كثيراً مايرى الشباب إبتسامات من الجنس الاخر
بعضهم يفسرها على إنها نظرات إعجاب وحب
وبعضهم يتجاهلها ويراها إبتسامة عابرة
وهذه هي ماترويه قصتي القصيرة جداً
وهذه هي أول قصة أكتبها
في بداية فصل دراسي جديد... دخل القاعة فوقعت عيناه عليها...
راءاها تنظر إليه والإبتسامة على محيّاها فاستغرب من إيتسامتها له... أخذ يفكر هل هي معجبة بي؟...
دخل القاعة في المحاضرة التي بعدها فراءاها تنظر إليه وتضحك وأسرّت إلى صاحبتها بشي...
ثار جنون العقل وهاج مارد الحب في قلبه...
قال: أكيد هي تحبني وإلا لماذا هذا الإبتسام والضحك؟ أخيراً إبتسم الحظ لي وأثْرتَ إعجاب بنت...
أخذ يفكر ويقلب مخه... كيف الحيلة إلى الوصول إليها؟...
جلس في الساحة مع أصدقائه وأنكروا عليه شروده... قال لهم ممازحاً: لا عليكم فإني أفكر في أموراً جسيمة, وأشياء خطيرة, فيها مماتي أو حياتي... ضَحِك الأصدقاء وقالوا ها هو صاحبنا قد جُنّ...
جاءت المحاضرة المرتقبة ودخل القاعة وهو عازماً على الابتسام لها... تفاجئ بغيابها وفراغ كرسيها... ركبه الهم وثارت به الحُمم... هل هي مريضة؟ ياليت مرضها في هذا الدكتور ولا في آسرتي...
رجع إلى المنزل وليس في عقله إلا صورتها... فتح النت ودخل إيميله وكتب " هلا.. عسى ما شر.." وأرسله لإيميلها الجامعي...
هو ينتظر المحاضرة على أحر من الجمر... هي في باله وابتسامتها لا تفارقه... دخل المحاضرة ومازال مكانها فارغاً... زاد غماً على غم وعزم أن يجلس أمام كرسيها مباشرةً لعلها تأتي متأخرة... مرت دقائق وهو مرتبك.. هل ستأتي أم لا؟...
بينما هو سارح, سمع صوتها يقول: آسفة يا دكتور على التأخير... جلست على كرسيها المعتاد وكان هو أمامها مباشرة...
سمعها تضحك فأرعى الإنتباه لها...
سمعها تقول لصاحبتها: هل ترين هذا الذي أمامنا؟
إن شكله مضحك فهو يشبه عامل النظافة الذي في السكن...