عدنان فرزات
05-10-2008, 04:57 PM
[size=4][color=#0000FF]اتئدي.. يا فرسا من فضة
عدنان فرزات
سأقول: سلاما (*).. للغافين على كف الأيام.. سلاما
للشرفات بلا أجنحة.. للطرقات بلا أرصفة..
لمناديل الصمت الغائبة.. سلاما
في عيد لا أملك من فرحته إلا الذكرى..
لا أعرف من زرقته إلا امرأة غائبة..
سحبت في هدبيها كل بساتين الدنيا.. ومضت..
لم تترك في دفتر أيامي غير حنين من آلام..
كانت ترشق وجه الليل بماء الذكرى: «أيزعجك الماء»؟
مطر أنت. وكل ينابيع الكون إن أمطر غيم الدفء بعينيك.. سراب..
أقطف في عينيك مساءات الحزن
أعلقها فوق الجدران الغافية بلا مأوى
لزمان يكتبنا وهما..
لحنين يرسمنا نخلا.. فوق الصحراء
لبكاء أوقدنا شمعا..
أطفأنا مثل أواخر ريح في آذار..
كان النهر صديق العمر فكيف يخون الطين الماء؟
وكيف تعود شفاه الطفل بلا غيم واسى غربته
الآن.. وتفتح ذاكرة الأمس على أغصان طفولتها
في ذاك الحي مشيت
في ذاك الشباك الموغل بالأحلام رشقت زجاج الليل بنجمة عشق ذابلة
ومضيتَ كما الغجري ينام بحضن اللوحات المرمية في صالات الفقراء
أيقظتَ بساتين الدنيا من رقدة رمان الخوف بجفنيها
وتركت على باب الهجر ظلال الصمت..
ينام الليل بهمسة وجد ذاوية:
كم أنتَ تغيب الآن..
كم أنتَ تغادر دفتر شوق يكتبك لوحدك
في السطر الأول من عمر الدهر يدون قافلة تمضي موغلة بالهجران.
يا مالكة الوجد اتئدي.. إن تأتي فرسا من فضة
اتئدي..
للصبح عيون الغرباء..
(*) من عنوان نص للشاعر اليمني محمد الجرادي
Farza t11@hotmail.com
عدنان فرزات
سأقول: سلاما (*).. للغافين على كف الأيام.. سلاما
للشرفات بلا أجنحة.. للطرقات بلا أرصفة..
لمناديل الصمت الغائبة.. سلاما
في عيد لا أملك من فرحته إلا الذكرى..
لا أعرف من زرقته إلا امرأة غائبة..
سحبت في هدبيها كل بساتين الدنيا.. ومضت..
لم تترك في دفتر أيامي غير حنين من آلام..
كانت ترشق وجه الليل بماء الذكرى: «أيزعجك الماء»؟
مطر أنت. وكل ينابيع الكون إن أمطر غيم الدفء بعينيك.. سراب..
أقطف في عينيك مساءات الحزن
أعلقها فوق الجدران الغافية بلا مأوى
لزمان يكتبنا وهما..
لحنين يرسمنا نخلا.. فوق الصحراء
لبكاء أوقدنا شمعا..
أطفأنا مثل أواخر ريح في آذار..
كان النهر صديق العمر فكيف يخون الطين الماء؟
وكيف تعود شفاه الطفل بلا غيم واسى غربته
الآن.. وتفتح ذاكرة الأمس على أغصان طفولتها
في ذاك الحي مشيت
في ذاك الشباك الموغل بالأحلام رشقت زجاج الليل بنجمة عشق ذابلة
ومضيتَ كما الغجري ينام بحضن اللوحات المرمية في صالات الفقراء
أيقظتَ بساتين الدنيا من رقدة رمان الخوف بجفنيها
وتركت على باب الهجر ظلال الصمت..
ينام الليل بهمسة وجد ذاوية:
كم أنتَ تغيب الآن..
كم أنتَ تغادر دفتر شوق يكتبك لوحدك
في السطر الأول من عمر الدهر يدون قافلة تمضي موغلة بالهجران.
يا مالكة الوجد اتئدي.. إن تأتي فرسا من فضة
اتئدي..
للصبح عيون الغرباء..
(*) من عنوان نص للشاعر اليمني محمد الجرادي
Farza t11@hotmail.com