almotaeam
04-05-2008, 01:16 PM
* في تلك الليلة الجميلة .....التي زاد جمالها نور القمر...... وهبوب نسمات الرياح الهادئة.....رأيتها جالسةً بجوار القمر ......تلبس فستاناً من الزهور ....... وعقداً من الورود .......والأشجار تحيط بها ....كانت تلمع كالنجوم ......فاقت القمر جمالا لم أرْ في حياتي قمرين في السماء .......نظرت إلى يدها التي قد أمسكت ورقه شفافة كصفاء قلبها كي تكتب عليها أعذب الألحان وأجمل الأشجان.
* وقفت محتارا كيف سأصل إليها ......من سيحمل جسدي...... تمنيت حينها أنني املك جناحين استطيع الطيران بهما إلى الآفاق إلى المكان الذي جلست فيه لكن هيهات هيهات........لم يكن بيدي الخيار ......لم أكن استطيع الانتظار ......فلم أجد حلا سوا أن أرسل قلبي إليها وإذا بقلبي يخرج من صدري محلقا نحوها.
* رأيت ابتسامه شفتيها الورديتين بقدومه........ لم اعلم أن قلبي سيفرحها كثيرا....... جلسا يتسامران ويتضاحكان لساعات طويلة........ كأنها كانت تنظر قدومه منذ الزمان.
* وفجأة وإذا بالقمر يزأر كأنه غار منها فقد أكثر قلبي من غزلها......... لقد احتلت بجمالها مرتبة القمر.
* وأنا في انتظار رجوع قلبي ليخبرني بالأسرار........ وقبل الفجر رجع إلي قلبي .......كان في غمرة السعادة فقد غسلت كل الهموم.
* سألته لماذا أطلت المكوث......؟! لماذا أطلت البعاد.......؟! أجابني لقد كانت تنتظر قدومك..... كانت تروي قصتها الحزينة فلم تراك منذ أن أهديتها تلك القلادة قلادة حبك التي خبأتها في قلبها الكبير....... كانت تخبرني كم هي مشتاقة إليك....... كانت تسألني عن حالك عن كل ما يدور في بالك.
* أأقالت أنها تحبني......؟! لم تقل ذلك ...... بل قالت أنها ستكون في عالم الأموات إن لم تحببك..... أأخبرتها أني متيم بحبها...؟! .....لا ... فقد كانت تعرف ذلك.
* كانت تراك من الأعلى ......تراقب حركاتك....... تسمع همساتك........ تقيس نبضاتك....... لقد رأت الحيرة في عينيك......... حينها أدركت أن لها بقلبك مكان... لقد كنت كالمجنون تدور وتدور وتدور.
* وإذا بالنور يختفي...... أين ذهبت .....؟! أين رحلت.....؟! يجيب قلبي سترجع إلى غابة الملوك..... سترجع إلى البيت الذي سكنت فيه...... إلى قلبك منبع حنانها.
وسلااااامتكم
* وقفت محتارا كيف سأصل إليها ......من سيحمل جسدي...... تمنيت حينها أنني املك جناحين استطيع الطيران بهما إلى الآفاق إلى المكان الذي جلست فيه لكن هيهات هيهات........لم يكن بيدي الخيار ......لم أكن استطيع الانتظار ......فلم أجد حلا سوا أن أرسل قلبي إليها وإذا بقلبي يخرج من صدري محلقا نحوها.
* رأيت ابتسامه شفتيها الورديتين بقدومه........ لم اعلم أن قلبي سيفرحها كثيرا....... جلسا يتسامران ويتضاحكان لساعات طويلة........ كأنها كانت تنظر قدومه منذ الزمان.
* وفجأة وإذا بالقمر يزأر كأنه غار منها فقد أكثر قلبي من غزلها......... لقد احتلت بجمالها مرتبة القمر.
* وأنا في انتظار رجوع قلبي ليخبرني بالأسرار........ وقبل الفجر رجع إلي قلبي .......كان في غمرة السعادة فقد غسلت كل الهموم.
* سألته لماذا أطلت المكوث......؟! لماذا أطلت البعاد.......؟! أجابني لقد كانت تنتظر قدومك..... كانت تروي قصتها الحزينة فلم تراك منذ أن أهديتها تلك القلادة قلادة حبك التي خبأتها في قلبها الكبير....... كانت تخبرني كم هي مشتاقة إليك....... كانت تسألني عن حالك عن كل ما يدور في بالك.
* أأقالت أنها تحبني......؟! لم تقل ذلك ...... بل قالت أنها ستكون في عالم الأموات إن لم تحببك..... أأخبرتها أني متيم بحبها...؟! .....لا ... فقد كانت تعرف ذلك.
* كانت تراك من الأعلى ......تراقب حركاتك....... تسمع همساتك........ تقيس نبضاتك....... لقد رأت الحيرة في عينيك......... حينها أدركت أن لها بقلبك مكان... لقد كنت كالمجنون تدور وتدور وتدور.
* وإذا بالنور يختفي...... أين ذهبت .....؟! أين رحلت.....؟! يجيب قلبي سترجع إلى غابة الملوك..... سترجع إلى البيت الذي سكنت فيه...... إلى قلبك منبع حنانها.
وسلااااامتكم