ومن حيث النفع نعم هي نافعة وتسهم بنشر ثقافة عولمية ليست أحادية التوجه ، كما أنها أتاحت مساحة واسعة من الحريات وأحرجت المطبوعات الورقية الأمر الذي فتح مجال التنافس لاستقطاب الكتاب ، والحقيقة أنها ثورة معرفية سهلة ودائمة التوفر بين أيدي القارئ في أي وقت ، وعملت على لملمة العالم في قرية واحدة بالفعل .
- كيف ترين الحياة بلا قلم أ تتخيلين ... ؟
(( ون والقلم وما يسطرون ، ما أنت بنعمة ربك بمجنون ) القلم هو الكلمة هو التكليف هو نعمة العقل والفكر الذي خصَّ بها الله الإنسان دون سائر مخلوقاته ، الحياة بدون قلم يعني بدون عقل بدون فكر بدون علم بدون معرفة يعني حياة الحيوان ، القلم هو سبب التكريم لأنه العقل ولقد كرمنا بني آدم )
ما علاقة كتاباتك بالواقع العماني والمحيط العربي إلى أي مدى تتمدد الضاد الشاعرية على سواحلهما ؟
- تتمدد من أقصاه إلى أقصاه كتاباتي من أعماق الواقع العماني والوجع العربي ، فأنا نبتة هذا الوطن الباكي رغم عراقته وأمجاده ، عروبية الهوى رغم ما حلَّ بهذا الهوى من فتك وانتهاك لحرماته وعفته ... ساحلية المولد فقد ولدتُ في مدينة صُور عُمان البحرية العريقة ، ومن ثم فسواحل وطني الكبير هي سواحل الروح تسكنني واسكنها أينما أبحرتْ بنا الموانئ وتمطت بنا خطى الاغتراب .
كيف تود الشاعرة سعيدة أن تقدم نفسها وهل لنا بإطلاع على سيرة الورد من نعومة القلم حتى اليوم ؟
اية البداية في بيت شعري مهتم بالثقافة لوالد شاعر وعم وعمه شعراء وأخ أكبر محب للإطلاع ملأ مكتبة المنزل بكثير من روائع التراث والروايات الغربية العالمية المترجمة قرأتُ بؤساء هيجو وأنا في الصف الرابع الابتدائي وحفظت معلقة عنترة العبسي في أجازة الصف الرابع الابتدائي كتبت أول قصيدة في الصف الثالث الإعدادي ألقيتها في إذاعة المدرسة وأثنى عليها موجه اللغة العربية، تلقيت دراستي في قسم اللغة العربية بجامعة الكويت وكانت أستاذتي التي شربتني أصول الشعر الرائدة نازك الملائكة وزوجها الناقد عبد الهادي محبوبة رحمهما الله حصلت على الماجستير في الشعر العماني ، والدكتوراه عن ظاهرة الاغتراب في شعر المرأة الخليجية ، من جامعة القاهرة كلية دار العلوم شغلت عدة وظائف : وكتبت المقالات والشعر والدراسات النقدية صدر لي سبعة دواوين شعرية أحدها مجلد شعر للأطفال والآخر رباعيات باللهجة العامية والبقية باللغة الفصحى ، تحت الطبع ديوان جديد ، صدر لي خمسة كتب نقدية وتحت الطبع دراسة نقدية عن الأدب في العصر النبهاني وهو العصر الذهبي للعلم والأدب والعمارة والفنون في عُمان وقد امتد من القرن الخامس إلى الحادي عشر الهجري . كرمت من عدة مهرجانات وملتقيات عربية ، هذا اختصار شديد لسيرة مكتنزة بالعمل ،، ولله الحمد .
كل الشكر لك أستاذة أمينة الحماقي والشكر لصحبة الورد
محبتي وتقديري : د. سعيدة بنت خاطر الفارسي
أجرى اللقاء أمينة الحماقي
لقاء مع
د. الشاعرة سعيدة بنت خاطر الفارسي
كلماتي بندقية أقذف بها أوجاع الإنسان قذفا!!
يقطع الحرف ضجيج أنفاس الورد ليتيه الشذى في مضجع الكلمة الألقة ويراقص الصرير على سطورها مطر أخضر
إنها الشاعرة العمانية الدكتورة سعيدة خاطر الفارسي صاحبة الدواوين الجامحة : "مد في بحر الأعماق" و "أغنيات للطفولة والخضرة" و "امرأة مشاغبة جدًا" و "إليها تحج الحروف"
.
قف دون رأيك في الحياة مجاهدا إن الحياة عقيدة وجهاد ... لقد جسدتي هذه المقولة وأطلقت النار في كل الاتجاهات في إحدى مقالاتك على .. الرقيب الرسمي للإعلام ، الإدعاء العام ، الفاسدين ، صناع القرار في السلطنة ، بعض الأدباء الصامتين على الساحة العمانية . ما سبب هذا الاستنفار الجرىء ؟
- الكلمة أمانة ومسؤولية والأدباء يفترض أنهم ضمير الأمة ، فمن واجب الذي مَنَّ الله عليه بنعمة الكلمة أن يخرج زكاة هذه النعمة ، وزكاة الكلمة الأمانة والصدق في إيصالها للناس ومن ثم كانت المجاهرة بالحق عقيدة وجهاد وهو أمر تربيت عليه ودفعت ثمن هذا في كثير من الأحيان وما زلتُ أدفع ... وهكذا كتبتُ عن قضية ( علي الزويدي ) خلال مقالتين علما بأن صاحب القضية لا تربطني به أية علاقة لا من بعيد ولا من قريب ، بل لجأ إليَّ كما يلجأ غيره لطرح قضاياهم وتبنيها ، فهذه الجرأة هي سمة لمقالاتي لم أحد عنها طوال مسيرتي الكتابية .
هل .. ما زلتي تمشين على الماء ؟
نعم كنتُ وما زلتُ أمشي على الماء وربما هذا سبب ما يعتريني من شفافية ومحبة للناس. رغم ما في هذا الأمر من تأويلات قد يساء فهمها من الآخر أحيانا ... فالمبدأ الذي ارتضيته هو أن لا تسمح لأحد بأن يخدش جوهر الروح ، ولا يبدل جمال جوهرك بقبحه بل عامله بما فيك من جمال وما يليق بك ، لا ما يليق به .
ما هي نظرتك للأمسيات النسائية ؟ وهل تفضلين كونها منفصلة عن الأمسيات الرجالية ؟
لا ... أمسياتنا في عمان اعتدنا على كونها مختلطة والانفصال أصلا ضد سنن الكون ، الحياة بشكل عام ثنائية ومختلطة والعمل الثقافي المختلط مفيد للمرأة بشكل خاص إذ يتم فيه تبادل الخبرات بينها وبين زميلها الرجل وهو بحكم تاريخه الثقافي الطويل والتراكمي عبر مئات السنين أكثر خبرة منها في هذا المجال
ما هو رأيك في برنامج( شاعر المليون )؟وهل تودين المشاركة به لو أتيحت لك الفرصة ؟
من من السهل أن تتاح لي الفرصة لو رغبت وسعيت لأن شعري تنطبق عليه المواصفات المطلوبة ، لكنني لا أحب هذه المزايدات على الإبداع ، هنا تتدخل التجارة وحساب الربح والخسارة للقناة الفضائية الحاضنة ولأمزجة النقاد الذين في جلهم لا ناقة لهم ولا جمل في النقد الإبداعي ، وآراؤهم انطباعية في الغالب و مقولبة ، أوهم ممن لا يهمه سوى ما سيقبضه من رصيد مادي ، وتتدخل أهواء المسؤولين عن هذه المسابقة وأمزجتهم وتتدخل الصدفة ومن لديه ( محاسيب / معارف ) أكثر يتصلون به ، أي من له رصيد أكثر من المعارف القادرة على دفع فاتورة الاتصال ، فأين الإنصاف ؟! وأين أهمية الإبداع هنا !! ومن ثم يخرج من هذه المسابقة من هو جدير بالبقاء والفوز ويستمر الهش الذي حظى بتصويت أكثر من الجمهور الذي تتحكم فيه أهواء بعيدة كل البعد عن كونها تذوق شعري . لكن تبقى قولة حق أنها عادت بفائدة على الشعر والاهتمام به وإحياء النماذج الجيدة منه أحيانا خاصة تلك الملتزمة بالإيقاع والتفاعيل
• هل لك محاولات للخروج على القوالب التقليدية والتقلب بقصيدتك على حركات التحرر ... وما الحدود لتلك الحرية الأدبية التي تتمثلينها عبر قصيدتك؟-
نعم لي محاولات كثيرة خاصة بي فقد كتبت قصيدة النثر بالشكل الذي اخترته وارتضيته أنا ، وفق خصوصيتي وحساسيتي الشعرية .وسار عليها فيما بعد شعراء آخرون ، لا حدود للتجريب إذا وافقت تلك التجارب مذاقات الإبداع .
- هل هناك حاجة لتحرر المرأة أدبيا بلغة الجسد؟
يبدو لي أنها موضة وصرخة احتجاجية على الاختناق الذي يمرّ به الإنسان العربي ، إنها صرخة رفض لواقع عربي متردي وجد البعض في تلك الموضة متنفسا له للانتصار على قبح الواقع . وإن كان البعض يلجأ لها تسويقيا ورغبة في الظهور والضجيج الإعلامي ولفت الانتباه ، من باب خالف تعرف أو تتخذه بعضهن دليلا على التحرر والحداثة والانطلاق .. طبعا لا حاجة للمرأة لمثل تلك الصرعة ، فكل هذا أمر تصادمي مع الثقافة العربية وأعراف المجتمع ،
• كيف ترين فعالية المدونات والمجلات الرقمية في تحقيق الطموح الأدبي الشبابي في ظل هلامية النشر وتعنت المؤسسات الرسمية في أداء رسالتها الثقافية ورعاية المواهب ؟
حقيقة هي متنفس لكل من لديه رغبة في الكتابة لكنها أيضا استوعبت كل من هبَّ ودبَّ فلكل عملة وجهان ويبقى في الأرض ما ينفع الناس ... ومن حيث النفع نعم هي نافعة وتسهم بنشر ثقافة عولمية ليست أحادية التوجه ، كما أنها أتاحت مساحة واسعة من الحريات وأحرجت المطبوعات الورقية الأمر الذي فتح مجال التنافس لاستقطاب الكتاب ، والحقيقة أنها ثورة معرفية سهلة ودائمة التوفر بين أيدي القارئ في أي وقت ، وعملت على لملمة العالم في قرية واحدة بالفعل .
- كيف ترين الحياة بلا قلم أ تتخيلين ... ؟
(( ون والقلم وما يسطرون ، ما أنت بنعمة ربك بمجنون ) القلم هو الكلمة هو التكليف هو نعمة العقل والفكر الذي خصَّ بها الله الإنسان دون سائر مخلوقاته ، الحياة بدون قلم يعني بدون عقل بدون فكر بدون علم بدون معرفة يعني حياة الحيوان ، القلم هو سبب التكريم لأنه العقل ولقد كرمنا بني آدم )
ما علاقة كتاباتك بالواقع العماني والمحيط العربي إلى أي مدى تتمدد الضاد الشاعرية على سواحلهما ؟
- تتمدد من أقصاه إلى أقصاه كتاباتي من أعماق الواقع العماني والوجع العربي ، فأنا نبتة هذا الوطن الباكي رغم عراقته وأمجاده ، عروبية الهوى رغم ما حلَّ بهذا الهوى من فتك وانتهاك لحرماته وعفته ... ساحلية المولد فقد ولدتُ في مدينة صُور عُمان البحرية العريقة ، ومن ثم فسواحل وطني الكبير هي سواحل الروح تسكنني واسكنها أينما أبحرتْ بنا الموانئ وتمطت بنا خطى الاغتراب .
كيف تود الشاعرة سعيدة أن تقدم نفسها وهل لنا بإطلاع على سيرة الورد من نعومة القلم حتى اليوم ؟
اية البداية في بيت شعري مهتم بالثقافة لوالد شاعر وعم وعمه شعراء وأخ أكبر محب للإطلاع ملأ مكتبة المنزل بكثير من روائع التراث والروايات الغربية العالمية المترجمة قرأتُ بؤساء هيجو وأنا في الصف الرابع الابتدائي وحفظت معلقة عنترة العبسي في أجازة الصف الرابع الابتدائي كتبت أول قصيدة في الصف الثالث الإعدادي ألقيتها في إذاعة المدرسة وأثنى عليها موجه اللغة العربية، تلقيت دراستي في قسم اللغة العربية بجامعة الكويت وكانت أستاذتي التي شربتني أصول الشعر الرائدة نازك الملائكة وزوجها الناقد عبد الهادي محبوبة رحمهما الله حصلت على الماجستير في الشعر العماني ، والدكتوراه عن ظاهرة الاغتراب في شعر المرأة الخليجية ، من جامعة القاهرة كلية دار العلوم شغلت عدة وظائف : وكتبت المقالات والشعر والدراسات النقدية صدر لي سبعة دواوين شعرية أحدها مجلد شعر للأطفال والآخر رباعيات باللهجة العامية والبقية باللغة الفصحى ، تحت الطبع ديوان جديد ، صدر لي خمسة كتب نقدية وتحت الطبع دراسة نقدية عن الأدب في العصر النبهاني وهو العصر الذهبي للعلم والأدب والعمارة والفنون في عُمان وقد امتد من القرن الخامس إلى الحادي عشر الهجري . كرمت من عدة مهرجانات وملتقيات عربية ، هذا اختصار شديد لسيرة مكتنزة بالعمل ،، ولله الحمد .
كل الشكر لك أستاذة أمينة الحماقي والشكر لصحبة الورد
محبتي وتقديري : د. سعيدة بنت خاطر الفارسي